بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِنَّمَا يَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ
يَسۡمَعُونَۘ وَٱلۡمَوۡتَىٰ
يَبۡعَثُهُمُ
ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيۡهِ
يُرۡجَعُونَ ﴿36﴾
وَقَالُواْ
لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ
مِّن
رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّ
ٱللَّهَ
قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن
يُنَزِّلَ ءَايَةٗ وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴿37﴾
وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي
ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَٰٓئِرٖ يَطِيرُ
بِجَنَاحَيۡهِ إِلَّآ أُمَمٌ
أَمۡثَالُكُمۚ مَّا فَرَّطۡنَا
فِي ٱلۡكِتَٰبِ مِن شَيۡءٖۚ ثُمَّ
إِلَىٰ
رَبِّهِمۡ يُحۡشَرُونَ ﴿38﴾
وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا صُمّٞ وَبُكۡمٞ
فِي ٱلظُّلُمَٰتِۗ مَن يَشَإِ
ٱللَّهُ
يُضۡلِلۡهُ وَمَن يَشَأۡ
يَجۡعَلۡهُ عَلَىٰ صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ ﴿39﴾ قُلۡ
أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ
عَذَابُ
ٱللَّهِ أَوۡ أَتَتۡكُمُ
ٱلسَّاعَةُ أَغَيۡرَ
ٱللَّهِ
تَدۡعُونَ إِن كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ ﴿40﴾ بَلۡ إِيَّاهُ
تَدۡعُونَ فَيَكۡشِفُ مَا
تَدۡعُونَ إِلَيۡهِ إِن شَآءَ
وَتَنسَوۡنَ مَا تُشۡرِكُونَ ﴿41﴾
وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ
إِلَىٰٓ
أُمَمٖ مِّن
قَبۡلِكَ
فَأَخَذۡنَٰهُم
بِٱلۡبَأۡسَآءِ
وَٱلضَّرَّآءِ
لَعَلَّهُمۡ
يَتَضَرَّعُونَ
﴿42﴾
فَلَوۡلَآ
إِذۡ جَآءَهُم
بَأۡسُنَا
تَضَرَّعُواْ
وَلَٰكِن
قَسَتۡ
قُلُوبُهُمۡ
وَزَيَّنَ
لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ
مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ ﴿43﴾
فَلَمَّا
نَسُواْ مَا
ذُكِّرُواْ
بِهِۦ فَتَحۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
أَبۡوَٰبَ
كُلِّ شَيۡءٍ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
فَرِحُواْ
بِمَآ
أُوتُوٓاْ
أَخَذۡنَٰهُم
بَغۡتَةٗ
فَإِذَا هُم
مُّبۡلِسُونَ ﴿44﴾
فَقُطِعَ
دَابِرُ ٱلۡقَوۡمِ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْۚ
وَٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
