| |
|
|
|
|
| |
|
|
|
سورة
الأحقاف
-
الجزء 26
- الحزب 51 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
حمٓ ﴿1﴾
تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ
مِنَ ٱللَّهِ
ٱلۡعَزِيزِٱلۡحَكِيمِ
﴿2﴾ مَاخَلَقۡنَا
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَمَا بَيۡنَهُمَآ
إِلَّا بِٱلۡحَقِّ
وَأَجَلٖ
مُّسَمّٗىۚ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
عَمَّآ
أُنذِرُواْ
مُعۡرِضُونَ ﴿3﴾
قُلۡ
أَرَءَيۡتُم
مَّا تَدۡعُونَ
مِن
دُونِ ٱللَّهِ
أَرُونِي
مَاذَا
خَلَقُواْ
مِنَ ٱلۡأَرۡضِ
أَمۡ لَهُمۡ
شِرۡكٞ فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِۖ
ٱئۡتُونِي
بِكِتَٰبٖ
مِّن قَبۡلِ
هَٰذَآ أَوۡ
أَثَٰرَةٖ
مِّنۡ عِلۡمٍ
إِن كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ ﴿4﴾
وَمَنۡ
أَضَلُّ
مِمَّن يَدۡعُواْ
مِن دُونِ ٱللَّهِ
مَن
لَّا يَسۡتَجِيبُ
لَهُۥٓ
إِلَىٰ يَوۡمِ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
وَهُمۡ عَن
دُعَآئِهِمۡ
غَٰفِلُونَ ﴿5﴾
وَإِذَا
حُشِرَ ٱلنَّاسُ
كَانُواْ لَهُمۡ
أَعۡدَآءٗ
وَكَانُواْ
بِعِبَادَتِهِمۡ
كَٰفِرِينَ ﴿6﴾
وَإِذَا
تُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتُنَا
بَيِّنَٰتٖ
قَالَ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لِلۡحَقِّ
لَمَّا جَآءَهُمۡ
هَٰذَا
سِحۡرٞ
مُّبِينٌ ﴿7﴾
أَمۡ
يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ
قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ
فَلَا تَمۡلِكُونَ
لِي مِنَ ٱللَّهِ
شَيۡـًٔاۖ
هُوَأَعۡلَمُ
بِمَا
تُفِيضُونَ
فِيهِۚ
كَفَىٰ بِهِۦ
شَهِيدَۢا
بَيۡنِي
وَبَيۡنَكُمۡۖ
وَهُوَ ٱلۡغَفُورُٱلرَّحِيمُ ﴿8﴾
قُلۡ مَا
كُنتُ بِدۡعٗا
مِّنَ ٱلرُّسُلِ
وَمَآ أَدۡرِي
مَا يُفۡعَلُ
بِي وَلَا
بِكُمۡۖ إِنۡ
أَتَّبِعُ
إِلَّا مَا
يُوحَىٰٓ
إِلَيَّ
وَمَآ
أَنَا۠
إِلَّا
نَذِيرٞ
مُّبِينٞ ﴿9﴾
قُلۡ
أَرَءَيۡتُمۡ
إِن كَانَ
مِنۡ عِندِ
ٱللَّهِ
وَكَفَرۡتُم
بِهِۦ
وَشَهِدَ
شَاهِدٞ
مِّنۢ بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
عَلَىٰ مِثۡلِهِۦ
فَـَٔامَنَ
وَٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ
ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿10﴾
وَقَالَ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لِلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَوۡ كَانَ
خَيۡرٗا
مَّا سَبَقُونَآ
إِلَيۡهِۚ
وَإِذۡ لَمۡ
يَهۡتَدُواْ
بِهِۦ
فَسَيَقُولُونَ
هَٰذَآ إِفۡكٞ
قَدِيمٞ ﴿11﴾
وَمِن قَبۡلِهِۦ
كِتَٰبُ
مُوسَىٰٓ
إِمَامٗا
وَرَحۡمَةٗۚ وَهَٰذَا
كِتَٰبٞ
مُّصَدِّقٞ
لِّسَانًا عَرَبِيّٗا
لِّيُنذِرَ ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
وَبُشۡرَىٰ
لِلۡمُحۡسِنِينَ
﴿12﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ
قَالُواْ
رَبُّنَا
ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ
فَلَا خَوۡفٌ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا هُمۡ
يَحۡزَنُونَ
﴿13﴾ أُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ
خَٰلِدِينَ فِيهَا
جَزَآءَۢ
بِمَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ ﴿14﴾
وَوَصَّيۡنَا
ٱلۡإِنسَٰنَ
بِوَٰلِدَيۡهِ
إِحۡسَٰنًاۖ
حَمَلَتۡهُ
أُمُّهُۥ
كُرۡهٗا
وَوَضَعَتۡهُ
كُرۡهٗاۖ
وَحَمۡلُهُۥ
وَفِصَٰلُهُۥ
ثَلَٰثُونَ
شَهۡرًاۚ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
بَلَغَ
أَشُدَّهُۥ
وَبَلَغَ
أَرۡبَعِينَ
سَنَةٗ
قَالَ رَبِّ
أَوۡزِعۡنِيٓ
أَنۡ أَشۡكُرَ
نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ
أَنۡعَمۡتَ
عَلَيَّ
وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ
وَأَنۡ أَعۡمَلَ
صَٰلِحٗا
تَرۡضَىٰهُ
وَأَصۡلِحۡ
لِي فِي
ذُرِّيَّتِيٓۖ
إِنِّي تُبۡتُ
إِلَيۡكَ
وَإِنِّي
مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ
﴿15﴾
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
نَتَقَبَّلُ
عَنۡهُمۡ
أَحۡسَنَ
مَا
عَمِلُواْ
وَنَتَجَاوَزُ
عَن سَيِّـَٔاتِهِمۡ
فِيٓ أَصۡحَٰبِ
ٱلۡجَنَّةِۖ
وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ
ٱلَّذِي
كَانُواْ
يُوعَدُونَ ﴿16﴾ وَٱلَّذِي
قَالَ
لِوَٰلِدَيۡهِ
أُفّٖ
لَّكُمَآ
أَتَعِدَانِنِيٓ
أَنۡ أُخۡرَجَ
وَقَدۡ
خَلَتِ ٱلۡقُرُونُ
مِن
قَبۡلِي
وَهُمَا يَسۡتَغِيثَانِ
ٱللَّهَ
وَيۡلَكَ
ءَامِنۡ
إِنَّ وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٞ
فَيَقُولُ
مَا هَٰذَآ
إِلَّآ
أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ
﴿17﴾ أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
حَقَّ عَلَيۡهِمُ
ٱلۡقَوۡلُ
فِيٓ أُمَمٖ
قَدۡ خَلَتۡ
مِن
قَبۡلِهِم
مِّنَ ٱلۡجِنِّ
وَٱلۡإِنسِۖ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ خَٰسِرِينَ
﴿18﴾
وَلِكُلّٖ
دَرَجَٰتٞ
مِّمَّا
عَمِلُواْۖ
وَلِيُوَفِّيَهُمۡ
أَعۡمَٰلَهُمۡ
وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ
﴿19﴾
وَيَوۡمَ
يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
عَلَى ٱلنَّارِ
أَذۡهَبۡتُمۡ طَيِّبَٰتِكُمۡ فِي حَيَاتِكُمُ
ٱلدُّنۡيَا وَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهَا فَٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا
كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمۡ
تَفۡسُقُونَ ﴿20﴾
1/4 وَٱذۡكُرۡ
أَخَا عَادٍ
إِذۡ
أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ
بِٱلۡأَحۡقَافِ
وَقَدۡ
خَلَتِ ٱلنُّذُرُ
مِنۢ بَيۡنِ
يَدَيۡهِ
وَمِنۡ خَلۡفِهِۦٓ
أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ
إِلَّا ٱللَّهَ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
عَلَيۡكُمۡ
عَذَابَ يَوۡمٍ
عَظِيمٖ
﴿21﴾
قَالُوٓاْ
أَجِئۡتَنَا
لِتَأۡفِكَنَا
عَنۡ
ءَالِهَتِنَا
فَأۡتِنَا
بِمَا
تَعِدُنَآ
إِن كُنتَ
مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
﴿22﴾
قَالَ
إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ
عِندَ ٱللَّهِ
وَأُبَلِّغُكُم
مَّآ أُرۡسِلۡتُ
بِهِۦ وَلَٰكِنِّيٓ
أَرَىٰكُمۡ
قَوۡمٗا تَجۡهَلُونَ ﴿23﴾
فَلَمَّا
رَأَوۡهُ
عَارِضٗا
مُّسۡتَقۡبِلَ
أَوۡدِيَتِهِمۡ
قَالُواْ هَٰذَا
عَارِضٞ
مُّمۡطِرُنَاۚ
بَلۡ هُوَ
مَا ٱسۡتَعۡجَلۡتُم
بِهِۦۖ رِيحٞ
فِيهَا
عَذَابٌ
أَلِيمٞ
﴿24﴾
تُدَمِّرُ
كُلَّ
شَيۡءِۭ
بِأَمۡرِ
رَبِّهَا
فَأَصۡبَحُواْ
لَا يُرَىٰٓ
إِلَّا مَسَٰكِنُهُمۡۚ
كَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴿25﴾
وَلَقَدۡ
مَكَّنَّٰهُمۡ
فِيمَآ إِن
مَّكَّنَّٰكُمۡ
فِيهِ
وَجَعَلۡنَا
لَهُمۡ سَمۡعٗا
وَأَبۡصَٰرٗا
وَأَفۡـِٔدَةٗ
فَمَآ أَغۡنَىٰ
عَنۡهُمۡ
سَمۡعُهُمۡ
وَلَآ أَبۡصَٰرُهُمۡ
وَلَآ أَفۡـِٔدَتُهُم
مِّن شَيۡءٍ
إِذۡ
كَانُواْ
يَجۡحَدُونَ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
وَحَاقَ
بِهِم مَّا
كَانُواْ
بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴿26﴾
وَلَقَدۡ
أَهۡلَكۡنَا
مَا حَوۡلَكُم
مِّنَ ٱلۡقُرَىٰ
وَصَرَّفۡنَا
ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ
يَرۡجِعُونَ ﴿27﴾
فَلَوۡلَا نَصَرَهُمُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ
ٱللَّهِ قُرۡبَانًا
ءَالِهَةَۢ
بَلۡ
ضَلُّواْ
عَنۡهُمۡۚ
وَذَٰلِكَ
إِفۡكُهُمۡ
وَمَا
كَانُواْ
يَفۡتَرُونَ ﴿28﴾
وَإِذۡ
صَرَفۡنَآ
إِلَيۡكَ
نَفَرٗا
مِّنَ ٱلۡجِنِّ
يَسۡتَمِعُونَ
ٱلۡقُرۡءَانَ
فَلَمَّا
حَضَرُوهُ
قَالُوٓاْ
أَنصِتُواْۖ
فَلَمَّا
قُضِيَ
وَلَّوۡاْ
إِلَىٰ قَوۡمِهِم
مُّنذِرِينَ ﴿29﴾
قَالُواْ يَٰقَوۡمَنَآ
إِنَّا
سَمِعۡنَا
كِتَٰبًا
أُنزِلَ مِنۢ
بَعۡدِ
مُوسَىٰ
مُصَدِّقٗا
لِّمَا بَيۡنَ
يَدَيۡهِ
يَهۡدِيٓ
إِلَى ٱلۡحَقِّ
وَإِلَىٰ
طَرِيقٖ
مُّسۡتَقِيمٖ ﴿30﴾
يَٰقَوۡمَنَآ أَجِيبُواْ
دَاعِيَ ٱللَّهِ
وَءَامِنُواْ
بِهِۦ
يَغۡفِرۡ
لَكُم مِّن
ذُنُوبِكُمۡ
وَيُجِرۡكُم
مِّنۡ
عَذَابٍ
أَلِيمٖ ﴿31﴾ وَمَن
لَّا يُجِبۡ
دَاعِيَ ٱللَّهِ
فَلَيۡسَ
بِمُعۡجِزٖ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
وَلَيۡسَ
لَهُۥ
مِن
دُونِهِۦٓ
أَوۡلِيَآءُۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
فِي ضَلَٰلٖ
مُّبِينٍ ﴿32﴾
أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ ٱلَّذِي
