بِسۡمِ ٱللَّهِ
ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَلَوۡ
أَنَّنَا
نَزَّلۡنَآ
إِلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ
وَكَلَّمَهُمُ
ٱلۡمَوۡتَىٰ
وَحَشَرۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
كُلَّ شَيۡءٖ
قُبُلٗا
مَّا
كَانُواْ
لِيُؤۡمِنُوٓاْ
إِلَّآ أَن
يَشَآءَ ٱللَّهُ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَهُمۡ
يَجۡهَلُونَ
﴿111﴾
وَكَذَٰلِكَ
جَعَلۡنَا
لِكُلِّ
نَبِيٍّ
عَدُوّٗا
شَيَٰطِينَ ٱلۡإِنسِ
وَٱلۡجِنِّ
يُوحِي بَعۡضُهُمۡ
إِلَىٰ بَعۡضٖ
زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ
غُرُورٗاۚ
وَلَوۡ شَآءَ
رَبُّكَ
مَا
فَعَلُوهُۖ
فَذَرۡهُمۡ
وَمَا
يَفۡتَرُونَ ﴿112﴾
وَلِتَصۡغَىٰٓ
إِلَيۡهِ
أَفۡـِٔدَةُ
ٱلَّذِينَ
لَا يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡأٓخِرَةِ
وَلِيَرۡضَوۡهُ
وَلِيَقۡتَرِفُواْ
مَا هُم مُّقۡتَرِفُونَ ﴿113﴾
أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ
أَبۡتَغِي
حَكَمٗا
وَهُوَ ٱلَّذِيٓ
أَنزَلَ
إِلَيۡكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ
مُفَصَّلٗاۚ
وَٱلَّذِينَ
ءَاتَيۡنَٰهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
يَعۡلَمُونَ
أَنَّهُۥ
مُنَزَّلٞ
مِّن
رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّۖ
فَلَا
تَكُونَنَّ
مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ
﴿114﴾
وَتَمَّتۡ
كَلِمَتُ
رَبِّكَ صِدۡقٗا
وَعَدۡلٗاۚ
لَّا
مُبَدِّلَ
لِكَلِمَٰتِهِۦۚ
وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ ﴿115﴾ وَإِن
تُطِعۡ أَكۡثَرَ
مَن فِي
ٱلۡأَرۡضِ
يُضِلُّوكَ
عَن سَبِيلِ
ٱللَّهِۚ
إِن
يَتَّبِعُونَ
إِلَّا ٱلظَّنَّ
وَإِنۡ هُمۡ
إِلَّايَخۡرُصُونَ
﴿116﴾
إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
أَعۡلَمُ
مَن يَضِلُّ
عَن
سَبِيلِهِۦۖ
وَهُوَ أَعۡلَمُ
بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ﴿117﴾
فَكُلُواْ
مِمَّا
ذُكِرَ ٱسۡمُ
ٱللَّهِ
عَلَيۡهِ
إِن كُنتُم
بِـَٔايَٰتِهِۦ
مُؤۡمِنِينَ ﴿118﴾
وَمَا لَكُمۡ
أَلَّا تَأۡكُلُواْ
مِمَّا
ذُكِرَ ٱسۡمُ
ٱللَّهِ
عَلَيۡهِ
وَقَدۡ
فَصَّلَ
لَكُم مَّا
حَرَّمَ
عَلَيۡكُمۡ
إِلَّا مَا ٱضۡطُرِرۡتُمۡ
إِلَيۡهِۗ
وَإِنَّ
كَثِيرٗا
لَّيُضِلُّونَ
بِأَهۡوَآئِهِم
بِغَيۡرِ
عِلۡمٍۚ
إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ أَعۡلَمُ
بِٱلۡمُعۡتَدِينَ ﴿119﴾ وَذَرُواْ
ظَٰهِرَٱلۡإِثۡمِ
وَبَاطِنَهُۥٓۚ
إِنَّ ٱلَّذِينَ
يَكۡسِبُونَ
ٱلۡإِثۡمَ
سَيُجۡزَوۡنَ
بِمَا
كَانُواْ
يَقۡتَرِفُونَ ﴿120﴾
وَلَا تَأۡكُلُواْ
مِمَّا لَمۡ
يُذۡكَرِ ٱسۡمُ
ٱللَّهِ