﴿45﴾
قُلۡ
أَرَءَيۡتُمۡ
إِنۡ أَخَذَ
ٱللَّهُ
سَمۡعَكُمۡ
وَأَبۡصَٰرَكُمۡ
وَخَتَمَ
عَلَىٰ
قُلُوبِكُم
مَّنۡ إِلَٰهٌ
غَيۡرُ
ٱللَّهِ
يَأۡتِيكُم
بِهِۗ ٱنظُرۡ
كَيۡفَ
نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ
ثُمَّ هُمۡ
يَصۡدِفُونَ ﴿46﴾
قُلۡ
أَرَءَيۡتَكُمۡ
إِنۡ أَتَىٰكُمۡ
عَذَابُ ٱللَّهِ
بَغۡتَةً
أَوۡجَهۡرَةً
هَلۡ يُهۡلَكُ
إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
﴿47﴾
وَمَا
نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ
إِلَّا
مُبَشِّرِينَ
وَمُنذِرِينَۖ
فَمَنۡ
ءَامَنَ
وَأَصۡلَحَ
فَلَا خَوۡفٌ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا هُمۡ
يَحۡزَنُونَ ﴿48﴾
وَٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
يَمَسُّهُمُ
ٱلۡعَذَابُ
بِمَا
كَانُواْ
يَفۡسُقُونَ ﴿49﴾
قُل لَّآ
أَقُولُ
لَكُمۡ
عِندِي
خَزَآئِنُ
ٱللَّهِ
وَلَآ أَعۡلَمُ
ٱلۡغَيۡبَ
وَلَآ
أَقُولُ
لَكُمۡ
إِنِّي
مَلَكٌۖ
إِنۡ
أَتَّبِعُ
إِلَّا مَا
يُوحَىٰٓ
إِلَيَّۚ
قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ
وَٱلۡبَصِيرُۚ أَفَلَا
تَتَفَكَّرُونَ ﴿50﴾
وَأَنذِرۡ بِهِ
ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن
يُحۡشَرُوٓاْ إِلَىٰ
رَبِّهِمۡ
لَيۡسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ
وَلِيّٞ
وَلَا شفِيعٞ لَّعَلَّهُمۡ
يَتَّقُونَ ﴿51﴾
وَلَا
تَطۡرُدِ ٱلَّذِينَ
يَدۡعُونَ
رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ
وَٱلۡعَشِيِّ
يُرِيدُونَ
وَجۡهَهُۥۖ
مَا عَلَيۡكَ
مِنۡ
حِسَابِهِم
مِّن شَيۡءٖ
وَمَا مِنۡ
حِسَابِكَ
عَلَيۡهِم
مِّن شَيۡءٖ
فَتَطۡرُدَهُمۡ
فَتَكُونَ
مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿52﴾
وَكَذَٰلِكَ
فَتَنَّا
بَعۡضَهُم
بِبَعۡضٖ
لِّيَقُولُوٓاْ
أَهَٰٓؤُلَآءِ
مَنَّ ٱللَّهُ
عَلَيۡهِم
مِّنۢ بَيۡنِنَآۗ
أَلَيۡسَ ٱللَّهُ
بِأَعۡلَمَ
بِٱلشَّٰكِرِينَ ﴿53﴾
وَإِذَا
جَآءَكَ ٱلَّذِينَ
يُؤۡمِنُونَ
بِـَٔايَٰتِنَا
فَقُلۡ سَلَٰمٌ
عَلَيۡكُمۡۖ
كَتَبَ رَبُّكُمۡ
عَلَىٰ نَفۡسِهِ
ٱلرَّحۡمَةَ
أَنَّهُۥ
مَنۡ عَمِلَ
مِنكُمۡ سُوٓءَۢا
بِجَهَٰلَةٖ
ثُمَّ تَابَ
مِنۢ بَعۡدِهِۦ
وَأَصۡلَحَ
فَأَنَّهُۥ
غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴿54﴾
وَكَذَٰلِكَ
نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ
وَلِتَسۡتَبِينَ
سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴿55﴾
قُلۡ
إِنِّي
نُهِيتُ أَنۡ
أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ
تَدۡعُونَ
مِن دُونِ
ٱللَّهِۚ
قُل
لَّآ
أَتَّبِعُ
أَهۡوَآءَكُمۡ
قَدۡ ضَلَلۡتُ
إِذٗا وَمَآ
أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ
﴿56﴾
قُلۡ
إِنِّي
عَلَىٰ
بَيِّنَةٖ
مِّن
رَّبِّي
وَكَذَّبۡتُم
بِهِۦۚ مَا
عِندِي مَا
تَسۡتَعۡجِلُونَ
بِهِۦٓۚ
إِنِ ٱلۡحُكۡمُ
إِلَّا لِلَّهِۖ
يَقُصُّ
ٱلۡحَقَّۖ
وَهُوَ
خَيۡرُ ٱلۡفَٰصِلِينَ ﴿57﴾
قُل لَّوۡ
أَنَّ
عِندِي مَا
تَسۡتَعۡجِلُونَ
بِهِۦ
لَقُضِيَ
ٱلۡأَمۡرُ
بَيۡنِي
وَبَيۡنَكُمۡۗ
وَٱللَّهُ
أَعۡلَمُ بِٱلظَّٰلِمِينَ ﴿58﴾
1/4 وَعِندَهُۥ
مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ
لَا يَعۡلَمُهَآ
إِلَّا هُوَۚ
وَيَعۡلَمُ
مَا فِي ٱلۡبَرِّ
وَٱلۡبَحۡرِۚ
وَمَا تَسۡقُطُ
مِن
وَرَقَةٍ
إِلَّا يَعۡلَمُهَا
وَلَا
حَبَّةٖ فِي
ظُلُمَٰتِ
ٱلۡأَرۡضِ
وَلَا رَطۡبٖ
وَلَا
يَابِسٍ
إِلَّا فِي
كِتَٰبٖ
مُّبِينٖ ﴿59﴾
وَهُوَ ٱلَّذِي
يَتَوَفَّىٰكُم
بِٱلَّيۡلِ
وَيَعۡلَمُ
مَا جَرَحۡتُم
بِٱلنَّهَارِ
ثُمَّ
يَبۡعَثُكُمۡ
فِيهِ لِيُقۡضَىٰٓ
أَجَلٞ
مُّسَمّٗىۖ
ثُمَّ إِلَيۡهِ
مَرۡجِعُكُمۡ
ثُمَّ
يُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴿60﴾
وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ
فَوۡقَ
عِبَادِهِۦۖ
وَيُرۡسِلُ
عَلَيۡكُمۡ
حَفَظَةً
حَتَّىٰٓ إِذَا
جَآءَ
أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ
تَوَفَّتۡهُ
رُسُلُنَا
وَهُمۡ لَا يُفَرِّطُونَ ﴿61﴾
ثُمَّ
رُدُّوٓاْ
إِلَى ٱللَّهِ
مَوۡلَىٰهُمُ
ٱلۡحَقِّۚ
أَلَا لَهُ
ٱلۡحُكۡمُ
وَهُوَ أَسۡرَعُ
ٱلۡحَٰسِبِينَ ﴿62﴾
قُلۡ مَن
يُنَجِّيكُم
مِّن
ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ
وَٱلۡبَحۡرِ
تَدۡعُونَهُۥ
تَضَرُّعٗا
وَخُفۡيَةٗ
لَّئِنۡ
أَنجَىٰنَا
مِنۡ
هَٰذِهِۦ
لَنَكُونَنَّ
مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴿63﴾
قُلِ ٱللَّهُ
يُنَجِّيكُم
مِّنۡهَا
وَمِن كُلِّ
كَرۡبٖ
ثُمَّ
أَنتُمۡ تُشۡرِكُونَ
﴿64﴾
قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ
عَلَىٰٓ أَن
يَبۡعَثَ
عَلَيۡكُمۡ
عَذَابٗا
مِّن
فَوۡقِكُمۡ
أَوۡ مِن تَحۡتِ
أَرۡجُلِكُمۡ
أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ
شِيَعٗا
وَيُذِيقَ
بَعۡضَكُم
بَأۡسَ بَعۡضٍۗ
ٱنظُرۡ كَيۡفَ
نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ
لَعَلَّهُمۡ
يَفۡقَهُونَ ﴿65﴾
وَكَذَّبَ
بِهِۦ قَوۡمُكَ
وَهُوَ ٱلۡحَقُّۚ
قُل لَّسۡتُ
عَلَيۡكُم
بِوَكِيلٖ ﴿66﴾
لِّكُلِّ
نَبَإٖ
مُّسۡتَقَرّٞۚ
وَسَوۡفَ
تَعۡلَمُونَ
﴿67﴾
وَإِذَا
رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ
يَخُوضُونَ
فِيٓ ءَايَٰتِنَا
فَأَعۡرِضۡ
عَنۡهُمۡ
حَتَّىٰ
يَخُوضُواْ
فِي حَدِيثٍ
غَيۡرِهِۦۚ
وَإِمَّا
يُنسِيَنَّكَ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
فَلَا تَقۡعُدۡ
بَعۡدَ ٱلذِّكۡرَىٰ
مَعَ ٱلۡقَوۡمِ
ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿68﴾
وَمَا عَلَى ٱلَّذِينَ
يَتَّقُونَ
مِنۡ
حِسَابِهِم
مِّن شَيۡءٖ
وَلَٰكِن
ذِكۡرَىٰ
لَعَلَّهُمۡ
يَتَّقُونَ ﴿69﴾
وَذَرِ ٱلَّذِينَ
ٱتَّخَذُواْ
دِينَهُمۡ
لَعِبٗا
وَلَهۡوٗا
وَغَرَّتۡهُمُ
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَاۚ
وَذَكِّرۡ
بِهِۦٓ أَن
تُبۡسَلَ
نَفۡسُۢ
بِمَا
كَسَبَتۡ لَيۡسَ
لَهَا مِن
دُونِ ٱللَّهِ
وَلِيّٞ
وَلَا
شَفِيعٞ
وَإِن تَعۡدِلۡ
كُلَّ عَدۡلٖ
لَّا يُؤۡخَذۡ
مِنۡهَآۗ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
أُبۡسِلُواْ
بِمَا
كَسَبُواْۖ
لَهُمۡ
شَرَابٞ
مِّنۡ
حَمِيمٖ
وَعَذَابٌ
أَلِيمُۢ
بِمَا
كَانُواْ
يَكۡفُرُونَ ﴿70﴾
قُلۡ أَنَدۡعُواْ
مِن دُونِ
ٱللَّهِ مَا
لَا
يَنفَعُنَا
وَلَا
يَضُرُّنَا
وَنُرَدُّ
عَلَىٰٓ أَعۡقَابِنَا
بَعۡدَ إِذۡ
هَدَىٰنَا
ٱللَّهُ
كَٱلَّذِي
ٱسۡتَهۡوَتۡهُ
ٱلشَّيَٰطِينُ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
حَيۡرَانَ
لَهُۥٓ أَصۡحَٰبٞ
يَدۡعُونَهُۥٓ
إِلَى ٱلۡهُدَى
ٱئۡتِنَاۗ
قُلۡ إِنَّ
هُدَى ٱللَّهِ
هُوَ ٱلۡهُدَىٰۖ
وَأُمِرۡنَا
لِنُسۡلِمَ
لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
﴿71﴾
وَأَنۡ
أَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ
وَٱتَّقُوهُۚ
وَهُوَ ٱلَّذِيٓ
إِلَيۡهِ
تُحۡشَرُونَ ﴿72﴾
وَهُوَ
ٱلَّذِي
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
بِٱلۡحَقِّۖ
وَيَوۡمَ
يَقُولُ كُن
فَيَكُونُۚ
قَوۡلُهُ ٱلۡحَقُّۚ
وَلَهُ ٱلۡمُلۡكُ
يَوۡمَ
يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ
عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ
وَٱلشَّهَٰدَةِۚ
وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ
ٱلۡخَبِيرُ ﴿73﴾
1/2 وَإِذۡ
قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ
لِأَبِيهِ
ءَازَرَ
أَتَتَّخِذُ
أَصۡنَامًا
ءَالِهَةً
إِنِّيٓ
أَرَىٰكَ
وَقَوۡمَكَ
فِي ضَلَٰلٖ
مُّبِينٖ ﴿74﴾ وَكَذَٰلِكَ
نُرِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ
مَلَكُوتَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَلِيَكُونَ
مِنَ ٱلۡمُوقِنِينَ﴿75﴾
فَلَمَّا
جَنَّ عَلَيۡهِ
ٱلَّيۡلُ
رَءَا كَوۡكَبٗاۖ
قَالَ هَٰذَا
رَبِّيۖ
فَلَمَّآ
أَفَلَ
قَالَ لَآ
أُحِبُّ ٱلۡأٓفِلِينَ ﴿76﴾
فَلَمَّا
رَءَا
ٱلۡقَمَرَ
بَازِغٗا
قَالَ هَٰذَا
رَبِّيۖ
فَلَمَّآ
أَفَلَ
قَالَ لَئِن
لَّمۡ يَهۡدِنِي
رَبِّي
لَأَكُونَنَّ
مِنَ ٱلۡقَوۡمِ
ٱلضَّآلِّينَ
﴿77﴾
فَلَمَّا
رَءَا ٱلشَّمۡسَ
بَازِغَةٗ
قَالَ هَٰذَا
رَبِّي هَٰذَآ
أَكۡبَرُۖ
فَلَمَّآ
أَفَلَتۡ
قَالَ يَٰقَوۡمِ
إِنِّي
بَرِيٓءٞ
مِّمَّا تُشۡرِكُونَ
﴿78﴾ إِنِّي
وَجَّهۡتُ
وَجۡهِيَ
لِلَّذِي
فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
حَنِيفٗاۖ
وَمَآ
أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ
﴿79﴾
وَحَآجَّهُۥ
قَوۡمُهُۥۚ
قَالَ
أَتُحَٰٓجُّوٓنِّي
فِي ٱللَّهِ
وَقَدۡ
هَدَىٰنِۚ
وَلَآ
أَخَافُ مَا
تُشۡرِكُونَ
بِهِۦٓ
إِلَّآ أَن
يَشَآءَ
رَبِّي شَيۡـٔٗاۚ
وَسِعَ
رَبِّي
كُلَّ شَيۡءٍ
عِلۡمًاۚ
أَفَلَا
تَتَذَكَّرُونَ
﴿80﴾
وَكَيۡفَ
أَخَافُ مَآ
أَشۡرَكۡتُمۡ
وَلَا
تَخَافُونَ
أَنَّكُمۡ
أَشۡرَكۡتُم
بِٱللَّهِ
مَا لَمۡ
يُنَزِّلۡ
بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ
سُلۡطَٰنٗاۚ
فَأَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ
أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ
إِن كُنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ
﴿81﴾
ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ
وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ
إِيمَٰنَهُم
بِظُلۡمٍ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمُ ٱلۡأَمۡنُ
وَهُم مُّهۡتَدُونَ ﴿82﴾
وَتِلۡكَ
حُجَّتُنَآ
ءَاتَيۡنَٰهَآ
إِبۡرَٰهِيمَ
عَلَىٰ
قَوۡمِهِۦۚ
نَرۡفَعُ
دَرَجَٰتٖ
مَّن نَّشَآءُۗ
إِنَّ
رَبَّكَ
حَكِيمٌ
عَلِيمٞ ﴿83﴾
وَوَهَبۡنَا
لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ
وَيَعۡقُوبَۚ
كُلًّا
هَدَيۡنَاۚ
وَنُوحًا
هَدَيۡنَا
مِن قَبۡلُۖ
وَمِن
ذُرِّيَّتِهِۦ
دَاوُۥدَ
وَسُلَيۡمَٰنَ
وَأَيُّوبَ
وَيُوسُفَ
وَمُوسَىٰ
وَهَٰرُونَۚ
وَكَذَٰلِكَ
نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴿84﴾
وَزَكَرِيَّا
وَيَحۡيَىٰ
وَعِيسَىٰ
وَإِلۡيَاسَۖ
كُلّٞ مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴿85﴾
وَإِسۡمَٰعِيلَ
وَٱلۡيَسَعَ
وَيُونُسَ
وَلُوطٗاۚ
وَكُلّٗا
فَضَّلۡنَا
عَلَى
ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴿86﴾
وَمِنۡ
ءَابَآئِهِمۡ
وَذُرِّيَّٰتِهِمۡ وَإِخۡوَٰنِهِمۡۖ
وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ
وَهَدَيۡنَٰهُمۡ
إِلَىٰ صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ
﴿87﴾
ذَٰلِكَ
هُدَى ٱللَّهِ
يَهۡدِي
بِهِۦ مَن
يَشَآءُ
مِنۡ
عِبَادِهِۦۚ
وَلَوۡ أَشۡرَكُواْ
لَحَبِطَ
عَنۡهُم
مَّا
كَانُواْيَعۡمَلُونَ
﴿88﴾
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
ءَاتَيۡنَٰهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡحُكۡمَ
وَٱلنُّبُوَّةَۚ
فَإِن يَكۡفُرۡ
بِهَا هَٰٓؤُلَآءِ
فَقَدۡ
وَكَّلۡنَا
بِهَا قَوۡمٗا
لَّيۡسُواْ
بِهَا بِكَٰفِرِينَ ﴿89﴾
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
هَدَى ٱللَّهُۖ
فَبِهُدَىٰهُمُ
ٱقۡتَدِهۡۗ
قُل لَّآ
أَسۡـَٔلُكُمۡ
عَلَيۡهِ
أَجۡرًاۖ
إِنۡ هُوَ
إِلَّا ذِكۡرَىٰ
لِلۡعَٰلَمِينَ ﴿90﴾
وَمَا قَدَرُواْ
ٱللَّهَ
حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ
إِذۡ
قَالُواْ
مَآ
أَنزَلَ ٱللَّهُ
عَلَىٰ
بَشَرٖ مِّن
شَيۡءٖۗ
قُلۡ مَنۡ
أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ
ٱلَّذِي جَآءَ
بِهِۦ
مُوسَىٰ
نُورٗاوَهُدٗى
لِّلنَّاسِۖ
تَجۡعَلُونَهُۥ
قَرَاطِيسَ
تُبۡدُونَهَا وَتُخۡفُونَ
كَثِيرٗاۖ
وَعُلِّمۡتُم
مَّا لَمۡ
تَعۡلَمُوٓاْ
أَنتُمۡ
وَلَآ
ءَابَآؤُكُمۡۖ
قُلِ ٱللَّهُۖ
ثُمَّ ذَرۡهُمۡ
فِي خَوۡضِهِمۡ
يَلۡعَبُونَ ﴿91﴾
وَهَٰذَا
كِتَٰبٌ
أَنزَلۡنَٰهُ
مُبَارَكٞ
مُّصَدِّقُ
ٱلَّذِي
بَيۡنَ
يَدَيۡهِ
وَلِتُنذِرَأُمَّ ٱلۡقُرَىٰ
وَمَنۡ حَوۡلَهَاۚ
وَٱلَّذِينَ
يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡأٓخِرَةِ
يُؤۡمِنُونَ
بِهِۦۖ
وَهُمۡ
عَلَىٰ
صَلَاتِهِمۡ
يُحَافِظُونَ ﴿92﴾
وَمَنۡ أَظۡلَمُ
مِمَّنِ
ٱفۡتَرَىٰ
عَلَى ٱللَّهِ