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَلَمۡ يَعۡيَ
بِخَلۡقِهِنَّ
بِقَٰدِرٍ
عَلَىٰٓ أَن
يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰۚ
بَلَىٰٓۚ
إِنَّهُۥ
عَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءٖ
قَدِيرٞ ﴿33﴾ وَيَوۡمَ
يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
عَلَى ٱلنَّارِ
أَلَيۡسَ هَٰذَا
بِٱلۡحَقِّۖ
قَالُواْ بَلَىٰ
وَرَبِّنَاۚ
قَالَ
فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ
بِمَا
كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ﴿34﴾
فَٱصۡبِرۡ
كَمَا
صَبَرَ
أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ
مِنَ ٱلرُّسُلِ
وَلَا تَسۡتَعۡجِل
لَّهُمۡۚ
كَأَنَّهُمۡ
يَوۡمَ
يَرَوۡنَ
مَا
يُوعَدُونَ
لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ
إِلَّا
سَاعَةٗ مِّن
نَّهَارِۭۚ
بَلَٰغٞۚ
فَهَلۡ يُهۡلَكُ
إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ
ٱلۡفَٰسِقُونَ ﴿35﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
سورة
محمد
-
الجزء 26
- الحزب 51 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْوَصَدُّواْعَن سَبِيلِ
ٱللَّهِ
أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴿1﴾
وَٱلَّذِينَءَامَنُواْوَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
وَءَامَنُواْ
بِمَا
نُزِّلَ
عَلَىٰ
مُحَمَّدٖ
وَهُوَ ٱلۡحَقُّ
مِن
رَّبِّهِمۡ
كَفَّرَ عَنۡهُمۡ
سَيِّـَٔاتِهِمۡ
وَأَصۡلَحَ
بَالَهُمۡ ﴿2﴾
ذَٰلِكَ
بِأَنَّ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ
ٱلۡبَٰطِلَ
وَأَنَّ ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ ٱتَّبَعُواْ
ٱلۡحَقَّ
مِن
رَّبِّهِمۡۚ
كَذَٰلِكَ
يَضۡرِبُ ٱللَّهُ
لِلنَّاسِ
أَمۡثَٰلَهُمۡ ﴿3﴾
فَإِذَا
لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ
حَتَّىٰٓ
إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ
فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ
فَإِمَّا مَنَّۢا
بَعۡدُ
وَإِمَّا
فِدَآءً
حَتَّىٰ
تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ
أَوۡزَارَهَاۚ
ذَٰلِكَۖ
وَلَوۡ
يَشَآءُ ٱللَّهُ
لَٱنتَصَرَ
مِنۡهُمۡ
وَلَٰكِن
لِّيَبۡلُوَاْ
بَعۡضَكُم
بِبَعۡضٖۗ
وَٱلَّذِينَ
قُتِلُواْ
فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ
فَلَن
يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴿4﴾
سَيَهۡدِيهِمۡ
وَيُصۡلِحُ
بَالَهُمۡ﴿5﴾
وَيُدۡخِلُهُمُ
ٱلۡجَنَّةَ
عَرَّفَهَا لَهُمۡ ﴿6﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِن
تَنصُرُواْ
ٱللَّهَ
يَنصُرۡكُمۡ
وَيُثَبِّتۡ
أَقۡدَامَكُمۡ ﴿7﴾
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
فَتَعۡسٗا لَّهُمۡ
وَأَضَلَّ
أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴿8﴾
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
كَرِهُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ
فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴿9﴾
1/2 أَفَلَمۡ
يَسِيرُواْ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ
كَانَ عَٰقِبَةُ
ٱلَّذِينَ
مِن قَبۡلِهِمۡۖ
دَمَّرَ ٱللَّهُ
عَلَيۡهِمۡۖ
وَلِلۡكَٰفِرِينَ
أَمۡثَٰلُهَا
﴿10﴾
ذَٰلِكَ
بِأَنَّ ٱللَّهَ
مَوۡلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ
وَأَنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ
لَامَوۡلَىٰ
لَهُمۡ ﴿11﴾
إِنَّ ٱللَّهَ
يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي مِن
تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
يَتَمَتَّعُونَ
وَيَأۡكُلُونَ
كَمَا تَأۡكُلُ
ٱلۡأَنۡعَٰمُ
وَٱلنَّارُ
مَثۡوٗى
لَّهُمۡ
﴿12﴾ وَكَأَيِّن
مِّن قَرۡيَةٍ
هِيَ
أَشَدُّ
قُوَّةٗ
مِّن قَرۡيَتِكَ
ٱلَّتِيٓ
أَخۡرَجَتۡكَ
أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ
فَلَا
نَاصِرَ
لَهُمۡ ﴿13﴾
أَفَمَن
كَانَ عَلَىٰ
بَيِّنَةٖ
مِّن
رَّبِّهِۦ
كَمَن
زُيِّنَ
لَهُۥ سُوٓءُ
عَمَلِهِۦ
وَٱتَّبَعُوٓاْ
