بِسۡمِ ٱللَّهِ
ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
فَمَا
لَكُمۡ فِي ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
فِئَتَيۡنِ
وَٱللَّهُ
أَرۡكَسَهُم
بِمَا
كَسَبُوٓاْۚ
أَتُرِيدُونَ
أَن تَهۡدُواْ
مَنۡ
أَضَلَّ ٱللَّهُۖ
وَمَن يُضۡلِلِ
ٱللَّهُ
فَلَن تَجِدَ
لَهُۥ
سَبِيلٗا
﴿88﴾
وَدُّواْ
لَوۡ تَكۡفُرُونَ
كَمَا
كَفَرُواْ
فَتَكُونُونَ
سَوَآءٗۖ
فَلَا
تَتَّخِذُواْ
مِنۡهُمۡ
أَوۡلِيَآءَ
حَتَّىٰ
يُهَاجِرُواْ
فِي سَبِيلِ
ٱللَّهِۚ
فَإِن
تَوَلَّوۡاْ
فَخُذُوهُمۡ
وَٱقۡتُلُوهُمۡ
حَيۡثُ
وَجَدتُّمُوهُمۡۖ
وَلَا
تَتَّخِذُواْ
مِنۡهُمۡ
وَلِيّٗا
وَلَا
نَصِيرًا ﴿89﴾
إِلَّا ٱلَّذِينَ
يَصِلُونَ
إِلَىٰ قَوۡمِۭ
بَيۡنَكُمۡ
وَبَيۡنَهُم
مِّيثَٰقٌ
أَوۡ جَآءُوكُمۡ
حَصِرَتۡ
صُدُورُهُمۡ
أَن يُقَٰتِلُوكُمۡ
أَوۡ يُقَٰتِلُواْ
قَوۡمَهُمۡۚ
وَلَوۡ شَآءَ
ٱللَّهُ
لَسَلَّطَهُمۡ
عَلَيۡكُمۡ
فَلَقَٰتَلُوكُمۡۚ
فَإِنِ ٱعۡتَزَلُوكُمۡ
فَلَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ
وَأَلۡقَوۡاْ
إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ
فَمَا
جَعَلَ ٱللَّهُ
لَكُمۡ
عَلَيۡهِمۡ
سَبِيلٗا ﴿90﴾
سَتَجِدُونَ
ءَاخَرِينَ
يُرِيدُونَ
أَن يَأۡمَنُوكُمۡ
وَيَأۡمَنُواْ
قَوۡمَهُمۡ
كُلَّ
مَا رُدُّوٓاْ
إِلَى ٱلۡفِتۡنَةِ
أُرۡكِسُواْ
فِيهَاۚ
فَإِن لَّمۡ
يَعۡتَزِلُوكُمۡ
وَيُلۡقُوٓاْ
إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ
وَيَكُفُّوٓاْ
أَيۡدِيَهُمۡ
فَخُذُوهُمۡ
وَٱقۡتُلُوهُمۡ
حَيۡثُ
ثَقِفۡتُمُوهُمۡۚ
وَأُوْلَٰٓئِكُمۡ
جَعَلۡنَا
لَكُمۡ
عَلَيۡهِمۡ
سُلۡطَٰنٗا
مُّبِينٗا ﴿91﴾
وَمَا كَانَ
لِمُؤۡمِنٍ
أَن يَقۡتُلَ
مُؤۡمِنًا
إِلَّا
خَطَـٔٗاۚ
وَمَن
قَتَلَ
مُؤۡمِنًا
خَطَـٔٗا
فَتَحۡرِيرُ
رَقَبَةٖ
مُّؤۡمِنَةٖ
وَدِيَةٞ
مُّسَلَّمَةٌ
إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦٓ
إِلَّآ أَن
يَصَّدَّقُواْۚ
فَإِن كَانَ
مِن قَوۡمٍ
عَدُوّٖ لَّكُمۡ
وَهُوَ مُؤۡمِنٞ
فَتَحۡرِيرُ
رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ
وَإِن كَانَ
مِن قَوۡمِۭ
بَيۡنَكُمۡ
وَبَيۡنَهُم
مِّيثَٰقٞ
فَدِيَةٞ
مُّسَلَّمَةٌ
إِلَىٰٓ
أَهۡلِهِۦ
وَتَحۡرِيرُ
رَقَبَةٖ
مُّؤۡمِنَةٖۖ
فَمَن لَّمۡ
يَجِدۡ
فَصِيَامُ
شَهۡرَيۡنِ
مُتَتَابِعَيۡنِ
تَوۡبَةٗ
مِّنَ ٱللَّهِۗ
وَكَانَ ٱللَّهُ
عَلِيمًا
حَكِيمٗا ﴿92﴾
وَمَن يَقۡتُلۡ
مُؤۡمِنٗا
مُّتَعَمِّدٗا
فَجَزَآؤُهُۥ
جَهَنَّمُ
خَٰلِدٗا
فِيهَا
وَغَضِبَ ٱللَّهُ
عَلَيۡهِ
وَلَعَنَهُۥ
وَأَعَدَّ
لَهُۥ
عَذَابًا
عَظِيمٗا ﴿93﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِذَا ضَرَبۡتُمۡ
