| |
|
|
|
|
|
سورة
الجمعة
-
الجزء 28
- الحزب 56 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يُسَبِّحُ
لِلَّهِ مَا
فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ
ٱلۡمَلِكِ
ٱلۡقُدُّوسِ
ٱلۡعَزِيزِٱلۡحَكِيمِ ﴿1﴾
هُوَ ٱلَّذِي
بَعَثَ فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ
رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ
يَتۡلُواْعَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتِهِۦ
وَيُزَكِّيهِمۡ
وَيُعَلِّمُهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡحِكۡمَةَ
وَإِن
كَانُواْمِن قَبۡلُ
لَفِي ضَلَٰلٖ
مُّبِينٖ ﴿2﴾
وَءَاخَرِينَ
مِنۡهُمۡ
لَمَّا يَلۡحَقُواْ
بِهِمۡۚ
وَهُوَٱلۡعَزِيزُٱلۡحَكِيمُ ﴿3﴾
ذَٰلِكَ فَضۡلُ
ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ
مَن يَشَآءُۚ
وَٱللَّهُ
ذُوٱلۡفَضۡلِ
ٱلۡعَظِيمِ ﴿4﴾ مَثَلُ ٱلَّذِينَ
حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ
ثُمَّ لَمۡ
يَحۡمِلُوهَا
كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ
يَحۡمِلُ
أَسۡفَارَۢاۚ
بِئۡسَ
مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ
ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ
لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ
ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿5﴾
قُلۡ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
هَادُوٓاْ
إِن زَعَمۡتُمۡ
أَنَّكُمۡ
أَوۡلِيَآءُ
لِلَّهِ
مِن
دُونِ ٱلنَّاسِ
فَتَمَنَّوُاْ
ٱلۡمَوۡتَ
إِن كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ ﴿6﴾
وَلَا
يَتَمَنَّوۡنَهُۥٓ
أَبَدَۢا
بِمَا
قَدَّمَتۡ
أَيۡدِيهِمۡۚ
وَٱللَّهُ
عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ
﴿7﴾
قُلۡ
إِنَّ ٱلۡمَوۡتَ
ٱلَّذِي
تَفِرُّونَ
مِنۡهُ
فَإِنَّهُۥ
مُلَٰقِيكُمۡۖ
ثُمَّ
تُرَدُّونَ
إِلَىٰ عَٰلِمِ
ٱلۡغَيۡبِ
وَٱلشَّهَٰدَةِ
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴿8﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِذَا
نُودِيَ
لِلصَّلَوٰةِ
مِن يَوۡمِ
ٱلۡجُمُعَةِ
فَٱسۡعَوۡاْ
إِلَىٰ ذِكۡرِ
ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَۚ
ذَٰلِكُمۡ
خَيۡرٞ
لَّكُمۡ إِن
كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ
﴿9﴾ فَإِذَا
قُضِيَتِ ٱلصَّلَوٰةُ
فَٱنتَشِرُواْ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
وَٱبۡتَغُواْ
مِن فَضۡلِ
ٱللَّهِ
وَٱذۡكُرُواْ
ٱللَّهَ كَثِيرٗا
لَّعَلَّكُمۡ
تُفۡلِحُونَ ﴿10﴾
وَإِذَا
رَأَوۡاْ
تِجَٰرَةً
أَوۡ لَهۡوًا
ٱنفَضُّوٓاْ
إِلَيۡهَا
وَتَرَكُوكَ
قَآئِمٗاۚ
قُلۡ مَا
عِندَ
ٱللَّهِ خَيۡرٞ
مِّنَ ٱللَّهۡوِ
وَمِنَ ٱلتِّجَٰرَةِۚ
وَٱللَّهُ
خَيۡرُٱلرَّٰزِقِينَ ﴿11﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
سورة
المنافقون
-
الجزء 28
- الحزب 56 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا
جَآءَكَ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ
قَالُواْ
نَشۡهَدُ
إِنَّكَ
لَرَسُولُ
ٱللَّهِۗ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
إِنَّكَ
لَرَسُولُهُۥ
وَٱللَّهُ
يَشۡهَدُ
إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
لَكَٰذِبُونَ ﴿1﴾
ٱتَّخَذُوٓاْ
أَيۡمَٰنَهُمۡ
جُنَّةٗ
فَصَدُّواْ
عَن سَبِيلِ
ٱللَّهِۚ
إِنَّهُمۡ
سَآءَ مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ ﴿2﴾
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ
ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ عَلَىٰ
قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا
يَفۡقَهُونَ ﴿3﴾
1/4
وَإِذَا
رَأَيۡتَهُمۡ
تُعۡجِبُكَ
أَجۡسَامُهُمۡۖ
وَإِن
يَقُولُواْ
تَسۡمَعۡ
لِقَوۡلِهِمۡۖ
كَأَنَّهُمۡ
خُشُبٞ
مُّسَنَّدَةٞۖ
يَحۡسَبُونَ
كُلَّ صَيۡحَةٍ
عَلَيۡهِمۡۚ
هُمُ ٱلۡعَدُوُّ
فَٱحۡذَرۡهُمۡۚ
قَٰتَلَهُمُ
ٱللَّهُۖ
أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ
﴿4﴾ وَإِذَا
قِيلَ لَهُمۡ
تَعَالَوۡاْ
يَسۡتَغۡفِرۡ
لَكُمۡ
رَسُولُ ٱللَّهِ
لَوَّوۡاْ رُءُوسَهُمۡ
وَرَأَيۡتَهُمۡ
يَصُدُّونَ
وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ ﴿5﴾ سَوَآءٌ
عَلَيۡهِمۡ
أَسۡتَغۡفَرۡتَ
لَهُمۡ أَمۡ
لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ
لَهُمۡ لَن يَغۡفِرَ
ٱللَّهُ لَهُمۡۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ
ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴿6﴾
هُمُ
ٱلَّذِينَ
يَقُولُونَ
لَا
تُنفِقُواْ
عَلَىٰ مَنۡ
عِندَ
رَسُولِ ٱللَّهِ
حَتَّىٰ
يَنفَضُّواْۗ
وَلِلَّهِ
خَزَآئِنُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
لَا يَفۡقَهُونَ ﴿7﴾
يَقُولُونَ
لَئِن
رَّجَعۡنَآ
إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ
لَيُخۡرِجَنَّ
ٱلۡأَعَزُّ
مِنۡهَا ٱلۡأَذَلَّۚ
وَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ
وَلِرَسُولِهِۦ
وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ
وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
لَا يَعۡلَمُونَ ﴿8﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا تُلۡهِكُمۡ
أَمۡوَٰلُكُمۡ
وَلَآ
أَوۡلَٰدُكُمۡ
عَن
ذِكۡرِٱللَّهِۚ
وَمَن يَفۡعَلۡ
ذَٰلِكَ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡخَٰسِرُونَ
﴿9﴾
وَأَنفِقُواْ
مِن مَّا
رَزَقۡنَٰكُم
مِّن قَبۡلِ
أَن يَأۡتِيَ
أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ
فَيَقُولَ
رَبِّ لَوۡلَآ
أَخَّرۡتَنِيٓ
إِلَىٰٓ
أَجَلٖ قَرِيبٖ
فَأَصَّدَّقَ
وَأَكُن
مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ
﴿10﴾ وَلَن
يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ
نَفۡسًا
إِذَا جَآءَ
أَجَلُهَاۚ
وَٱللَّهُ
خَبِيرُۢ
بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴿11﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
سورة
التغابن
-
الجزء 28
- الحزب 56 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يُسَبِّحُ
لِلَّهِ مَا
فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ
لَهُ ٱلۡمُلۡكُ
وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُۖ
وَهُوَ عَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءٖ
قَدِيرٌ ﴿1﴾
هُوَ ٱلَّذِي
خَلَقَكُمۡ
فَمِنكُمۡ
كَافِرٞ
وَمِنكُم
مُّؤۡمِنٞۚ وَٱللَّهُ
بِمَا تَعۡمَلُونَ
بَصِيرٌ
﴿2﴾
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
بِٱلۡحَقِّ
وَصَوَّرَكُمۡ
فَأَحۡسَنَ
صُوَرَكُمۡۖ
وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ﴿3﴾
يَعۡلَمُ
مَافِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَيَعۡلَمُ
مَاتُسِرُّونَ
وَمَا تُعۡلِنُونَۚ
وَٱللَّهُ
عَلِيمُۢ
بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴿4﴾
أَلَمۡ
يَأۡتِكُمۡ
نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِن قَبۡلُ
فَذَاقُواْ
وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ
وَلَهُمۡ
عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴿5﴾
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُۥ
كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ
رُسُلُهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
فَقَالُوٓاْ
أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا
فَكَفَرُواْ
وَتَوَلَّواْۖ
وَّٱسۡتَغۡنَى
ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ
غَنِيٌّ
حَمِيدٞ ﴿6﴾
زَعَمَ ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
أَن لَّن يُبۡعَثُواْۚ
قُلۡ بَلَىٰ
وَرَبِّي لَتُبۡعَثُنَّ
ثُمَّ
لَتُنَبَّؤُنَّ
بِمَا عَمِلۡتُمۡۚ
وَذَٰلِكَ
عَلَى ٱللَّهِ
يَسِيرٞ ﴿7﴾
فَـَٔامِنُواْ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
وَٱلنُّورِ ٱلَّذِيٓ
أَنزَلۡنَاۚ
وَٱللَّهُ
بِمَا تَعۡمَلُونَ
خَبِيرٞ ﴿8﴾
يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ
لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ
ذَٰلِكَ يَوۡمُ
ٱلتَّغَابُنِۗ
وَمَن
يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ
وَيَعۡمَلۡ
صَٰلِحٗا
يُكَفِّرۡعَنۡهُ
سَيِّـَٔاتِهِۦ
وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي
مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ
ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡعَظِيمُ ﴿9﴾
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ
وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ
أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِخَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَبِئۡسَ
ٱلۡمَصِيرُ
﴿10﴾ مَآ أَصَابَ مِن
مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ
ٱللَّهِۗ
وَمَن يُؤۡمِنۢ
بِٱللَّهِ
يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ
وَٱللَّهُ
بِكُلِّ شَيۡءٍ
عَلِيمٞ ﴿11﴾ وَأَطِيعُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۚ فَإِن
تَوَلَّيۡتُمۡ فَإِنَّمَا عَلَىٰ
رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ
ٱلۡمُبِينُ ﴿12﴾