أَهۡوَآءَهُم ﴿14﴾
مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ
ٱلَّتِي
وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ
فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ
مِّن مَّآءٍ
غَيۡرِ
ءَاسِنٖ
وَأَنۡهَٰرٞ
مِّن لَّبَنٖ
لَّمۡ
يَتَغَيَّرۡ
طَعۡمُهُۥ
وَأَنۡهَٰرٞ
مِّنۡ خَمۡرٖ
لَّذَّةٖ
لِّلشَّٰرِبِينَ
وَأَنۡهَٰرٞ
مِّنۡ عَسَلٖ
مُّصَفّٗىۖ
وَلَهُمۡ
فِيهَا مِن
كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ
وَمَغۡفِرَةٞ
مِّن
رَّبِّهِمۡۖ
كَمَنۡ هُوَ
خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ
وَسُقُواْ
مَآءً
حَمِيمٗا
فَقَطَّعَ
أَمۡعَآءَهُمۡ ﴿15﴾
وَمِنۡهُم
مَّن يَسۡتَمِعُ
إِلَيۡكَ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
خَرَجُواْ
مِنۡ
عِندِكَ
قَالُواْ
لِلَّذِينَ
أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ
مَاذَا
قَالَ
ءَانِفًاۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
طَبَعَ ٱللَّهُ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمۡ
وَٱتَّبَعُوٓاْ
أَهۡوَآءَهُمۡ ﴿16﴾
وَٱلَّذِينَ
ٱهۡتَدَوۡاْ
زَادَهُمۡ
هُدٗى وَءَاتَىٰهُمۡ
تَقۡوَىٰهُمۡ ﴿17﴾
فَهَلۡ
يَنظُرُونَ
إِلَّا ٱلسَّاعَةَ
أَن تَأۡتِيَهُم
بَغۡتَةٗۖ فَقَدۡ
جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ
فَأَنَّىٰ
لَهُمۡ
إِذَا جَآءَتۡهُمۡ
ذِكۡرَىٰهُمۡ ﴿18﴾
فَٱعۡلَمۡ
أَنَّهُۥ
لَآ إِلَٰهَ
إِلَّا ٱللَّهُ
وَٱسۡتَغۡفِرۡ
لِذَنۢبِكَ
وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ
وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
مُتَقَلَّبَكُمۡ
وَمَثۡوَىٰكُمۡ ﴿19﴾
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَوۡلَا
نُزِّلَتۡ
سُورَةٞۖ
فَإِذَآ أُنزِلَتۡ
سُورَةٞ
مُّحۡكَمَةٞ
وَذُكِرَ
فِيهَا ٱلۡقِتَالُ
رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ
فِي
قُلُوبِهِم
مَّرَضٞ
يَنظُرُونَ
إِلَيۡكَ
نَظَرَ ٱلۡمَغۡشِيِّ
عَلَيۡهِ
مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ
فَأَوۡلَىٰ
لَهُمۡ ﴿20﴾ طَاعَةٞ
وَقَوۡلٞ
مَّعۡرُوفٞۚ
فَإِذَا
عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ
فَلَوۡ
صَدَقُواْ
ٱللَّهَ
لَكَانَ خَيۡرٗا
لَّهُمۡ
﴿21﴾
فَهَلۡ
عَسَيۡتُمۡ
إِن
تَوَلَّيۡتُمۡ
أَن تُفۡسِدُواْ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
وَتُقَطِّعُوٓاْ
أَرۡحَامَكُمۡ ﴿22﴾
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
لَعَنَهُمُ
ٱللَّهُ
فَأَصَمَّهُمۡ
وَأَعۡمَىٰٓ
أَبۡصَٰرَهُمۡ ﴿23﴾
أَفَلَا
يَتَدَبَّرُونَ
ٱلۡقُرۡءَانَ
أَمۡ عَلَىٰ
قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ ﴿24﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ
ٱرۡتَدُّواْعَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِم
مِّنۢ بَعۡدِ
مَا
تَبَيَّنَ
لَهُمُ ٱلۡهُدَى
ٱلشَّيۡطَٰنُ
سَوَّلَ
لَهُمۡ
وَأَمۡلَىٰ
لَهُمۡ ﴿25﴾ ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
قَالُواْ
لِلَّذِينَ
كَرِهُواْ
مَا نَزَّلَ
ٱللَّهُ
سَنُطِيعُكُمۡ
فِي بَعۡضِ ٱلۡأَمۡرِۖ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
إِسۡرَارَهُمۡ ﴿26﴾
فَكَيۡفَ
إِذَا
تَوَفَّتۡهُمُ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
يَضۡرِبُونَ
وُجُوهَهُمۡ
وَأَدۡبَٰرَهُمۡ ﴿27﴾
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمُ
ٱتَّبَعُواْ
مَآ أَسۡخَطَ
ٱللَّهَ
وَكَرِهُواْ
رِضۡوَٰنَهُۥ
فَأَحۡبَطَ
أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴿28﴾
أَمۡ حَسِبَ
ٱلَّذِينَ
فِي قُلُوبِهِم
مَّرَضٌ أَن
لَّن يُخۡرِجَ
ٱللَّهُ
أَضۡغَٰنَهُمۡ ﴿29﴾
وَلَوۡ
نَشَآءُ
لَأَرَيۡنَٰكَهُمۡ
فَلَعَرَفۡتَهُم
بِسِيمَٰهُمۡۚ
وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ
فِي
لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
أَعۡمَٰلَكُمۡ ﴿30﴾
وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ
حَتَّىٰ نَعۡلَمَ
ٱلۡمُجَٰهِدِينَ
مِنكُمۡ وَٱلصَّٰبِرِينَ
وَنَبۡلُوَاْ