عَلَيۡهِ
وَإِنَّهُۥ
لَفِسۡقٞۗ
وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ
إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِهِمۡ لِيُجَٰدِلُوكُمۡۖ
وَإِنۡ أَطَعۡتُمُوهُمۡ إِنَّكُمۡ
لَمُشۡرِكُونَ
﴿121﴾
أَوَمَن
كَانَ مَيۡتٗا
فَأَحۡيَيۡنَٰهُ
وَجَعَلۡنَا
لَهُۥ نُورٗا
يَمۡشِي
بِهِۦ
فِي ٱلنَّاسِ
كَمَن
مَّثَلُهُۥ
فِي ٱلظُّلُمَٰتِ
لَيۡسَ
بِخَارِجٖ
مِّنۡهَاۚ
كَذَٰلِكَ
زُيِّنَ لِلۡكَٰفِرِينَ
مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ ﴿122﴾
وَكَذَٰلِكَ
جَعَلۡنَا
فِي كُلِّ
قَرۡيَةٍ
أَكَٰبِرَ
مُجۡرِمِيهَا
لِيَمۡكُرُواْ
فِيهَاۖ
وَمَا
يَمۡكُرُونَ
إِلَّابِأَنفُسِهِمۡ
وَمَا
يَشۡعُرُونَ
﴿123﴾
وَإِذَا جَآءَتۡهُمۡ
ءَايَةٞ
قَالُواْ
لَن نُّؤۡمِنَ
حَتَّىٰ نُؤۡتَىٰ
مِثۡلَ مَآ
أُوتِيَ
رُسُلُ ٱللَّهِۘ
ٱللَّهُ أَعۡلَمُ
حَيۡثُ يَجۡعَلُ
رِسَالَتَهُۥۗ
سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ
أَجۡرَمُواْ صَغَارٌعِندَ ٱللَّهِ
وَعَذَابٞ
شَدِيدُۢ
بِمَا
كَانُواْ
يَمۡكُرُونَ ﴿124﴾
فَمَن
يُرِدِ ٱللَّهُ
أَن يَهۡدِيَهُۥ
يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ
لِلۡإِسۡلَٰمِۖ
وَمَن
يُرِدۡ أَن
يُضِلَّهُۥ
يَجۡعَلۡ
صَدۡرَهُۥ
ضَيِّقًا
حَرَجٗا
كَأَنَّمَا
يَصَّعَّدُ
فِي ٱلسَّمَآءِۚ
كَذَٰلِكَ
يَجۡعَلُ ٱللَّهُ
ٱلرِّجۡسَ
عَلَى ٱلَّذِينَ
لَا يُؤۡمِنُونَ ﴿125﴾
وَهَٰذَا
صِرَٰطُ رَبِّكَ مُسۡتَقِيمٗاۗ
قَدۡ فَصَّلۡنَا
ٱلۡأٓيَٰتِ
لِقَوۡمٖ
يَذَّكَّرُونَ
﴿126﴾
1/4 لَهُمۡ
دَارُ ٱلسَّلَٰمِ
عِندَ
رَبِّهِمۡۖ
وَهُوَ
وَلِيُّهُم
بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ
﴿127﴾
وَيَوۡمَ
يَحۡشُرُهُمۡ
جَمِيعٗا يَٰمَعۡشَرَ
ٱلۡجِنِّ
قَدِ ٱسۡتَكۡثَرۡتُم
مِّنَ ٱلۡإِنسِۖ
وَقَالَ
أَوۡلِيَآؤُهُم
مِّنَ ٱلۡإِنسِ
رَبَّنَا ٱسۡتَمۡتَعَ
بَعۡضُنَا
بِبَعۡضٖ
وَبَلَغۡنَآ
أَجَلَنَا ٱلَّذِيٓ
أَجَّلۡتَ
لَنَاۚ
قَالَ ٱلنَّارُ
مَثۡوَىٰكُمۡ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
إِلَّا مَا
شَآءَ ٱللَّهُۚ
إِنَّ
رَبَّكَ
حَكِيمٌ
عَلِيمٞ ﴿128﴾
وَكَذَٰلِكَ
نُوَلِّي
بَعۡضَ ٱلظَّٰلِمِينَ
بَعۡضَۢا
بِمَا
كَانُواْ
يَكۡسِبُونَ
﴿129﴾
يَٰمَعۡشَرَ
ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ
أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ
رُسُلٞ
مِّنكُمۡ
يَقُصُّونَ
عَلَيۡكُمۡ
ءَايَٰتِي
وَيُنذِرُونَكُمۡ
لِقَآءَ
يَوۡمِكُمۡ
هَٰذَاۚ
قَالُواْ
شَهِدۡنَا
عَلَىٰٓ
أَنفُسِنَاۖ
وَغَرَّتۡهُمُ
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَا
وَشَهِدُواْعَلَىٰٓ
أَنفُسِهِمۡ
أَنَّهُمۡ
كَانُواْ كَٰفِرِينَ ﴿130﴾
ذَٰلِكَ أَن
لَّمۡ يَكُن