كَذِبًا أَوۡ
قَالَ
أُوحِيَ
إِلَيَّ
وَلَمۡ
يُوحَ إِلَيۡهِ
شَيۡءٞ
وَمَن قَالَ
سَأُنزِلُ
مِثۡلَ مَآ
أَنزَلَ ٱللَّهُۗ
وَلَوۡتَرَىٰٓ
إِذِ
ٱلظَّٰلِمُونَ
فِي
غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
بَاسِطُوٓاْ
أَيۡدِيهِمۡ
أَخۡرِجُوٓاْ
أَنفُسَكُمُۖ
ٱلۡيَوۡمَ
تُجۡزَوۡنَ
عَذَابَ ٱلۡهُونِ
بِمَا
كُنتُمۡ
تَقُولُونَ
عَلَى ٱللَّهِ
غَيۡرَ
ٱلۡحَقِّ
وَكُنتُمۡ
عَنۡ ءَايَٰتِهِۦ
تَسۡتَكۡبِرُونَ ﴿93﴾
وَلَقَدۡ
جِئۡتُمُونَا
فُرَٰدَىٰ
كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ
أَوَّلَ
مَرَّةٖ
وَتَرَكۡتُم
مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ
وَرَآءَ
ظُهُورِكُمۡۖ
وَمَا نَرَىٰ
مَعَكُمۡ
شُفَعَآءَكُمُ
ٱلَّذِينَ
زَعَمۡتُمۡ
أَنَّهُمۡ
فِيكُمۡ
شُرَكَٰٓؤُاْۚ
لَقَد
تَّقَطَّعَ
بَيۡنَكُمۡ
وَضَلَّ عَنكُم
مَّا كُنتُمۡ
تَزۡعُمُونَ ﴿94﴾
3/4 إِنَّ
ٱللَّهَ
فَالِقُ ٱلۡحَبِّ
وَٱلنَّوَىٰۖ
يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ
مِنَ
ٱلۡمَيِّتِ
وَمُخۡرِجُ
ٱلۡمَيِّتِ
مِنَ ٱلۡحَيِّۚ
ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ
فَأَنَّىٰ
تُؤۡفَكُونَ﴿95﴾
فَالِقُ
ٱلۡإِصۡبَاحِ
وَجَعَلَ ٱلَّيۡلَ
سَكَنٗا وَٱلشَّمۡسَ
وَٱلۡقَمَرَ
حُسۡبَانٗاۚ
ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ
ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ﴿96﴾
وَهُوَ ٱلَّذِي
جَعَلَ
لَكُمُ ٱلنُّجُومَ
لِتَهۡتَدُواْ
بِهَا فِي
ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ
وَٱلۡبَحۡرِۗ
قَدۡ فَصَّلۡنَا
ٱلۡأٓيَٰتِ
لِقَوۡمٖ
يَعۡلَمُونَ ﴿97﴾
وَهُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَنشَأَكُم
مِّن نَّفۡسٖ
وَٰحِدَةٖ
فَمُسۡتَقَرّٞ
وَمُسۡتَوۡدَعٞۗ
قَدۡ فَصَّلۡنَا
ٱلۡأٓيَٰتِ
لِقَوۡمٖ
يَفۡقَهُونَ ﴿98﴾وَهُوَ ٱلَّذِيٓ
أَنزَلَ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
فَأَخۡرَجۡنَا
بِهِۦ
نَبَاتَ
كُلِّ شَيۡءٖ
فَأَخۡرَجۡنَا
مِنۡهُ
خَضِرٗا
نُّخۡرِجُ
مِنۡهُ حَبّٗا
مُّتَرَاكِبٗا
وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ
مِن طَلۡعِهَا
قِنۡوَانٞ
دَانِيَةٞ
وَجَنَّٰتٖ
مِّنۡ أَعۡنَابٖ
وَٱلزَّيۡتُونَ
وَٱلرُّمَّانَ
مُشۡتَبِهٗا
وَغَيۡرَ
مُتَشَٰبِهٍۗ
ٱنظُرُوٓاْ
إِلَىٰ
ثَمَرِهِۦٓ
إِذَآ أَثۡمَرَ
وَيَنۡعِهِۦٓۚ
إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يُؤۡمِنُونَ
﴿99﴾
وَجَعَلُواْ
لِلَّهِ
شُرَكَآءَ ٱلۡجِنَّ
وَخَلَقَهُمۡۖ
وَخَرَقُواْلَهُۥ
بَنِينَ
وَبَنَٰتِۭ
بِغَيۡرِعِلۡمٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ
وَتَعَٰلَىٰ
عَمَّا
يَصِفُونَ ﴿100﴾
بَدِيعُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
أَنَّىٰ
يَكُونُ
لَهُۥ وَلَدٞ
وَلَمۡ
تَكُن لَّهُۥ
صَٰحِبَةٞۖ
وَخَلَقَ
كُلَّ شَيۡءٖۖ
وَهُوَ
بِكُلِّ شَيۡءٍ
عَلِيمٞ
﴿101﴾
ذَٰلِكُمُ
ٱللَّهُ
رَبُّكُمۡۖ لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا هُوَۖ
خَٰلِقُ
كُلِّ شَيۡءٖ
فَٱعۡبُدُوهُۚ
وَهُوَ
عَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءٖ
وَكِيلٞ ﴿102﴾
لَّا تُدۡرِكُهُ
ٱلۡأَبۡصَٰرُ
وَهُوَ
يُدۡرِكُ ٱلۡأَبۡصَٰرَۖ
وَهُوَ ٱللَّطِيفُ
ٱلۡخَبِيرُ ﴿103﴾
قَدۡ جَآءَكُم
بَصَآئِرُ
مِن
رَّبِّكُمۡۖ
فَمَنۡ أَبۡصَرَ
فَلِنَفۡسِهِۦۖ
وَمَنۡ
عَمِيَ
فَعَلَيۡهَاۚ
وَمَآ
أَنَا۠
عَلَيۡكُم
بِحَفِيظٖ ﴿104﴾
وَكَذَٰلِكَ
نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ
وَلِيَقُولُواْ
دَرَسۡتَ
وَلِنُبَيِّنَهُۥ
لِقَوۡمٖ
يَعۡلَمُونَ ﴿105﴾
ٱتَّبِعۡ
مَآ
أُوحِيَ
إِلَيۡكَ
مِن
رَّبِّكَۖ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا هُوَۖ
وَأَعۡرِضۡ
عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴿106﴾ وَلَوۡ
شَآءَ ٱللَّهُ
مَآ أَشۡرَكُواْۗ
وَمَاجَعَلۡنَٰكَ
عَلَيۡهِمۡ
حَفِيظٗاۖ
وَمَآ
أَنتَ عَلَيۡهِم
بِوَكِيلٖ ﴿107﴾
وَلَا
تَسُبُّواْ ٱلَّذِينَ
يَدۡعُونَ
مِن دُونِ
ٱللَّهِ
فَيَسُبُّواْ
ٱللَّهَ
عَدۡوَۢا
بِغَيۡرِعِلۡمٖۗ
كَذَٰلِكَ
زَيَّنَّالِكُلِّ
أُمَّةٍ
عَمَلَهُمۡ
ثُمَّ إِلَىٰ
رَبِّهِم
مَّرۡجِعُهُمۡ
فَيُنَبِّئُهُم
بِمَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ ﴿108﴾
وَأَقۡسَمُواْ
بِٱللَّهِ
جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ
لَئِن جَآءَتۡهُمۡ
ءَايَةٞ
لَّيُؤۡمِنُنَّ
بِهَاۚ قُلۡ
إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ
عِندَ ٱللَّهِۖ
وَمَا يُشۡعِرُكُمۡ
أَنَّهَآ
إِذَا جَآءَتۡ
لَا يُؤۡمِنُونَ
﴿109﴾
وَنُقَلِّبُ
أَفۡـِٔدَتَهُمۡ
وَأَبۡصَٰرَهُمۡ
كَمَا لَمۡ
يُؤۡمِنُواْ
بِهِۦٓ
أَوَّلَ
مَرَّةٖ
وَنَذَرُهُمۡ
فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ
يَعۡمَهُونَ
﴿110﴾