أَخۡبَارَكُمۡ ﴿31﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَصَدُّواْ
عَن سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَشَآقُّواْ
ٱلرَّسُولَ
مِنۢ بَعۡدِ
مَا تَبَيَّنَ
لَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ
لَن
يَضُرُّواْ
ٱللَّهَ
شَيۡـٔٗا
وَسَيُحۡبِطُ
أَعۡمَٰلَهُمۡ
﴿32﴾
3/4 يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
أَطِيعُواْ
ٱللَّهَ
وَأَطِيعُواْ
ٱلرَّسُولَ
وَلَا تُبۡطِلُوٓاْ
أَعۡمَٰلَكُمۡ ﴿33﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَصَدُّواْ
عَن سَبِيلِ
ٱللَّهِ
ثُمَّ
مَاتُواْ
وَهُمۡ
كُفَّارٞ
فَلَن يَغۡفِرَ
ٱللَّهُ
لَهُمۡ ﴿34﴾
فَلَا
تَهِنُواْ
وَتَدۡعُوٓاْ
إِلَى ٱلسَّلۡمِ
وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ
وَٱللَّهُ
مَعَكُمۡ
وَلَن
يَتِرَكُمۡ
أَعۡمَٰلَكُمۡ ﴿35﴾
إِنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَا
لَعِبٞ
وَلَهۡوٞۚ
وَإِن تُؤۡمِنُواْ
وَتَتَّقُواْ
يُؤۡتِكُمۡ
أُجُورَكُمۡ
وَلَا يَسۡـَٔلۡكُمۡ
أَمۡوَٰلَكُمۡ ﴿36﴾
إِن يَسۡـَٔلۡكُمُوهَا
فَيُحۡفِكُمۡ
تَبۡخَلُواْ
وَيُخۡرِجۡ
أَضۡغَٰنَكُمۡ ﴿37﴾
هَٰٓأَنتُمۡ
هَٰٓؤُلَآءِ
تُدۡعَوۡنَ
لِتُنفِقُواْ
فِي سَبِيلِ
ٱللَّهِ
فَمِنكُم
مَّن يَبۡخَلُۖ
وَمَن يَبۡخَلۡ
فَإِنَّمَا
يَبۡخَلُ
عَن نَّفۡسِهِۦۚ
وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ
وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ
وَإِن
تَتَوَلَّوۡاْ
يَسۡتَبۡدِلۡ
قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ
ثُمَّ لَا
يَكُونُوٓاْ
أَمۡثَٰلَكُم ﴿38﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
سورة
الفتح
-
الجزء 26
- الحزب 51 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِنَّا
فَتَحۡنَا
لَكَ فَتۡحٗا
مُّبِينٗا ﴿1﴾
لِّيَغۡفِرَ
لَكَ ٱللَّهُ
مَا
تَقَدَّمَ
مِن ذَنۢبِكَ
وَمَا
تَأَخَّرَ
وَيُتِمَّ
نِعۡمَتَهُۥ
عَلَيۡكَ
وَيَهۡدِيَكَ
صِرَٰطٗا
مُّسۡتَقِيمٗا ﴿2﴾
وَيَنصُرَكَ
ٱللَّهُ نَصۡرًا
عَزِيزًا ﴿3﴾
هُوَ ٱلَّذِيٓ
أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ
فِي قُلُوبِ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
لِيَزۡدَادُوٓاْ
إِيمَٰنٗا
مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ
وَلِلَّهِ
جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
عَلِيمًا
حَكِيمٗا ﴿4﴾
لِّيُدۡخِلَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي مِن
تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
وَيُكَفِّرَعَنۡهُمۡ
سَيِّـَٔاتِهِمۡۚ
وَكَانَ ذَٰلِكَ
عِندَ ٱللَّهِ
فَوۡزًا عَظِيمٗا
﴿5﴾
وَيُعَذِّبَ
ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ
وَٱلۡمُشۡرِكِينَ
وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ
ٱلظَّآنِّينَ
بِٱللَّهِ
ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ
عَلَيۡهِمۡ
دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ
وَغَضِبَ ٱللَّهُ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَعَنَهُمۡ
وَأَعَدَّ
لَهُمۡ
جَهَنَّمَۖ
وَسَآءَتۡ
مَصِيرٗا ﴿6﴾
وَلِلَّهِ
جُنُودُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
عَزِيزًا
حَكِيمًا ﴿7﴾
إِنَّآ
أَرۡسَلۡنَٰكَ شَٰهِدٗا
وَمُبَشِّرٗا
وَنَذِيرٗا ﴿8﴾
لِّتُؤۡمِنُواْ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
وَتُعَزِّرُوهُ
وَتُوَقِّرُوهُۚ
وَتُسَبِّحُوهُ
بُكۡرَةٗ
وَأَصِيلًا ﴿9﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ
يُبَايِعُونَكَ
إِنَّمَا
يُبَايِعُونَ
ٱللَّهَ
يَدُ
ٱللَّهِ
فَوۡقَ
أَيۡدِيهِمۡۚ
فَمَن
نَّكَثَ
فَإِنَّمَا
يَنكُثُ
عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۖ
وَمَنۡ أَوۡفَىٰ
بِمَا عَٰهَدَ
عَلَيۡهُ ٱللَّهَ
فَسَيُؤۡتِيهِ
أَجۡرًا
عَظِيمٗا
﴿10﴾ سَيَقُولُ
لَكَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ
مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ
شَغَلَتۡنَآ
أَمۡوَٰلُنَا وَأَهۡلُونَا
فَٱسۡتَغۡفِرۡ
لَنَاۚ
يَقُولُونَ
بِأَلۡسِنَتِهِم
