| |
|
|
| |
|
|
|
سورة
المجادلة
-
الجزء 28
- الحزب 55 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قَدۡ
سَمِعَ ٱللَّهُ
قَوۡلَ ٱلَّتِي
تُجَٰدِلُكَ
فِي زَوۡجِهَا
وَتَشۡتَكِيٓ
إِلَى ٱللَّهِ
وَٱللَّهُ
يَسۡمَعُ
تَحَاوُرَكُمَآۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
سَمِيعُۢ
بَصِيرٌ﴿1﴾ ٱلَّذِينَ
يُظَٰهِرُونَ
مِنكُم مِّن
نِّسَآئِهِم
مَّا هُنَّ
أُمَّهَٰتِهِمۡۖ
إِنۡ
أُمَّهَٰتُهُمۡ
إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي
وَلَدۡنَهُمۡۚ
وَإِنَّهُمۡ
لَيَقُولُونَ
مُنكَرٗا
مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ
وَزُورٗاۚ
وَإِنَّ
ٱللَّهَ
لَعَفُوٌّ
غَفُورٞ﴿2﴾
وَٱلَّذِينَ
يُظَٰهِرُونَ
مِن نِّسَآئِهِمۡ
ثُمَّ
يَعُودُونَ
لِمَا
قَالُواْ
فَتَحۡرِيرُرَقَبَةٖ
مِّن قَبۡلِ
أَن يَتَمَآسَّاۚ
ذَٰلِكُمۡ
تُوعَظُونَ
بِهِۦۚ وَٱللَّهُ
بِمَا تَعۡمَلُونَ
خَبِيرٞ ﴿3﴾
فَمَن لَّمۡ
يَجِدۡ
فَصِيَامُ
شَهۡرَيۡنِ
مُتَتَابِعَيۡنِ
مِن قَبۡلِ أَن
يَتَمَآسَّاۖ فَمَن لَّمۡ
يَسۡتَطِعۡ
فَإِطۡعَامُ
سِتِّينَ
مِسۡكِينٗاۚ
ذَٰلِكَ
لِتُؤۡمِنُواْ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦۚ
وَتِلۡكَ
حُدُودُ ٱللَّهِۗ
وَلِلۡكَٰفِرِينَ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ ﴿4﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ
يُحَآدُّونَ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
كُبِتُواْ
كَمَا
كُبِتَ ٱلَّذِينَ
مِن قَبۡلِهِمۡۚ
وَقَدۡ
أَنزَلۡنَآ
ءَايَٰتِۭ
بَيِّنَٰتٖۚ
وَلِلۡكَٰفِرِينَ
عَذَابٞ
مُّهِينٞ
﴿5﴾
يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ
ٱللَّهُ
جَمِيعٗا
فَيُنَبِّئُهُم
بِمَا
عَمِلُوٓاْۚ
أَحۡصَىٰهُ
ٱللَّهُ
وَنَسُوهُۚ
وَٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءٖ
شَهِيدٌ
﴿6﴾
أَلَمۡ تَرَأَنَّ ٱللَّهَ
يَعۡلَمُ
مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَافِي ٱلۡأَرۡضِۖ
مَا يَكُونُ
مِن
نَّجۡوَىٰ
ثَلَٰثَةٍ
إِلَّا هُوَ
رَابِعُهُمۡ
وَلَاخَمۡسَةٍ
إِلَّا هُوَ
سَادِسُهُمۡ
وَلَآ أَدۡنَىٰ
مِن ذَٰلِكَ
وَلَآ أَكۡثَرَ
إِلَّا هُوَ
مَعَهُمۡ
أَيۡنَ مَا
كَانُواْۖ
ثُمَّ
يُنَبِّئُهُم
بِمَا
عَمِلُواْ
يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
بِكُلِّ شَيۡءٍ
عَلِيمٌ ﴿7﴾
أَلَمۡ تَرَ
إِلَى ٱلَّذِينَ
نُهُواْ
عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ
ثُمَّ
يَعُودُونَ
لِمَا
نُهُواْ عَنۡهُ
وَيَتَنَٰجَوۡنَ
بِٱلۡإِثۡمِ
وَٱلۡعُدۡوَٰنِ
وَمَعۡصِيَتِ
ٱلرَّسُولِۖ
وَإِذَا جَآءُوكَ
حَيَّوۡكَ
بِمَا لَمۡ
يُحَيِّكَ
بِهِ ٱللَّهُ
وَيَقُولُونَ
فِيٓ
أَنفُسِهِمۡ
لَوۡلَا
يُعَذِّبُنَا
ٱللَّهُ
بِمَا
نَقُولُۚ
حَسۡبُهُمۡ
جَهَنَّمُ
يَصۡلَوۡنَهَاۖ
فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ
﴿8﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِذَا
تَنَٰجَيۡتُمۡ
فَلَا
تَتَنَٰجَوۡاْ
بِٱلۡإِثۡمِ
وَٱلۡعُدۡوَٰنِ
وَمَعۡصِيَتِ
ٱلرَّسُولِ
وَتَنَٰجَوۡاْ
بِٱلۡبِرِّ
وَٱلتَّقۡوَىٰۖ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
ٱلَّذِيٓ
إِلَيۡهِ
تُحۡشَرُونَ ﴿9﴾
إِنَّمَا
ٱلنَّجۡوَىٰ
مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ
لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَلَيۡسَ
بِضَآرِّهِمۡ
شَيۡـًٔا
إِلَّا
بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ
وَعَلَى
ٱللَّهِ
فَلۡيَتَوَكَّلِ
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ﴿10﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِذَا قِيلَ
لَكُمۡ
تَفَسَّحُواْ
فِي ٱلۡمَجَٰلِسِ
فَٱفۡسَحُواْ
يَفۡسَحِ
ٱللَّهُ لَكُمۡۖ
وَإِذَا
قِيلَ ٱنشُزُواْ
فَٱنشُزُواْ
يَرۡفَعِ ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مِنكُمۡ
وَٱلَّذِينَ
أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ
دَرَجَٰتٖۚ
وَٱللَّهُ
بِمَا تَعۡمَلُونَ
خَبِيرٞ
﴿11﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِذَا نَٰجَيۡتُمُ
ٱلرَّسُولَ
فَقَدِّمُواْ
بَيۡنَ
يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ
صَدَقَةٗۚ
ذَٰلِكَ خَيۡرٞ
لَّكُمۡ
وَأَطۡهَرُۚ
فَإِن لَّمۡ
تَجِدُواْ
فَإِنَّ ٱللَّهَ
غَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴿12﴾
ءَأَشۡفَقۡتُمۡ
أَن
تُقَدِّمُواْ
بَيۡنَ
يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ
صَدَقَٰتٖۚ
فَإِذۡ لَمۡ تَفۡعَلُواْ
وَتَابَ ٱللَّهُ
عَلَيۡكُمۡ
فَأَقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ
وَأَطِيعُواْ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥۚ
وَٱللَّهُ
خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴿13﴾
1/4 أَلَمۡ
تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ
تَوَلَّوۡاْ
قَوۡمًا
غَضِبَ ٱللَّهُ
عَلَيۡهِم
مَّا هُم
مِّنكُمۡ
وَلَا مِنۡهُمۡ
وَيَحۡلِفُونَ
عَلَى ٱلۡكَذِبِ
وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ﴿14﴾
أَعَدَّ ٱللَّهُ
لَهُمۡ
عَذَابٗا
شَدِيدًاۖ
إِنَّهُمۡ
سَآءَ مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ ﴿15﴾
ٱتَّخَذُوٓاْ
أَيۡمَٰنَهُمۡ
جُنَّةٗ
فَصَدُّواْ
عَن سَبِيلِ
