| |
|
|
| |
|
|
|
الجزء
السابع |
|
|
سورة
الأنعام |
|
|
|
|
|
06
-
سورة
الأنعام
-
165
آيـة
- مكية |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
150 |
| |
|
|
|
الجزء
التاسع |
|
|
سورة
الأعراف |
|
|
|
|
|
07
-
سورة
الأعراف
-
207
آيـة
- مدنية |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
176 |
| |
|
|
|
الجزء
التاسع |
|
|
سورة
الأنفال |
|
|
|
|
|
08
-
سورة
الأنفال
-
75
آيـة
- مدنية |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
186 |
| |
|
|
|
|
|
|
|
09 - سورة
التوبة - 129 آية -
مدنية |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
207 |
| |
|
|
|
الجزء
الحادي عشر |
|
|
سورة
يونس |
|
|
|
|
|
10 - سورة
يونس - 109 آية - مكية |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
220 |
| |
|
|
|
الجزء
الثاني عشر |
|
|
سورة
هود |
|
|
|
|
|
11
-
سورة
هود
-
123
آيـة
- مكية |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
235 |
| |
|
|
|
الجزء
الثاني عشر |
|
|
سورة
يوسف |
|
|
|
|
|
12
-
سورة
يوسف
-
111
آيـة
- مكية |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
248 |
|
|
| |
|
|
|
الجزء
الثالث عشر |
|
|
سورة
الرعد |
|
|
|
|
|
13
-
سورة
الرعد
-
43
آيـة
- مدنية |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓمٓرۚ
تِلۡكَ
ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ
وَٱلَّذِيٓ
أُنزِلَ
إِلَيۡكَ
مِن
رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ
وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا
يُؤۡمِنُونَ ﴿1﴾
ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
بِغَيۡرِ
عَمَدٖ
تَرَوۡنَهَاۖ
ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ
عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ
وَسَخَّرَٱلشَّمۡسَ
وَٱلۡقَمَرَۖ
كُلّٞ يَجۡرِي
لِأَجَلٖ
مُّسَمّٗىۚ
يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ
يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ
لَعَلَّكُم
بِلِقَآءِ
رَبِّكُمۡ
تُوقِنُونَ ﴿2﴾
وَهُوَ ٱلَّذِي
مَدَّ ٱلۡأَرۡضَ
وَجَعَلَ
فِيهَا رَوَٰسِيَ
وَأَنۡهَٰرٗاۖ
وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ
جَعَلَ
فِيهَا زَوۡجَيۡنِ
ٱثۡنَيۡنِۖ
يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ
ٱلنَّهَارَۚ
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يَتَفَكَّرُونَ
﴿3﴾
وَفِي ٱلۡأَرۡضِ قِطَعٞ مُّتَجَٰوِرَٰتٞ
وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ
وَنَخِيلٞ صِنۡوَانٞ وَغَيۡرُ صِنۡوَانٖ
يُسۡقَىٰ بِمَآءٖ وَٰحِدٖ وَنُفَضِّلُ
بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِۚ إِنَّ
فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴿4﴾ 3/4 وَإِن تَعۡجَبۡ
فَعَجَبٞ
قَوۡلُهُمۡ
أَءِذَا
كُنَّا تُرَٰبًا
أَءِنَّا
لَفِي خَلۡقٖ
جَدِيدٍۗ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بِرَبِّهِمۡۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