مَّا لَيۡسَ
فِي
قُلُوبِهِمۡۚ
قُلۡ
فَمَن يَمۡلِكُ
لَكُم مِّنَ
ٱللَّهِ
شَيۡـًٔا إِنۡ
أَرَادَ
بِكُمۡ
ضَرًّا أَوۡ
أَرَادَ
بِكُمۡ
نَفۡعَۢاۚ
بَلۡ كَانَ ٱللَّهُ
بِمَا تَعۡمَلُونَ
خَبِيرَۢا ﴿11﴾
بَلۡ
ظَنَنتُمۡ
أَن لَّن
يَنقَلِبَ
ٱلرَّسُولُ
وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ
إِلَىٰٓ أَهۡلِيهِمۡ
أَبَدٗا
وَزُيِّنَ
ذَٰلِكَ فِي
قُلُوبِكُمۡ
وَظَنَنتُمۡ
ظَنَّ ٱلسَّوۡءِ
وَكُنتُمۡ
قَوۡمَۢا
بُورٗا ﴿12﴾
وَمَن لَّمۡ
يُؤۡمِنۢ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
فَإِنَّآ
أَعۡتَدۡنَا
لِلۡكَٰفِرِينَ
سَعِيرٗا ﴿13﴾
وَلِلَّهِ
مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
يَغۡفِرُ
لِمَن يَشَآءُ
وَيُعَذِّبُ
مَن يَشَآءُۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
غَفُورٗا
رَّحِيمٗا ﴿14﴾
سَيَقُولُ ٱلۡمُخَلَّفُونَ
إِذَا
ٱنطَلَقۡتُمۡ إِلَىٰ
مَغَانِمَ
لِتَأۡخُذُوهَا
ذَرُونَا
نَتَّبِعۡكُمۡۖ
يُرِيدُونَ
أَن
يُبَدِّلُواْ كَلَٰمَ ٱللَّهِۚ
قُل لَّن
تَتَّبِعُونَا كَذَٰلِكُمۡ
قَالَ ٱللَّهُ
مِن قَبۡلُۖ
فَسَيَقُولُونَ
بَلۡ تَحۡسُدُونَنَاۚ
بَلۡ
كَانُواْ
لَا يَفۡقَهُونَ
إِلَّا
قَلِيلٗا
﴿15﴾
قُل لِّلۡمُخَلَّفِينَ
مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ
سَتُدۡعَوۡنَ
إِلَىٰ قَوۡمٍ
أُوْلِي بَأۡسٖ
شَدِيدٖ
تُقَٰتِلُونَهُمۡ
أَوۡ يُسۡلِمُونَۖ
فَإِن
تُطِيعُواْ
يُؤۡتِكُمُ
ٱللَّهُ
أَجۡرًا
حَسَنٗاۖ
وَإِن
تَتَوَلَّوۡاْ
كَمَا تَوَلَّيۡتُم
مِّن قَبۡلُ
يُعَذِّبۡكُمۡ
عَذَابًا
أَلِيمٗا ﴿16﴾
لَّيۡسَ
عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ
حَرَجٞ
وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ
حَرَجٞ
وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ
حَرَجٞۗ
وَمَن
يُطِعِ ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي
مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَمَن
يَتَوَلَّ يُعَذِّبۡهُ عَذَابًا أَلِيمٗا ﴿17﴾
52 لَّقَدۡ
رَضِيَ ٱللَّهُ
عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
إِذۡ
يُبَايِعُونَكَ
تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ
فَعَلِمَ
مَا فِي
قُلُوبِهِمۡ
فَأَنزَلَ
ٱلسَّكِينَةَ
عَلَيۡهِمۡ
وَأَثَٰبَهُمۡ
فَتۡحٗا
قَرِيبٗا ﴿18﴾
وَمَغَانِمَ
كَثِيرَةٗ
يَأۡخُذُونَهَاۗ
وَكَانَ ٱللَّهُ
عَزِيزًا
حَكِيمٗا ﴿19﴾
وَعَدَكُمُ
ٱللَّهُ
مَغَانِمَ
كَثِيرَةٗ
تَأۡخُذُونَهَا
فَعَجَّلَ
لَكُمۡ هَٰذِهِۦ
وَكَفَّ أَيۡدِيَ
ٱلنَّاسِ
عَنكُمۡ
وَلِتَكُونَ
ءَايَةٗ
لِّلۡمُؤۡمِنِينَ
وَيَهۡدِيَكُمۡ
صِرَٰطٗا
مُّسۡتَقِيمٗا
﴿20﴾
وَأُخۡرَىٰ
لَمۡ تَقۡدِرُواْ
عَلَيۡهَا
قَدۡ
أَحَاطَ ٱللَّهُ
بِهَاۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءٖ
قَدِيرٗا ﴿21﴾
وَلَوۡ قَٰتَلَكُمُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَوَلَّوُاْ
ٱلۡأَدۡبَٰرَ
ثُمَّ لَا
يَجِدُونَ
وَلِيّٗا
وَلَا
نَصِيرٗا ﴿22﴾
سُنَّةَ
ٱللَّهِ ٱلَّتِي
قَدۡ خَلَتۡ
مِن قَبۡلُۖ وَلَن
تَجِدَ
لِسُنَّةِ
ٱللَّهِ
تَبۡدِيلٗا ﴿23﴾
وَهُوَ ٱلَّذِي
كَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ
عَنكُمۡ
وَأَيۡدِيَكُمۡ
عَنۡهُم
بِبَطۡنِ
مَكَّةَ مِنۢ
بَعۡدِ أَنۡ
أَظۡفَرَكُمۡ
عَلَيۡهِمۡۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
بِمَا تَعۡمَلُونَ
بَصِيرًا ﴿24﴾
هُمُ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَصَدُّوكُمۡ
عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ
ٱلۡحَرَامِ
وَٱلۡهَدۡيَ
مَعۡكُوفًا
أَن يَبۡلُغَ
مَحِلَّهُۥۚ
وَلَوۡلَا
رِجَالٞ
مُّؤۡمِنُونَ
وَنِسَآءٞ
مُّؤۡمِنَٰتٞ
لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ
أَن تَطَـُٔوهُمۡ
فَتُصِيبَكُم
مِّنۡهُم
مَّعَرَّةُۢ
بِغَيۡرِ
عِلۡمٖۖ
لِّيُدۡخِلَ
ٱللَّهُ فِي
رَحۡمَتِهِۦ
مَن يَشَآءُۚ
لَوۡ
تَزَيَّلُواْ
لَعَذَّبۡنَا
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِنۡهُمۡ
عَذَابًا
أَلِيمًا ﴿25﴾
إِذۡ جَعَلَ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
فِي
قُلُوبِهِمُ