ٱللَّهِ
فَلَهُمۡ
عَذَابٞ
مُّهِينٞ ﴿16﴾
لَّن تُغۡنِيَ
عَنۡهُمۡ
أَمۡوَٰلُهُمۡ
وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم
مِّنَ ٱللَّهِ
شَيۡـًٔاۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ
هُمۡ فِيهَا
خَٰلِدُونَ ﴿17﴾
يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ
ٱللَّهُ
جَمِيعٗا
فَيَحۡلِفُونَ
لَهُۥ كَمَا
يَحۡلِفُونَ
لَكُمۡ
وَيَحۡسَبُونَ
أَنَّهُمۡ
عَلَىٰ شَيۡءٍۚ
أَلَآ
إِنَّهُمۡ
هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ﴿18﴾
ٱسۡتَحۡوَذَ
عَلَيۡهِمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ
فَأَنسَىٰهُمۡ
ذِكۡرَ
ٱللَّهِۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
حِزۡبُ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ
أَلَآ
إِنَّ حِزۡبَ
ٱلشَّيۡطَٰنِ
هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ
﴿19﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ
يُحَآدُّونَ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥٓ
أُوْلَٰٓئِكَ
فِي ٱلۡأَذَلِّينَ ﴿20﴾
كَتَبَ ٱللَّهُ
لَأَغۡلِبَنَّ
أَنَا۠
وَرُسُلِيٓۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
قَوِيٌّ
عَزِيزٞ﴿21﴾
لَّا تَجِدُ
قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
يُوَآدُّونَ
مَنۡ حَآدَّ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
وَلَوۡ
كَانُوٓاْ
ءَابَآءَهُمۡ
أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ
أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ
أَوۡ
عَشِيرَتَهُمۡۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
كَتَبَ فِي
قُلُوبِهِمُ
ٱلۡإِيمَٰنَ
وَأَيَّدَهُم
بِرُوحٖ
مِّنۡهُۖ
وَيُدۡخِلُهُمۡ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي مِن
تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَاۚ
رَضِيَ ٱللَّهُ
عَنۡهُمۡ
وَرَضُواْ
عَنۡهُۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
حِزۡبُ
ٱللَّهِۚ
أَلَآ
إِنَّ حِزۡبَ
ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴿22﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
سورة
الحشر
-
الجزء 28
- الحزب 55 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَبَّحَ
لِلَّهِ مَا
فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ
وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴿1﴾
هُوَ ٱلَّذِيٓ
أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ
مِن دِيَٰرِهِمۡ
لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ
مَا
ظَنَنتُمۡ
أَن يَخۡرُجُواْۖ
وَظَنُّوٓاْ
أَنَّهُم
مَّانِعَتُهُمۡ
حُصُونُهُم
مِّنَ ٱللَّهِ
فَأَتَىٰهُمُ
ٱللَّهُ
مِنۡ
حَيۡثُ لَمۡ
يَحۡتَسِبُواْۖ
وَقَذَفَ
فِي
قُلُوبِهِمُ
ٱلرُّعۡبَۚ
يُخۡرِبُونَ
بُيُوتَهُم
بِأَيۡدِيهِمۡ
وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
فَٱعۡتَبِرُواْ
يَٰٓأُوْلِي
ٱلۡأَبۡصَٰرِ
﴿2﴾
وَلَوۡلَآ
أَن كَتَبَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡجَلَآءَ
لَعَذَّبَهُمۡ
فِي ٱلدُّنۡيَاۖ
وَلَهُمۡ
فِي ٱلۡأٓخِرَةِ
عَذَابُ ٱلنَّارِ﴿3﴾
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
شَآقُّواْ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥۖ
وَمَن يُشَآقِّ
ٱللَّهَ
فَإِنَّ ٱللَّهَ
شَدِيدُ
ٱلۡعِقَابِ ﴿4﴾
مَا قَطَعۡتُم
مِّن
لِّينَةٍ
أَوۡ تَرَكۡتُمُوهَا
قَآئِمَةً
عَلَىٰٓ
أُصُولِهَا
فَبِإِذۡنِ
ٱللَّهِ
وَلِيُخۡزِيَ
ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴿5﴾
وَمَآ
أَفَآءَ ٱللَّهُ
عَلَىٰ
رَسُولِهِۦ
مِنۡهُمۡ
فَمَآ أَوۡجَفۡتُمۡ
عَلَيۡهِ
مِنۡ خَيۡلٖ
وَلَا
رِكَابٖ
وَلَٰكِنَّ
ٱللَّهَ
يُسَلِّطُ
رُسُلَهُۥ
عَلَىٰ مَن
يَشَآءُۚ
وَٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءٖ
قَدِيرٞ﴿6﴾
مَّآ أَفَآءَ
ٱللَّهُ عَلَىٰ
رَسُولِهِۦ
مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ
فَلِلَّهِ
وَلِلرَّسُولِ
وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ
وَٱلۡيَتَٰمَىٰ
وَٱلۡمَسَٰكِينِ
وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ
كَيۡ لَا
يَكُونَ
دُولَةَۢ
بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ
مِنكُمۡۚ
وَمَآ
ءَاتَىٰكُمُ
ٱلرَّسُولُ
فَخُذُوهُ
وَمَا نَهَىٰكُمۡ
عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَۖ
إِنَّ
ٱللَّهَ
شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴿7﴾
لِلۡفُقَرَآءِ
ٱلۡمُهَٰجِرِينَ
ٱلَّذِينَ
أُخۡرِجُواْ
مِن دِيَٰرِهِمۡ
وَأَمۡوَٰلِهِمۡ
يَبۡتَغُونَ
فَضۡلٗا
مِّنَ ٱللَّهِ
وَرِضۡوَٰنٗا
وَيَنصُرُونَ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥٓۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ ﴿8﴾
وَٱلَّذِينَ
تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ
وَٱلۡإِيمَٰنَ
مِن
قَبۡلِهِمۡ
يُحِبُّونَ
مَنۡ
هَاجَرَ
إِلَيۡهِمۡ
وَلَا
يَجِدُونَ
فِي
صُدُورِهِمۡ
حَاجَةٗ
مِّمَّآ
أُوتُواْ
وَيُؤۡثِرُونَ
عَلَىٰٓ
أَنفُسِهِمۡ
وَلَوۡ
كَانَ بِهِمۡ
خَصَاصَةٞۚ
وَمَن يُوقَ
شُحَّ نَفۡسِهِۦ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴿9﴾
وَٱلَّذِينَ