ٱلۡأَغۡلَٰلُ
فِيٓ
أَعۡنَاقِهِمۡۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ
هُمۡ فِيهَا
خَٰلِدُونَ ﴿5﴾
وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ
بِٱلسَّيِّئَةِ
قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِ
وَقَدۡ
خَلَتۡ مِن
قَبۡلِهِمُ ٱلۡمَثُلَٰتُۗ
وَإِنَّ
رَبَّكَ
لَذُو مَغۡفِرَةٖ
لِّلنَّاسِ
عَلَىٰ ظُلۡمِهِمۡۖ
وَإِنَّ رَبَّكَ
لَشَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴿6﴾
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَوۡلَآ
أُنزِلَ
عَلَيۡهِ
ءَايَةٞ
مِّن
رَّبِّهِۦٓۗ
إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٞۖ
وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ ﴿7﴾
ٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
مَا تَحۡمِلُ
كُلُّ
أُنثَىٰ
وَمَا
تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ
وَمَا تَزۡدَادُۚ
وَكُلُّ شَيۡءٍ
عِندَهُۥ
بِمِقۡدَارٍ ﴿8﴾
عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ
وَٱلشَّهَٰدَةِ
ٱلۡكَبِيرُٱلۡمُتَعَالِ ﴿9﴾
سَوَآءٞ
مِّنكُم
مَّنۡ
أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ
وَمَن
جَهَرَ بِهِۦ
وَمَنۡ هُوَ
مُسۡتَخۡفِۭ
بِٱلَّيۡلِ
وَسَارِبُۢ
بِٱلنَّهَارِ ﴿10﴾
لَهُۥ
مُعَقِّبَٰتٞ
مِّنۢ بَيۡنِ
يَدَيۡهِ
وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ
يَحۡفَظُونَهُۥ
مِنۡ أَمۡرِٱللَّهِۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُغَيِّرُ
مَا بِقَوۡمٍ
حَتَّىٰ
يُغَيِّرُواْ
مَا
بِأَنفُسِهِمۡۗ
وَإِذَآ
أَرَادَ ٱللَّهُ
بِقَوۡمٖ سُوٓءٗا فَلَا
مَرَدَّ لَهُۥۚ وَمَا لَهُم مِّن
دُونِهِۦ
مِن وَالٍ ﴿11﴾
هُوَ
ٱلَّذِي
يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ
خَوۡفٗا
وَطَمَعٗا
وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ
ٱلثِّقَالَ
﴿12﴾
وَيُسَبِّحُ
ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
مِنۡ
خِيفَتِهِۦ
وَيُرۡسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ
فَيُصِيبُ
بِهَا
مَن يَشَآءُ
وَهُمۡ يُجَٰدِلُونَ
فِي ٱللَّهِ
وَهُوَ
شَدِيدُ ٱلۡمِحَالِ ﴿13﴾
لَهُۥ دَعۡوَةُ
ٱلۡحَقِّۚ
وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن
دُونِهِۦ لَا يَسۡتَجِيبُونَ
لَهُم بِشَيۡءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ
كَفَّيۡهِ إِلَى ٱلۡمَآءِ
لِيَبۡلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ
بِبَٰلِغِهِۦۚ وَمَا دُعَآءُ
ٱلۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي
ضَلَٰلٖ ﴿14﴾
وَلِلَّهِۤ
يَسۡجُدُۤ
مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
طَوۡعٗا
وَكَرۡهٗا
وَظِلَٰلُهُم
بِٱلۡغُدُوِّ
وَٱلۡأٓصَالِ۩ ﴿15﴾
قُلۡ مَن
رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
قُلِ ٱللَّهُۚ
قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم
مِّن
دُونِهِۦٓ
أَوۡلِيَآءَ
لَا يَمۡلِكُونَ
لِأَنفُسِهِمۡ
نَفۡعٗا
وَلَا ضَرّٗاۚ
قُلۡ هَلۡ
يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ
وَٱلۡبَصِيرُ
أَمۡ هَلۡ
تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ
وَٱلنُّورُۗ
أَمۡ
جَعَلُواْ
لِلَّهِ
شُرَكَآءَ
خَلَقُواْ
كَخَلۡقِهِۦ
فَتَشَٰبَهَ
ٱلۡخَلۡقُ
عَلَيۡهِمۡۚ
قُلِ ٱللَّهُ
خَٰلِقُ
كُلِّ شَيۡءٖ
وَهُوَٱلۡوَٰحِدُ
ٱلۡقَهَّٰرُ ﴿16﴾
أَنزَلَ
مِنَ ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
فَسَالَتۡ
أَوۡدِيَةُۢ
بِقَدَرِهَا
فَٱحۡتَمَلَ
ٱلسَّيۡلُ
زَبَدٗا
رَّابِيٗاۖ
وَمِمَّا
يُوقِدُونَ
عَلَيۡهِ
فِي ٱلنَّارِ
ٱبۡتِغَآءَ
حِلۡيَةٍ
أَوۡ مَتَٰعٖ
زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ
كَذَٰلِكَ
يَضۡرِبُ ٱللَّهُ
ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ
فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ
فَيَذۡهَبُ
جُفَآءٗۖ
وَأَمَّا
مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ
فَيَمۡكُثُ
فِي ٱلۡأَرۡضِۚ
كَذَٰلِكَ
يَضۡرِبُ ٱللَّهُ
ٱلۡأَمۡثَالَ ﴿17﴾
لِلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ
لِرَبِّهِمُ
ٱلۡحُسۡنَىٰۚ
وَٱلَّذِينَ
لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ
لَهُۥ لَوۡ
أَنَّ
لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ
جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ
لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦٓۚ
أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ سُوٓءُ
ٱلۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ
جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ﴿18﴾
26 أَفَمَن
يَعۡلَمُ
أَنَّمَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡكَ
مِن
رَّبِّكَ
ٱلۡحَقُّ
كَمَنۡ هُوَ
أَعۡمَىٰٓۚ
إِنَّمَا
يَتَذَكَّرُ
أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴿19﴾
ٱلَّذِينَ
يُوفُونَ
بِعَهۡدِ ٱللَّهِ
وَلَا
يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ ﴿20﴾ وَٱلَّذِينَ
يَصِلُونَ
مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ
بِهِۦٓ أَن
يُوصَلَ
وَيَخۡشَوۡنَ
رَبَّهُمۡ
وَيَخَافُونَ
سُوٓءَ ٱلۡحِسَابِ
﴿21﴾
وَٱلَّذِينَ
صَبَرُواْ ٱبۡتِغَآءَ
وَجۡهِ رَبِّهِمۡ
وَأَقَامُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَأَنفَقُواْ
مِمَّا
رَزَقۡنَٰهُمۡ
سِرّٗا
وَعَلَانِيَةٗ
وَيَدۡرَءُونَ
بِٱلۡحَسَنَةِ
ٱلسَّيِّئَةَ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ عُقۡبَى
ٱلدَّارِ ﴿22﴾
جَنَّٰتُ
عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا
وَمَن
صَلَحَ مِنۡ
ءَابَآئِهِمۡ
وَأَزۡوَٰجِهِمۡ
وَذُرِّيَّٰتِهِمۡۖ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
يَدۡخُلُونَ
عَلَيۡهِم
مِّن كُلِّ
بَابٖ ﴿23﴾
سَلَٰمٌ
عَلَيۡكُم
بِمَا صَبَرۡتُمۡۚ
فَنِعۡمَ
عُقۡبَى ٱلدَّارِ ﴿24﴾
وَٱلَّذِينَ
يَنقُضُونَ
عَهۡدَ ٱللَّهِ
مِنۢ بَعۡدِ
مِيثَٰقِهِۦ
وَيَقۡطَعُونَ
مَآ أَمَرَ
ٱللَّهُ
بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ
فِي ٱلۡأَرۡضِ أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمُ ٱللَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ
سُوٓءُ ٱلدَّارِ ﴿25﴾
ٱللَّهُ يَبۡسُطُ
ٱلرِّزۡقَ
لِمَن يَشَآءُ
وَيَقۡدِرُۚ
وَفَرِحُواْ
بِٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَا
فِي ٱلۡأٓخِرَةِ
إِلَّا
مَتَٰعٞ ﴿26﴾
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَوۡلَآ
أُنزِلَ
عَلَيۡهِ
ءَايَةٞ
مِّن
رَّبِّهِۦۚ
قُلۡ
إِنَّ ٱللَّهَ
يُضِلُّ مَن
يَشَآءُ
وَيَهۡدِيٓ
إِلَيۡهِ
مَنۡ
أَنَابَ ﴿27﴾ ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَتَطۡمَئِنُّ
قُلُوبُهُم
بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ
أَلَا بِذِكۡرِ
ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ
ٱلۡقُلُوبُ
﴿28﴾
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
طُوبَىٰ
لَهُمۡ
وَحُسۡنُ
مَـَٔابٖ ﴿29﴾
كَذَٰلِكَ
أَرۡسَلۡنَٰكَ
فِيٓ أُمَّةٖ
قَدۡ خَلَتۡ
مِن قَبۡلِهَآ
أُمَمٞ
لِّتَتۡلُوَاْ
عَلَيۡهِمُ ٱلَّذِيٓ
أَوۡحَيۡنَآ
إِلَيۡكَ
وَهُمۡ يَكۡفُرُونَ
بِٱلرَّحۡمَٰنِۚ
قُلۡ هُوَ
رَبِّي
لَآ إِلَٰهَ
إِلَّا هُوَ
عَلَيۡهِ
تَوَكَّلۡتُ
وَإِلَيۡهِ
مَتَابِ ﴿30﴾
وَلَوۡ
أَنَّ قُرۡءَانٗا
سُيِّرَتۡ
بِهِ ٱلۡجِبَالُ
أَوۡ
قُطِّعَتۡ
بِهِ ٱلۡأَرۡضُ
أَوۡ
كُلِّمَ
بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ
بَل
لِّلَّهِ
ٱلۡأَمۡرُ
جَمِيعًاۗ
أَفَلَمۡ
يَاْيۡـَٔسِ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
أَن لَّوۡ
يَشَآءُ
ٱللَّهُ
لَهَدَى ٱلنَّاسَ
جَمِيعٗاۗ
وَلَا
يَزَالُ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
تُصِيبُهُم
بِمَا
صَنَعُواْ
قَارِعَةٌ
أَوۡ
تَحُلُّ
قَرِيبٗا
مِّن
دَارِهِمۡ
حَتَّىٰ يَأۡتِيَ
وَعۡدُ
ٱللَّهِۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
لَا يُخۡلِفُ
ٱلۡمِيعَادَ ﴿31﴾
وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ
بِرُسُلٖ
مِّن
قَبۡلِكَ
فَأَمۡلَيۡتُ
لِلَّذِينَ
كَفَرُواْ
ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ
فَكَيۡفَ
كَانَ
عِقَابِ ﴿32﴾
أَفَمَنۡ
هُوَ قَآئِمٌ
عَلَىٰ
كُلِّ نَفۡسِۭ
بِمَا
كَسَبَتۡۗ
وَجَعَلُواْ
لِلَّهِ
شُرَكَآءَ
قُلۡ
سَمُّوهُمۡۚ
أَمۡ
تُنَبِّـُٔونَهُۥ
بِمَا لَا
يَعۡلَمُ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
أَم
بِظَٰهِرٖ
مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ
بَلۡ
زُيِّنَ
لِلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مَكۡرُهُمۡ
وَصُدُّواْ
عَنِ
ٱلسَّبِيلِۗ
وَمَن يُضۡلِلِ
ٱللَّهُ
فَمَا لَهُۥ
مِنۡ هَادٖ ﴿33﴾
لَّهُمۡ
عَذَابٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَاۖ
وَلَعَذَابُ
ٱلۡأٓخِرَةِ
أَشَقُّۖ
وَمَا لَهُم
مِّنَ ٱللَّهِ
مِن وَاقٖ ﴿34﴾
1/4 مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ
ٱلَّتِي
وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ
تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ
أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَاۚ تِلۡكَ
عُقۡبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْۚ وَّعُقۡبَى
ٱلۡكَٰفِرِينَ ٱلنَّارُ ﴿35﴾
وَٱلَّذِينَ
ءَاتَيۡنَٰهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
يَفۡرَحُونَ
بِمَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡكَۖ
وَمِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ
مَن يُنكِرُ
بَعۡضَهُۥۚ
قُلۡ
إِنَّمَآ
أُمِرۡتُ
أَنۡ أَعۡبُدَ
ٱللَّهَ
وَلَآ أُشۡرِكَ
بِهِۦٓۚ
إِلَيۡهِ
أَدۡعُواْ
وَإِلَيۡهِ
مَـَٔابِ
﴿36﴾ وَكَذَٰلِكَ
أَنزَلۡنَٰهُ
حُكۡمًا
عَرَبِيّٗاۚ
وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ
أَهۡوَآءَهُم
بَعۡدَ
مَا جَآءَكَ
مِنَ ٱلۡعِلۡمِ
مَا لَكَ
مِنَ ٱللَّهِ
مِن
وَلِيّٖ
وَلَا وَاقٖ ﴿37﴾
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
رُسُلٗا
مِّن قَبۡلِكَ
وَجَعَلۡنَا
لَهُمۡ أَزۡوَٰجٗا
وَذُرِّيَّةٗۚ
وَمَا كَانَ
لِرَسُولٍ
أَن يَأۡتِيَ
بِـَٔايَةٍ
إِلَّا
بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ
لِكُلِّ
أَجَلٖ
كِتَابٞ
﴿38﴾
يَمۡحُواْ ٱللَّهُ
مَا يَشَآءُ
وَيُثۡبِتُۖ
وَعِندَهُۥٓ
أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ ﴿39﴾
وَإِن مَّا
نُرِيَنَّكَ
بَعۡضَ ٱلَّذِي
نَعِدُهُمۡ
أَوۡ
نَتَوَفَّيَنَّكَ
فَإِنَّمَا
عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُ
وَعَلَيۡنَا
ٱلۡحِسَابُ ﴿40﴾
أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
أَنَّا نَأۡتِي
ٱلۡأَرۡضَ
نَنقُصُهَا
مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ
وَٱللَّهُ
يَحۡكُمُ لَا
مُعَقِّبَ
لِحُكۡمِهِۦۚ
وَهُوَ
سَرِيعُ
ٱلۡحِسَابِ
﴿41﴾
وَقَدۡ
مَكَرَ ٱلَّذِينَ
مِن قَبۡلِهِمۡ
فَلِلَّهِ ٱلۡمَكۡرُ
جَمِيعٗاۖ
يَعۡلَمُ
مَا تَكۡسِبُ
كُلُّ نَفۡسٖۗ
وَسَيَعۡلَمُ
ٱلۡكُفَّٰرُ
لِمَنۡ عُقۡبَى
ٱلدَّارِ ﴿42﴾
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَسۡتَ مُرۡسَلٗاۚ
قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ
شَهِيدَۢا بَيۡنِي
وَبَيۡنَكُمۡ وَمَنۡ عِندَهُۥ عِلۡمُ
ٱلۡكِتَٰبِ﴿43﴾
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
254 |
| |
|
|
|
الجزء الثالث عشر |
|
|
سورة
أبراهيم |
|
|
|
|
|
14
-
سورة
ابراهيم
-
52
آيـة
- مكية |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
261 |
| |
|
|
|
الجزء الرابع عشر |
|
|
سورة
الحجر |
|
|
|
|
|
15
-
سورة
الحجر
-
99
آيـة
- مكية |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ
وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ ﴿1﴾
رُّبَمَا
يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ
كَانُواْ مُسۡلِمِينَ ﴿2﴾
ذَرۡهُمۡ
يَأۡكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ
وَيُلۡهِهِمُ ٱلۡأَمَلُۖ فَسَوۡفَ
يَعۡلَمُونَ ﴿3﴾
وَمَآ أَهۡلَكۡنَا
مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا وَلَهَا
كِتَابٞ مَّعۡلُومٞ ﴿4﴾
مَّا
تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا
وَمَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ
﴿5﴾ وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيۡهِ
ٱلذِّكۡرُ إِنَّكَ لَمَجۡنُونٞ ﴿6﴾
لَّوۡمَا تَأۡتِينَا
بِٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ
ٱلصَّٰدِقِينَ ﴿7﴾ مَا نُنَزِّلُ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِلَّا
بِٱلۡحَقِّ
وَمَا كَانُوٓاْ إِذٗا
مُّنظَرِينَ ﴿8﴾ إِنَّا نَحۡنُ
نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا
لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ ﴿9﴾ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن
قَبۡلِكَ فِي شِيَعِ
ٱلۡأَوَّلِينَ ﴿10﴾
وَمَا يَأۡتِيهِم
مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ
بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴿11﴾
كَذَٰلِكَ نَسۡلُكُهُۥ فِي
قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴿12﴾
لَا
يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَقَدۡ خَلَتۡ
سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ
﴿13﴾ وَلَو
ۡفَتَحۡنَا
عَلَيۡهِم
بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ
فَظَلُّواْ
فِيهِ يَعۡرُجُونَ
﴿14﴾
لَقَالُوٓاْ
إِنَّمَا
سُكِّرَتۡ
أَبۡصَٰرُنَا
بَلۡ نَحۡنُ
قَوۡم
ٞمَّسۡحُورُونَ ﴿15﴾
وَلَقَدۡ جَعَلۡنَا
فِي ٱلسَّمَآءِ
بُرُوجٗا
وَزَيَّنَّٰهَا
لِلنَّٰظِرِينَ ﴿16﴾
وَحَفِظۡنَٰهَا
مِن كُلِّ
شَيۡطَٰنٖ
رَّجِيمٍ
﴿17﴾
إِلَّا مَنِ ٱسۡتَرَقَ
ٱلسَّمۡعَ
فَأَتۡبَعَهُۥ
شِهَابٞ
مُّبِينٞ ﴿18﴾
وَٱلۡأَرۡضَ
مَدَدۡنَٰهَا
وَأَلۡقَيۡنَا
فِيهَا
رَوَٰسِيَ
وَأَنۢبَتۡنَا
فِيهَا مِن
كُلِّ شَيۡءٖ
مَّوۡزُونٖ ﴿19﴾
وَجَعَلۡنَا
لَكُمۡ
فِيهَا مَعَٰيِشَ
وَمَن لَّسۡتُمۡ
لَهُۥ بِرَٰزِقِينَ ﴿20﴾
وَإِن مِّن
شَيۡءٍ
إِلَّا
عِندَنَا
خَزَآئِنُهُۥ
وَمَا
نُنَزِّلُهُۥٓ
إِلَّا
بِقَدَرٖ
مَّعۡلُومٖ ﴿21﴾
وَأَرۡسَلۡنَا
ٱلرِّيَٰحَ
لَوَٰقِحَ
فَأَنزَلۡنَا
مِنَ ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
فَأَسۡقَيۡنَٰكُمُوهُ
وَمَآ
أَنتُمۡ
لَهُۥ بِخَٰزِنِينَ ﴿22﴾
وَإِنَّا
لَنَحۡنُ
نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ
وَنَحۡنُ
ٱلۡوَٰرِثُونَ ﴿23﴾
وَلَقَدۡ
عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَقۡدِمِينَ
مِنكُمۡ
وَلَقَدۡ
عَلِمۡنَا
ٱلۡمُسۡتَـٔۡخِرِينَ
﴿24﴾
وَإِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
يَحۡشُرُهُمۡۚ
إِنَّهُۥ
حَكِيمٌ
عَلِيمٞ ﴿25﴾
وَلَقَدۡ
خَلَقۡنَا
ٱلۡإِنسَٰنَ
مِن صَلۡصَٰلٖ
مِّنۡ حَمَإٖ
مَّسۡنُونٖ ﴿26﴾
وَٱلۡجَآنَّ
خَلَقۡنَٰهُ
مِن
قَبۡلُ مِن
نَّارِ ٱلسَّمُومِ
﴿27﴾
وَإِذۡ
قَالَ
رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ
إِنِّي خَٰلِقُۢ
بَشَرٗا
مِّن صَلۡصَٰلٖ
مِّنۡ حَمَإٖ
مَّسۡنُونٖ ﴿28﴾
فَإِذَا
سَوَّيۡتُهُۥ
وَنَفَخۡتُ
فِيهِ
مِن رُّوحِي
فَقَعُواْ
لَهُۥ سَٰجِدِينَ ﴿29﴾
فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
كُلُّهُمۡ
أَجۡمَعُونَ ﴿30﴾
إِلَّآ إِبۡلِيسَ
أَبَىٰٓ أَن
يَكُونَ
مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ ﴿31﴾
قَالَ يَٰٓإِبۡلِيسُ
مَالَكَ
أَلَّا
تَكُونَ
مَعَ ٱلسَّٰجِدِينَ ﴿32﴾
قَالَ لَمۡ
أَكُن
لِّأَسۡجُدَ
لِبَشَرٍ
خَلَقۡتَهُۥ
مِن صَلۡصَٰلٖ
مِّنۡ حَمَإٖ
مَّسۡنُونٖ ﴿33﴾
قَالَ فَٱخۡرُجۡ
مِنۡهَا
فَإِنَّكَ
رَجِيمٞ ﴿34﴾
وَإِنَّ
عَلَيۡكَ ٱللَّعۡنَةَ
إِلَىٰ يَوۡمِ
ٱلدِّينِ ﴿35﴾
قَالَ رَبِّ
فَأَنظِرۡنِيٓ
إِلَىٰ يَوۡمِ
يُبۡعَثُونَ ﴿36﴾
قَالَ
فَإِنَّكَ
مِن
َٱلۡمُنظَرِينَ
﴿37﴾
إِلَىٰ يَوۡمِ
ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ ﴿38﴾
قَالَ رَبِّ
بِمَآ
أَغۡوَيۡتَنِي
لَأُزَيِّنَنَّ
لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ
وَلَأُغۡوِيَنَّهُمۡ
أَجۡمَعِينَ ﴿39﴾
إِلَّا
عِبَادَكَ
مِنۡهُمُ ٱلۡمُخۡلَصِينَ ﴿40﴾
قَالَ هَٰذَا
صِرَٰطٌ
عَلَيَّ
مُسۡتَقِيمٌ
﴿41﴾
إِنَّ
عِبَادِي
لَيۡسَ لَكَ
عَلَيۡهِمۡ
سُلۡطَٰنٌ
إِلَّا مَنِ
ٱتَّبَعَكَ
مِنَ ٱلۡغَاوِينَ ﴿42﴾
وَإِنَّ
جَهَنَّمَ
لَمَوۡعِدُهُمۡ
أَجۡمَعِينَ ﴿43﴾
لَهَا سَبۡعَةُ
أَبۡوَٰبٖ
لِّكُلِّ
بَابٖ مِّنۡهُمۡ
جُزۡءٞ
مَّقۡسُومٌ ﴿44﴾
إِنَّ
ٱلۡمُتَّقِينَ
فِي جَنَّٰتٖ
وَعُيُونٍ ﴿45﴾
ٱدۡخُلُوهَا
بِسَلَٰمٍ
ءَامِنِينَ ﴿46﴾
وَنَزَعۡنَا
مَا
فِي
صُدُورِهِم
مِّنۡ غِلٍّ
إِخۡوَٰنًا
عَلَىٰ
سُرُرٖ
مُّتَقَٰبِلِينَ ﴿47﴾
لَا
يَمَسُّهُمۡ
فِيهَا
نَصَبٞ
وَمَا
هُم
مِّنۡهَا
بِمُخۡرَجِينَ ﴿48﴾ 1/4 نَبِّئۡ
عِبَادِيٓ
أَنِّيٓ
أَنَاٱلۡغَفُورُٱلرَّحِيمُ
﴿49﴾
وَأَنَّ
عَذَابِي
هُوَ
ٱلۡعَذَابُ
ٱلۡأَلِيمُ
﴿50﴾
وَنَبِّئۡهُمۡ
عَن ضَيۡفِ
إِبۡرَٰهِيمَ ﴿51﴾
إِذۡ
دَخَلُواْ
عَلَيۡهِ
فَقَالُواْ
سَلَٰمٗا
قَالَ
إِنَّا
مِنكُمۡ
وَجِلُونَ ﴿52﴾
قَالُواْ
لَا تَوۡجَلۡ
إِنَّا
نُبَشِّرُكَ
بِغُلَٰمٍ
عَلِيمٖ ﴿53﴾
قَالَ
أَبَشَّرۡتُمُونِي
عَلَىٰٓ أَن
مَّسَّنِيَ ٱلۡكِبَرُ
فَبِمَ
تُبَشِّرُونَ ﴿54﴾
قَالُواْ
بَشَّرۡنَٰكَ
بِٱلۡحَقِّ
فَلَا تَكُن
مِّنَ ٱلۡقَٰنِطِينَ ﴿55﴾
قَالَ وَمَن
يَقۡنَطُ
مِن رَّحۡمَةِ
رَبِّهِۦٓ
إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ ﴿56﴾
قَالَ فَمَا
خَطۡبُكُمۡ
أَيُّهَا
ٱلۡمُرۡسَلُونَ
﴿57﴾
قَالُوٓاْ
إِنَّآ
أُرۡسِلۡنَآ
إِلَىٰ قَوۡمٖ
مُّجۡرِمِينَ ﴿58﴾
إِلَّآ
ءَالَ لُوطٍ
إِنَّا
لَمُنَجُّوهُمۡ
أَجۡمَعِينَ ﴿59﴾
إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ
قَدَّرۡنَآ
إِنَّهَا
لَمِنَ
ٱلۡغَٰبِرِينَ ﴿60﴾
فَلَمَّا جَآءَ ءَالَ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴿61﴾
قَالَ
إِنَّكُمۡ
قَوۡمٞ
مُّنكَرُونَ ﴿62﴾
قَالُواْ بَلۡ جِئۡنَٰكَ
بِمَا كَانُواْ
فِيهِ
يَمۡتَرُونَ ﴿63﴾
وَأَتَيۡنَٰكَ
بِٱلۡحَقِّ
وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ﴿64﴾
فَأَسۡرِ
بِأَهۡلِكَ
بِقِطۡعٖ
مِّنَ ٱلَّيۡلِ
وَٱتَّبِعۡ
أَدۡبَٰرَهُمۡ
وَلَا يَلۡتَفِتۡ
مِنكُمۡ أَحَدٞ
وَٱمۡضُواْ
حَيۡثُ تُؤۡمَرُونَ ﴿65﴾
وَقَضَيۡنَآ
إِلَيۡهِ ذَٰلِكَ
ٱلۡأَمۡرَ
أَنَّ
دَابِرَ هَٰٓؤُلَآءِ
مَقۡطُوعٞ
مُّصۡبِحِينَ ﴿66﴾
وَجَآءَ
أَهۡلُ ٱلۡمَدِينَةِ
يَسۡتَبۡشِرُونَ ﴿67﴾
قَالَ إِنَّ
هَٰٓؤُلَآءِ
ضَيۡفِي
فَلَا تَفۡضَحُونِ ﴿68﴾
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ وَلَا
تُخۡزُونِ ﴿69﴾