فِي سَبِيلِ
ٱللَّهِ
فَتَبَيَّنُواْ
وَلَاتَقُولُواْ
لِمَنۡ أَلۡقَىٰٓ
إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَٰمَ
لَسۡتَ مُؤۡمِنٗا
تَبۡتَغُونَ
عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
فَعِندَ ٱللَّهِ
مَغَانِمُ
كَثِيرَةٞۚ
كَذَٰلِكَ
كُنتُم مِّن
قَبۡلُ
فَمَنَّ ٱللَّهُ
عَلَيۡكُمۡ
فَتَبَيَّنُوٓاْۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
كَانَ بِمَا
تَعۡمَلُونَ
خَبِيرٗا ﴿94﴾
لَّايَسۡتَوِي
ٱلۡقَٰعِدُونَ
مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
غَيۡرُ
أُوْلِي ٱلضَّرَرِ
وَٱلۡمُجَٰهِدُونَ
فِي سَبِيلِ
ٱللَّهِ
بِأَمۡوَٰلِهِمۡ
وَأَنفُسِهِمۡۚ
فَضَّلَ ٱللَّهُ
ٱلۡمُجَٰهِدِينَ
بِأَمۡوَٰلِهِمۡ
وَأَنفُسِهِمۡ
عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ
دَرَجَةٗۚ
وَكُلّٗا
وَعَدَ ٱللَّهُ
ٱلۡحُسۡنَىٰۚ
وَفَضَّلَ
ٱللَّهُ
ٱلۡمُجَٰهِدِينَ
عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ
أَجۡرًا
عَظِيمٗا ﴿95﴾
دَرَجَٰتٖ
مِّنۡهُ
وَمَغۡفِرَةٗ
وَرَحۡمَةٗۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
غَفُورٗا
رَّحِيمًا ﴿96﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ
أَنفُسِهِمۡ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمۡۖ قَالُواْ
كُنَّا مُسۡتَضۡعَفِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ
قَالُوٓاْ أَلَمۡ تَكُنۡ أَرۡضُ
ٱللَّهِ
وَٰسِعَةٗ فَتُهَاجِرُواْ فِيهَاۚ
فَأُوْلَٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ
وَسَآءَتۡ مَصِيرًا
﴿97﴾ إِلَّا ٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ
مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ
وَٱلۡوِلۡدَٰنِ
لَا يَسۡتَطِيعُونَ
حِيلَةٗ
وَلَا يَهۡتَدُونَ
سَبِيلٗا ﴿98﴾
فَأُوْلَٰٓئِكَ
عَسَى ٱللَّهُ
أَن يَعۡفُوَ
عَنۡهُمۡۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
عَفُوًّا غَفُورٗا ﴿99﴾
1/4 وَمَن
يُهَاجِرۡ
فِي سَبِيلِ
ٱللَّهِ
يَجِدۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ
مُرَٰغَمٗا
كَثِيرٗا
وَسَعَةٗۚ
وَمَن
يَخۡرُجۡ
مِنۢ بَيۡتِهِ
ۦمُهَاجِرًا
إِلَى ٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
ثُمَّ يُدۡرِكۡهُ
ٱلۡمَوۡتُ
فَقَدۡ
وَقَعَ أَجۡرُهُۥ
عَلَى ٱللَّهِۗ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
غَفُورٗا
رَّحِيمٗا ﴿100﴾
وَإِذَا
ضَرَبۡتُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَلَيۡسَ
عَلَيۡكُمۡ
جُنَاحٌ أَن
تَقۡصُرُواْ
مِنَ ٱلصَّلَوٰةِ