جَآءُو مِنۢ
بَعۡدِهِمۡ
يَقُولُونَ
رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ
لَنَا
وَلِإِخۡوَٰنِنَا
ٱلَّذِينَ
سَبَقُونَا
بِٱلۡإِيمَٰنِ
وَلَا تَجۡعَلۡ
فِي
قُلُوبِنَا
غِلّٗا
لِّلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
رَبَّنَآ
إِنَّكَ
رَءُوفٞ
رَّحِيمٌ ﴿10﴾
1/2 أَلَمۡ
تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ
نَافَقُواْ
يَقُولُونَ
لِإِخۡوَٰنِهِمُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ
لَئِنۡ أُخۡرِجۡتُمۡ
لَنَخۡرُجَنَّ
مَعَكُمۡ
وَلَا
نُطِيعُ
فِيكُمۡ أَحَدًا
أَبَدٗا
وَإِن
قُوتِلۡتُمۡ
لَنَنصُرَنَّكُمۡ
وَٱللَّهُ
يَشۡهَدُ
إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ﴿11﴾ لَئِنۡ
أُخۡرِجُواْ
لَايَخۡرُجُونَ
مَعَهُمۡ
وَلَئِن
قُوتِلُواْ
لَا
يَنصُرُونَهُمۡ
وَلَئِن
نَّصَرُوهُمۡ
لَيُوَلُّنَّ
ٱلۡأَدۡبَٰرَ
ثُمَّ لَا
يُنصَرُونَ ﴿12﴾
لَأَنتُمۡ
أَشَدُّ رَهۡبَةٗ
فِي
صُدُورِهِم
مِّنَ ٱللَّهِۚ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
قَوۡمٞ
لَّا يَفۡقَهُونَ
﴿13﴾
لَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ
جَمِيعًا
إِلَّا فِي
قُرٗى
مُّحَصَّنَةٍ
أَوۡ مِن
وَرَآءِ
جُدُرِۭۚ
بَأۡسُهُم
بَيۡنَهُمۡ
شَدِيدٞۚ
تَحۡسَبُهُمۡ
جَمِيعٗا
وَقُلُوبُهُمۡ
شَتَّىٰۚ ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
قَوۡمٞ لَّا
يَعۡقِلُونَ ﴿14﴾
كَمَثَلِ
ٱلَّذِينَ
مِن قَبۡلِهِمۡ
قَرِيبٗاۖ
ذَاقُواْ
وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ
وَلَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٞ ﴿15﴾
كَمَثَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ
إِذۡ
قَالَ لِلۡإِنسَٰنِ
ٱكۡفُرۡ
فَلَمَّا
كَفَرَ
قَالَ
إِنِّي
بَرِيٓءٞ
مِّنكَ
إِنِّيٓ
أَخَافُ ٱللَّهَ
رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴿16﴾
فَكَانَ عَٰقِبَتَهُمَآ
أَنَّهُمَا
فِي ٱلنَّارِ
خَٰلِدَيۡنِ فِيهَاۚ
وَذَٰلِكَ
جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿17﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَلۡتَنظُرۡ
نَفۡسٞ مَّا
قَدَّمَتۡ
لِغَدٖۖ وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
خَبِيرُۢ
بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴿18﴾
وَلَا
تَكُونُواْ
كَٱلَّذِينَ
نَسُواْ
ٱللَّهَ
فَأَنسَىٰهُمۡ
أَنفُسَهُمۡۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴿19﴾ لَا
يَسۡتَوِيٓ
أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ
وَأَصۡحَٰبُ
ٱلۡجَنَّةِۚ
أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ
هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ ﴿20﴾
لَوۡ أَنزَلۡنَا
هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ
عَلَىٰ
جَبَلٖ
لَّرَأَيۡتَهُۥ
خَٰشِعٗا
مُّتَصَدِّعٗا
مِّنۡ خَشۡيَةِ
ٱللَّهِۚ
وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ
يَتَفَكَّرُونَ﴿21﴾
هُوَٱللَّهُ ٱلَّذِي
لَآ إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَۖ
عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ
وَٱلشَّهَٰدَةِۖ
هُوَٱلرَّحۡمَٰنُ
ٱلرَّحِيمُ ﴿22﴾
هُوَٱللَّهُ
ٱلَّذِي لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا هُوَٱلۡمَلِكُ
ٱلۡقُدُّوسُ
ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ
ٱلۡمُهَيۡمِنُ
ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ
ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ
سُبۡحَٰنَ
ٱللَّهِ
عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴿23﴾
هُوَٱللَّهُ
ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ
ٱلۡمُصَوِّرُۖ
لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ
ٱلۡحُسۡنَىٰۚ
يُسَبِّحُ
لَهُۥ مَا
فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
وَهُوَٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ ﴿24﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
سورة
الممتحنة
-
الجزء 28
- الحزب 55 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَتَّخِذُواْ
عَدُوِّي
وَعَدُوَّكُمۡ
أَوۡلِيَآءَ
تُلۡقُونَ
إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ
وَقَدۡ
كَفَرُواْ
بِمَا جَآءَكُم
مِّنَ ٱلۡحَقِّ
يُخۡرِجُونَ
ٱلرَّسُولَ
وَإِيَّاكُمۡ
أَن تُؤۡمِنُواْ
بِٱللَّهِ
رَبِّكُمۡ
إِن كُنتُمۡ
خَرَجۡتُمۡ
جِهَٰدٗا
فِي
سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ
مَرۡضَاتِيۚ
تُسِرُّونَ
إِلَيۡهِم
بِٱلۡمَوَدَّةِ
وَأَنَا۠
أَعۡلَمُ
بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ
وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ
وَمَن يَفۡعَلۡهُ
مِنكُمۡ
فَقَدۡ
ضَلَّ سَوَآءَ
ٱلسَّبِيلِ ﴿1﴾
إِن يَثۡقَفُوكُمۡ
يَكُونُواْ
لَكُمۡ أَعۡدَآءٗ
وَيَبۡسُطُوٓاْ
إِلَيۡكُمۡ
أَيۡدِيَهُمۡ
وَأَلۡسِنَتَهُم
بِٱلسُّوٓءِ
وَوَدُّواْ
لَوۡ تَكۡفُرُونَ
﴿2﴾
لَن
تَنفَعَكُمۡ
أَرۡحَامُكُمۡ
وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ
يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ
يَفۡصِلُ
بَيۡنَكُمۡۚ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
بَصِيرٞ
﴿3﴾ قَدۡ
كَانَتۡ
لَكُمۡ أُسۡوَةٌ
حَسَنَةٞ
فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ
وَٱلَّذِينَ
مَعَهُۥٓ
إِذۡ
قَالُواْ
لِقَوۡمِهِمۡ
إِنَّا
بُرَءَٰٓؤُاْ
مِنكُمۡ
وَمِمَّا
تَعۡبُدُونَ
مِن دُونِ ٱللَّهِ
كَفَرۡنَا
بِكُمۡ
وَبَدَا بَيۡنَنَا
وَبَيۡنَكُمُ
ٱلۡعَدَٰوَةُ
وَٱلۡبَغۡضَآءُ
أَبَدًا
حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ
بِٱللَّهِ
وَحۡدَهُۥٓ
إِلَّا قَوۡلَ
إِبۡرَٰهِيمَ
لِأَبِيهِ
لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ
لَكَ وَمَآ
أَمۡلِكُ
لَكَ مِنَ
ٱللَّهِ
مِن شَيۡءٖۖ
رَّبَّنَا
عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا
وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ
ٱلۡمَصِيرُ
﴿4﴾
رَبَّنَا
لَا
تَجۡعَلۡنَا
فِتۡنَةٗ
لِّلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَٱغۡفِرۡ
لَنَا
رَبَّنَآۖ
إِنَّكَ
أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ
﴿5﴾
لَقَدۡ
كَانَ لَكُمۡ
فِيهِمۡ أُسۡوَةٌ
حَسَنَةٞ
لِّمَن
كَانَ يَرۡجُواْ
ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ
ٱلۡأٓخِرَۚ
وَمَن
يَتَوَلَّ
فَإِنَّ ٱللَّهَ
هُوَٱلۡغَنِيُّ
ٱلۡحَمِيدُ ﴿6﴾
3/4 عَسَى
ٱللَّهُ
أَن يَجۡعَلَ
بَيۡنَكُمۡ
وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ
عَادَيۡتُم
مِّنۡهُم
مَّوَدَّةٗۚ
وَٱللَّهُ
قَدِيرٞۚ وَٱللَّهُ
غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴿7﴾ لَّا
يَنۡهَىٰكُمُ
ٱللَّهُ
عَنِ ٱلَّذِينَ
لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ
فِي ٱلدِّينِ
وَلَمۡ يُخۡرِجُوكُم
مِّن دِيَٰرِكُمۡ
أَن
تَبَرُّوهُمۡ
وَتُقۡسِطُوٓاْ
إِلَيۡهِمۡۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ ﴿8﴾
إِنَّمَا
يَنۡهَىٰكُمُ
ٱللَّهُ
عَنِ ٱلَّذِينَ
قَٰتَلُوكُمۡ
فِي ٱلدِّينِ
وَأَخۡرَجُوكُم
مِّن
دِيَٰرِكُمۡ
وَظَٰهَرُواْ
عَلَىٰٓ إِخۡرَاجِكُمۡ
أَن
تَوَلَّوۡهُمۡۚ
وَمَن
يَتَوَلَّهُمۡ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلظَّٰلِمُونَ ﴿9﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِذَا جَآءَكُمُ
ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ
مُهَٰجِرَٰتٖ
فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ
ٱللَّهُ أَعۡلَمُ
بِإِيمَٰنِهِنَّۖ
فَإِنۡ
عَلِمۡتُمُوهُنَّ
مُؤۡمِنَٰتٖ
فَلَا
تَرۡجِعُوهُنَّ
إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ
لَا هُنَّ
حِلّٞ
لَّهُمۡ
وَلَا هُمۡ
يَحِلُّونَ
لَهُنَّۖ
وَءَاتُوهُم
مَّآ
أَنفَقُواْۚ
وَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡكُمۡ
أَن
تَنكِحُوهُنَّ
إِذَآ
ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ
أُجُورَهُنَّۚ
وَلَا تُمۡسِكُواْ
بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ
وَسۡـَٔلُواْ
مَآ أَنفَقۡتُمۡ
وَلۡيَسۡـَٔلُواْ
مَآ
أَنفَقُواْۚ
ذَٰلِكُمۡ
حُكۡمُ ٱللَّهِ
يَحۡكُمُ
بَيۡنَكُمۡۖ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٞ ﴿10﴾
وَإِن
فَاتَكُمۡ
شَيۡءٞ مِّنۡ
أَزۡوَٰجِكُمۡ
إِلَى ٱلۡكُفَّارِ فَعَاقَبۡتُمۡ
فَـَٔاتُواْ ٱلَّذِينَ
ذَهَبَتۡ
أَزۡوَٰجُهُم
مِّثۡلَ مَآ
أَنفَقُواْۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
ٱلَّذِيٓ
أَنتُم بِهِۦ
مُؤۡمِنُونَ ﴿11﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّبِيُّ
إِذَا جَآءَكَ
ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ
يُبَايِعۡنَكَ
عَلَىٰٓ أَن
لَّا يُشۡرِكۡنَ
بِٱللَّهِ
شَيۡـٔٗا
وَلَا يَسۡرِقۡنَ
وَلَا يَزۡنِينَ
وَلَا يَقۡتُلۡنَ
أَوۡلَٰدَهُنَّ
وَلَا يَأۡتِينَ
بِبُهۡتَٰنٖ
يَفۡتَرِينَهُۥ
بَيۡنَ أَيۡدِيهِنَّ
وَأَرۡجُلِهِنَّ
وَلَا يَعۡصِينَكَ
فِي
مَعۡرُوفٖ
فَبَايِعۡهُنَّ
وَٱسۡتَغۡفِرۡ
لَهُنَّ ٱللَّهَۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ
﴿12﴾ يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَتَوَلَّوۡاْ
قَوۡمًا
غَضِبَ ٱللَّهُ
عَلَيۡهِمۡ
قَدۡ
يَئِسُواْ
مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِ
كَمَا
يَئِسَ ٱلۡكُفَّارُ
مِنۡ أَصۡحَٰبِ
ٱلۡقُبُورِ
﴿13﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
سورة
الصف
-
الجزء 28
- الحزب 55 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَبَّحَ
لِلَّهِ
مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ
وَهُوَٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ
﴿1﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ
تَقُولُونَ
مَا لَا تَفۡعَلُونَ ﴿2﴾
كَبُرَ مَقۡتًا
عِندَ ٱللَّهِ
أَن
تَقُولُواْ
مَا لَا تَفۡعَلُونَ ﴿3﴾
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُحِبُّ ٱلَّذِينَ
يُقَٰتِلُونَ
فِي
سَبِيلِهِۦ
صَفّٗا كَأَنَّهُم
بُنۡيَٰنٞ مَّرۡصُوصٞ ﴿4﴾
وَإِذۡ
قَالَ
مُوسَىٰ
لِقَوۡمِهِۦ
يَٰقَوۡمِ
لِمَ
تُؤۡذُونَنِي
وَقَد تَّعۡلَمُونَ
أَنِّي
رَسُولُ ٱللَّهِ
إِلَيۡكُمۡۖ
فَلَمَّا
زَاغُوٓاْ
أَزَاغَ ٱللَّهُ
قُلُوبَهُمۡۚ
وَٱللَّهُ
لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ
ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴿5﴾
وَإِذۡ
قَالَ
عِيسَى ٱبۡنُ