ٱللَّهُ لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَۚ وَعَلَى
ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ﴿13﴾ يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ مِنۡ
أَزۡوَٰجِكُمۡ وَأَوۡلَٰدِكُمۡ
عَدُوّٗا لَّكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُمۡۚ
وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴿14﴾ إِنَّمَآ
أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ
فِتۡنَةٞۚ وَٱللَّهُ
عِندَهُۥٓ
أَجۡرٌ
عَظِيمٞ ﴿15﴾ فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ
وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ
وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا
لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ
شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴿16﴾ إِن
تُقۡرِضُواْ
ٱللَّهَ قَرۡضًا
حَسَنٗا يُضَٰعِفۡهُ لَكُمۡ
وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ
شَكُورٌ حَلِيمٌ ﴿17﴾
عَٰلِمُ
ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُٱلۡحَكِيمُ
﴿18﴾
1/2 |
|
|
|
|
|
|
|
سورة
الطلاق
-
الجزء 28
- الحزب 56 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّبِيُّ
إِذَا
طَلَّقۡتُمُ
ٱلنِّسَآءَ
فَطَلِّقُوهُنَّ
لِعِدَّتِهِنَّ
وَأَحۡصُواْ
ٱلۡعِدَّةَۖ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ
مِنۢ
بُيُوتِهِنَّ
وَلَا يَخۡرُجۡنَ
إِلَّآ أَن
يَأۡتِينَ
بِفَٰحِشَةٖ
مُّبَيِّنَةٖۚ
وَتِلۡكَ
حُدُودُ
ٱللَّهِۚ
وَمَن
يَتَعَدَّ
حُدُودَ ٱللَّهِ
فَقَدۡظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ
لَاتَدۡرِي
لَعَلَّ ٱللَّهَ
يُحۡدِثُ
بَعۡدَ ذَٰلِكَ
أَمۡرٗا
﴿1﴾
فَإِذَا
بَلَغۡنَ
أَجَلَهُنَّ
فَأَمۡسِكُوهُنَّ
بِمَعۡرُوفٍ
أَوۡ
فَارِقُوهُنَّ
بِمَعۡرُوفٖ
وَأَشۡهِدُواْ
ذَوَيۡ عَدۡلٖ
مِّنكُمۡ
وَأَقِيمُواْ
ٱلشَّهَٰدَةَ
لِلَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ
يُوعَظُ
بِهِۦ مَن
كَانَ يُؤۡمِنُ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِۚ
وَمَن
يَتَّقِ ٱللَّهَ
يَجۡعَل
لَّهُۥ مَخۡرَجٗا ﴿2﴾
وَيَرۡزُقۡهُ
مِنۡ حَيۡثُ
لَا يَحۡتَسِبُۚ
وَمَن
يَتَوَكَّلۡ
عَلَى ٱللَّهِ
فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓۚ إِنَّ
ٱللَّهَ بَٰلِغُ
أَمۡرِهِۦۚ
قَدۡ جَعَلَ
ٱللَّهُ
لِكُلِّ شَيۡءٖ
قَدۡرٗا
﴿3﴾ وَٱلَّٰٓـِٔي
يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ
مِن نِّسَآئِكُمۡ
إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ
فَعِدَّتُهُنَّ
ثَلَٰثَةُ
أَشۡهُرٖ وَٱلَّٰٓـِٔي
لَمۡ يَحِضۡنَۚ
وَأُوْلَٰتُ
ٱلۡأَحۡمَالِ
أَجَلُهُنَّ
أَن يَضَعۡنَ
حَمۡلَهُنَّۚ
وَمَن
يَتَّقِ ٱللَّهَ
يَجۡعَل
لَّهُۥ مِنۡ
أَمۡرِهِۦ
يُسۡرٗا
﴿4﴾ ذَٰلِكَ
أَمۡرُ ٱللَّهِ
أَنزَلَهُۥٓ
إِلَيۡكُمۡۚ
وَمَن
يَتَّقِ ٱللَّهَ
يُكَفِّرۡعَنۡهُ
سَيِّـَٔاتِهِۦ
وَيُعۡظِمۡ
لَهُۥٓ أَجۡرًا
﴿5﴾
أَسۡكِنُوهُنَّ
مِنۡ حَيۡثُ
سَكَنتُم
مِّن وُجۡدِكُمۡ
وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ
لِتُضَيِّقُواْ
عَلَيۡهِنَّۚ
وَإِن كُنَّ
أُوْلَٰتِ
حَمۡلٖ
فَأَنفِقُواْ
عَلَيۡهِنَّ
حَتَّىٰ
يَضَعۡنَ
حَمۡلَهُنَّۚ
فَإِنۡ
أَرۡضَعۡنَ
لَكُمۡ فَـَٔاتُوهُنَّ
أُجُورَهُنَّ
وَأۡتَمِرُواْ
بَيۡنَكُم
بِمَعۡرُوفٖۖ
وَإِن
تَعَاسَرۡتُمۡ
فَسَتُرۡضِعُ
لَهُۥٓ أُخۡرَىٰ ﴿6﴾
لِيُنفِقۡ
ذُو سَعَةٖ
مِّن
سَعَتِهِۦۖ
وَمَن
قُدِرَ
عَلَيۡهِ
رِزۡقُهُۥ
فَلۡيُنفِقۡ
مِمَّآ
ءَاتَىٰهُ
ٱللَّهُۚ
لَا
يُكَلِّفُ
ٱللَّهُ
نَفۡسًا
إِلَّا
مَآ ءَاتَىٰهَاۚ
سَيَجۡعَلُ
ٱللَّهُ
بَعۡدَ عُسۡرٖ
يُسۡرٗا ﴿7﴾
وَكَأَيِّن
مِّن قَرۡيَةٍ
عَتَتۡ
عَنۡ أَمۡرِ
رَبِّهَا
وَرُسُلِهِۦ
فَحَاسَبۡنَٰهَا حِسَابٗا
شَدِيدٗا
وَعَذَّبۡنَٰهَا
عَذَابٗا
نُّكۡرٗا
﴿8﴾
فَذَاقَتۡ
وَبَالَ أَمۡرِهَا
وَكَانَ عَٰقِبَةُ
أَمۡرِهَا خُسۡرًا
﴿9﴾
أَعَدَّ ٱللَّهُ
لَهُمۡ
عَذَابٗا
شَدِيدٗاۖ
فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
يَٰٓأُوْلِي
ٱلۡأَلۡبَٰبِ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْۚ
قَدۡ
أَنزَلَ ٱللَّهُ
إِلَيۡكُمۡ
ذِكۡرٗا
﴿10﴾
رَّسُولٗا
يَتۡلُواْ
عَلَيۡكُمۡ
ءَايَٰتِ ٱللَّهِ
مُبَيِّنَٰتٖ
لِّيُخۡرِجَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ
إِلَى ٱلنُّورِۚ
وَمَن يُؤۡمِنۢ
بِٱللَّهِ
وَيَعۡمَلۡ
صَٰلِحٗا
يُدۡخِلۡهُ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي مِن
تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدٗاۖ
قَدۡ أَحۡسَنَ
ٱللَّهُ
لَهُۥ
رِزۡقًا
﴿11﴾
ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
خَلَقَ سَبۡعَ
سَمَٰوَٰتٖ
وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ
مِثۡلَهُنَّۖ
يَتَنَزَّلُ
ٱلۡأَمۡرُ
بَيۡنَهُنَّ
لِتَعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
وَأَنَّ ٱللَّهَ
قَدۡ
أَحَاطَ
بِكُلِّ شَيۡءٍ
عِلۡمَۢا ﴿12﴾
3/4 |
|
|
|
|
|
|
|
سورة
التحريم
-
الجزء 28
- الحزب 56 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّبِيُّ
لِمَ
تُحَرِّمُ
مَآ
أَحَلَّ ٱللَّهُ
لَكَۖ تَبۡتَغِي
مَرۡضَاتَ
أَزۡوَٰجِكَۚ
وَٱللَّهُ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ ﴿1﴾
قَدۡ فَرَضَ
ٱللَّهُ
لَكُمۡ
تَحِلَّةَ
أَيۡمَٰنِكُمۡۚ
وَٱللَّهُ
مَوۡلَىٰكُمۡۖ
وَهُوَٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ﴿2﴾
وَإِذۡ
أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ
إِلَىٰ بَعۡضِ
أَزۡوَٰجِهِۦ
حَدِيثٗا
فَلَمَّا
نَبَّأَتۡ
بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهِ
عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ
وَأَعۡرَضَ
عَنۢ بَعۡضٖۖ
فَلَمَّا
نَبَّأَهَا
بِهِۦ
قَالَتۡ مَنۡ
أَنۢبَأَكَ
هَٰذَاۖ
قَالَ
نَبَّأَنِيَ
ٱلۡعَلِيمُ
ٱلۡخَبِير﴿3﴾
إِن
تَتُوبَآ
إِلَى ٱللَّهِ
فَقَدۡ
صَغَتۡ
قُلُوبُكُمَاۖ
وَإِن تَظَٰهَرَا
عَلَيۡهِ
فَإِنَّ ٱللَّهَ
هُوَ
مَوۡلَىٰهُ
وَجِبۡرِيلُ
وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
بَعۡدَ ذَٰلِكَ
ظَهِيرٌ
﴿4﴾
عَسَىٰ
رَبُّهُۥٓ
إِن
طَلَّقَكُنَّ
أَن يُبۡدِلَهُۥٓ
أَزۡوَٰجًا
خَيۡرٗا مِّنكُنَّ
مُسۡلِمَٰتٖ
مُّؤۡمِنَٰتٖ
قَٰنِتَٰتٖ
تَٰٓئِبَٰتٍ
عَٰبِدَٰتٖ
سَٰٓئِحَٰتٖ
ثَيِّبَٰتٖ
وَأَبۡكَارٗا﴿5﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
قُوٓاْ
أَنفُسَكُمۡ
وَأَهۡلِيكُمۡ
نَارٗا
وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ
وَٱلۡحِجَارَةُ
عَلَيۡهَا
مَلَٰٓئِكَةٌ غِلَاظٞ
شِدَادٞ
لَّا
يَعۡصُونَ
ٱللَّهَ مَآ
أَمَرَهُمۡ
وَيَفۡعَلُونَ
مَا يُؤۡمَرُونَ ﴿6﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَا تَعۡتَذِرُواْ
ٱلۡيَوۡمَۖ
إِنَّمَا
تُجۡزَوۡنَ
مَا كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ﴿7﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
تُوبُوٓاْ
إِلَى ٱللَّهِ
تَوۡبَةٗ
نَّصُوحًا
عَسَىٰ
رَبُّكُمۡ
أَن
يُكَفِّرَ
عَنكُمۡ
سَيِّـَٔاتِكُمۡ
وَيُدۡخِلَكُمۡ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي
مِن تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
يَوۡمَ لَا
يُخۡزِي ٱللَّهُ
ٱلنَّبِيَّ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مَعَهُۥۖ
نُورُهُمۡ
يَسۡعَىٰ
بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ
وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ
يَقُولُونَ
رَبَّنَآ
أَتۡمِمۡ
لَنَا
نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ
لَنَآۖ
إِنَّكَ
عَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
﴿8﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّبِيُّ
جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ
وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ
وَٱغۡلُظۡ
عَلَيۡهِمۡۚ
وَمَأۡوَىٰهُمۡ
جَهَنَّمُۖ
وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ
﴿9﴾
ضَرَبَ ٱللَّهُ
مَثَلٗا
لِّلَّذِينَ
كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ
نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ
لُوطٖۖ
كَانَتَا
تَحۡتَ
عَبۡدَيۡنِ
مِنۡ
عِبَادِنَا
صَٰلِحَيۡنِ
فَخَانَتَاهُمَا
فَلَمۡ يُغۡنِيَا
عَنۡهُمَا
مِنَ ٱللَّهِ
شَيۡـٔٗا
وَقِيلَ ٱدۡخُلَا
ٱلنَّارَ
مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ ﴿10﴾
وَضَرَبَ ٱللَّهُ
مَثَلٗا
لِّلَّذِينَ
ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ
فِرۡعَوۡنَ
إِذۡ
قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ
لِي عِندَكَ
بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ
وَنَجِّنِي
مِن فِرۡعَوۡنَ
وَعَمَلِهِۦ
وَنَجِّنِي
مِنَ ٱلۡقَوۡمِ
ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿11﴾
وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ
عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ
أَحۡصَنَتۡ
فَرۡجَهَا
فَنَفَخۡنَا
فِيهِ مِن
رُّوحِنَا
وَصَدَّقَتۡ
بِكَلِمَٰتِ
رَبِّهَا
وَكُتُبِهِۦ
وَكَانَتۡ
مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ ﴿12﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
561 |
|
|