ٱلۡحَمِيَّةَ
حَمِيَّةَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ
فَأَنزَلَ
ٱللَّهُ
سَكِينَتَهُۥ
عَلَىٰ
رَسُولِهِۦ
وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَأَلۡزَمَهُمۡ
كَلِمَةَ ٱلتَّقۡوَىٰ
وَكَانُوٓاْ
أَحَقَّ
بِهَا وَأَهۡلَهَاۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
بِكُلِّ شَيۡءٍ
عَلِيمٗا ﴿26﴾
لَّقَدۡ
صَدَقَ ٱللَّهُ
رَسُولَهُ ٱلرُّءۡيَا
بِٱلۡحَقِّۖ
لَتَدۡخُلُنَّ
ٱلۡمَسۡجِدَ
ٱلۡحَرَامَ
إِن شَآءَ
ٱللَّهُ
ءَامِنِينَ
مُحَلِّقِينَ
رُءُوسَكُمۡ
وَمُقَصِّرِينَ
لَا
تَخَافُونَۖ
فَعَلِمَ
مَا لَمۡ تَعۡلَمُواْ
فَجَعَلَ
مِن دُونِ ذَٰلِكَ
فَتۡحٗا
قَرِيبًا ﴿27﴾
هُوَ ٱلَّذِيٓ
أَرۡسَلَ
رَسُولَهُۥ
بِٱلۡهُدَىٰ
وَدِينِ
ٱلۡحَقِّ
لِيُظۡهِرَهُۥ
عَلَى ٱلدِّينِ
كُلِّهِۦۚ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
شَهِيدٗا ﴿28﴾
مُّحَمَّدٞ
رَّسُولُ ٱللَّهِۚ
وَٱلَّذِينَ
مَعَهُۥٓ
أَشِدَّآءُ
عَلَى ٱلۡكُفَّارِ
رُحَمَآءُ
بَيۡنَهُمۡۖ
تَرَىٰهُمۡ
رُكَّعٗا
سُجَّدٗا
يَبۡتَغُونَ
فَضۡلٗا
مِّنَ ٱللَّهِ
وَرِضۡوَٰنٗاۖ
سِيمَاهُمۡ
فِي
وُجُوهِهِم
مِّنۡ
أَثَرِ
ٱلسُّجُودِۚ
ذَٰلِكَ
مَثَلُهُمۡ
فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ
وَمَثَلُهُمۡ
فِي
ٱلۡإِنجِيلِ
كَزَرۡعٍ
أَخۡرَجَ
شَطۡـَٔهُۥ
فَـَٔازَرَهُۥ
فَٱسۡتَغۡلَظَ
فَٱسۡتَوَىٰ
عَلَىٰ
سُوقِهِۦ
يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ
لِيَغِيظَ
بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ
وَعَدَ ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
مِنۡهُم
مَّغۡفِرَةٗ
وَأَجۡرًا
عَظِيمَۢا ﴿29﴾
1/4 |
|
|
|
|
|
|
|
سورة
الحجرات
-
الجزء 26
- الحزب 52 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تُقَدِّمُواْ
بَيۡنَ
يَدَيِ ٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦۖ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِيمٞ ﴿1﴾ يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا تَرۡفَعُوٓاْ
أَصۡوَٰتَكُمۡ
فَوۡقَ صَوۡتِ
ٱلنَّبِيِّ
وَلَا تَجۡهَرُواْ
لَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ
كَجَهۡرِ
بَعۡضِكُمۡ
لِبَعۡضٍ
أَن تَحۡبَطَ
أَعۡمَٰلُكُمۡ
وَأَنتُمۡ
لَا تَشۡعُرُونَ ﴿2﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ
يَغُضُّونَ
أَصۡوَٰتَهُمۡ
عِندَ
رَسُولِ ٱللَّهِ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
ٱمۡتَحَنَ
ٱللَّهُ
قُلُوبَهُمۡ
لِلتَّقۡوَىٰۚ
لَهُم مَّغۡفِرَةٞ
وَأَجۡرٌ
عَظِيمٌ ﴿3﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ
يُنَادُونَكَ
مِن وَرَآءِ
ٱلۡحُجُرَٰتِ
أَكۡثَرُهُمۡ
لَا يَعۡقِلُونَ ﴿4﴾
وَلَوۡ
أَنَّهُمۡ
صَبَرُواْ
حَتَّىٰ تَخۡرُجَ
إِلَيۡهِمۡ
لَكَانَ خَيۡرٗا
لَّهُمۡۚ وَٱللَّهُ
غَفُورٞ
رَّحِيمٞ ﴿5﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِن جَآءَكُمۡ
فَاسِقُۢ
بِنَبَإٖ
فَتَبَيَّنُوٓاْ
أَن
تُصِيبُواْ
قَوۡمَۢا
بِجَهَٰلَةٖ
فَتُصۡبِحُواْ
عَلَىٰ مَا
فَعَلۡتُمۡ
نَٰدِمِينَ ﴿6﴾
وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ
فِيكُمۡ
رَسُولَ ٱللَّهِۚ
لَوۡ يُطِيعُكُمۡ
فِي كَثِيرٖ
مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ
وَلَٰكِنَّ
ٱللَّهَ
حَبَّبَ
إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ
وَزَيَّنَهُۥ
فِي
قُلُوبِكُمۡ
وَكَرَّهَ
إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ
وَٱلۡفُسُوقَ
وَٱلۡعِصۡيَانَۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ ﴿7﴾
فَضۡلٗا
مِّنَ ٱللَّهِ
وَنِعۡمَةٗۚ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٞ ﴿8﴾ وَإِن طَآئِفَتَانِ
مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
ٱقۡتَتَلُواْ
فَأَصۡلِحُواْ
بَيۡنَهُمَاۖ
فَإِنۢ
بَغَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا
عَلَى ٱلۡأُخۡرَىٰ
فَقَٰتِلُواْ ٱلَّتِي تَبۡغِي
حَتَّىٰ
تَفِيٓءَ
إِلَىٰٓ أَمۡرِ ٱللَّهِۚ
فَإِن فَآءَتۡ
فَأَصۡلِحُواْ
بَيۡنَهُمَا
بِٱلۡعَدۡلِ
وَأَقۡسِطُوٓاْۖ