إِنۡ خِفۡتُمۡ
أَن يَفۡتِنَكُمُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْۚ
إِنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ
كَانُواْ
لَكُمۡ
عَدُوّٗا
مُّبِينٗا ﴿101﴾
وَإِذَا
كُنتَ
فِيهِمۡ
فَأَقَمۡتَ
لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ
فَلۡتَقُمۡ
طَآئِفَةٞ
مِّنۡهُم
مَّعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ
أَسۡلِحَتَهُمۡۖ
فَإِذَا
سَجَدُواْ
فَلۡيَكُونُواْ
مِن وَرَآئِكُمۡ
وَلۡتَأۡتِ
طَآئِفَةٌ
أُخۡرَىٰ
لَمۡ
يُصَلُّواْ
فَلۡيُصَلُّواْ
مَعَكَ وَلۡيَأۡخُذُواْ
حِذۡرَهُمۡ
وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ
وَدَّ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَوۡ تَغۡفُلُونَ
عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ
وَأَمۡتِعَتِكُمۡ
فَيَمِيلُونَ
عَلَيۡكُم
مَّيۡلَةٗ
وَٰحِدَةٗۚ
وَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡكُمۡ
إِن كَانَ
بِكُمۡ
أَذٗى مِّن
مَّطَرٍ أَوۡ
كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ
أَن تَضَعُوٓاْ
أَسۡلِحَتَكُمۡۖ
وَخُذُواْ
حِذۡرَكُمۡۗ
إِنَّ ٱللَّهَ
أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ
عَذَابٗا
مُّهِينٗا
﴿102﴾
فَإِذَا قَضَيۡتُمُ
ٱلصَّلَوٰةَ
فَٱذۡكُرُواْ
ٱللَّهَ
قِيَٰمٗا
وَقُعُودٗا
وَعَلَىٰ
جُنُوبِكُمۡۚ
فَإِذَا ٱطۡمَأۡنَنتُمۡ
فَأَقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَۚ
إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ
كَانَتۡ
عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
كِتَٰبٗا
مَّوۡقُوتٗا ﴿103﴾
وَلَا
تَهِنُواْ
فِي
ٱبۡتِغَآءِ
ٱلۡقَوۡمِۖ
إِن
تَكُونُواْ
تَأۡلَمُونَ
فَإِنَّهُمۡ
يَأۡلَمُونَ
كَمَا
تَأۡلَمُونَۖ
وَتَرۡجُونَ
مِنَ ٱللَّهِ
مَا لَا يَرۡجُونَۗ
وَكَانَ ٱللَّهُ
عَلِيمًا
حَكِيمًا ﴿104﴾
إِنَّآ
أَنزَلۡنَآ
إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ
بِٱلۡحَقِّ
لِتَحۡكُمَ
بَيۡنَ ٱلنَّاسِ
بِمَآ
أَرَىٰكَ ٱللَّهُۚ
وَلَا تَكُن
لِّلۡخَآئِنِينَ
خَصِيمٗا ﴿105﴾
وَٱسۡتَغۡفِرِ
ٱللَّهَۖ إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ غَفُورٗا
رَّحِيمٗا
﴿106﴾
وَلَا تُجَٰدِلۡ
عَنِ ٱلَّذِينَ
يَخۡتَانُونَ
أَنفُسَهُمۡۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
لَا يُحِبُّ
مَن كَانَ
خَوَّانًا
أَثِيمٗا ﴿107﴾
يَسۡتَخۡفُونَ
مِنَ ٱلنَّاسِ
وَلَا يَسۡتَخۡفُونَ
مِنَ
ٱللَّهِ
وَهُوَ
مَعَهُمۡ
إِذۡ
يُبَيِّتُونَ
مَا لَا يَرۡضَىٰ
مِنَ ٱلۡقَوۡلِۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
بِمَا يَعۡمَلُونَ
مُحِيطًا ﴿108﴾
هَٰٓأَنتُمۡ
هَٰٓؤُلَآءِ
جَٰدَلۡتُمۡ
عَنۡهُمۡ
فِي ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
فَمَن يُجَٰدِلُ
ٱللَّهَ عَنۡهُمۡ
يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ
أَم مَّن
يَكُونُ
عَلَيۡهِمۡ
وَكِيلٗا ﴿109﴾
وَمَن يَعۡمَلۡ
سُوٓءًا أَوۡ
يَظۡلِمۡ
نَفۡسَهُۥ
ثُمَّ يَسۡتَغۡفِرِ
ٱللَّهَ
يَجِدِ
ٱللَّهَ
غَفُورٗا
رَّحِيمٗا ﴿110﴾
وَمَن يَكۡسِبۡ
إِثۡمٗا
فَإِنَّمَا
يَكۡسِبُهُۥ
عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
عَلِيمًا
حَكِيمٗا ﴿111﴾
وَمَن يَكۡسِبۡ
خَطِيٓـَٔةً
أَوۡ إِثۡمٗا
ثُمَّ
يَرۡمِ بِهِۦ
بَرِيٓـٔٗا
فَقَدِ ٱحۡتَمَلَ
بُهۡتَٰنٗا
وَإِثۡمٗا
مُّبِينٗا
﴿112﴾
وَلَوۡلَا
فَضۡلُ ٱللَّهِ
عَلَيۡكَ
وَرَحۡمَتُهُۥ
لَهَمَّت
طَّآئِفَةٞ
مِّنۡهُمۡ
أَن
يُضِلُّوكَ
وَمَا
يُضِلُّونَ
إِلَّآ
أَنفُسَهُمۡۖ
وَمَا
يَضُرُّونَكَ
مِن شَيۡءٖۚ
وَأَنزَلَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡحِكۡمَةَ
وَعَلَّمَكَ
مَا لَمۡ
تَكُن تَعۡلَمُۚ
وَكَانَ فَضۡلُ
ٱللَّهِ
عَلَيۡكَ
عَظِيمٗا ﴿113﴾
1/2 لَّا خَيۡرَ
فِي كَثِيرٖ
مِّن نَّجۡوَىٰهُمۡ
إِلَّا مَنۡ
أَمَرَ بِصَدَقَةٍ
أَوۡ مَعۡرُوفٍ
أَوۡ إِصۡلَٰحِۭ
بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ
وَمَن يَفۡعَلۡ
ذَٰلِكَ
ٱبۡتِغَآءَ
مَرۡضَاتِ
ٱللَّهِ
فَسَوۡفَ
نُؤۡتِيهِ
أَجۡرًا
عَظِيمٗا ﴿114﴾
وَمَن
يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ
مِنۢ بَعۡدِ
مَا
تَبَيَّنَ
لَهُ
ٱلۡهُدَىٰ
وَيَتَّبِعۡ
غَيۡرَ
سَبِيلِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
نُوَلِّهِۦ
مَا
تَوَلَّىٰ
وَنُصۡلِهِۦ
جَهَنَّمَۖ
وَسَآءَتۡ
مَصِيرًا ﴿115﴾
إِنَّ ٱللَّهَ
لَا يَغۡفِرُ
أَن يُشۡرَكَ
بِهِۦ وَيَغۡفِرُ
مَا دُونَ
ذَٰلِكَ
لِمَن يَشَآءُۚ
وَمَن يُشۡرِكۡ
بِٱللَّهِ
فَقَدۡ
ضَلَّ ضَلَٰلَۢا
بَعِيدًا ﴿116﴾
إِن يَدۡعُونَ
مِن دُونِهِۦٓ
إِلَّآ
إِنَٰثٗا
وَإِن يَدۡعُونَ
إِلَّا شَيۡطَٰنٗا
مَّرِيدٗا ﴿117﴾
لَّعَنَهُ
ٱللَّهُۘ
وَقَالَ
لَأَتَّخِذَنَّ
مِنۡ
عِبَادِكَ
نَصِيبٗا
مَّفۡرُوضٗا ﴿118﴾
وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ
وَلَأُمَنِّيَنَّهُمۡ
وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ
فَلَيُبَتِّكُنَّ
ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ
وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ
فَلَيُغَيِّرُنَّ
خَلۡقَ ٱللَّهِۚ
وَمَن
يَتَّخِذِ ٱلشَّيۡطَٰنَ
وَلِيّٗا
مِّن
دُونِ ٱللَّهِ
فَقَدۡ
