| |
|
|
|
|
|
سورة
الملك
-
الجزء 29
- الحزب 57 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تَبَٰرَكَ
ٱلَّذِي
بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ
وَهُوَ
عَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءٖ
قَدِيرٌ﴿1﴾ ٱلَّذِي
خَلَقَ
ٱلۡمَوۡتَ
وَٱلۡحَيَوٰةَ
لِيَبۡلُوَكُمۡ
أَيُّكُمۡ
أَحۡسَنُ
عَمَلٗاۚ
وَهُوَٱلۡعَزِيزُٱلۡغَفُورُ
﴿2﴾
ٱلَّذِي
خَلَقَ سَبۡعَ
سَمَٰوَٰتٖ
طِبَاقٗاۖ
مَّا تَرَىٰ
فِي خَلۡقِ
ٱلرَّحۡمَٰنِ
مِن
تَفَٰوُتٖۖ
فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ
هَلۡ تَرَىٰ
مِن فُطُورٖ
﴿3﴾
ثُمَّ ٱرۡجِعِ
ٱلۡبَصَرَ
كَرَّتَيۡنِ
يَنقَلِبۡ
إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ
خَاسِئٗا
وَهُوَ
حَسِيرٞ
﴿4﴾
وَلَقَدۡ
زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ
ٱلدُّنۡيَا
بِمَصَٰبِيحَ
وَجَعَلۡنَٰهَا
رُجُومٗا
لِّلشَّيَٰطِينِۖ
وَأَعۡتَدۡنَا
لَهُمۡ
عَذَابَ
ٱلسَّعِيرِ
﴿5﴾
وَلِلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بِرَبِّهِمۡ
عَذَابُ
جَهَنَّمَۖ
وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ
﴿6﴾
إِذَآ
أُلۡقُواْ
فِيهَا
سَمِعُواْ
لَهَا
شَهِيقٗا
وَهِيَ
تَفُورُ
﴿7﴾
تَكَادُ
تَمَيَّزُ
مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ
كُلَّمَآ
أُلۡقِيَ
فِيهَا فَوۡجٞ
سَأَلَهُمۡ
خَزَنَتُهَآ
أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ
نَذِيرٞ
﴿8﴾
قَالُواْ
بَلَىٰ قَدۡ
جَآءَنَا
نَذِيرٞ
فَكَذَّبۡنَا
وَقُلۡنَا
مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ
مِن شَيۡءٍ
إِنۡ أَنتُمۡ
إِلَّا فِي
ضَلَٰلٖ
كَبِيرٖ
﴿9﴾
وَقَالُواْ
لَوۡ كُنَّا
نَسۡمَعُ
أَوۡ نَعۡقِلُ
مَا كُنَّا
فِيٓ أَصۡحَٰبِ
ٱلسَّعِيرِ
﴿10﴾
فَٱعۡتَرَفُواْ
بِذَنۢبِهِمۡ
فَسُحۡقٗا
لِّأَصۡحَٰبِ
ٱلسَّعِيرِ
﴿11﴾
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَخۡشَوۡنَ
رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ
لَهُم مَّغۡفِرَةٞ
وَأَجۡرٞكَبِيرٞ
﴿12﴾
وَأَسِرُّواْقَوۡلَكُمۡ
أَوِٱجۡهَرُواْ
بِهِۦٓۖ
إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ
بِذَاتِ
ٱلصُّدُورِ
﴿13﴾
أَلَايَعۡلَمُ
مَنۡ خَلَقَ
وَهُوَٱللَّطِيفُ
ٱلۡخَبِيرُ
﴿14﴾
هُوَ
ٱلَّذِي
جَعَلَ
لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ
ذَلُولٗا فَٱمۡشُواْ
فِي
مَنَاكِبِهَا
وَكُلُواْ
مِن رِّزۡقِهِۦۖ
وَإِلَيۡهِ ٱلنُّشُورُ
﴿15﴾
ءَأَمِنتُم
مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ
أَن يَخۡسِفَ
