بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱتۡلُ
عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ
إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانٗا فَتُقُبِّلَ مِنۡ
أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ
ٱلۡأٓخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَۖ قَالَ
إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ
ٱللَّهُ
مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ
﴿27﴾
لَئِنۢ بَسَطتَ
إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقۡتُلَنِي
مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٖ يَدِيَ إِلَيۡكَ
لِأَقۡتُلَكَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ
ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴿28﴾
إِنِّيٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ
بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ فَتَكُونَ مِنۡ
أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ
ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿29﴾
فَطَوَّعَتۡ لَهُۥ نَفۡسُهُۥ
قَتۡلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُۥ فَأَصۡبَحَ مِنَ
ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴿30﴾
فَبَعَثَ
ٱللَّهُ
غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي
ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي
سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ قَالَ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ
أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا
ٱلۡغُرَابِ فَأُوَٰرِيَ سَوۡءَةَ أَخِيۖ
فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلنَّٰدِمِينَ ﴿31﴾
مِنۡ أَجۡلِ ذَٰلِكَ كَتَبۡنَا عَلَىٰ بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا
بِغَيۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَادٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ
فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا وَمَنۡ
أَحۡيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحۡيَا ٱلنَّاسَ
جَمِيعٗاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرٗا
مِّنۡهُم بَعۡدَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡأَرۡضِ
لَمُسۡرِفُونَ ﴿32﴾
إِنَّمَا جَزَٰٓؤُاْ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ
فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓاْ أَوۡ
يُصَلَّبُوٓاْ أَوۡ تُقَطَّعَ أَيۡدِيهِمۡ
وَأَرۡجُلُهُم مِّنۡ خِلَٰفٍ أَوۡ يُنفَوۡاْ
مِنَ ٱلۡأَرۡضِۚ ذَٰلِكَ لَهُمۡ خِزۡيٞ فِي
ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ
عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿33﴾
إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبۡلِ أَن
تَقۡدِرُواْ
عَلَيۡهِمۡۖ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ
ٱللَّهَ غَفُورٞرَّحِيمٞ
﴿34﴾
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ وَٱبۡتَغُوٓاْ إِلَيۡهِ
ٱلۡوَسِيلَةَ وَجَٰهِدُواْ فِي سَبِيلِهِۦ
لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴿35﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ أَنَّ لَهُم
مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ
مَعَهُۥ لِيَفۡتَدُواْ بِهِۦ مِنۡ عَذَابِ
يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنۡهُمۡۖ
وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴿36﴾
يُرِيدُونَ أَن يَخۡرُجُواْ مِنَ ٱلنَّارِ
وَمَاهُم بِخَٰرِجِينَ مِنۡهَاۖ وَلَهُمۡ
عَذَابٞ مُّقِيمٞ ﴿37﴾
وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقۡطَعُوٓاْ
أَيۡدِيَهُمَا جَزَآءَۢ بِمَا كَسَبَا
نَكَٰلٗا مِّنَ
ٱللَّهِۗ
وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ﴿38﴾
فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِۦ وَأَصۡلَحَ
فَإِنَّ ٱللَّهَ
يَتُوبُ عَلَيۡهِۚ إِنَّ
ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴿39﴾
أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ
ٱللَّهَ
لَهُۥ مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يُعَذِّبُ مَن
يَشَآءُ وَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ
عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ
قَدِيرٞ ﴿40﴾
1/4
يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ
ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ
ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا
بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ
وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ
لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ
لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ
بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ
أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ
تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ
ٱللَّهُ
فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ
ٱللَّهِ
شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ
ٱللَّهُ
أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي
ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ
عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴿41﴾
سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ أَكَّٰلُونَ
لِلسُّحۡتِۚ فَإِن جَآءُوكَ فَٱحۡكُم
بَيۡنَهُمۡ أَوۡ أَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡۖ وَإِن
تُعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ فَلَن
يَضُرُّوكَ شَيۡـٔٗاۖ وَإِنۡ حَكَمۡتَ
فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِۚ إِنَّ
ٱللَّهَ
يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ
﴿42﴾
وَكَيۡفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ
ٱلتَّوۡرَىٰةُ فِيهَا حُكۡمُ
ٱللَّهِ
ثُمَّ يَتَوَلَّوۡنَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ
وَمَآ أُوْلَٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ
﴿43﴾
إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا
هُدٗى وَنُورٞۚ يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ
ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ
وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا
ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ
ٱللَّهِ
وَكَانُواْ عَلَيۡهِ شُهَدَآءَۚ فَلَا
تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا
تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗاۚ
وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ
ٱللَّهُ
فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ
ٱلۡكَٰفِرُونَ
﴿44﴾
وَكَتَبۡنَاعَلَيۡهِمۡ فِيهَآ
أَنَّ ٱلنَّفۡسَ بِٱلنَّفۡسِ وَٱلۡعَيۡنَ
بِٱلۡعَيۡنِ وَٱلۡأَنفَ بِٱلۡأَنفِ
وَٱلۡأُذُنَ
بِٱلۡأُذُنِ وَٱلسِّنَّ
بِٱلسِّنِّ
وَٱلۡجُرُوحَ قِصَاصٞۚ فَمَن
تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٞ لَّهُۥۚ
وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ
ٱللَّهُ
فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ
ٱلظَّٰلِمُونَ ﴿45﴾
وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم
بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا
بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ
وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى
وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ
مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ
لِّلۡمُتَّقِينَ ﴿46﴾
وَلۡيَحۡكُمۡ أَهۡلُ ٱلۡإِنجِيلِ
بِمَآ أَنزَلَ
ٱللَّهُ فِيهِۚ وَمَن
لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ
ٱللَّهُ
فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ
ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴿47﴾
وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ
ٱلۡكِتَٰبَ
بِٱلۡحَقِّ
مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ
يَدَيۡهِ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمُهَيۡمِنًا
عَلَيۡهِۖ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ
ٱللَّهُۖ
وَلَا تَتَّبِعۡ
أَهۡوَآءَهُمۡ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ
ٱلۡحَقِّۚ
لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ
وَمِنۡهَاجٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ
ٱللَّهُ
لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ
وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ
ءَاتَىٰكُمۡۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ
إِلَى ٱللَّهِ
مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا
كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ﴿48﴾
وَأَنِ ٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ
أَنزَلَ ٱللَّهُ
وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ وَٱحۡذَرۡهُمۡ
أَن يَفۡتِنُوكَ عَنۢ بَعۡضِ مَآ أَنزَلَ
ٱللَّهُ
إِلَيۡكَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمۡ
أَنَّمَا يُرِيدُ
ٱللَّهُ
أَن يُصِيبَهُم بِبَعۡضِ ذُنُوبِهِمۡۗ وَإِنَّ
كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ ﴿49﴾
أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ وَمَنۡ
أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ
حُكۡمٗا
لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ
﴿50﴾
1/2 يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَاتَتَّخِذُواْ
ٱلۡيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوۡلِيَآءَۘ
بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَمَن
يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ
إِنَّ ٱللَّهَ
لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿51﴾
فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ
يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰٓ
أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ فَعَسَى
ٱللَّهُ
أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرٖ مِّنۡ
عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ
أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ ﴿52﴾
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْأَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ
أَقۡسَمُواْ
بِٱللَّهِ
جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ
لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ
فَأَصۡبَحُواْ خَٰسِرِينَ ﴿53﴾
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن
يَرۡتَدَّمِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ
يَأۡتِي ٱللَّهُ
بِقَوۡمٖ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ
أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَعِزَّةٍ
عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَلَايَخَافُونَ لَوۡمَةَ
لَآئِمٖۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ
ٱللَّهِ
يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ
وَٰسِعٌ عَلِيمٌ ﴿54﴾
إِنَّمَا
وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ
وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمۡ رَٰكِعُونَ ﴿55﴾
وَمَن يَتَوَلَّ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزۡبَ
ٱللَّهِ
هُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ
﴿56﴾
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا
تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمۡ
هُزُوٗا وَلَعِبٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ
أُوتُواْٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ
وَٱلۡكُفَّارَأَوۡلِيَآءَۚ وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ إِن
كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴿57﴾
وَإِذَا نَادَيۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ
ٱتَّخَذُوهَا
هُزُوٗا
وَلَعِبٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ
لَّايَعۡقِلُونَ ﴿58﴾
قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ هَلۡ تَنقِمُونَ
مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا
بِٱللَّهِ
وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن
قَبۡلُ وَأَنَّ أَكۡثَرَكُمۡ فَٰسِقُونَ ﴿59﴾
قُلۡ هَلۡ أُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكَ
مَثُوبَةً عِندَ
ٱللَّهِۚ
مَن لَّعَنَهُ
ٱللَّهُ
وَغَضِبَ عَلَيۡهِ وَجَعَلَ مِنۡهُمُ
ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِيرَ وَعَبَدَ
ٱلطَّٰغُوتَۚ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا
وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ ﴿60﴾
وَإِذَا جَآءُوكُمۡ قَالُوٓاْءَامَنَّا
وَقَددَّخَلُواْ بِٱلۡكُفۡرِ وَهُمۡ
قَدۡخَرَجُواْ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ
أَعۡلَمُ بِمَا كَانُواْ
يَكۡتُمُونَ
﴿61﴾ وَتَرَىٰ
كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يُسَٰرِعُونَ فِي
ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَأَكۡلِهِمُ
ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
﴿62﴾
لَوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ
وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ
وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا
كَانُواْ يَصۡنَعُونَ ﴿63﴾
وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ
ٱللَّهِ
مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ
وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ
بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ
يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ
كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن
رَّبِّكَ
طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا
بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ
إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ
أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا
ٱللَّهُۚ
وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ
فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ
لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴿64﴾
وَلَوۡأَنَّ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ
ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَكَفَّرۡنَا
عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ
جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ﴿65﴾
وَلَوۡ أَنَّهُمۡ أَقَامُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ
وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِم مِّن
رَّبِّهِمۡ
لَأَكَلُواْ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ
أَرۡجُلِهِمۚ مِّنۡهُمۡ أُمَّةٞ
مُّقۡتَصِدَةٞۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ سَآءَمَا
يَعۡمَلُونَ ﴿66﴾
3/4 يَٰٓأَيُّهَا
ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن
رَّبِّكَۖ
وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ
رِسَالَتَهُۥۚ وَٱللَّهُ
يَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِۗ إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ
ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴿67﴾
قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَسۡتُمۡ عَلَىٰ
شَيۡءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ
وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن
رَّبِّكُمۡۗ
وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم
مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن
رَّبِّكَ
طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۖ فَلَا تَأۡسَ عَلَى
ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴿68﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ
هَادُواْ وَٱلصَّٰبِـُٔونَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ
مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا
فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ
يَحۡزَنُونَ ﴿69﴾
لَقَدۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ
رُسُلٗاۖ كُلَّمَا جَآءَهُمۡ رَسُولُۢ بِمَا
لَاتَهۡوَىٰٓ أَنفُسُهُمۡ فَرِيقٗا
كَذَّبُواْوَفَرِيقٗا يَقۡتُلُونَ ﴿70﴾
وَحَسِبُوٓاْ
أَلَّا تَكُونَ فِتۡنَةٞ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ
ثُمَّ تَابَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهِمۡ ثُمَّ عَمُواْ
وَصَمُّواْ كَثِيرٞ مِّنۡهُمۡۚ وَٱللَّهُ
بَصِيرُۢ بِمَا
يَعۡمَلُونَ
﴿71﴾
لَقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ
وَقَالَ ٱلۡمَسِيحُ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ
ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ رَبِّي
وَرَبَّكُمۡۖ
إِنَّهُۥ مَن يُشۡرِكۡ
بِٱللَّهِ فَقَدۡ
حَرَّمَ ٱللَّهُ
عَلَيۡهِ ٱلۡجَنَّةَ وَمَأۡوَىٰهُ
ٱلنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ ﴿72﴾
لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ
ٱللَّهَ
ثَالِثُ ثَلَٰثَةٖۘ وَمَا مِنۡ
إِلَٰهٍ
إِلَّآ
إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ
وَإِن لَّمۡ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ
لَيَمَسَّنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ
عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿73﴾
أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى
ٱللَّهِ
وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ وَٱللَّهُ
غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴿74﴾
مَّا ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ إِلَّا
رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُ
وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٞۖ كَانَا يَأۡكُلَانِ
ٱلطَّعَامَۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ
ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ ٱنظُرۡ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ﴿75﴾
قُلۡ أَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ
ٱللَّهِ
مَا لَا يَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا
نَفۡعٗاۚ وَٱللَّهُ
هُوَٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ ﴿76﴾
قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي
دِينِكُمۡ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَلَا
تَتَّبِعُوٓاْ أَهۡوَآءَ قَوۡمٖ قَدۡ
ضَلُّواْ مِن قَبۡلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرٗا
وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ
﴿77﴾
لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ
وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۚ ذَٰلِكَ بِمَا
عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ﴿78﴾
كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوۡنَ عَن مُّنكَرٖ
فَعَلُوهُۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ
يَفۡعَلُونَ ﴿79﴾
تَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ
يَتَوَلَّوۡنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ لَبِئۡسَ
مَا قَدَّمَتۡ لَهُمۡ أَنفُسُهُمۡ أَن سَخِطَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهِمۡ وَفِي ٱلۡعَذَابِ هُمۡ
خَٰلِدُونَ ﴿80﴾
وَلَوۡ كَانُواْ يُؤۡمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَٱلنَّبِيِّ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مَا
ٱتَّخَذُوهُمۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِنَّ
كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ
﴿81﴾