قَالُوٓاْ
أَوَلَمۡ
نَنۡهَكَ
عَنِ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
﴿70﴾
قَالَ هَٰٓؤُلَآءِ
بَنَاتِيٓ
إِن كُنتُمۡ
فَٰعِلِينَ ﴿71﴾
لَعَمۡرُكَ
إِنَّهُمۡ
لَفِي سَكۡرَتِهِمۡ
يَعۡمَهُونَ ﴿72﴾
فَأَخَذَتۡهُمُ
ٱلصَّيۡحَةُ
مُشۡرِقِينَ
﴿73﴾
فَجَعَلۡنَا
عَٰلِيَهَا
سَافِلَهَا
وَأَمۡطَرۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
حِجَارَةٗ
مِّن
سِجِّيلٍ﴿74﴾
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّلۡمُتَوَسِّمِينَ ﴿75﴾
وَإِنَّهَا
لَبِسَبِيلٖ
مُّقِيمٍ ﴿76﴾
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ
لَأٓيَةٗ
لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ﴿77﴾
وَإِن كَانَ أَصۡحَٰبُ
ٱلۡأَيۡكَةِ لَظَٰلِمِينَ ﴿78﴾
فَٱنتَقَمۡنَا
مِنۡهُمۡ
وَإِنَّهُمَا
لَبِإِمَامٖ
مُّبِينٖ ﴿79﴾
وَلَقَدۡ
كَذَّبَ أَصۡحَٰبُ
ٱلۡحِجۡرِ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴿80﴾
وَءَاتَيۡنَٰهُمۡ
ءَايَٰتِنَا
فَكَانُواْ
عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ ﴿81﴾
وَكَانُواْ
يَنۡحِتُونَ
مِنَ ٱلۡجِبَالِ
بُيُوتًا
ءَامِنِينَ
﴿82﴾
فَأَخَذَتۡهُمُ
ٱلصَّيۡحَةُ
مُصۡبِحِينَ ﴿83﴾
فَمَآ أَغۡنَىٰ
عَنۡهُم
مَّا
كَانُواْ
يَكۡسِبُونَ ﴿84﴾
وَمَا خَلَقۡنَا
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَمَا بَيۡنَهُمَآ
إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ
وَإِنَّ
ٱلسَّاعَةَ
لَأٓتِيَةٞۖ
فَٱصۡفَحِ ٱلصَّفۡحَ
ٱلۡجَمِيلَ ﴿85﴾
إِنَّ
رَبَّكَ هُوَ
ٱلۡخَلَّٰقُ
ٱلۡعَلِيمُ ﴿86﴾
وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَٰكَ
سَبۡعٗا
مِّنَ ٱلۡمَثَانِي
وَٱلۡقُرۡءَانَ
ٱلۡعَظِيمَ
﴿87﴾
لَا
تَمُدَّنَّ
عَيۡنَيۡكَ
إِلَىٰ مَا
مَتَّعۡنَا
بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا
مِّنۡهُمۡ
وَلَا تَحۡزَنۡ
عَلَيۡهِمۡ
وَٱخۡفِضۡ
جَنَاحَكَ
لِلۡمُؤۡمِنِينَ ﴿88﴾
وَقُلۡ
إِنِّيٓ
أَنَا ٱلنَّذِيرُ
ٱلۡمُبِينُ ﴿89﴾
كَمَآ
أَنزَلۡنَا
عَلَى ٱلۡمُقۡتَسِمِينَ ﴿90﴾
ٱلَّذِينَ جَعَلُواْ ٱلۡقُرۡءَانَ
عِضِينَ ﴿91﴾
فَوَرَبِّكَ
لَنَسۡـَٔلَنَّهُمۡ
أَجۡمَعِينَ ﴿92﴾
عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴿93﴾
فَٱصۡدَعۡ
بِمَا
تُؤۡمَرُ
وَأَعۡرِضۡ
عَنِ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴿94﴾
إِنَّا
كَفَيۡنَٰكَ
ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ
﴿95﴾
ٱلَّذِينَ
يَجۡعَلُونَ
مَعَ ٱللَّهِ
إِلَٰهًا
ءَاخَرَۚ
فَسَوۡفَ
يَعۡلَمُونَ ﴿96﴾
وَلَقَدۡ
نَعۡلَمُ
أَنَّكَ
يَضِيقُ صَدۡرُكَ
بِمَا
يَقُولُونَ ﴿97﴾
فَسَبِّحۡ
بِحَمۡدِ
رَبِّكَ
وَكُن
مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ ﴿98﴾
وَٱعۡبُدۡ
رَبَّكَ
حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ
ٱلۡيَقِينُ ﴿99﴾
1/2 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
267 |
| |
|
|
|
الجزء الرابع عشر |
|
|
سورة
النحل |
|
|
|
|
|
16
-
سورة
النحل
-
128
آيـة
- مكية |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
281 |
|
|