بِكُمُ ٱلۡأَرۡضَ
فَإِذَا
هِيَ
تَمُورُ
﴿16﴾
أَمۡ
أَمِنتُم
مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ
أَن يُرۡسِلَ
عَلَيۡكُمۡ
حَاصِبٗاۖ
فَسَتَعۡلَمُونَ
كَيۡفَ
نَذِيرِ
﴿17﴾
وَلَقَدۡ
كَذَّبَ ٱلَّذِينَ
مِن قَبۡلِهِمۡ
فَكَيۡفَ
كَانَ
نَكِيرِ
﴿18﴾
أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
إِلَى ٱلطَّيۡرِ
فَوۡقَهُمۡ
صَٰٓفَّٰتٖ
وَيَقۡبِضۡنَۚ
مَا يُمۡسِكُهُنَّ
إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ
إِنَّهُۥ
بِكُلِّ شَيۡءِۭ
بَصِيرٌ
﴿19﴾
أَمَّنۡ هَٰذَا
ٱلَّذِي
هُوَ جُندٞ
لَّكُمۡ
يَنصُرُكُم
مِّن دُونِ
ٱلرَّحۡمَٰنِۚ
إِنِ ٱلۡكَٰفِرُونَ
إِلَّا فِي غُرُورٍ
﴿20﴾
أَمَّنۡ هَٰذَا
ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ
إِنۡ أَمۡسَكَ
رِزۡقَهُۥۚ
بَل
لَّجُّواْ
فِي عُتُوّٖ
وَنُفُورٍ
﴿21﴾
أَفَمَن
يَمۡشِي
مُكِبًّا
عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ
أَهۡدَىٰٓ
أَمَّن يَمۡشِي
سَوِيًّا
عَلَىٰ صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ
﴿22﴾
قُلۡ هُوَ ٱلَّذِيٓ
أَنشَأَكُمۡ
وَجَعَلَ
لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ
وَٱلۡأَبۡصَٰرَ
وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ
قَلِيلٗا
مَّا
تَشۡكُرُونَ ﴿23﴾ قُلۡ
هُوَ
ٱلَّذِي
ذَرَأَكُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَإِلَيۡهِ
تُحۡشَرُونَ ﴿24﴾
وَيَقُولُونَ
مَتَىٰ هَٰذَا
ٱلۡوَعۡدُ
إِن كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
﴿25﴾
قُلۡ
إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ
عِندَ ٱللَّهِ
وَإِنَّمَآ
أَنَا۠
نَذِيرٞ
مُّبِينٞ
﴿26﴾
فَلَمَّا
رَأَوۡهُ
زُلۡفَةٗ
سِيٓـَٔتۡ
وُجُوهُ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَقِيلَ هَٰذَا
ٱلَّذِي
كُنتُم
بِهِۦ
تَدَّعُونَ ﴿27﴾
قُلۡ
أَرَءَيۡتُمۡ
إِنۡ أَهۡلَكَنِيَ
ٱللَّهُ
وَمَن
مَّعِيَ أَوۡرَحِمَنَا
فَمَن
يُجِيرُ ٱلۡكَٰفِرِينَ
مِنۡ
عَذَابٍ
أَلِيمٖ ﴿28﴾
قُلۡ هُوَ
ٱلرَّحۡمَٰنُ
ءَامَنَّا
بِهِۦ
وَعَلَيۡهِ
تَوَكَّلۡنَاۖ
فَسَتَعۡلَمُونَ
مَنۡ هُوَ
فِي ضَلَٰلٖ
مُّبِينٖ ﴿29﴾
قُلۡ
أَرَءَيۡتُمۡ
إِنۡ أَصۡبَحَ
مَآؤُكُمۡ
غَوۡرٗا
فَمَن يَأۡتِيكُم
بِمَآءٖ
مَّعِينِۭ ﴿30﴾
1/4 |
|
|
|
|
|
|
|
سورة
القلم
-
الجزء 29
- الحزب 57 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
نٓۚ
وَٱلۡقَلَمِ
وَمَا يَسۡطُرُونَ ﴿1﴾
مَآ
أَنتَ
بِنِعۡمَةِ
رَبِّكَ
بِمَجۡنُونٖ
﴿2﴾
وَإِنَّ
لَكَ لَأَجۡرًا
غَيۡرَ
مَمۡنُونٖ ﴿3﴾
وَإِنَّكَ
لَعَلَىٰ
خُلُقٍ