مَرۡيَمَ يَٰبَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
إِنِّي رَسُولُ
ٱللَّهِ
إِلَيۡكُم
مُّصَدِّقٗا
لِّمَا
بَيۡنَ
يَدَيَّ
مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ
وَمُبَشِّرَۢا
بِرَسُولٖ
يَأۡتِي مِنۢ
بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ
أَحۡمَدُۖ
فَلَمَّا
جَآءَهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
قَالُواْ هَٰذَا
سِحۡرٞ
مُّبِينٞ ﴿6﴾
وَمَنۡ أَظۡلَمُ
مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ
وَهُوَ يُدۡعَىٰٓ
إِلَى ٱلۡإِسۡلَٰمِۚ
وَٱللَّهُ
لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ
ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿7﴾
يُرِيدُونَ
لِيُطۡفِـُٔواْ
نُورَ ٱللَّهِ
بِأَفۡوَٰهِهِمۡ
وَٱللَّهُ
مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ
ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴿8﴾
هُوَ ٱلَّذِيٓ
أَرۡسَلَ
رَسُولَهُۥ
بِٱلۡهُدَىٰ
وَدِينِ ٱلۡحَقِّ
لِيُظۡهِرَهُۥ
عَلَى ٱلدِّينِ
كُلِّهِۦ
وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ ﴿9﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
هَلۡ
أَدُلُّكُمۡ
عَلَىٰ
تِجَٰرَةٖ
تُنجِيكُم
مِّنۡ
عَذَابٍ
أَلِيمٖ ﴿10﴾
تُؤۡمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
وَتُجَٰهِدُونَ
فِي سَبِيلِ
ٱللَّهِ
بِأَمۡوَٰلِكُمۡ
وَأَنفُسِكُمۡۚ
ذَٰلِكُمۡ
خَيۡرٞ
لَّكُمۡ إِن
كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴿11﴾
يَغۡفِرۡ
لَكُمۡ
ذُنُوبَكُمۡ
وَيُدۡخِلۡكُمۡ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي مِن
تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ
وَمَسَٰكِنَ
طَيِّبَةٗ
فِي جَنَّٰتِ
عَدۡنٖۚ ذَٰلِكَ
ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡعَظِيمُ ﴿12﴾
وَأُخۡرَىٰ
تُحِبُّونَهَاۖ
نَصۡرٞ
مِّنَ ٱللَّهِ
وَفَتۡحٞ
قَرِيبٞۗ
وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴿13﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
كُونُوٓاْ
أَنصَارَ ٱللَّهِ
كَمَا قَالَ
عِيسَى ٱبۡنُ
مَرۡيَمَ
لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ
مَنۡ
أَنصَارِيٓ
إِلَى ٱللَّهِۖ
قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ
نَحۡنُ أَنصَارُ
ٱللَّهِۖ
فَـَٔامَنَت
طَّآئِفَةٞ
مِّنۢ بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
وَكَفَرَت
طَّآئِفَةٞۖ
فَأَيَّدۡنَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
عَلَىٰ
عَدُوِّهِمۡ
فَأَصۡبَحُواْ
ظَٰهِرِينَ ﴿14﴾
56 |
|
|
|
|
|
|
|
سورة
الجمعة
-
الجزء 28
- الحزب 56 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يُسَبِّحُ
لِلَّهِ مَا
فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ
ٱلۡمَلِكِ
ٱلۡقُدُّوسِ
ٱلۡعَزِيزِٱلۡحَكِيمِ ﴿1﴾
هُوَ ٱلَّذِي
بَعَثَ فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ
رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ
يَتۡلُواْعَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتِهِۦ
وَيُزَكِّيهِمۡ
وَيُعَلِّمُهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡحِكۡمَةَ
وَإِن
كَانُواْمِن قَبۡلُ
لَفِي ضَلَٰلٖ
مُّبِينٖ ﴿2﴾
وَءَاخَرِينَ
مِنۡهُمۡ
لَمَّا يَلۡحَقُواْ
بِهِمۡۚ
وَهُوَٱلۡعَزِيزُٱلۡحَكِيمُ ﴿3﴾
ذَٰلِكَ فَضۡلُ
ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ
مَن يَشَآءُۚ
وَٱللَّهُ
ذُوٱلۡفَضۡلِ
ٱلۡعَظِيمِ ﴿4﴾ مَثَلُ ٱلَّذِينَ
حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ
ثُمَّ لَمۡ
يَحۡمِلُوهَا
كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ
يَحۡمِلُ
أَسۡفَارَۢاۚ
بِئۡسَ
مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ
ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ
لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ
ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿5﴾
قُلۡ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
هَادُوٓاْ
إِن زَعَمۡتُمۡ
أَنَّكُمۡ
أَوۡلِيَآءُ
لِلَّهِ
مِن
دُونِ ٱلنَّاسِ
فَتَمَنَّوُاْ
ٱلۡمَوۡتَ
إِن كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ ﴿6﴾
وَلَا
يَتَمَنَّوۡنَهُۥٓ
أَبَدَۢا
بِمَا
قَدَّمَتۡ
أَيۡدِيهِمۡۚ
وَٱللَّهُ
عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ
﴿7﴾
قُلۡ
إِنَّ ٱلۡمَوۡتَ
ٱلَّذِي
تَفِرُّونَ
مِنۡهُ
فَإِنَّهُۥ
مُلَٰقِيكُمۡۖ
ثُمَّ
تُرَدُّونَ
إِلَىٰ عَٰلِمِ
ٱلۡغَيۡبِ
وَٱلشَّهَٰدَةِ
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴿8﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِذَا
نُودِيَ
لِلصَّلَوٰةِ
مِن يَوۡمِ
ٱلۡجُمُعَةِ
فَٱسۡعَوۡاْ
إِلَىٰ ذِكۡرِ
ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَۚ
ذَٰلِكُمۡ
خَيۡرٞ
لَّكُمۡ إِن
كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ
﴿9﴾ فَإِذَا
قُضِيَتِ ٱلصَّلَوٰةُ
فَٱنتَشِرُواْ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
وَٱبۡتَغُواْ
مِن فَضۡلِ
ٱللَّهِ
وَٱذۡكُرُواْ
ٱللَّهَ كَثِيرٗا
لَّعَلَّكُمۡ
تُفۡلِحُونَ ﴿10﴾
وَإِذَا
رَأَوۡاْ
تِجَٰرَةً
أَوۡ لَهۡوًا
ٱنفَضُّوٓاْ
إِلَيۡهَا
وَتَرَكُوكَ
قَآئِمٗاۚ
قُلۡ مَا
عِندَ
ٱللَّهِ خَيۡرٞ
مِّنَ ٱللَّهۡوِ
وَمِنَ ٱلتِّجَٰرَةِۚ
وَٱللَّهُ
خَيۡرُٱلرَّٰزِقِينَ ﴿11﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
سورة
المنافقون
-
الجزء 28
- الحزب 56 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا
جَآءَكَ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ
قَالُواْ
نَشۡهَدُ
إِنَّكَ
لَرَسُولُ
ٱللَّهِۗ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
إِنَّكَ
لَرَسُولُهُۥ
وَٱللَّهُ
يَشۡهَدُ
إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
لَكَٰذِبُونَ ﴿1﴾
ٱتَّخَذُوٓاْ
أَيۡمَٰنَهُمۡ
جُنَّةٗ
فَصَدُّواْ
عَن سَبِيلِ
ٱللَّهِۚ
إِنَّهُمۡ
سَآءَ مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ ﴿2﴾
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ
ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ عَلَىٰ
قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا
يَفۡقَهُونَ ﴿3﴾
1/4
وَإِذَا
رَأَيۡتَهُمۡ
تُعۡجِبُكَ
أَجۡسَامُهُمۡۖ
وَإِن
يَقُولُواْ
تَسۡمَعۡ
لِقَوۡلِهِمۡۖ
كَأَنَّهُمۡ
خُشُبٞ
مُّسَنَّدَةٞۖ
يَحۡسَبُونَ
كُلَّ صَيۡحَةٍ
عَلَيۡهِمۡۚ
هُمُ ٱلۡعَدُوُّ
فَٱحۡذَرۡهُمۡۚ
قَٰتَلَهُمُ
ٱللَّهُۖ
أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ
﴿4﴾ وَإِذَا
قِيلَ لَهُمۡ
تَعَالَوۡاْ
يَسۡتَغۡفِرۡ
لَكُمۡ
رَسُولُ ٱللَّهِ
لَوَّوۡاْ رُءُوسَهُمۡ
وَرَأَيۡتَهُمۡ
يَصُدُّونَ
وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ ﴿5﴾ سَوَآءٌ
عَلَيۡهِمۡ
أَسۡتَغۡفَرۡتَ
لَهُمۡ أَمۡ
لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ
لَهُمۡ لَن يَغۡفِرَ
ٱللَّهُ لَهُمۡۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ
ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴿6﴾
هُمُ
ٱلَّذِينَ
يَقُولُونَ
لَا
تُنفِقُواْ
عَلَىٰ مَنۡ
عِندَ
رَسُولِ ٱللَّهِ
حَتَّىٰ
يَنفَضُّواْۗ
وَلِلَّهِ
خَزَآئِنُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
لَا يَفۡقَهُونَ ﴿7﴾
يَقُولُونَ
لَئِن
رَّجَعۡنَآ
إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ
لَيُخۡرِجَنَّ
ٱلۡأَعَزُّ
مِنۡهَا ٱلۡأَذَلَّۚ
وَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ
وَلِرَسُولِهِۦ
وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ
وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
لَا يَعۡلَمُونَ ﴿8﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا تُلۡهِكُمۡ
أَمۡوَٰلُكُمۡ
وَلَآ
أَوۡلَٰدُكُمۡ
عَن
ذِكۡرِٱللَّهِۚ
وَمَن يَفۡعَلۡ
ذَٰلِكَ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡخَٰسِرُونَ
﴿9﴾
وَأَنفِقُواْ
مِن مَّا
رَزَقۡنَٰكُم
مِّن قَبۡلِ
أَن يَأۡتِيَ
أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ
فَيَقُولَ
رَبِّ لَوۡلَآ
أَخَّرۡتَنِيٓ
إِلَىٰٓ
أَجَلٖ قَرِيبٖ
فَأَصَّدَّقَ
وَأَكُن
مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ
﴿10﴾ وَلَن
يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ
نَفۡسًا
إِذَا جَآءَ
أَجَلُهَاۚ
وَٱللَّهُ
خَبِيرُۢ
بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴿11﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
سورة
التغابن
-
الجزء 28
- الحزب 56 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يُسَبِّحُ
لِلَّهِ مَا
فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ
لَهُ ٱلۡمُلۡكُ
وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُۖ
وَهُوَ عَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءٖ
قَدِيرٌ ﴿1﴾
هُوَ ٱلَّذِي
خَلَقَكُمۡ
فَمِنكُمۡ
كَافِرٞ
وَمِنكُم
مُّؤۡمِنٞۚ وَٱللَّهُ
بِمَا تَعۡمَلُونَ
بَصِيرٌ
﴿2﴾
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
بِٱلۡحَقِّ
وَصَوَّرَكُمۡ
فَأَحۡسَنَ
صُوَرَكُمۡۖ
وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ﴿3﴾
يَعۡلَمُ
مَافِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَيَعۡلَمُ
مَاتُسِرُّونَ
وَمَا تُعۡلِنُونَۚ
وَٱللَّهُ
عَلِيمُۢ
بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴿4﴾
أَلَمۡ
يَأۡتِكُمۡ
نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِن قَبۡلُ
فَذَاقُواْ
وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ
وَلَهُمۡ
عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴿5﴾
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُۥ
كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ
رُسُلُهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
فَقَالُوٓاْ
أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا
فَكَفَرُواْ
وَتَوَلَّواْۖ
وَّٱسۡتَغۡنَى
ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ
غَنِيٌّ
حَمِيدٞ ﴿6﴾
زَعَمَ ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
أَن لَّن يُبۡعَثُواْۚ
قُلۡ بَلَىٰ
وَرَبِّي لَتُبۡعَثُنَّ
ثُمَّ
لَتُنَبَّؤُنَّ
بِمَا عَمِلۡتُمۡۚ
وَذَٰلِكَ
عَلَى ٱللَّهِ
يَسِيرٞ ﴿7﴾
فَـَٔامِنُواْ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
وَٱلنُّورِ ٱلَّذِيٓ
أَنزَلۡنَاۚ
وَٱللَّهُ
بِمَا تَعۡمَلُونَ
خَبِيرٞ ﴿8﴾
يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ
لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ
ذَٰلِكَ يَوۡمُ
ٱلتَّغَابُنِۗ
وَمَن
يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ
وَيَعۡمَلۡ
صَٰلِحٗا
يُكَفِّرۡعَنۡهُ
سَيِّـَٔاتِهِۦ
وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي
مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ
ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡعَظِيمُ ﴿9﴾
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ
وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ
أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِخَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَبِئۡسَ
ٱلۡمَصِيرُ
﴿10﴾ مَآ أَصَابَ مِن
مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ
ٱللَّهِۗ
وَمَن يُؤۡمِنۢ
بِٱللَّهِ
يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ
وَٱللَّهُ
بِكُلِّ شَيۡءٍ
عَلِيمٞ ﴿11﴾ وَأَطِيعُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۚ فَإِن
تَوَلَّيۡتُمۡ فَإِنَّمَا عَلَىٰ
رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ
ٱلۡمُبِينُ ﴿12﴾
ٱللَّهُ لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَۚ وَعَلَى
ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ﴿13﴾ يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ مِنۡ
أَزۡوَٰجِكُمۡ وَأَوۡلَٰدِكُمۡ
عَدُوّٗا لَّكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُمۡۚ
وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴿14﴾ إِنَّمَآ
أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ
فِتۡنَةٞۚ وَٱللَّهُ
عِندَهُۥٓ
أَجۡرٌ
عَظِيمٞ ﴿15﴾ فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ
وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ
وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا
لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ
شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴿16﴾ إِن
تُقۡرِضُواْ
ٱللَّهَ قَرۡضًا
حَسَنٗا يُضَٰعِفۡهُ لَكُمۡ
وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ
شَكُورٌ حَلِيمٌ ﴿17﴾
عَٰلِمُ
ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُٱلۡحَكِيمُ
﴿18﴾
1/2 |
|
|
|
|
|
|
|
سورة
الطلاق
-
الجزء 28
- الحزب 56 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّبِيُّ
إِذَا
طَلَّقۡتُمُ
ٱلنِّسَآءَ
فَطَلِّقُوهُنَّ
لِعِدَّتِهِنَّ
وَأَحۡصُواْ
ٱلۡعِدَّةَۖ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ
مِنۢ
بُيُوتِهِنَّ
وَلَا يَخۡرُجۡنَ
إِلَّآ أَن
يَأۡتِينَ
بِفَٰحِشَةٖ
مُّبَيِّنَةٖۚ
وَتِلۡكَ
حُدُودُ
ٱللَّهِۚ
وَمَن
يَتَعَدَّ
حُدُودَ ٱللَّهِ
فَقَدۡظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ
لَاتَدۡرِي
لَعَلَّ ٱللَّهَ
يُحۡدِثُ
بَعۡدَ ذَٰلِكَ
أَمۡرٗا
﴿1﴾
فَإِذَا
بَلَغۡنَ
أَجَلَهُنَّ
فَأَمۡسِكُوهُنَّ
بِمَعۡرُوفٍ
أَوۡ
فَارِقُوهُنَّ
بِمَعۡرُوفٖ
وَأَشۡهِدُواْ
ذَوَيۡ عَدۡلٖ
مِّنكُمۡ
وَأَقِيمُواْ
ٱلشَّهَٰدَةَ
لِلَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ
يُوعَظُ
بِهِۦ مَن
كَانَ يُؤۡمِنُ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِۚ
وَمَن
يَتَّقِ ٱللَّهَ
يَجۡعَل
لَّهُۥ مَخۡرَجٗا ﴿2﴾
وَيَرۡزُقۡهُ
مِنۡ حَيۡثُ
لَا يَحۡتَسِبُۚ
وَمَن
يَتَوَكَّلۡ
عَلَى ٱللَّهِ
فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓۚ إِنَّ
ٱللَّهَ بَٰلِغُ
أَمۡرِهِۦۚ
قَدۡ جَعَلَ
ٱللَّهُ
لِكُلِّ شَيۡءٖ
قَدۡرٗا
﴿3﴾ وَٱلَّٰٓـِٔي
يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ
مِن نِّسَآئِكُمۡ
إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ
فَعِدَّتُهُنَّ
ثَلَٰثَةُ
أَشۡهُرٖ وَٱلَّٰٓـِٔي
لَمۡ يَحِضۡنَۚ
وَأُوْلَٰتُ
ٱلۡأَحۡمَالِ
أَجَلُهُنَّ
أَن يَضَعۡنَ
حَمۡلَهُنَّۚ
وَمَن
يَتَّقِ ٱللَّهَ
يَجۡعَل
لَّهُۥ مِنۡ
أَمۡرِهِۦ
يُسۡرٗا
﴿4﴾ ذَٰلِكَ
أَمۡرُ ٱللَّهِ
أَنزَلَهُۥٓ
إِلَيۡكُمۡۚ
وَمَن
يَتَّقِ ٱللَّهَ
يُكَفِّرۡعَنۡهُ
سَيِّـَٔاتِهِۦ
وَيُعۡظِمۡ
لَهُۥٓ أَجۡرًا
﴿5﴾
أَسۡكِنُوهُنَّ
مِنۡ حَيۡثُ
سَكَنتُم
مِّن وُجۡدِكُمۡ
وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ
لِتُضَيِّقُواْ
عَلَيۡهِنَّۚ
وَإِن كُنَّ
أُوْلَٰتِ
حَمۡلٖ
فَأَنفِقُواْ
عَلَيۡهِنَّ
حَتَّىٰ
يَضَعۡنَ
حَمۡلَهُنَّۚ
فَإِنۡ
أَرۡضَعۡنَ
لَكُمۡ فَـَٔاتُوهُنَّ
أُجُورَهُنَّ
وَأۡتَمِرُواْ
بَيۡنَكُم
بِمَعۡرُوفٖۖ
وَإِن
تَعَاسَرۡتُمۡ
فَسَتُرۡضِعُ
لَهُۥٓ أُخۡرَىٰ ﴿6﴾
لِيُنفِقۡ
ذُو سَعَةٖ
مِّن
سَعَتِهِۦۖ
وَمَن
قُدِرَ
عَلَيۡهِ
رِزۡقُهُۥ
فَلۡيُنفِقۡ
مِمَّآ
ءَاتَىٰهُ
ٱللَّهُۚ
لَا
يُكَلِّفُ
ٱللَّهُ
نَفۡسًا
إِلَّا
مَآ ءَاتَىٰهَاۚ
سَيَجۡعَلُ
ٱللَّهُ
بَعۡدَ عُسۡرٖ
يُسۡرٗا ﴿7﴾
وَكَأَيِّن
مِّن قَرۡيَةٍ
عَتَتۡ
عَنۡ أَمۡرِ
رَبِّهَا
وَرُسُلِهِۦ
فَحَاسَبۡنَٰهَا حِسَابٗا
شَدِيدٗا
وَعَذَّبۡنَٰهَا
عَذَابٗا
نُّكۡرٗا
﴿8﴾
فَذَاقَتۡ
وَبَالَ أَمۡرِهَا
وَكَانَ عَٰقِبَةُ
أَمۡرِهَا خُسۡرًا
﴿9﴾
أَعَدَّ ٱللَّهُ
لَهُمۡ
عَذَابٗا
شَدِيدٗاۖ
فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
يَٰٓأُوْلِي
ٱلۡأَلۡبَٰبِ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْۚ
قَدۡ
أَنزَلَ ٱللَّهُ
إِلَيۡكُمۡ
ذِكۡرٗا
﴿10﴾
رَّسُولٗا
يَتۡلُواْ
عَلَيۡكُمۡ
ءَايَٰتِ ٱللَّهِ
مُبَيِّنَٰتٖ
لِّيُخۡرِجَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ
إِلَى ٱلنُّورِۚ
وَمَن يُؤۡمِنۢ
بِٱللَّهِ
وَيَعۡمَلۡ
صَٰلِحٗا
يُدۡخِلۡهُ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي مِن
تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدٗاۖ
قَدۡ أَحۡسَنَ
ٱللَّهُ
لَهُۥ
رِزۡقًا
﴿11﴾
ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
خَلَقَ سَبۡعَ
سَمَٰوَٰتٖ
وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ
مِثۡلَهُنَّۖ
يَتَنَزَّلُ
ٱلۡأَمۡرُ
بَيۡنَهُنَّ
لِتَعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
وَأَنَّ ٱللَّهَ
قَدۡ
أَحَاطَ
بِكُلِّ شَيۡءٍ
عِلۡمَۢا ﴿12﴾
3/4 |
|
|
|
|
|
|
|
سورة
التحريم
-
الجزء 28
- الحزب 56 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّبِيُّ
لِمَ
تُحَرِّمُ
مَآ
أَحَلَّ ٱللَّهُ
لَكَۖ تَبۡتَغِي
مَرۡضَاتَ
أَزۡوَٰجِكَۚ
وَٱللَّهُ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ ﴿1﴾
قَدۡ فَرَضَ
ٱللَّهُ
لَكُمۡ
تَحِلَّةَ
أَيۡمَٰنِكُمۡۚ
وَٱللَّهُ
مَوۡلَىٰكُمۡۖ
وَهُوَٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ﴿2﴾
وَإِذۡ
أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ
إِلَىٰ بَعۡضِ
أَزۡوَٰجِهِۦ
حَدِيثٗا
فَلَمَّا
نَبَّأَتۡ
بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهِ
عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ
وَأَعۡرَضَ
عَنۢ بَعۡضٖۖ
فَلَمَّا
نَبَّأَهَا
بِهِۦ
قَالَتۡ مَنۡ
أَنۢبَأَكَ
هَٰذَاۖ
قَالَ
نَبَّأَنِيَ
ٱلۡعَلِيمُ
ٱلۡخَبِير﴿3﴾
إِن
تَتُوبَآ
إِلَى ٱللَّهِ
فَقَدۡ
صَغَتۡ
قُلُوبُكُمَاۖ
وَإِن تَظَٰهَرَا
عَلَيۡهِ
فَإِنَّ ٱللَّهَ
هُوَ
مَوۡلَىٰهُ
وَجِبۡرِيلُ
وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
بَعۡدَ ذَٰلِكَ
ظَهِيرٌ
﴿4﴾
عَسَىٰ
رَبُّهُۥٓ
إِن
طَلَّقَكُنَّ
أَن يُبۡدِلَهُۥٓ
أَزۡوَٰجًا
خَيۡرٗا مِّنكُنَّ
مُسۡلِمَٰتٖ
مُّؤۡمِنَٰتٖ
قَٰنِتَٰتٖ
تَٰٓئِبَٰتٍ
عَٰبِدَٰتٖ
سَٰٓئِحَٰتٖ
ثَيِّبَٰتٖ
وَأَبۡكَارٗا﴿5﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
قُوٓاْ
أَنفُسَكُمۡ
وَأَهۡلِيكُمۡ
نَارٗا
وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ
وَٱلۡحِجَارَةُ
عَلَيۡهَا
مَلَٰٓئِكَةٌ غِلَاظٞ
شِدَادٞ
لَّا
يَعۡصُونَ
ٱللَّهَ مَآ
أَمَرَهُمۡ
وَيَفۡعَلُونَ
مَا يُؤۡمَرُونَ ﴿6﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَا تَعۡتَذِرُواْ
ٱلۡيَوۡمَۖ
إِنَّمَا
تُجۡزَوۡنَ
مَا كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ﴿7﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
تُوبُوٓاْ
إِلَى ٱللَّهِ
تَوۡبَةٗ
نَّصُوحًا
عَسَىٰ
رَبُّكُمۡ
أَن
يُكَفِّرَ
عَنكُمۡ
سَيِّـَٔاتِكُمۡ
وَيُدۡخِلَكُمۡ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي
مِن تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
يَوۡمَ لَا
يُخۡزِي ٱللَّهُ
ٱلنَّبِيَّ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مَعَهُۥۖ
نُورُهُمۡ
يَسۡعَىٰ
بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ
وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ
يَقُولُونَ
رَبَّنَآ
أَتۡمِمۡ
لَنَا
نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ
لَنَآۖ
إِنَّكَ
عَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
﴿8﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّبِيُّ
جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ
وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ
وَٱغۡلُظۡ
عَلَيۡهِمۡۚ
وَمَأۡوَىٰهُمۡ
جَهَنَّمُۖ
وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ
﴿9﴾
ضَرَبَ ٱللَّهُ
مَثَلٗا
لِّلَّذِينَ
كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ
نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ
لُوطٖۖ
كَانَتَا
تَحۡتَ
عَبۡدَيۡنِ
مِنۡ
عِبَادِنَا
صَٰلِحَيۡنِ
فَخَانَتَاهُمَا
فَلَمۡ يُغۡنِيَا
عَنۡهُمَا
مِنَ ٱللَّهِ
شَيۡـٔٗا
وَقِيلَ ٱدۡخُلَا
ٱلنَّارَ
مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ ﴿10﴾
وَضَرَبَ ٱللَّهُ
مَثَلٗا
لِّلَّذِينَ
ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ
فِرۡعَوۡنَ
إِذۡ
قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ
لِي عِندَكَ
بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ
وَنَجِّنِي
مِن فِرۡعَوۡنَ
وَعَمَلِهِۦ
وَنَجِّنِي
مِنَ ٱلۡقَوۡمِ
ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿11﴾
وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ
عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ
أَحۡصَنَتۡ
فَرۡجَهَا
فَنَفَخۡنَا
فِيهِ مِن
رُّوحِنَا
وَصَدَّقَتۡ
بِكَلِمَٰتِ
رَبِّهَا
وَكُتُبِهِۦ
وَكَانَتۡ
مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ ﴿12﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
561 |
|
|