رَّبُّكَ
مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ
بِظُلۡمٖ
وَأَهۡلُهَا
غَٰفِلُونَ ﴿131﴾
وَلِكُلّٖ
دَرَجَٰتٞ
مِّمَّا
عَمِلُواْۚ
وَمَا
رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ
عَمَّا يَعۡمَلُونَ ﴿132﴾
وَرَبُّكَ
ٱلۡغَنِيُّ
ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ
إِن يَشَأۡ
يُذۡهِبۡكُمۡ
وَيَسۡتَخۡلِفۡ
مِنۢ بَعۡدِكُم
مَّا
يَشَآءُ
كَمَآ
أَنشَأَكُم
مِّن
ذُرِّيَّةِ
قَوۡمٍ
ءَاخَرِينَ ﴿133﴾
إِنَّ مَا
تُوعَدُونَ
لَأٓتٖۖ
وَمَآ
أَنتُم
بِمُعۡجِزِينَ ﴿134﴾
قُلۡ يَٰقَوۡمِ
ٱعۡمَلُواْ
عَلَىٰ
مَكَانَتِكُمۡ
إِنِّي
عَامِلٞۖ
فَسَوۡفَ
تَعۡلَمُونَ
مَن تَكُونُ
لَهُۥ
عَٰقِبَةُ
ٱلدَّارِۚ
إِنَّهُۥ
لَا يُفۡلِحُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
﴿135﴾ وَجَعَلُواْ
لِلَّهِ
مِمَّا
ذَرَأَ مِنَ ٱلۡحَرۡثِ
وَٱلۡأَنۡعَٰمِ
نَصِيبٗا
فَقَالُواْ
هَٰذَا
لِلَّهِ
بِزَعۡمِهِمۡ
وَهَٰذَا
لِشُرَكَآئِنَاۖ
فَمَا كَانَ
لِشُرَكَآئِهِمۡ
فَلَا
يَصِلُ
إِلَى ٱللَّهِۖ
وَمَا كَانَ
لِلَّهِ
فَهُوَ
يَصِلُ
إِلَىٰ
شُرَكَآئِهِمۡۗ
سَآءَ مَا
يَحۡكُمُونَ
﴿136﴾
وَكَذَٰلِكَ
زَيَّنَ
لِكَثِيرٖ
مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ
قَتۡلَ أَوۡلَٰدِهِمۡ
شُرَكَآؤُهُمۡ
لِيُرۡدُوهُمۡ
وَلِيَلۡبِسُواْ
عَلَيۡهِمۡ
دِينَهُمۡۖ
وَلَوۡ شَآءَ
ٱللَّهُ مَا
فَعَلُوهُۖ
فَذَرۡهُمۡ
وَمَا
يَفۡتَرُونَ ﴿137﴾
وَقَالُواْ
هَٰذِهِۦٓ
أَنۡعَٰمٞ
وَحَرۡثٌ
حِجۡرٞ لَّا
يَطۡعَمُهَآ
إِلَّا مَن
نَّشَآءُ
بِزَعۡمِهِمۡ
وَأَنۡعَٰمٌ
حُرِّمَتۡ
ظُهُورُهَا
وَأَنۡعَٰمٞ
لَّا يَذۡكُرُونَ
ٱسۡمَ ٱللَّهِ
عَلَيۡهَا ٱفۡتِرَآءً
عَلَيۡهِۚ
سَيَجۡزِيهِم
بِمَا
كَانُواْ
يَفۡتَرُونَ ﴿138﴾
وَقَالُواْ
مَا فِي
بُطُونِ هَٰذِهِ
ٱلۡأَنۡعَٰمِ
خَالِصَةٞ
لِّذُكُورِنَا
وَمُحَرَّمٌ
عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَاۖ
وَإِن يَكُن
مَّيۡتَةٗ
فَهُمۡ
فِيهِ
شُرَكَآءُۚ
سَيَجۡزِيهِمۡ
وَصۡفَهُمۡۚ
إِنَّهُۥ
حَكِيمٌ
عَلِيمٞ ﴿139﴾
قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ
قَتَلُوٓاْ
أَوۡلَٰدَهُمۡ
سَفَهَۢا
بِغَيۡرِ
عِلۡمٖ
وَحَرَّمُواْ
مَا
رَزَقَهُمُ
ٱللَّهُ
ٱفۡتِرَآءً
عَلَى ٱللَّهِۚ
قَدۡ
ضَلُّواْ
وَمَا
كَانُواْ
مُهۡتَدِينَ ﴿140﴾
1/2
وَهُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَنشَأَ
جَنَّٰتٖ
مَّعۡرُوشَٰتٖ
وَغَيۡرَ
مَعۡرُوشَٰتٖ
وَٱلنَّخۡلَ
وَٱلزَّرۡعَ
مُخۡتَلِفًا
أُكُلُهُۥ
وَٱلزَّيۡتُونَ
وَٱلرُّمَّانَ
مُتَشَٰبِهٗا
وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ
كُلُواْمِن
ثَمَرِهِۦٓ
إِذَآ
أَثۡمَرَ
وَءَاتُواْ
حَقَّهُۥ
يَوۡمَ
حَصَادِهِۦۖ
وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ
إِنَّهُۥ
لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ﴿141﴾
وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ
حَمُولَةٗ
وَفَرۡشٗاۚ
كُلُواْ
مِمَّا
رَزَقَكُمُ
ٱللَّهُ
وَلَا
تَتَّبِعُواْ
خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ
إِنَّهُۥ
لَكُمۡ
عَدُوّٞ
مُّبِينٞ ﴿142﴾
ثَمَٰنِيَةَ
أَزۡوَٰجٖۖ
مِّنَ ٱلضَّأۡنِ
ٱثۡنَيۡنِ
وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ
ٱثۡنَيۡنِۗ
قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ
حَرَّمَ
أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ
أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ
عَلَيۡهِ
أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ
نَبِّـُٔونِي
بِعِلۡمٍ
إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴿143﴾
وَمِنَ ٱلۡإِبِلِ
ٱثۡنَيۡنِ
وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ
ٱثۡنَيۡنِۗ
قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ
حَرَّمَ
أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ
أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ
عَلَيۡهِ
أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ
أَمۡ كُنتُمۡ
شُهَدَآءَ
إِذۡ وَصَّىٰكُمُ
ٱللَّهُ
بِهَٰذَاۚ
فَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ
عَلَى ٱللَّهِ
كَذِبٗا
لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ
بِغَيۡرِ
عِلۡمٍۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
﴿144﴾
قُل لَّآ
أَجِدُ
فِي مَآ
أُوحِيَ
إِلَيَّ
مُحَرَّمًا
عَلَىٰ
طَاعِمٖ يَطۡعَمُهُۥٓ
إِلَّآ أَن
يَكُونَ
مَيۡتَةً
أَوۡ دَمٗا
مَّسۡفُوحًا
أَوۡ لَحۡمَ
خِنزِيرٖ
فَإِنَّهُۥ
رِجۡسٌ أَوۡ
فِسۡقًا
أُهِلَّ
لِغَيۡرِ ٱللَّهِ
بِهِۦۚ
فَمَنِ ٱضۡطُرَّ
غَيۡرَ بَاغٖ
وَلَا عَادٖ
فَإِنَّ
رَبَّكَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ ﴿145﴾
وَعَلَى ٱلَّذِينَ
هَادُواْ
حَرَّمۡنَا
كُلَّ ذِي
ظُفُرٖۖ
وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ
وَٱلۡغَنَمِ
حَرَّمۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
شُحُومَهُمَآ
إِلَّا مَا
حَمَلَتۡ
ظُهُورُهُمَآ
أَوِ ٱلۡحَوَايَآ
أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ
بِعَظۡمٖۚ
ذَٰلِكَ
جَزَيۡنَٰهُم
بِبَغۡيِهِمۡۖ
وَإِنَّا
لَصَٰدِقُونَ ﴿146﴾
فَإِن
كَذَّبُوكَ
فَقُل
رَّبُّكُمۡ
ذُو رَحۡمَةٖ
وَٰسِعَةٖ
وَلَا
يُرَدُّ
بَأۡسُهُۥ
عَنِ ٱلۡقَوۡمِ
ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴿147﴾
سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ
أَشۡرَكُواْ
لَوۡ شَآءَ
ٱللَّهُ
مَآ أَشۡرَكۡنَا
وَلَآ
ءَابَآؤُنَا
وَلَا
حَرَّمۡنَا
مِن شَيۡءٖۚ
كَذَٰلِكَ
كَذَّبَ ٱلَّذِينَ
مِن قَبۡلِهِمۡ
حَتَّىٰ
ذَاقُواْ
بَأۡسَنَاۗ
قُلۡ هَلۡ
عِندَكُم
مِّنۡ عِلۡمٖ
فَتُخۡرِجُوهُ
لَنَآۖ إِن
تَتَّبِعُونَ
إِلَّا
ٱلظَّنَّ
وَإِنۡ
أَنتُمۡ إِلَّا
تَخۡرُصُونَ ﴿148﴾
قُلۡ فَلِلَّهِ ٱلۡحُجَّةُ
ٱلۡبَٰلِغَةُۖ
فَلَوۡ شَآءَ
لَهَدَىٰكُمۡ
أَجۡمَعِينَ ﴿149﴾
قُلۡ
هَلُمَّ
شُهَدَآءَكُمُ
ٱلَّذِينَ
يَشۡهَدُونَ
أَنَّ ٱللَّهَ
حَرَّمَ هَٰذَاۖ
فَإِن
شَهِدُواْ
فَلَا تَشۡهَدۡ
مَعَهُمۡۚ
وَلَا
تَتَّبِعۡ
أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
وَٱلَّذِينَ
لَا يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡأٓخِرَةِ
وَهُم
بِرَبِّهِمۡ
يَعۡدِلُونَ ﴿150﴾
3/4 قُلۡ
تَعَالَوۡاْ
أَتۡلُ مَا
حَرَّمَ
رَبُّكُمۡ
عَلَيۡكُمۡۖ
أَلَّا
تُشۡرِكُواْ
بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ
وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ
إِحۡسَٰنٗاۖ
وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ
أَوۡلَٰدَكُم
مِّنۡ إِمۡلَٰقٖ
نَّحۡنُ نَرۡزُقُكُمۡ
وَإِيَّاهُمۡۖ
وَلَاتَقۡرَبُواْ
ٱلۡفَوَٰحِشَ
مَا ظَهَرَ
مِنۡهَا
وَمَا
بَطَنَۖ
وَلَا تَقۡتُلُواْ
ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي
حَرَّمَ ٱللَّهُ
إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ
ذَٰلِكُمۡ
وَصَّىٰكُم
بِهِۦ
لَعَلَّكُمۡ
تَعۡقِلُونَ ﴿151﴾
وَلَا تَقۡرَبُواْ
مَالَ ٱلۡيَتِيمِ
إِلَّا بِٱلَّتِي
هِيَ أَحۡسَنُ
حَتَّىٰ يَبۡلُغَ
أَشُدَّهُۥۚ
وَأَوۡفُواْ
ٱلۡكَيۡلَ
وَٱلۡمِيزَانَ
بِٱلۡقِسۡطِۖ
لَا
نُكَلِّفُ
نَفۡسًا
إِلَّا
وُسۡعَهَاۖ
وَإِذَا قُلۡتُمۡ
فَٱعۡدِلُواْ
وَلَوۡ
كَانَ ذَا
قُرۡبَىٰۖ
وَبِعَهۡدِ
ٱللَّهِ أَوۡفُواْۚ
ذَٰلِكُمۡ
وَصَّىٰكُم
بِهِۦ
لَعَلَّكُمۡ
تَذَكَّرُونَ ﴿152﴾
وَأَنَّ هَٰذَا
صِرَٰطِي
مُسۡتَقِيمٗا
فَٱتَّبِعُوهُۖ
وَلَا
تَتَّبِعُواْ
ٱلسُّبُلَ
فَتَفَرَّقَ
بِكُمۡ عَن
سَبِيلِهِۦۚ
ذَٰلِكُمۡ
وَصَّىٰكُم
بِهِۦ
لَعَلَّكُمۡ
تَتَّقُونَ ﴿153﴾
ثُمَّ
ءَاتَيۡنَا
مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ
تَمَامًا
عَلَى ٱلَّذِيٓ
أَحۡسَنَ
وَتَفۡصِيلٗا
لِّكُلِّ
شَيۡءٖ
وَهُدٗى
وَرَحۡمَةٗ
لَّعَلَّهُم
بِلِقَآءِ
رَبِّهِمۡ
يُؤۡمِنُونَ ﴿154﴾
وَهَٰذَا
كِتَٰبٌ
أَنزَلۡنَٰهُ
مُبَارَكٞ
فَٱتَّبِعُوهُ
وَٱتَّقُواْ
لَعَلَّكُمۡ
تُرۡحَمُونَ ﴿155﴾
أَن
تَقُولُوٓاْ
إِنَّمَآ
أُنزِلَ ٱلۡكِتَٰبُ
عَلَىٰ طَآئِفَتَيۡنِ
مِن قَبۡلِنَا
وَإِن
كُنَّا عَن
دِرَاسَتِهِمۡ
لَغَٰفِلِينَ ﴿156﴾
أَوۡ
تَقُولُواْ
لَوۡ أَنَّآ
أُنزِلَ
عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ
لَكُنَّآ
أَهۡدَىٰ
مِنۡهُمۡۚ
فَقَدۡ جَآءَكُم
بَيِّنَةٞ
مِّن رَّبِّكُمۡ
وَهُدٗى
وَرَحۡمَةٞۚ
فَمَنۡ أَظۡلَمُ
مِمَّن
كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
وَصَدَفَ
عَنۡهَاۗ
سَنَجۡزِي ٱلَّذِينَ
يَصۡدِفُونَ
عَنۡ ءَايَٰتِنَا
سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ
بِمَا كَانُواْ
يَصۡدِفُونَ
﴿157﴾
هَلۡ
يَنظُرُونَ
إِلَّآ أَن
تَأۡتِيَهُمُ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
أَوۡ يَأۡتِيَ
رَبُّكَ أَوۡ
يَأۡتِيَ
بَعۡضُ
ءَايَٰتِ
رَبِّكَۗ
يَوۡمَ يَأۡتِي
بَعۡضُ
ءَايَٰتِ
رَبِّكَ لَا
يَنفَعُ نَفۡسًا
إِيمَٰنُهَا
لَمۡ تَكُنۡ
ءَامَنَتۡ
مِن قَبۡلُ
أَوۡكَسَبَتۡ
فِيٓ إِيمَٰنِهَا
خَيۡرٗاۗ
قُلِ ٱنتَظِرُوٓاْ
إِنَّا
مُنتَظِرُونَ ﴿158﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ
فَرَّقُواْ
دِينَهُمۡ
وَكَانُواْ
شِيَعٗا
لَّسۡتَ مِنۡهُمۡ فِي
شَيۡءٍۚ
إِنَّمَآ
أَمۡرُهُمۡ
إِلَى ٱللَّهِ
ثُمَّ
يُنَبِّئُهُم
بِمَا
كَانُواْ
يَفۡعَلُونَ ﴿159﴾
مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ
أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ
فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا وَهُمۡ لَا
يُظۡلَمُونَ
﴿160﴾
قُلۡ
إِنَّنِي
هَدَىٰنِي
رَبِّيٓ
إِلَىٰ صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ
دِينٗا
قِيَمٗا
مِّلَّةَ
إِبۡرَٰهِيمَ
حَنِيفٗاۚ
وَمَا كَانَ
مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴿161﴾
قُلۡ إِنَّ
صَلَاتِي
وَنُسُكِي
وَمَحۡيَايَ
وَمَمَاتِي
لِلَّهِ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
﴿162﴾
لَا شَرِيكَ
لَهُۥۖ
وَبِذَٰلِكَ
أُمِرۡتُ
وَأَنَا۠
أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴿163﴾
قُلۡ
أَغَيۡرَ ٱللَّهِ
أَبۡغِي
رَبّٗا
وَهُوَ
رَبُّ كُلِّ
شَيۡءٖۚ
وَلَا تَكۡسِبُ
كُلُّ
نَفۡسٍ
إِلَّا
عَلَيۡهَاۚ
وَلَا
تَزِرُ
وَازِرَةٞ
وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ
ثُمَّ إِلَىٰ
رَبِّكُم
مَّرۡجِعُكُمۡ
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمۡ
فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ﴿164﴾
وَهُوَ ٱلَّذِي
جَعَلَكُمۡ
خَلَٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ
وَرَفَعَ
بَعۡضَكُمۡ
فَوۡقَ بَعۡضٖ
دَرَجَٰتٖ
لِّيَبۡلُوَكُمۡ
فِي
مَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ
إِنَّ
رَبَّكَ
سَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ
وَإِنَّهُۥ
لَغَفُورٞ
رَّحِيمُۢ ﴿165﴾