عَظِيمٖ
﴿4﴾ فَسَتُبۡصِرُ
وَيُبۡصِرُونَ ﴿5﴾
بِأَييِّكُمُ
ٱلۡمَفۡتُونُ ﴿6﴾
إِنَّ رَبَّكَ
هُوَ أَعۡلَمُ
بِمَن ضَلَّ
عَن
سَبِيلِهِۦ
وَهُوَأَعۡلَمُ
بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ﴿7﴾
فَلَا
تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ﴿8﴾
وَدُّواْ
لَوۡ تُدۡهِنُ
فَيُدۡهِنُونَ ﴿9﴾
وَلَا
تُطِعۡ
كُلَّ
حَلَّافٖ
مَّهِينٍ ﴿10﴾ هَمَّازٖ
مَّشَّآءِۭ
بِنَمِيمٖ ﴿11﴾
مَّنَّاعٖ
لِّلۡخَيۡرِ
مُعۡتَدٍ
أَثِيمٍ ﴿12﴾
عُتُلِّۭ
بَعۡدَ ذَٰلِكَ
زَنِيمٍ ﴿13﴾
أَن كَانَ
ذَا مَالٖ
وَبَنِينَ
﴿14﴾
إِذَا تُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِ
ءَايَٰتُنَا
قَالَ أَسَٰطِيرُ
ٱلۡأَوَّلِينَ ﴿15﴾
سَنَسِمُهُۥ
عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ ﴿16﴾
إِنَّا
بَلَوۡنَٰهُمۡ
كَمَا بَلَوۡنَآ
أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ
إِذۡ أَقۡسَمُواْ
لَيَصۡرِمُنَّهَا
مُصۡبِحِينَ ﴿17﴾
وَلَا
يَسۡتَثۡنُونَ
﴿18﴾ فَطَافَ عَلَيۡهَا طَآئِف مِّن
رَّبِّكَ
وَهُمۡ نَآئِمُونَ ﴿19﴾
فَأَصۡبَحَتۡ
كَٱلصَّرِيمِ ﴿20﴾
فَتَنَادَوۡاْ
مُصۡبِحِينَ ﴿21﴾
أَنِ ٱغۡدُواْ
عَلَىٰ حَرۡثِكُمۡ
إِن كُنتُمۡ
صَٰرِمِينَ ﴿22﴾
فَٱنطَلَقُواْ
وَهُمۡ
يَتَخَٰفَتُونَ
﴿23﴾ أَن لَّا يَدۡخُلَنَّهَا
ٱلۡيَوۡمَ
عَلَيۡكُم
مِّسۡكِينٞ ﴿24﴾
وَغَدَوۡاْ
عَلَىٰ حَرۡدٖ
قَٰدِرِينَ ﴿25﴾
فَلَمَّا
رَأَوۡهَا
قَالُوٓاْ
إِنَّا
لَضَآلُّونَ
﴿26﴾ بَلۡ نَحۡنُ
مَحۡرُومُونَ ﴿27﴾
قَالَ أَوۡسَطُهُمۡ
أَلَمۡ
أَقُل
لَّكُمۡ لَوۡلَا
تُسَبِّحُونَ ﴿28﴾
قَالُواْ
سُبۡحَٰنَ
رَبِّنَآ
إِنَّا
كُنَّا ظَٰلِمِينَ ﴿29﴾
فَأَقۡبَلَ
بَعۡضُهُمۡ
عَلَىٰ بَعۡضٖ
يَتَلَٰوَمُونَ ﴿30﴾
قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ
إِنَّا
كُنَّا طَٰغِينَ ﴿31﴾
عَسَىٰ رَبُّنَآ
أَن يُبۡدِلَنَا
خَيۡرٗا
مِّنۡهَآ
إِنَّآ
إِلَىٰ
رَبِّنَا رَٰغِبُونَ ﴿32﴾
كَذَٰلِكَ ٱلۡعَذَابُۖ
وَلَعَذَابُ
ٱلۡأٓخِرَةِ
أَكۡبَرُۚ
لَوۡ
كَانُواْ
يَعۡلَمُونَ ﴿33﴾
إِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ
عِندَ
رَبِّهِمۡ
جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ﴿34﴾
أَفَنَجۡعَلُ
ٱلۡمُسۡلِمِينَ
كَٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴿35﴾
مَا لَكُمۡ
كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ
﴿36﴾
أَمۡ لَكُمۡ
كِتَٰبٞ
فِيهِ تَدۡرُسُونَ ﴿37﴾
إِنَّ لَكُمۡ
فِيهِ لَمَا
تَخَيَّرُونَ ﴿38﴾
أَمۡ لَكُمۡ
أَيۡمَٰنٌ
عَلَيۡنَا
بَٰلِغَةٌ
إِلَىٰ يَوۡمِ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
إِنَّ لَكُمۡ
لَمَا تَحۡكُمُونَ ﴿39﴾
سَلۡهُمۡ
أَيُّهُم
بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ ﴿40﴾
أَمۡ لَهُمۡ
شُرَكَآءُ
فَلۡيَأۡتُواْ
بِشُرَكَآئِهِمۡ
إِن
كَانُواْ
صَٰدِقِينَ ﴿41﴾
يَوۡمَ
يُكۡشَفُ
عَن سَاقٖ
وَيُدۡعَوۡنَ
إِلَى ٱلسُّجُودِ
فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ
﴿42﴾
خَٰشِعَةً
أَبۡصَٰرُهُمۡ
تَرۡهَقُهُمۡ
ذِلَّةٞۖ
وَقَدۡ
كَانُواْ
يُدۡعَوۡنَ
إِلَى ٱلسُّجُودِ
وَهُمۡ
سَٰلِمُونَ ﴿43﴾
فَذَرۡنِي
وَمَن يُكَذِّبُ
بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِۖ
سَنَسۡتَدۡرِجُهُم
مِّنۡ حَيۡثُ
لَا يَعۡلَمُونَ ﴿44﴾
وَأُمۡلِي
لَهُمۡۚ
إِنَّ كَيۡدِي
مَتِينٌ ﴿45﴾
أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ
أَجۡرٗافَهُم مِّن
مَّغۡرَمٖ
مُّثۡقَلُونَ
﴿46﴾
أَمۡ
عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ
فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ ﴿47﴾
فَٱصۡبِرۡ
لِحُكۡمِ
رَبِّكَ
وَلَا
تَكُن
كَصَاحِبِ ٱلۡحُوتِ
إِذۡ نَادَىٰ
وَهُوَ مَكۡظُومٞ ﴿48﴾
لَّوۡلَآ
أَن تَدَٰرَكَهُۥ
نِعۡمَةٞ
مِّن
رَّبِّهِۦ
لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ
وَهُوَ مَذۡمُومٞ ﴿49﴾
فَٱجۡتَبَٰهُ
رَبُّهُۥ
فَجَعَلَهُۥ
مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴿50﴾
وَإِن
يَكَادُ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَيُزۡلِقُونَكَ
بِأَبۡصَٰرِهِمۡ
لَمَّا
سَمِعُواْ
ٱلذِّكۡرَ
وَيَقُولُونَ
إِنَّهُۥ
لَمَجۡنُونٞ ﴿51﴾
وَمَا هُوَ
إِلَّا ذِكۡرٞ
لِّلۡعَٰلَمِينَ ﴿52﴾
1/2 |
|
|
|
|
|
|
|
سورة
الحاقة
-
الجزء 29
- الحزب 57 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلۡحَآقَّةُ ﴿1﴾
مَا ٱلۡحَآقَّةُ ﴿2﴾
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ
مَا ٱلۡحَآقَّةُ ﴿3﴾
كَذَّبَتۡ
ثَمُودُ وَعَادُۢ
بِٱلۡقَارِعَةِ ﴿4﴾
فَأَمَّا
ثَمُودُ
فَأُهۡلِكُواْ
بِٱلطَّاغِيَةِ ﴿5﴾
وَأَمَّا
عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ
بِرِيحٖ
صَرۡصَرٍعَاتِيَةٖ﴿6﴾
سَخَّرَهَا
عَلَيۡهِمۡ
سَبۡعَ
لَيَالٖ
وَثَمَٰنِيَةَ
أَيَّامٍ
حُسُومٗاۖ
فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ
فِيهَا صَرۡعَىٰ
كَأَنَّهُمۡ
أَعۡجَازُ
نَخۡلٍ
خَاوِيَةٖ ﴿7﴾
فَهَلۡ
تَرَىٰ
لَهُم مِّنۢ
بَاقِيَةٖ ﴿8﴾
وَجَآءَ
فِرۡعَوۡنُ
وَمَن قَبۡلَهُۥ
وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتُ
بِٱلۡخَاطِئَةِ ﴿9﴾
فَعَصَوۡاْ
رَسُولَ
رَبِّهِمۡ
فَأَخَذَهُمۡ
أَخۡذَةٗ
رَّابِيَةً ﴿10﴾
إِنَّا
لَمَّا
طَغَا ٱلۡمَآءُ
حَمَلۡنَٰكُمۡ
فِي ٱلۡجَارِيَةِ
﴿11﴾
لِنَجۡعَلَهَا
لَكُمۡ تَذۡكِرَةٗ
وَتَعِيَهَآ
أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ ﴿12﴾
فَإِذَا
نُفِخَ فِي ٱلصُّورِنَفۡخَةٞ وَٰحِدَةٞ ﴿13﴾
وَحُمِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ
وَٱلۡجِبَالُ
فَدُكَّتَا
دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ
﴿14﴾
فَيَوۡمَئِذٖ
وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ
﴿15﴾
وَٱنشَقَّتِ
ٱلسَّمَآءُ
فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ
وَاهِيَةٞ ﴿16﴾
وَٱلۡمَلَكُ
عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ
وَيَحۡمِلُ
عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ
يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ ﴿17﴾
يَوۡمَئِذٖ
تُعۡرَضُونَ
لَا
تَخۡفَىٰ
مِنكُمۡ
خَافِيَةٞ ﴿18﴾
فَأَمَّا
مَنۡ
أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ
بِيَمِينِهِۦ
فَيَقُولُ
هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ
كِتَٰبِيَهۡ ﴿19﴾
إِنِّي
ظَنَنتُ
أَنِّي مُلَٰقٍ
حِسَابِيَهۡ ﴿20﴾
فَهُوَ فِي
عِيشَةٖ
رَّاضِيَةٖ ﴿21﴾
فِي جَنَّةٍ
عَالِيَةٖ ﴿22﴾
قُطُوفُهَا دَانِيَةٞ ﴿23﴾
كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ
هَنِيٓـَٔۢا
بِمَآ أَسۡلَفۡتُمۡ
فِي ٱلۡأَيَّامِ
ٱلۡخَالِيَةِ ﴿24﴾
وَأَمَّا
مَنۡ
أُوتِيَ
كِتَٰبَهُۥ
بِشِمَالِهِۦ
فَيَقُولُ
يَٰلَيۡتَنِي
لَمۡ أُوتَ
كِتَٰبِيَهۡ ﴿25﴾
وَلَمۡ أَدۡرِ
مَا
حِسَابِيَهۡ ﴿26﴾
يَٰلَيۡتَهَا
كَانَتِ ٱلۡقَاضِيَةَ ﴿27﴾
مَآ أَغۡنَىٰ
عَنِّي
مَالِيَهۡۜ ﴿28﴾
هَلَكَ عَنِّي
سُلۡطَٰنِيَهۡ ﴿29﴾
خُذُوهُ
فَغُلُّوهُ ﴿30﴾
ثُمَّ ٱلۡجَحِيمَ
صَلُّوهُ ﴿31﴾
ثُمَّ فِي
سِلۡسِلَةٖ ذَرۡعُهَا
سَبۡعُونَ
ذِرَاعٗا فَٱسۡلُكُوهُ ﴿32﴾
إِنَّهُۥ
كَانَ لَا
يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ
ٱلۡعَظِيمِ ﴿33﴾
وَلَا
يَحُضُّ
عَلَىٰ
طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ﴿34﴾
فَلَيۡسَ
لَهُ ٱلۡيَوۡمَ
هَٰهُنَا
حَمِيمٞ ﴿35﴾
وَلَا
طَعَامٌ
إِلَّا مِنۡ
غِسۡلِينٖ ﴿36﴾
لَّا يَأۡكُلُهُۥٓ
إِلَّا ٱلۡخَٰطِـُٔونَ ﴿37﴾
فَلَآ أُقۡسِمُ
بِمَا تُبۡصِرُونَ
﴿38﴾
وَمَا لَا
تُبۡصِرُونَ ﴿39﴾
إِنَّهُۥ
لَقَوۡلُ
رَسُولٖ
كَرِيمٖ ﴿40﴾
وَمَا هُوَ
بِقَوۡلِ شَاعِرٖۚ
قَلِيلٗا
مَّا تُؤۡمِنُونَ ﴿41﴾ وَلَا بِقَوۡلِ
كَاهِنٖۚ
قَلِيلٗا
مَّا
تَذَكَّرُونَ ﴿42﴾
تَنزِيلٞ
مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴿43﴾
وَلَوۡ
تَقَوَّلَ
عَلَيۡنَا
بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِيلِ
﴿44﴾ لَأَخَذۡنَا
مِنۡهُ بِٱلۡيَمِينِ ﴿45﴾
ثُمَّ
لَقَطَعۡنَا
مِنۡهُ ٱلۡوَتِينَ ﴿46﴾
فَمَا
مِنكُم
مِّنۡ
أَحَدٍ عَنۡهُ
حَٰجِزِينَ ﴿47﴾
وَإِنَّهُۥ
لَتَذۡكِرَةٞ
لِّلۡمُتَّقِينَ
﴿48﴾
وَإِنَّا
لَنَعۡلَمُ
أَنَّ
مِنكُم
مُّكَذِّبِينَ ﴿49﴾
وَإِنَّهُۥ
لَحَسۡرَةٌ
عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴿50﴾
وَإِنَّهُۥ
لَحَقُّ ٱلۡيَقِينِ ﴿51﴾
فَسَبِّحۡ
بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ ﴿52﴾
|
|
|
|
|
|
|
|
سورة
المعارج
-
الجزء 29
- الحزب 57 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَأَلَ
سَآئِلُۢ
بِعَذَابٖ
وَاقِعٖ ﴿1﴾
لِّلۡكَٰفِرِينَ
لَيۡسَ لَهُۥ
دَافِعٞ
﴿2﴾
مِّنَ ٱللَّهِ
ذِي ٱلۡمَعَارِجِ
﴿3﴾
تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ
فِي يَوۡمٖ
كَانَ مِقۡدَارُهُۥ
خَمۡسِينَ
أَلۡفَ
سَنَةٖ ﴿4﴾
فَٱصۡبِرۡ
صَبۡرٗا
جَمِيلًا
﴿5﴾
إِنَّهُمۡ
يَرَوۡنَهُۥ
بَعِيدٗا ﴿6﴾
وَنَرَىٰهُ
قَرِيبٗا ﴿7﴾
يَوۡمَ
تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ
كَٱلۡمُهۡلِ ﴿8﴾
وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ﴿9﴾
وَلَا يَسۡـَٔلُ
حَمِيمٌ
حَمِيمٗا ﴿10﴾
يُبَصَّرُونَهُمۡۚ
يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ
لَوۡ يَفۡتَدِي
مِنۡ
عَذَابِ يَوۡمِئِذِۭ
بِبَنِيهِ ﴿11﴾ وَصَٰحِبَتِهِۦ
وَأَخِيهِ ﴿12﴾
وَفَصِيلَتِهِ
ٱلَّتِي تُـٔۡوِيهِ ﴿13﴾
وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ
جَمِيعٗا
ثُمَّ
يُنجِيهِ ﴿14﴾
كـَلَّآۖ
إِنَّهَا
لَظَىٰ ﴿15﴾
نَزَّاعَةٗ
لِّلشَّوَىٰ ﴿16﴾
تَدۡعُواْ
مَنۡ أَدۡبَرَ
وَتَوَلَّىٰ
﴿17﴾
وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ ﴿18﴾
3/4 إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ
خُلِقَ هَلُوعًا ﴿19﴾
إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّجَزُوعٗا
﴿20﴾
وَإِذَا
مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ
مَنُوعًا
﴿21﴾
إِلَّا ٱلۡمُصَلِّينَ ﴿22﴾
ٱلَّذِينَ
هُمۡ
عَلَىٰ
صَلَاتِهِمۡ
دَآئِمُونَ ﴿23﴾
وَٱلَّذِينَ
فِيٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ
حَقّٞ مَّعۡلُومٞ ﴿24﴾ لِّلسَّآئِلِ
وَٱلۡمَحۡرُومِ
﴿25﴾
وَٱلَّذِينَ
يُصَدِّقُونَ
بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ ﴿26﴾
وَٱلَّذِينَ
هُم مِّنۡ
عَذَابِ
رَبِّهِم
مُّشۡفِقُونَ ﴿27﴾
إِنَّ
عَذَابَ رَبِّهِمۡ
غَيۡرُ مَأۡمُونٖ ﴿28﴾
وَٱلَّذِينَ
هُمۡ
لِفُرُوجِهِمۡ
حَٰفِظُونَ ﴿29﴾
إِلَّا
عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ
أَوۡ مَا
مَلَكَتۡ
أَيۡمَٰنُهُمۡ
فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ
مَلُومِينَ ﴿30﴾
فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ
وَرَآءَ ذَٰلِكَ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ ٱلۡعَادُونَ ﴿31﴾
وَٱلَّذِينَ
هُمۡ
لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ
وَعَهۡدِهِمۡ
رَٰعُونَ ﴿32﴾
وَٱلَّذِينَ
هُم بِشَهَٰدَٰتِهِمۡ
قَآئِمُونَ
﴿33﴾
وَٱلَّذِينَ
هُمۡ عَلَىٰ
صَلَاتِهِمۡ
يُحَافِظُونَ ﴿34﴾
أُوْلَٰٓئِكَ
فِي جَنَّٰتٖ
مُّكۡرَمُونَ ﴿35﴾
فَمَالِ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
قِبَلَكَ
مُهۡطِعِينَ
﴿36﴾ عَنِ ٱلۡيَمِينِ
وَعَنِ ٱلشِّمَالِ
عِزِينَ ﴿37﴾
أَيَطۡمَعُ
كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ
مِّنۡهُمۡ
أَن يُدۡخَلَ
جَنَّةَ
نَعِيمٖ ﴿38﴾
كـَلَّآۖ
إِنَّا
خَلَقۡنَٰهُم
مِّمَّا يَعۡلَمُونَ ﴿39﴾
فَلَآ أُقۡسِمُ
بِرَبِّ
ٱلۡمَشَٰرِقِ
وَٱلۡمَغَٰرِبِ
إِنَّا لَقَٰدِرُونَ ﴿40﴾
عَلَىٰٓ أَن
نُّبَدِّلَ
خَيۡرٗا
مِّنۡهُمۡ
وَمَا نَحۡنُ
بِمَسۡبُوقِينَ ﴿41﴾
فَذَرۡهُمۡ
يَخُوضُواْ
وَيَلۡعَبُواْ
حَتَّىٰ
يُلَٰقُواْ
يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي
يُوعَدُونَ ﴿42﴾
يَوۡمَ
يَخۡرُجُونَ
مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ
سِرَاعٗا
كَأَنَّهُمۡ
إِلَىٰ
نُصُبٖ
يُوفِضُونَ ﴿43﴾
خَٰشِعَةً
أَبۡصَٰرُهُمۡ
تَرۡهَقُهُمۡ
ذِلَّةٞۚ ذَٰلِكَ
ٱلۡيَوۡمُ ٱلَّذِي
كَانُواْ يُوعَدُونَ ﴿44﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
سورة
نوح
-
الجزء 29
- الحزب 57 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِنَّآ
أَرۡسَلۡنَا
نُوحًا
إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ
أَنۡ أَنذِرۡ
قَوۡمَكَ
مِن قَبۡلِ
أَن يَأۡتِيَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ ﴿1﴾
قَالَ يَٰقَوۡمِ
إِنِّي
لَكُمۡ
نَذِيرٞ
مُّبِينٌ ﴿2﴾
أَنِ ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ
وَأَطِيعُونِ ﴿3﴾
يَغۡفِرۡ
لَكُم مِّن
ذُنُوبِكُمۡ
وَيُؤَخِّرۡكُمۡ
إِلَىٰٓ
أَجَلٖ
مُّسَمًّىۚ
إِنَّ
أَجَلَ ٱللَّهِ
إِذَا جَآءَ
لَا
يُؤَخَّرُۚ
لَوۡ كُنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ ﴿4﴾ قَالَ رَبِّ
إِنِّي
دَعَوۡتُ
قَوۡمِي لَيۡلٗا
وَنَهَارٗا ﴿5﴾
فَلَمۡ
يَزِدۡهُمۡ
دُعَآءِيٓ
إِلَّا
فِرَارٗا ﴿6﴾
وَإِنِّي
كُلَّمَا
دَعَوۡتُهُمۡ
لِتَغۡفِرَ
لَهُمۡ
جَعَلُوٓاْ
أَصَٰبِعَهُمۡ
فِيٓ
ءَاذَانِهِمۡ
وَٱسۡتَغۡشَوۡاْ
ثِيَابَهُمۡ
وَأَصَرُّواْ
وَٱسۡتَكۡبَرُواْ
ٱسۡتِكۡبَارٗا ﴿7﴾
ثُمَّ
إِنِّي
دَعَوۡتُهُمۡ
جِهَارٗا ﴿8﴾
ثُمَّ
إِنِّيٓ أَعۡلَنتُ
لَهُمۡ
وَأَسۡرَرۡتُ
لَهُمۡ إِسۡرَارٗا ﴿9﴾
فَقُلۡتُ ٱسۡتَغۡفِرُواْ
رَبَّكُمۡ
إِنَّهُۥ
كَانَ
غَفَّارٗا ﴿10﴾
يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ
عَلَيۡكُم
مِّدۡرَارٗا
﴿11﴾
وَيُمۡدِدۡكُم
بِأَمۡوَٰلٖ
وَبَنِينَ
وَيَجۡعَل
لَّكُمۡ
جَنَّٰتٖ
وَيَجۡعَل
لَّكُمۡ أَنۡهَٰرٗا ﴿12﴾
مَّا لَكُمۡ
لَا تَرۡجُونَ
لِلَّهِ
وَقَارٗا
﴿13﴾
وَقَدۡ
خَلَقَكُمۡ
أَطۡوَارًا ﴿14﴾
أَلَمۡ
تَرَوۡاْ
كَيۡفَ
خَلَقَ ٱللَّهُ
سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ
طِبَاقٗا
﴿15﴾
وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ
فِيهِنَّ
نُورٗا
وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ
سِرَاجٗا ﴿16﴾
وَٱللَّهُ
أَنۢبَتَكُم
مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ
نَبَاتٗا ﴿17﴾
ثُمَّ
يُعِيدُكُمۡ
فِيهَا
وَيُخۡرِجُكُمۡ
إِخۡرَاجٗا ﴿18﴾
وَٱللَّهُ
جَعَلَ
لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ
بِسَاطٗا
﴿19﴾
لِّتَسۡلُكُواْ
مِنۡهَا
سُبُلٗا
فِجَاجٗا ﴿20﴾
قَالَ نُوحٞ
رَّبِّ
إِنَّهُمۡ
عَصَوۡنِي
وَٱتَّبَعُواْ
مَن لَّمۡ
يَزِدۡهُ
مَالُهُۥ
وَوَلَدُهُۥٓ
إِلَّا
خَسَارٗا ﴿21﴾
وَمَكَرُواْ
مَكۡرٗا
كُبَّارٗا ﴿22﴾
وَقَالُواْ
لَا
تَذَرُنَّ
ءَالِهَتَكُمۡ
وَلَا
تَذَرُنَّ
وَدّٗا
وَلَا
سُوَاعٗا
وَلَا
يَغُوثَ
وَيَعُوقَ
وَنَسۡرٗا ﴿23﴾ وَقَدۡ
أَضَلُّواْ
كَثِيرٗاۖ
وَلَا
تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ
إِلَّا ضَلَٰلٗا ﴿24﴾
مِّمَّا
خَطِيٓـَٰٔتِهِمۡ
أُغۡرِقُواْ
فَأُدۡخِلُواْ
نَارٗا
فَلَمۡ
يَجِدُواْ
لَهُم مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ أَنصَارٗا
﴿25﴾
وَقَالَ
نُوحٞ
رَّبِّ لَا
تَذَرۡ
عَلَى ٱلۡأَرۡضِ
مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ
دَيَّارًا ﴿26﴾
إِنَّكَ إِن تَذَرۡهُمۡ يُضِلُّواْ
عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوٓاْ إِلَّا
فَاجِرٗا كَفَّارٗا ﴿27﴾
رَّبِّ
ٱغۡفِرۡ
لِي وَلِوَٰلِدَيَّ
وَلِمَن
دَخَلَ بَيۡتِيَ
مُؤۡمِنٗا
وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ
وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۖ
وَلَا
تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ
إِلَّا
تَبَارَۢا
﴿28﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|