بِسۡمِ ٱللَّهِ
ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ
مِنَ ٱلنِّسَآءِ
إِلَّا مَا
مَلَكَتۡ
أَيۡمَٰنُكُمۡۖ
كِتَٰبَ ٱللَّهِ
عَلَيۡكُمۡۚ
وَأُحِلَّ
لَكُم مَّا
وَرَآءَ ذَٰلِكُمۡ
أَن تَبۡتَغُواْ
بِأَمۡوَٰلِكُم
مُّحۡصِنِينَ
غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَۚ
فَمَا ٱسۡتَمۡتَعۡتُم
بِهِۦ
مِنۡهُنَّ
فَـَٔاتُوهُنَّ
أُجُورَهُنَّ
فَرِيضَةٗۚ
وَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡكُمۡ
فِيمَا
تَرَٰضَيۡتُم
بِهِۦ مِنۢ
بَعۡدِ ٱلۡفَرِيضَةِۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
كَانَ عَلِيمًا
حَكِيمٗا ﴿24﴾
وَمَن لَّمۡ
يَسۡتَطِعۡ
مِنكُمۡ طَوۡلًا
أَن يَنكِحَ
ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ
ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ
فَمِن مَّا
مَلَكَتۡ
أَيۡمَٰنُكُم
مِّن
فَتَيَٰتِكُمُ
ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۚ
وَٱللَّهُ
أَعۡلَمُ
بِإِيمَٰنِكُمۚ
بَعۡضُكُم
مِّنۢ بَعۡضٖۚ
فَٱنكِحُوهُنَّ
بِإِذۡنِ
أَهۡلِهِنَّ
وَءَاتُوهُنَّ
أُجُورَهُنَّ
بِٱلۡمَعۡرُوفِ
مُحۡصَنَٰتٍ
غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتٖ
وَلَا
مُتَّخِذَٰتِ
أَخۡدَانٖۚ
فَإِذَآ
أُحۡصِنَّ
فَإِنۡ
أَتَيۡنَ
بِفَٰحِشَةٖ
فَعَلَيۡهِنَّ
نِصۡفُ
مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ
مِنَ ٱلۡعَذَابِۚ
ذَٰلِكَ
لِمَنۡ
خَشِيَ ٱلۡعَنَتَ
مِنكُمۡۚ
وَأَن تَصۡبِرُواْ
خَيۡرٞ
لَّكُمۡۗ وَٱللَّهُ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ ﴿25﴾
يُرِيدُ
ٱللَّهُ
لِيُبَيِّنَ
لَكُمۡ
وَيَهۡدِيَكُمۡ
سُنَنَ ٱلَّذِينَ
مِن قَبۡلِكُمۡ
وَيَتُوبَ
عَلَيۡكُمۡۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٞ ﴿26﴾
وَٱللَّهُ
يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ
وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ
ٱلشَّهَوَٰتِ
أَن
تَمِيلُواْ
مَيۡلًا عَظِيمٗا ﴿27﴾
يُرِيدُ ٱللَّهُ
أَن
يُخَفِّفَ عَنكُمۡۚ
وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا ﴿28﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا تَأۡكُلُوٓاْ
أَمۡوَٰلَكُم
بَيۡنَكُم
بِٱلۡبَٰطِلِ
إِلَّآ أَن
تَكُونَ
تِجَٰرَةً
عَن تَرَاضٖ
مِّنكُمۡۚ
وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ
أَنفُسَكُمۡۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
كَانَ بِكُمۡ
رَحِيمٗا ﴿29﴾
وَمَن يَفۡعَلۡ
ذَٰلِكَ عُدۡوَٰنٗا
وَظُلۡمٗا
فَسَوۡفَ
نُصۡلِيهِ
نَارٗاۚ
وَكَانَ ذَٰلِكَ
عَلَى ٱللَّهِ
يَسِيرًا ﴿30﴾
إِن تَجۡتَنِبُواْ
كَبَآئِرَ
مَا تُنۡهَوۡنَ
عَنۡهُ
نُكَفِّرۡ
عَنكُمۡ
سَيِّـَٔاتِكُمۡ
وَنُدۡخِلۡكُم
مُّدۡخَلٗا
كَرِيمٗا ﴿31﴾
وَلَا
تَتَمَنَّوۡاْ
مَافَضَّلَ ٱللَّهُ
بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ
عَلَىٰ بَعۡضٖۚ
لِّلرِّجَالِ
نَصِيبٞ
مِّمَّا ٱكۡتَسَبُواْۖ
وَلِلنِّسَآءِ
نَصِيبٞ
مِّمَّا ٱكۡتَسَبۡنَۚ
وَسۡـَٔلُواْ
ٱللَّهَ مِن
فَضۡلِهِۦٓۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
كَانَ
بِكُلِّ شَيۡءٍ
عَلِيمٗا ﴿32﴾
وَلِكُلّٖ
جَعَلۡنَا
مَوَٰلِيَ
مِمَّا
تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ
وَٱلۡأَقۡرَبُونَۚ
وَٱلَّذِينَ
عَقَدَتۡ
أَيۡمَٰنُكُمۡ
فَـَٔاتُوهُمۡ
نَصِيبَهُمۡۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
كَانَ عَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءٖ
شَهِيدًا ﴿33﴾
ٱلرِّجَالُ
قَوَّٰمُونَ
عَلَى ٱلنِّسَآءِ
بِمَا فَضَّلَ
ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ
عَلَىٰ
بَعۡضٖ
وَبِمَآ
أَنفَقُواْ
مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡۚ
فَٱلصَّٰلِحَٰتُ
قَٰنِتَٰتٌ
حَٰفِظَٰتٞ
لِّلۡغَيۡبِ
بِمَا
حَفِظَ ٱللَّهُۚ
وَٱلَّٰتِي
تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ
فَعِظُوهُنَّ
وَٱهۡجُرُوهُنَّ
فِي ٱلۡمَضَاجِعِ
وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ
فَإِنۡ
أَطَعۡنَكُمۡ
فَلَا تَبۡغُواْ
عَلَيۡهِنَّ
سَبِيلًاۗ
إِنَّ ٱللَّهَ
كَانَ عَلِيّٗا
كَبِيرٗا
﴿34﴾
وَإِنۡ خِفۡتُمۡ
شِقَاقَ بَيۡنِهِمَا
فَٱبۡعَثُواْ
حَكَمٗا
مِّنۡ أَهۡلِهِۦ
وَحَكَمٗا
مِّنۡ أَهۡلِهَآ
إِن
يُرِيدَآ
إِصۡلَٰحٗا
يُوَفِّقِ ٱللَّهُ
بَيۡنَهُمَآۗ
إِنَّ ٱللَّهَ
كَانَ
عَلِيمًا
خَبِيرٗا
﴿35﴾
1/4 وَٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ
وَلَا تُشۡرِكُواْ
بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ
وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ
إِحۡسَٰنٗا
وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ
وَٱلۡيَتَٰمَىٰ
وَٱلۡمَسَٰكِينِ
وَٱلۡجَارِ
ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ
وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ
وَٱلصَّاحِبِ
بِٱلۡجَنۢبِ
وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ
وَمَا
مَلَكَتۡ
أَيۡمَٰنُكُمۡۗ
إِنَّ ٱللَّهَ
لَا يُحِبُّ
مَن كَانَ
مُخۡتَالٗا
فَخُورًا
﴿36﴾ ٱلَّذِينَ
يَبۡخَلُونَ
وَيَأۡمُرُونَ
ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِ
وَيَكۡتُمُونَ
مَآءَاتَىٰهُمُ
ٱللَّهُ
مِن
فَضۡلِهِۦۗ
وَأَعۡتَدۡنَا
لِلۡكَٰفِرِينَ
عَذَابٗا
مُّهِينٗا ﴿37﴾
وَٱلَّذِينَ
يُنفِقُونَ
أَمۡوَٰلَهُمۡ
رِئَآءَ ٱلنَّاسِ
وَلَا يُؤۡمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِۗ
وَمَن
يَكُنِ ٱلشَّيۡطَٰنُ
لَهُۥ
قَرِينٗا
فَسَآءَ
قَرِينٗا ﴿38﴾
وَمَاذَا
عَلَيۡهِمۡ
لَوۡ
ءَامَنُواْ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
وَأَنفَقُواْ
مِمَّا
رَزَقَهُمُ
ٱللَّهُۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
بِهِمۡ
عَلِيمًا ﴿39﴾
إِنَّ ٱللَّهَ
لَا يَظۡلِمُ
مِثۡقَالَ
ذَرَّةٖۖ
وَإِن تَكُ
حَسَنَةٗ
يُضَٰعِفۡهَا
وَيُؤۡتِ
مِن لَّدُنۡهُ
أَجۡرًا
عَظِيمٗا
﴿40﴾
فَكَيۡفَ
إِذَاجِئۡنَا
مِن كُلِّ
أُمَّةِۭ
بِشَهِيدٖ
وَجِئۡنَا
بِكَ
عَلَىٰ
هَٰٓؤُلَآءِ
شَهِيدٗا
﴿41﴾
يَوۡمَئِذٖ
يَوَدُّ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَعَصَوُاْ ٱلرَّسُولَ
لَوۡ
تُسَوَّىٰ
بِهِمُ ٱلۡأَرۡضُ
وَلَا يَكۡتُمُونَ
ٱللَّهَ
حَدِيثٗا ﴿42﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا تَقۡرَبُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَأَنتُمۡ
سُكَٰرَىٰ
حَتَّىٰ تَعۡلَمُواْ
مَا
تَقُولُونَ
وَلَا
جُنُبًا إِلَّا
عَابِرِي
سَبِيلٍ
حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُواْۚ
وَإِن
كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ
أَوۡ عَلَىٰ
سَفَرٍ أَوۡ
جَآءَ
أَحَدٞ
مِّنكُم
مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ
أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ
ٱلنِّسَآءَ
فَلَمۡ
تَجِدُواْ
مَآءٗ
فَتَيَمَّمُواْ
صَعِيدٗا
طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ
بِوُجُوهِكُمۡ
وَأَيۡدِيكُمۡۗ
إِنَّ ٱللَّهَ
كَانَ عَفُوًّاغَفُورًا
﴿43﴾
أَلَمۡ تَرَإِلَى ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
نَصِيبٗامِّنَ
ٱلۡكِتَٰبِ
يَشۡتَرُونَ
ٱلضَّلَٰلَةَ
وَيُرِيدُونَ
أَن
تَضِلُّواْ ٱلسَّبِيلَ ﴿44﴾
وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ
بِأَعۡدَآئِكُمۡۚ
وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ
وَلِيّٗا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ
نَصِيرٗا
﴿45﴾
مِّنَ ٱلَّذِينَ
هَادُواْ
يُحَرِّفُونَ
ٱلۡكَلِمَ
عَن
مَّوَاضِعِهِۦ
وَيَقُولُونَ
سَمِعۡنَا
وَعَصَيۡنَا
وَٱسۡمَعۡ
غَيۡرَ مُسۡمَعٖ
وَرَٰعِنَا
لَيَّۢا
بِأَلۡسِنَتِهِمۡ
وَطَعۡنٗا
فِي ٱلدِّينِۚ
وَلَوۡ
أَنَّهُمۡ
قَالُواْ
سَمِعۡنَا
وَأَطَعۡنَا
وَٱسۡمَعۡ
وَٱنظُرۡنَا لَكَانَ خَيۡرٗا
لَّهُمۡ
وَأَقۡوَمَ
وَلَٰكِن
لَّعَنَهُمُ
ٱللَّهُ
بِكُفۡرِهِمۡ
فَلَا يُؤۡمِنُونَ
إِلَّا
قَلِيلٗا ﴿46﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ
ءَامِنُواْ
بِمَا
نَزَّلۡنَا
مُصَدِّقٗا
لِّمَا
مَعَكُم
مِّن قَبۡلِ
أَن نَّطۡمِسَ
وُجُوهٗا
فَنَرُدَّهَا
عَلَىٰٓ أَدۡبَارِهَآ
أَوۡ نَلۡعَنَهُمۡ
كَمَا
لَعَنَّآ
أَصۡحَٰبَ ٱلسَّبۡتِۚ
وَكَانَ أَمۡرُ
ٱللَّهِ مَفۡعُولًا ﴿47﴾
إِنَّ ٱللَّهَ
لَا يَغۡفِرُ
أَن يُشۡرَكَ
بِهِۦ وَيَغۡفِرُ
مَا دُونَ
ذَٰلِكَ
لِمَن يَشَآءُۚ
وَمَن يُشۡرِكۡ
بِٱللَّهِ
فَقَدِ ٱفۡتَرَىٰٓ
إِثۡمًا عَظِيمًا ﴿48﴾
أَلَمۡ
تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ
يُزَكُّونَ
أَنفُسَهُمۚ
بَلِ ٱللَّهُ
يُزَكِّي
مَن يَشَآءُ
وَلَا يُظۡلَمُونَ
فَتِيلًا ﴿49﴾ ٱنظُرۡ
كَيۡفَ يَفۡتَرُونَ
عَلَى ٱللَّهِ
ٱلۡكَذِبَۖ
وَكَفَىٰ
بِهِۦٓ إِثۡمٗا
مُّبِينًا ﴿50﴾
أَلَمۡ تَرَ
إِلَى ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
نَصِيبٗا
مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ
يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡجِبۡتِ
وَٱلطَّٰغُوتِ
وَيَقُولُونَ
لِلَّذِينَ
كَفَرُواْ
هَٰٓؤُلَآءِ
أَهۡدَىٰ
مِنَ ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
سَبِيلًا ﴿51﴾
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
لَعَنَهُمُ
ٱللَّهُۖ
وَمَن يَلۡعَنِ
ٱللَّهُ
فَلَن
تَجِدَ لَهُۥ
نَصِيرًا
﴿52﴾ أَمۡ لَهُمۡ
نَصِيبٞ
مِّنَ ٱلۡمُلۡكِ
فَإِذٗا
لَّا يُؤۡتُونَ
ٱلنَّاسَ
نَقِيرًا
﴿53﴾ أَمۡ
يَحۡسُدُونَ
ٱلنَّاسَ
عَلَىٰ مَآ
ءَاتَىٰهُمُ
ٱللَّهُ
مِن
فَضۡلِهِۦۖ
فَقَدۡ
ءَاتَيۡنَآ
ءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡحِكۡمَةَ
وَءَاتَيۡنَٰهُم
مُّلۡكًا
عَظِيمٗا ﴿54﴾
فَمِنۡهُم
مَّنۡ
ءَامَنَ
بِهِۦ وَمِنۡهُم
مَّن صَدَّ
عَنۡهُۚ
وَكَفَىٰ
بِجَهَنَّمَ
سَعِيرًا ﴿55﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
سَوۡفَ نُصۡلِيهِمۡ
نَارٗا
كُلَّمَا
نَضِجَتۡ
جُلُودُهُم
بَدَّلۡنَٰهُمۡ
جُلُودًا
غَيۡرَهَا
لِيَذُوقُواْ
ٱلۡعَذَابَۗ
إِنَّ ٱللَّهَ
كَانَ
عَزِيزًا
حَكِيمٗا ﴿56﴾
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
سَنُدۡخِلُهُمۡ
جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ
أَبَدٗاۖ لَّهُمۡ فِيهَا
أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ
وَنُدۡخِلُهُمۡ ظِلّٗا ظَلِيلًا ﴿57﴾
1/2 إِنَّ
ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ
أَن
تُؤَدُّواْ ٱلۡأَمَٰنَٰتِ
إِلَىٰٓ أَهۡلِهَا
وَإِذَا
حَكَمۡتُم
بَيۡنَ ٱلنَّاسِ
أَن
تَحۡكُمُواْ
بِٱلۡعَدۡلِۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
نِعِمَّا
يَعِظُكُم
بِهِۦٓۗ
إِنَّ ٱللَّهَ
كَانَ سَمِيعَۢا
بَصِيرٗا
﴿58﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
أَطِيعُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُواْ
ٱلرَّسُولَ
وَأُوْلِي
ٱلۡأَمۡرِ
مِنكُمۡۖ
فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ
فِي شَيۡءٖ
فَرُدُّوهُ
إِلَى ٱللَّهِ
وَٱلرَّسُولِ
إِن كُنتُمۡ
تُؤۡمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِۚ
ذَٰلِكَ خَيۡرٞ
وَأَحۡسَنُ
تَأۡوِيلًا ﴿59﴾
أَلَمۡ تَرَ
إِلَى ٱلَّذِينَ
يَزۡعُمُونَ
أَنَّهُمۡ
ءَامَنُواْ
بِمَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡكَ
وَمَآ
أُنزِلَ مِن
قَبۡلِكَ
يُرِيدُونَ
أَن
يَتَحَاكَمُوٓاْ
إِلَى ٱلطَّٰغُوتِ
وَقَدۡ أُمِرُوٓاْ
أَن يَكۡفُرُواْ
بِهِۦۖ
وَيُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ
أَن
يُضِلَّهُمۡ
ضَلَٰلَۢا
بَعِيدٗا ﴿60﴾
وَإِذَا
قِيلَ لَهُمۡ
تَعَالَوۡاْ
إِلَىٰ مَآ
أَنزَلَ ٱللَّهُ
وَإِلَى ٱلرَّسُولِ
رَأَيۡتَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
يَصُدُّونَ
عَنكَ
صُدُودٗا ﴿61﴾
فَكَيۡفَ
إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم
مُّصِيبَةُۢ
بِمَا
قَدَّمَتۡ
أَيۡدِيهِمۡ
ثُمَّ جَآءُوكَ
يَحۡلِفُونَ
بِٱللَّهِ
إِنۡ أَرَدۡنَآ
إِلَّآ
إِحۡسَٰنٗا
وَتَوۡفِيقًا ﴿62﴾
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
يَعۡلَمُ ٱللَّهُ
مَا
فِي
قُلُوبِهِمۡ
فَأَعۡرِضۡ
عَنۡهُمۡ
وَعِظۡهُمۡ
وَقُل
لَّهُمۡ فِيٓ
أَنفُسِهِمۡ
قَوۡلَۢا
بَلِيغٗا ﴿63﴾
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا
مِن
رَّسُولٍ
إِلَّا
لِيُطَاعَ
بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ
وَلَوۡ
أَنَّهُمۡ
إِذ
ظَّلَمُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
جَآءُوكَ
فَٱسۡتَغۡفَرُواْ
ٱللَّهَ
وَٱسۡتَغۡفَرَ
لَهُمُ ٱلرَّسُولُ
لَوَجَدُواْ
ٱللَّهَ
تَوَّابٗا
رَّحِيمٗا ﴿64﴾
فَلَا وَرَبِّكَ
لَا يُؤۡمِنُونَ
حَتَّىٰ
يُحَكِّمُوكَ
فِيمَا
شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ
ثُمَّ لَا
يَجِدُواْ
فِيٓ
أَنفُسِهِمۡ
حَرَجٗا
مِّمَّا
قَضَيۡتَ
وَيُسَلِّمُواْ
تَسۡلِيمٗا ﴿65﴾
وَلَوۡ
أَنَّا
كَتَبۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
أَنِ ٱقۡتُلُوٓاْ
أَنفُسَكُمۡ
أَوِ ٱخۡرُجُواْ
مِن
دِيَٰرِكُم
مَّا
فَعَلُوهُ
إِلَّا
قَلِيلٞ
مِّنۡهُمۡۖ
وَلَوۡ
أَنَّهُمۡ
فَعَلُواْ
مَا
يُوعَظُونَ
بِهِۦ
لَكَانَ خَيۡرٗا
لَّهُمۡ
وَأَشَدَّ
تَثۡبِيتٗا
﴿66﴾
وَإِذٗا
لَّأٓتَيۡنَٰهُم
مِّن
لَّدُنَّآ
أَجۡرًا
عَظِيمٗا ﴿67﴾
وَلَهَدَيۡنَٰهُمۡ
صِرَٰطٗا
مُّسۡتَقِيمٗا ﴿68﴾
وَمَن
يُطِعِ ٱللَّهَ
وَٱلرَّسُولَ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
مَعَ ٱلَّذِينَ
أَنۡعَمَ ٱللَّهُ
عَلَيۡهِم
مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ
وَٱلصِّدِّيقِينَ
وَٱلشُّهَدَآءِ
وَٱلصَّٰلِحِينَۚ
وَحَسُنَ
أُوْلَٰٓئِكَ
رَفِيقٗا ﴿69﴾
ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ
مِنَ ٱللَّهِۚ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
عَلِيمٗا
﴿70﴾ يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
خُذُواْ حِذۡرَكُمۡ
فَٱنفِرُواْ
ثُبَاتٍ
أَوِ ٱنفِرُواْ
جَمِيعٗا ﴿71﴾
وَإِنَّ
مِنكُمۡ
لَمَن
لَّيُبَطِّئَنَّ
فَإِنۡ أَصَٰبَتۡكُم
مُّصِيبَةٞ
قَالَ قَدۡ
أَنۡعَمَ ٱللَّهُ
عَلَيَّ إِذۡ
لَمۡ أَكُن
مَّعَهُمۡ
شَهِيدٗا
﴿72﴾
وَلَئِنۡ أَصَٰبَكُمۡ
فَضۡلٞ
مِّنَ ٱللَّهِ
لَيَقُولَنَّ
كَأَن
لَّمۡ تَكُنۢ
بَيۡنَكُمۡ
وَبَيۡنَهُۥ
مَوَدَّةٞ
يَٰلَيۡتَنِي
كُنتُ
مَعَهُمۡ
فَأَفُوزَ
فَوۡزًا
عَظِيمٗا ﴿73﴾
3/4 فَلۡيُقَٰتِلۡ
فِي سَبِيلِ
ٱللَّهِ
ٱلَّذِينَ
يَشۡرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ
ٱلدُّنۡيَا
بِٱلۡأٓخِرَةِۚ
وَمَن يُقَٰتِلۡ
فِي سَبِيلِ
ٱللَّهِ
فَيُقۡتَلۡ
أَوۡ يَغۡلِبۡ
فَسَوۡفَ
نُؤۡتِيهِ
أَجۡرًا
عَظِيمٗا
﴿74﴾
وَمَا لَكُمۡ
لَا تُقَٰتِلُونَ
فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ
وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ
مِنَ ٱلرِّجَالِ
وَٱلنِّسَآءِ
وَٱلۡوِلۡدَٰنِ
ٱلَّذِينَ
يَقُولُونَ
رَبَّنَآ
أَخۡرِجۡنَا
مِنۡ هَٰذِهِ
ٱلۡقَرۡيَةِ
ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا
وَٱجۡعَل
لَّنَا مِن
لَّدُنكَ
وَلِيّٗا وَٱجۡعَل
لَّنَا مِن
لَّدُنكَ نَصِيرًا ﴿75﴾ ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
يُقَٰتِلُونَ
فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ يُقَٰتِلُونَ
فِي
سَبِيلِ ٱلطَّٰغُوتِ
فَقَٰتِلُوٓاْ
أَوۡلِيَآءَ
ٱلشَّيۡطَٰنِۖ
إِنَّ كَيۡدَ
ٱلشَّيۡطَٰنِ
كَانَ
ضَعِيفًا ﴿76﴾
أَلَمۡ تَرَ
إِلَى ٱلَّذِينَ
قِيلَ لَهُمۡ
كُفُّوٓاْ
أَيۡدِيَكُمۡ
وَأَقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ
فَلَمَّا
كُتِبَ
عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ
إِذَا
فَرِيقٞ
مِّنۡهُمۡ
يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ
كَخَشۡيَةِ
ٱللَّهِ
أَوۡ
أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ
وَقَالُواْ
رَبَّنَا
لِمَ كَتَبۡتَ
عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ
لَوۡلَآ
أَخَّرۡتَنَآ
إِلَىٰٓ
أَجَلٖ
قَرِيبٖۗ
قُلۡ مَتَٰعُ
ٱلدُّنۡيَا
قَلِيلٞ
وَٱلۡأٓخِرَةُ
خَيۡرٞ
لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ
وَلَا تُظۡلَمُونَ
فَتِيلًا ﴿77﴾ أَيۡنَمَا تَكُونُوا
ْيُدۡرِككُّمُ
ٱلۡمَوۡتُ
وَلَوۡ
كُنتُمۡ فِي
بُرُوجٖ
مُّشَيَّدَةٖۗ
وَإِن تُصِبۡهُمۡ
حَسَنَةٞ
يَقُولُواْ
هَٰذِهِۦ
مِنۡ عِندِ
ٱللَّهِۖ
وَإِن تُصِبۡهُمۡ
سَيِّئَةٞ
يَقُولُواْ
هَٰذِهِۦ
مِنۡ
عِندِكَۚ
قُلۡ كُلّٞ
مِّنۡ عِندِ
ٱللَّهِۖ
فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ
ٱلۡقَوۡمِ
لَا
يَكَادُونَ
يَفۡقَهُونَ
حَدِيثٗا ﴿78﴾
مَّآ
أَصَابَكَ
مِنۡ
حَسَنَةٖ
فَمِنَ ٱللَّهِۖ
وَمَآ
أَصَابَكَ
مِن
سَيِّئَةٖ
فَمِن نَّفۡسِكَۚ
وَأَرۡسَلۡنَٰكَ
لِلنَّاسِ
رَسُولٗاۚ
وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ
شَهِيدٗا ﴿79﴾
مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ
فَقَدۡ
أَطَاعَ ٱللَّهَۖ
وَمَن
تَوَلَّىٰ
فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ
عَلَيۡهِمۡ
حَفِيظٗا
﴿80﴾ وَيَقُولُونَ
طَاعَةٞ
فَإِذَا
بَرَزُواْ
مِنۡ
عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ
غَيۡر ٱلَّذِي
تَقُولُۖ وَٱللَّهُ
يَكۡتُبُ
مَا
يُبَيِّتُونَۖ
فَأَعۡرِضۡ
عَنۡهُمۡ
وَتَوَكَّلۡ
عَلَى ٱللَّهِۚ
وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ
وَكِيلًا ﴿81﴾ أَفَلَا
يَتَدَبَّرُونَ
ٱلۡقُرۡءَانَۚ
وَلَوۡ
كَانَ مِنۡ
عِندِ غَيۡرِٱللَّهِ
لَوَجَدُواْ
فِيهِ ٱخۡتِلَٰفٗا
كَثِيرٗا
﴿82﴾
وَإِذَا جَآءَهُمۡ
أَمۡرٞ
مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ
أَوِ ٱلۡخَوۡفِ
أَذَاعُواْ
بِهِۦۖ
وَلَوۡ رَدُّوهُ
إِلَى ٱلرَّسُولِ
وَإِلَىٰٓ
أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ
مِنۡهُمۡ
لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ
يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ
مِنۡهُمۡۗ
وَلَوۡلَا
فَضۡلُ ٱللَّهِ
عَلَيۡكُمۡ
وَرَحۡمَتُهُۥ
لَٱتَّبَعۡتُمُ
ٱلشَّيۡطَٰنَ
إِلَّا
قَلِيلٗا ﴿83﴾
فَقَٰتِلۡ
فِي سَبِيلِ
ٱللَّهِ
لَا
تُكَلَّفُ
إِلَّا نَفۡسَكَۚ
وَحَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ
عَسَى ٱللَّهُ
أَن يَكُفَّ
بَأۡسَ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْۚ
وَٱللَّهُ
أَشَدُّ بَأۡسٗا
وَأَشَدُّ
تَنكِيلٗا ﴿84﴾
مَّن يَشۡفَعۡ
شَفَٰعَةً
حَسَنَةٗ
يَكُن لَّهُ
ۥنَصِيبٞ
مِّنۡهَاۖ
وَمَن يَشۡفَعۡ
شَفَٰعَةٗ
سَيِّئَةٗ
يَكُن لَّهُۥ
كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ
وَكَانَ ٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءٖ
مُّقِيتٗا ﴿85﴾
وَإِذَا
حُيِّيتُم
بِتَحِيَّةٖ
فَحَيُّواْ بِأَحۡسَنَ
مِنۡهَآ
أَوۡ
رُدُّوهَآۗ
إِنَّ ٱللَّهَ
كَانَ عَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءٍ
حَسِيبًا ﴿86﴾
ٱللَّهُ لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا هُوَۚ
لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ
إِلَىٰ يَوۡمِ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
لَا رَيۡبَ
فِيهِۗ
وَمَنۡ أَصۡدَقُ
مِنَ ٱللَّهِ
حَدِيثٗا ﴿87﴾