خَسِرَ خُسۡرَانٗا
مُّبِينٗا ﴿119﴾
يَعِدُهُمۡ
وَيُمَنِّيهِمۡۖ
وَمَا
يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ
إِلَّا
غُرُورًا ﴿120﴾
أُوْلَٰٓئِكَ
مَأۡوَىٰهُمۡ
جَهَنَّمُ
وَلَا
يَجِدُونَ
عَنۡهَا
مَحِيصٗا ﴿121﴾
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
سَنُدۡخِلُهُمۡ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي مِن
تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدٗاۖ
وَعۡدَ ٱللَّهِ
حَقّٗاۚ
وَمَنۡ أَصۡدَقُ
مِنَ ٱللَّهِ
قِيلٗا ﴿122﴾
لَّيۡسَ بِأَمَانِيِّكُمۡ
وَلَآ
أَمَانِيِّ
أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِۗ
مَن يَعۡمَلۡ
سُوٓءٗا يُجۡزَ
بِهِۦ
وَلَا يَجِدۡ
لَهُۥ مِن
دُونِ ٱللَّهِ
وَلِيّٗا
وَلَا
نَصِيرٗا ﴿123﴾
وَمَن
يَعۡمَلۡ
مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ
مِن ذَكَرٍ
أَوۡ أُنثَىٰ
وَهُوَ مُؤۡمِنٞ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
يَدۡخُلُونَ
ٱلۡجَنَّةَ
وَلَا يُظۡلَمُونَ
نَقِيرٗا ﴿124﴾
وَمَنۡ
أَحۡسَنُ
دِينٗا
مِّمَّنۡ
أَسۡلَمَ
وَجۡهَهُۥ
لِلَّهِ
وَهُوَ مُحۡسِنٞ
وَٱتَّبَعَ
مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ
حَنِيفٗاۗ
وَٱتَّخَذَ
ٱللَّهُ
إِبۡرَٰهِيمَ
خَلِيلٗا ﴿125﴾
وَلِلَّهِ
مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
بِكُلِّ شَيۡءٖ
مُّحِيطٗا
﴿126﴾ وَيَسۡتَفۡتُونَكَ
فِي ٱلنِّسَآءِۖ
قُلِ ٱللَّهُ
يُفۡتِيكُمۡ
فِيهِنَّ
وَمَا يُتۡلَىٰ
عَلَيۡكُمۡ
فِي ٱلۡكِتَٰبِ
فِي يَتَٰمَى
ٱلنِّسَآءِ
ٱلَّٰتِي
لَا تُؤۡتُونَهُنَّ
مَا كُتِبَ
لَهُنَّ
وَتَرۡغَبُونَ
أَن تَنكِحُوهُنَّ
وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ
مِنَ ٱلۡوِلۡدَٰنِ
وَأَن
تَقُومُواْ
لِلۡيَتَٰمَىٰ
بِٱلۡقِسۡطِۚ
وَمَا تَفۡعَلُواْ
مِنۡ خَيۡرٖ
فَإِنَّ ٱللَّهَ
كَانَ بِهِۦ
عَلِيمٗا ﴿127﴾
وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ
خَافَتۡ مِنۢ
بَعۡلِهَا
نُشُوزًا
أَوۡ إِعۡرَاضٗا
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡهِمَآ
أَن يُصۡلِحَا
بَيۡنَهُمَا
صُلۡحٗاۚ وَٱلصُّلۡحُ
خَيۡرٞۗ
وَأُحۡضِرَتِ
ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ
وَإِن تُحۡسِنُواْ
وَتَتَّقُواْ
فَإِنَّ ٱللَّهَ
كَانَ بِمَا
تَعۡمَلُونَ
خَبِيرٗا
﴿128﴾
وَلَن تَسۡتَطِيعُوٓاْ
أَن تَعۡدِلُواْ
بَيۡنَ ٱلنِّسَآءِ
وَلَوۡ
حَرَصۡتُمۡۖ
فَلَا
تَمِيلُواْ
كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ
فَتَذَرُوهَا
كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ
وَإِن تُصۡلِحُواْ
وَتَتَّقُواْ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ غَفُورٗا
رَّحِيمٗا
﴿129﴾
وَإِن
يَتَفَرَّقَا
يُغۡنِ ٱللَّهُ
كُلّٗا مِّن
سَعَتِهِۦۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
وَٰسِعًا
حَكِيمٗا ﴿130﴾
وَلِلَّهِ
مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ
وَلَقَدۡ
وَصَّيۡنَا ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ
مِن
قَبۡلِكُمۡ
وَإِيَّاكُمۡ
أَنِ ٱتَّقُواْ
ٱللَّهَۚ
وَإِن تَكۡفُرُواْ
فَإِنَّ لِلَّهِ
مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
غَنِيًّا
حَمِيدٗا ﴿131﴾
وَلِلَّهِ
مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ
وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ
وَكِيلًا ﴿132﴾ إِن
يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ
أَيُّهَا ٱلنَّاسُ
وَيَأۡتِ
بِـَٔاخَرِينَۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
عَلَىٰ ذَٰلِكَ
قَدِيرٗا ﴿133﴾
مَّن كَانَ
يُرِيدُ
ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا
فَعِندَ ٱللَّهِ
ثَوَابُ ٱلدُّنۡيَا
وَٱلۡأٓخِرَةِۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
سَمِيعَۢا
بَصِيرٗا ﴿134﴾
3/4
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
كُونُواْ
قَوَّٰمِينَ
بِٱلۡقِسۡطِ
شُهَدَآءَ
لِلَّهِ
وَلَوۡ
عَلَىٰٓ
أَنفُسِكُمۡ
أَوِ ٱلۡوَٰلِدَيۡنِ
وَٱلۡأَقۡرَبِينَۚ
إِن يَكُنۡ
غَنِيًّا
أَوۡ فَقِيرٗا
فَٱللَّهُ
أَوۡلَىٰ بِهِمَاۖ
فَلَا
تَتَّبِعُواْ
ٱلۡهَوَىٰٓ
أَن تَعۡدِلُواْۚ
وَإِن تَلۡوُۥٓاْ
أَوۡ تُعۡرِضُواْ
فَإِنَّ ٱللَّهَ
كَانَ بِمَا
تَعۡمَلُونَ
خَبِيرٗا ﴿135﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
ءَامِنُواْ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
وَٱلۡكِتَٰبِ
ٱلَّذِي
نَزَّلَ
عَلَىٰ
رَسُولِهِۦ
وَٱلۡكِتَٰبِ
ٱلَّذِيٓ
أَنزَلَ مِن
قَبۡلُۚ
وَمَن يَكۡفُرۡ بِٱللَّهِ
وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ
وَكُتُبِهِۦ
وَرُسُلِهِۦ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
فَقَدۡ
ضَلَّ
ضَلَٰلَۢا
بَعِيدًا ﴿136﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ثُمَّ
كَفَرُواْ
ثُمَّ
ءَامَنُواْ
ثُمَّ
كَفَرُواْ
ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ
كُفۡرٗا
لَّمۡ
يَكُنِ ٱللَّهُ
لِيَغۡفِرَ
لَهُمۡ
وَلَا
لِيَهۡدِيَهُمۡ
سَبِيلَۢا
﴿137﴾ بَشِّرِٱلۡمُنَٰفِقِينَ
بِأَنَّ
لَهُمۡ
عَذَابًا
أَلِيمًا
﴿138﴾
ٱلَّذِينَ
يَتَّخِذُونَ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