إِنَّ ٱللَّهَ
يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ ﴿9﴾
إِنَّمَا
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
إِخۡوَةٞ
فَأَصۡلِحُواْ
بَيۡنَ
أَخَوَيۡكُمۡۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
لَعَلَّكُمۡ
تُرۡحَمُونَ
﴿10﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا يَسۡخَرۡ
قَوۡمٞ مِّن
قَوۡمٍ
عَسَىٰٓ أَن
يَكُونُواْ
خَيۡرٗا
مِّنۡهُمۡ
وَلَا نِسَآءٞ
مِّن نِّسَآءٍ
عَسَىٰٓ أَن
يَكُنَّ خَيۡرٗا
مِّنۡهُنَّۖ
وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ
أَنفُسَكُمۡ
وَلَا
تَنَابَزُواْ
بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ
بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ
ٱلۡفُسُوقُ
بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ
وَمَن لَّمۡ
يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴿11﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ
كَثِيرٗا
مِّنَ ٱلظَّنِّ
إِنَّ بَعۡضَ
ٱلظَّنِّ
إِثۡمٞۖ
وَلَا
تَجَسَّسُواْ
وَلَا يَغۡتَب
بَّعۡضُكُم
بَعۡضًاۚ
أَيُحِبُّ
أَحَدُكُمۡ
أَن
يَأۡكُلَ
لَحۡمَ أَخِيهِ
مَيۡتٗا
فَكَرِهۡتُمُوهُۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
تَوَّابٞ
رَّحِيمٞ ﴿12﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
إِنَّا
خَلَقۡنَٰكُم
مِّن ذَكَرٖ
وَأُنثَىٰ
وَجَعَلۡنَٰكُمۡ
شُعُوبٗا
وَقَبَآئِلَ
لِتَعَارَفُوٓاْۚ
إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ
عِندَ ٱللَّهِ
أَتۡقَىٰكُمۡۚ
إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ
خَبِيرٞ﴿13﴾ 1/2 قَالَتِ
ٱلۡأَعۡرَابُ
ءَامَنَّاۖ
قُل لَّمۡ
تُؤۡمِنُواْ
وَلَٰكِن
قُولُوٓاْ
أَسۡلَمۡنَا
وَلَمَّا
يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ
فِي
قُلُوبِكُمۡۖ
وَإِن
تُطِيعُواْ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
لَا يَلِتۡكُم
مِّنۡ أَعۡمَٰلِكُمۡ
شَيۡـًٔاۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٌ ﴿14﴾
إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦ
ثُمَّ لَمۡ
يَرۡتَابُواْ
وَجَٰهَدُواْ
بِأَمۡوَٰلِهِمۡ
وَأَنفُسِهِمۡ
فِي سَبِيلِ
ٱللَّهِۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلصَّٰدِقُونَ
﴿15﴾ قُلۡ
أَتُعَلِّمُونَ
ٱللَّهَ
بِدِينِكُمۡ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
مَا فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ
وَٱللَّهُ
بِكُلِّ شَيۡءٍ
عَلِيمٞ ﴿16﴾
يَمُنُّونَ
عَلَيۡكَ
أَنۡ أَسۡلَمُواْۖ
قُل لَّا
تَمُنُّواْ
عَلَيَّ إِسۡلَٰمَكُمۖ
بَلِ ٱللَّهُ
يَمُنُّ
عَلَيۡكُمۡ
أَنۡ هَدَىٰكُمۡ
لِلۡإِيمَٰنِ
إِن كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ ﴿17﴾
إِنَّ ٱللَّهَ
يَعۡلَمُ
غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
وَٱللَّهُ
بَصِيرُۢ
بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴿18﴾
|
|
|
|
|
|
|
|
سورة
ق
-
الجزء 26
- الحزب 52 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قٓۚ
وَٱلۡقُرۡءَانِ
ٱلۡمَجِيدِ ﴿1﴾
بَلۡ
عَجِبُوٓاْ
أَن جَآءَهُم
مُّنذِرٞ
مِّنۡهُمۡ
فَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ
هَٰذَا شَيۡءٌ
عَجِيبٌ ﴿2﴾
أَءِذَا مِتۡنَا
وَكُنَّا
تُرَابٗاۖ
ذَٰلِكَ
رَجۡعُۢ
بَعِيدٞ ﴿3﴾
قَدۡ عَلِمۡنَا
مَا تَنقُصُ ٱلۡأَرۡضُ
مِنۡهُمۡۖ
وَعِندَنَا
كِتَٰبٌ
حَفِيظُۢ ﴿4﴾
بَلۡ
كَذَّبُواْ
بِٱلۡحَقِّ
لَمَّا جَآءَهُمۡ
فَهُمۡ فِيٓ
أَمۡرٖ
مَّرِيجٍ ﴿5﴾
أَفَلَمۡ
يَنظُرُوٓاْ
إِلَى ٱلسَّمَآءِ
فَوۡقَهُمۡ
كَيۡفَ
بَنَيۡنَٰهَا
وَزَيَّنَّٰهَا
وَمَا لَهَا
مِن فُرُوجٖ ﴿6﴾
وَٱلۡأَرۡضَ
مَدَدۡنَٰهَا
وَأَلۡقَيۡنَا
فِيهَا رَوَٰسِيَ
وَأَنۢبَتۡنَا
فِيهَا مِن
كُلِّ زَوۡجِۭ
بَهِيجٖ ﴿7﴾
تَبۡصِرَةٗ
وَذِكۡرَىٰ
لِكُلِّ عَبۡدٖ
مُّنِيبٖ ﴿8﴾
وَنَزَّلۡنَا
مِنَ ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
مُّبَٰرَكٗا
فَأَنۢبَتۡنَا
بِهِۦ جَنَّٰتٖ
وَحَبَّ ٱلۡحَصِيدِ ﴿9﴾
وَٱلنَّخۡلَ
بَاسِقَٰتٖ
لَّهَا طَلۡعٞ
نَّضِيدٞ ﴿10﴾
رِّزۡقