بِسۡمِ ٱللَّهِ
ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
لَتَجِدَنَّ
أَشَدَّ
ٱلنَّاسِ
عَدَٰوَةٗ
لِّلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱلۡيَهُودَ
وَٱلَّذِينَ
أَشۡرَكُواْۖ
وَلَتَجِدَنَّ
أَقۡرَبَهُم
مَّوَدَّةٗ
لِّلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱلَّذِينَ
قَالُوٓاْ
إِنَّا نَصَٰرَىٰۚ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّ مِنۡهُمۡ
قِسِّيسِينَ
وَرُهۡبَانٗا
وَأَنَّهُمۡ
لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ
﴿82﴾
وَإِذَا
سَمِعُواْ
مَآ
أُنزِلَ
إِلَى
ٱلرَّسُولِ
تَرَىٰٓ أَعۡيُنَهُمۡ
تَفِيضُ
مِنَ ٱلدَّمۡعِ
مِمَّا
عَرَفُواْ
مِنَ ٱلۡحَقِّۖ
يَقُولُونَ
رَبَّنَآ
ءَامَنَّا
فَٱكۡتُبۡنَا
مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴿83﴾
وَمَا
لَنَا لَا
نُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ
وَمَا جَآءَنَا
مِنَ ٱلۡحَقِّ
وَنَطۡمَعُ
أَن يُدۡخِلَنَا
رَبُّنَا
مَعَ ٱلۡقَوۡمِ
ٱلصَّٰلِحِينَ ﴿84﴾
فَأَثَٰبَهُمُ
ٱللَّهُ
بِمَا
قَالُواْ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي مِن
تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَاۚ
وَذَٰلِكَ
جَزَآءُ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴿85﴾
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَكَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَآ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ﴿86﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا تُحَرِّمُواْ
طَيِّبَٰتِ
مَآ
أَحَلَّ ٱللَّهُ
لَكُمۡ
وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
لَا يُحِبُّ
ٱلۡمُعۡتَدِينَ
﴿87﴾
وَكُلُواْ
مِمَّا
رَزَقَكُمُ
ٱللَّهُ
حَلَٰلٗا
طَيِّبٗاۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
ٱلَّذِيٓ
أَنتُم بِهِۦ
مُؤۡمِنُونَ
﴿88﴾لَا
يُؤَاخِذُكُمُ
ٱللَّهُ
بِٱللَّغۡوِ
فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ
وَلَٰكِن
يُؤَاخِذُكُم
بِمَا
عَقَّدتُّمُ
ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ
فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ
إِطۡعَامُ
عَشَرَةِ
مَسَٰكِينَ
مِنۡ أَوۡسَطِ
مَا تُطۡعِمُونَ
أَهۡلِيكُمۡ
أَوۡ كِسۡوَتُهُمۡ
أَوۡ تَحۡرِيرُ
رَقَبَةٖۖ
فَمَن لَّمۡ
يَجِدۡ
فَصِيَامُ
ثَلَٰثَةِ
أَيَّامٖۚ
ذَٰلِكَ
كَفَّٰرَةُ
أَيۡمَٰنِكُمۡ
إِذَا حَلَفۡتُمۡۚ
وَٱحۡفَظُوٓاْ
أَيۡمَٰنَكُمۡۚ
كَذَٰلِكَ
يُبَيِّنُ
ٱللَّهُ
لَكُمۡ
ءَايَٰتِهِۦ
لَعَلَّكُمۡ
تَشۡكُرُونَ
﴿89﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِنَّمَا ٱلۡخَمۡرُ
وَٱلۡمَيۡسِرُ
وَٱلۡأَنصَابُ
وَٱلۡأَزۡلَٰمُ
رِجۡسٞ مِّنۡ
عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ
فَٱجۡتَنِبُوهُ
لَعَلَّكُمۡ
تُفۡلِحُونَ ﴿90﴾
إِنَّمَا
يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ
أَن يُوقِعَ
بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ
وَٱلۡبَغۡضَآءَ
فِي ٱلۡخَمۡرِ
وَٱلۡمَيۡسِرِ
وَيَصُدَّكُمۡ
عَن ذِكۡرِ
ٱللَّهِ
وَعَنِ
ٱلصَّلَوٰةِۖ
فَهَلۡ
أَنتُم
مُّنتَهُونَ ﴿91﴾
وَأَطِيعُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُواْ
ٱلرَّسُولَ
وَٱحۡذَرُواْۚ
فَإِن
تَوَلَّيۡتُمۡ
فَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّمَا
عَلَىٰ
رَسُولِنَا
ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴿92﴾
لَيۡسَ
عَلَى ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ جُنَاحٞ فِيمَا طَعِمُوٓاْ إِذَا مَا
ٱتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ ثُمَّ ٱتَّقَواْ
وَّءَامَنُواْ ثُمَّ ٱتَّقَواْ
وَّأَحۡسَنُواْۚ وَٱللَّهُ
يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴿93﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ
لَيَبۡلُوَنَّكُمُ
ٱللَّهُ
بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ تَنَالُهُۥٓ
أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ
ٱللَّهُ مَن
يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ
بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ
أَلِيمٞ ﴿94﴾
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ
وَأَنتُمۡ حُرُمٞۚ وَمَن قَتَلَهُۥ
مِنكُم
مُّتَعَمِّدٗا
فَجَزَآءٞ
مِّثۡلُ مَا
قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ
يَحۡكُمُ
بِهِۦ ذَوَا
عَدۡلٖ
مِّنكُمۡ
هَدۡيَۢا بَٰلِغَ
ٱلۡكَعۡبَةِ
أَوۡ كَفَّٰرَةٞ
طَعَامُ
مَسَٰكِينَ
أَوۡ عَدۡلُ
ذَٰلِكَ صِيَامٗا
لِّيَذُوقَ
وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ
عَفَا ٱللَّهُ
عَمَّا سَلَفَۚ
وَمَنۡ
عَادَ فَيَنتَقِمُ
ٱللَّهُ مِنۡهُۚ
وَٱللَّهُ
عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ ﴿95﴾
أُحِلَّ
لَكُمۡ صَيۡدُ
ٱلۡبَحۡرِ
وَطَعَامُهُۥ
مَتَٰعٗا
لَّكُمۡ
وَلِلسَّيَّارَةِۖ
وَحُرِّمَ
عَلَيۡكُمۡ
صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ
مَا دُمۡتُمۡ
حُرُمٗاۗ وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ﴿96﴾
1/4 جَعَلَ ٱللَّهُ
ٱلۡكَعۡبَةَ
ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ
قِيَٰمٗا
لِّلنَّاسِ
وَٱلشَّهۡرَ
ٱلۡحَرَامَ
وَٱلۡهَدۡيَ
وَٱلۡقَلَٰٓئِدَۚ
ذَٰلِكَ
لِتَعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ ٱللَّهَ
يَعۡلَمُ مَا
فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ
وَأَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ
عَلِيمٌ ﴿97﴾ ٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ ٱللَّهَ
شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ
وَأَنَّ ٱللَّهَ
غَفُورٞرَّحِيمٞ ﴿98﴾
مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ
إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
مَا
تُبۡدُونَ
وَمَا تَكۡتُمُونَ ﴿99﴾
قُل لَّا يَسۡتَوِي
ٱلۡخَبِيثُ
وَٱلطَّيِّبُ
وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ
كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ
فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي
ٱلۡأَلۡبَٰبِ
لَعَلَّكُمۡ
تُفۡلِحُونَ ﴿100﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَاتَسۡـَٔلُواْ
عَنۡ
أَشۡيَآءَ
إِن تُبۡدَ
لَكُمۡ
تَسُؤۡكُمۡ
وَإِن تَسۡـَٔلُواْ
عَنۡهَا
حِينَ
يُنَزَّلُ
ٱلۡقُرۡءَانُ
تُبۡدَ
لَكُمۡ
عَفَا ٱللَّهُ
عَنۡهَاۗ وَٱللَّهُ
غَفُورٌ
حَلِيمٞ ﴿101﴾
قَدۡ
سَأَلَهَا
قَوۡمٞ مِّن
قَبۡلِكُمۡ
ثُمَّ أَصۡبَحُواْ
بِهَا كَٰفِرِينَ ﴿102﴾
مَا جَعَلَ
ٱللَّهُ
مِنۢ
بَحِيرَةٖ
وَلَا سَآئِبَةٖ
وَلَا
وَصِيلَةٖ
وَلَا حَامٖ
وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
يَفۡتَرُونَ
عَلَى ٱللَّهِ
ٱلۡكَذِبَۖ
وَأَكۡثَرُهُمۡ
لَا يَعۡقِلُونَ ﴿103﴾
وَإِذَا
قِيلَ لَهُمۡ
تَعَالَوۡاْ
إِلَىٰ مَآ
أَنزَلَ ٱللَّهُ
وَإِلَى ٱلرَّسُولِ
قَالُواْ
حَسۡبُنَا
مَا وَجَدۡنَا
عَلَيۡهِ
ءَابَآءَنَآۚ
أَوَلَوۡ
كَانَ
ءَابَآؤُهُمۡ
لَا يَعۡلَمُونَ
شَيۡـٔٗا
وَلَا يَهۡتَدُونَ
﴿104﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
عَلَيۡكُمۡ
أَنفُسَكُمۡۖ
لَا
يَضُرُّكُم
مَّن ضَلَّ
إِذَا ٱهۡتَدَيۡتُمۡۚ
إِلَى ٱللَّهِ
مَرۡجِعُكُمۡ
جَمِيعٗا
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴿105﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ
شَهَٰدَةُ
بَيۡنِكُمۡ
إِذَا
حَضَرَ
أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ
حِينَ ٱلۡوَصِيَّةِ
ٱثۡنَانِ
ذَوَا
عَدۡلٖ
مِّنكُمۡ
أَوۡ
ءَاخَرَانِ
مِنۡ غَيۡرِكُمۡ
إِنۡ أَنتُمۡ
ضَرَبۡتُمۡ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
فَأَصَٰبَتۡكُم
مُّصِيبَةُ ٱلۡمَوۡتِۚ
تَحۡبِسُونَهُمَا
مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ
فَيُقۡسِمَانِ
بِٱللَّهِ
إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ
لَا نَشۡتَرِي
بِهِۦ ثَمَنٗا
وَلَوۡ
كَانَ ذَا
قُرۡبَىٰ
وَلَا نَكۡتُمُ
شَهَٰدَةَ
ٱللَّهِ
إِنَّآ إِذٗا
لَّمِنَ ٱلۡأٓثِمِينَ ﴿106﴾
فَإِنۡ
عُثِرَ
عَلَىٰٓ أَنَّهُمَا
ٱسۡتَحَقَّآ
إِثۡمٗا فَـَٔاخَرَانِ
يَقُومَانِ
مَقَامَهُمَا
مِنَ ٱلَّذِينَ
ٱسۡتَحَقَّ
عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَوۡلَيَٰنِ
فَيُقۡسِمَانِ
بِٱللَّهِ
لَشَهَٰدَتُنَآ
أَحَقُّ مِن
شَهَٰدَتِهِمَا
وَمَا ٱعۡتَدَيۡنَآ
إِنَّآ إِذٗا
لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿107﴾
ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ
أَن يَأۡتُواْ
بِٱلشَّهَٰدَةِ
عَلَىٰ وَجۡهِهَآ
أَوۡ
يَخَافُوٓاْ
أَن تُرَدَّ
أَيۡمَٰنُۢ
بَعۡدَ
أَيۡمَٰنِهِمۡۗ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ وَٱسۡمَعُواْۗ
وَٱللَّهُ
لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ
ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴿108﴾
1/2 يَوۡمَ يَجۡمَعُ
ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ
فَيَقُولُ
مَاذَآ
أُجِبۡتُمۡۖ
قَالُواْ
لَا عِلۡمَ
لَنَآۖ
إِنَّكَ
أَنتَ عَلَّٰمُ
ٱلۡغُيُوبِ ﴿109﴾
إِذۡ قَالَ
ٱللَّهُ
يَٰعِيسَى ٱبۡنَ
مَرۡيَمَ
ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي
عَلَيۡكَ
وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ
إِذۡ
أَيَّدتُّكَ
بِرُوحِ
ٱلۡقُدُسِ
تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ
فِي ٱلۡمَهۡدِ
وَكَهۡلٗاۖ
وَإِذۡ
عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡحِكۡمَةَ
وَٱلتَّوۡرَىٰةَ
وَٱلۡإِنجِيلَۖ
وَإِذۡ تَخۡلُقُ
مِنَ ٱلطِّينِ
كَهَيۡـَٔةِ
ٱلطَّيۡرِ
بِإِذۡنِي
فَتَنفُخُ
فِيهَا
فَتَكُونُ
طَيۡرَۢا
بِإِذۡنِيۖ
وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ
وَٱلۡأَبۡرَصَ
بِإِذۡنِيۖ
وَإِذۡ تُخۡرِجُ
ٱلۡمَوۡتَىٰ
بِإِذۡنِيۖ
وَإِذۡ
كَفَفۡتُ
بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ
عَنكَ إِذۡ
جِئۡتَهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
فَقَالَ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِنۡهُمۡ
إِنۡ هَٰذَآ
إِلَّا سِحۡرٞ
مُّبِينٞ ﴿110﴾
وَإِذۡ أَوۡحَيۡتُ
إِلَى ٱلۡحَوَارِيِّـۧنَ
أَنۡ
ءَامِنُواْ
بِي
وَبِرَسُولِي
قَالُوٓاْ
ءَامَنَّا
وَٱشۡهَدۡ
بِأَنَّنَا
مُسۡلِمُونَ ﴿111﴾
إِذۡ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ
يَٰعِيسَى ٱبۡنَ
مَرۡيَمَ
هَلۡ يَسۡتَطِيعُ
رَبُّكَ
أَن
يُنَزِّلَ
عَلَيۡنَا
مَآئِدَةٗ
مِّنَ ٱلسَّمَآءِۖ
قَالَ ٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ إِن
كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ
﴿112﴾
قَالُواْ
نُرِيدُ أَن
نَّأۡكُلَ
مِنۡهَا
وَتَطۡمَئِنَّ
قُلُوبُنَا
وَنَعۡلَمَ
أَن قَدۡ
صَدَقۡتَنَا
وَنَكُونَ
عَلَيۡهَا
مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴿113﴾
قَالَ
عِيسَى ٱبۡنُ
مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ
رَبَّنَآ
أَنزِلۡ
عَلَيۡنَا
مَآئِدَةٗ
مِّنَ ٱلسَّمَآءِ
تَكُونُ
لَنَا عِيدٗا
لِّأَوَّلِنَا
وَءَاخِرِنَا
وَءَايَةٗ
مِّنكَۖ وَٱرۡزُقۡنَا
وَأَنتَ
خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ﴿114﴾
قَالَ ٱللَّهُ
إِنِّي
مُنَزِّلُهَا
عَلَيۡكُمۡۖ
فَمَن يَكۡفُرۡ
بَعۡدُ
مِنكُمۡ
فَإِنِّيٓ
أُعَذِّبُهُۥ
عَذَابٗا
لَّآ
أُعَذِّبُهُۥٓ
أَحَدٗا
مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴿115﴾
وَإِذۡ
قَالَ
ٱللَّهُ
يَٰعِيسَى ٱبۡنَ
مَرۡيَمَ
ءَأَنتَ قُلۡتَ
لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي
وَأُمِّيَ
إِلَٰهَيۡنِ
مِن دُونِ
ٱللَّهِۖ
قَالَ
سُبۡحَٰنَكَ
مَا يَكُونُ
لِيٓ أَنۡ
أَقُولَ
مَا لَيۡسَ
لِي بِحَقٍّۚ
إِن كُنتُ
قُلۡتُهُۥ
فَقَدۡ
عَلِمۡتَهُۥۚ
تَعۡلَمُ
مَا فِي نَفۡسِي
وَلَآ أَعۡلَمُ
مَا فِي نَفۡسِكَۚ
إِنَّكَ
أَنتَ عَلَّٰمُ
ٱلۡغُيُوبِ ﴿116﴾
مَا قُلۡتُ
لَهُمۡ
إِلَّا مَآ
أَمَرۡتَنِي
بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ رَبِّي
وَرَبَّكُمۡۚ
وَكُنتُ
عَلَيۡهِمۡ
شَهِيدٗا
مَّا دُمۡتُ
فِيهِمۡۖ
فَلَمَّا
تَوَفَّيۡتَنِي
كُنتَ أَنتَ
ٱلرَّقِيبَ
عَلَيۡهِمۡۚ
وَأَنتَ
عَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءٖ
شَهِيدٌ ﴿117﴾
إِن
تُعَذِّبۡهُمۡ
فَإِنَّهُمۡ
عِبَادُكَۖ
وَإِن
تَغۡفِرۡ
لَهُمۡ
فَإِنَّكَ
أَنتَ ٱلۡعَزِيزُٱلۡحَكِيمُ ﴿118﴾
قَالَ ٱللَّهُ
هَٰذَا يَوۡمُ
يَنفَعُ
ٱلصَّٰدِقِينَ
صِدۡقُهُمۡۚ
لَهُمۡ
جَنَّٰتٞ
تَجۡرِي مِن
تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدٗاۖ
رَّضِيَ ٱللَّهُ
عَنۡهُمۡ
وَرَضُواْ
عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ
ٱلۡفَوۡزُٱلۡعَظِيمُ ﴿119﴾
لِلَّهِ
مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
فِيهِنَّۚ
وَهُوَعَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءٖ
قَدِيرُۢ
﴿120﴾