أَوۡلِيَآءَ
مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ
أَيَبۡتَغُونَ
عِندَهُمُ ٱلۡعِزَّةَ
فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ
جَمِيعٗا
﴿139﴾
وَقَدۡ
نَزَّلَ
عَلَيۡكُمۡ
فِي
ٱلۡكِتَٰبِ
أَنۡ إِذَا
سَمِعۡتُمۡ
ءَايَٰتِ ٱللَّهِ
يُكۡفَرُ
بِهَا وَيُسۡتَهۡزَأُ
بِهَا فَلَا
تَقۡعُدُواْ
مَعَهُمۡ
حَتَّىٰ
يَخُوضُواْ
فِي حَدِيثٍ
غَيۡرِهِۦٓ
إِنَّكُمۡ
إِذٗا مِّثۡلُهُمۡۗ
إِنَّ ٱللَّهَ
جَامِعُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
وَٱلۡكَٰفِرِينَ
فِي
جَهَنَّمَ
جَمِيعًا ﴿140﴾
ٱلَّذِينَ
يَتَرَبَّصُونَ
بِكُمۡ
فَإِن كَانَ
لَكُمۡ فَتۡحٞ
مِّنَ ٱللَّهِ
قَالُوٓاْ
أَلَمۡ
نَكُن
مَّعَكُمۡ
وَإِن كَانَ
لِلۡكَٰفِرِينَ
نَصِيبٞ
قَالُوٓاْ
أَلَمۡ نَسۡتَحۡوِذۡ
عَلَيۡكُمۡ
وَنَمۡنَعۡكُم
مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ
فَٱللَّهُ
يَحۡكُمُ
بَيۡنَكُمۡ
يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ
وَلَن يَجۡعَلَ
ٱللَّهُ لِلۡكَٰفِرِينَ
عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
سَبِيلًا ﴿141﴾
إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
يُخَٰدِعُونَ
ٱللَّهَ وَهُوَ
خَٰدِعُهُمۡ
وَإِذَا
قَامُوٓاْ
إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ
قَامُواْ
كُسَالَىٰ
يُرَآءُونَ
ٱلنَّاسَ
وَلَا
يَذۡكُرُونَ
ٱللَّهَ
إِلَّا
قَلِيلٗا ﴿142﴾
مُّذَبۡذَبِينَ
بَيۡنَ ذَٰلِكَ
لَآ إِلَىٰ
هَٰٓؤُلَآءِ
وَلَآ
إِلَىٰ
هَٰٓؤُلَآءِۚ
وَمَن يُضۡلِلِ
ٱللَّهُ
فَلَن تَجِدَ
لَهُۥ
سَبِيلٗا ﴿143﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَتَّخِذُواْ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
أَوۡلِيَآءَ
مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ
أَتُرِيدُونَ
أَن تَجۡعَلُواْ
لِلَّهِ
عَلَيۡكُمۡ
سُلۡطَٰنٗا
مُّبِينًا ﴿144﴾
إِنَّ
ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
فِي ٱلدَّرۡكِ
ٱلۡأَسۡفَلِ
مِنَ ٱلنَّارِ
وَلَن
تَجِدَ
لَهُمۡ
نَصِيرًا ﴿145﴾
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
تَابُواْ
وَأَصۡلَحُواْ
وَٱعۡتَصَمُواْ
بِٱللَّهِ
وَأَخۡلَصُواْ
دِينَهُمۡ
لِلَّهِ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ
وَسَوۡفَ
يُؤۡتِ ٱللَّهُ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
أَجۡرًا
عَظِيمٗا
﴿146﴾
مَّا يَفۡعَلُ
ٱللَّهُ
بِعَذَابِكُمۡ
إِن شَكَرۡتُمۡ
وَءَامَنتُمۡۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
شَاكِرًا
عَلِيمٗا
﴿147﴾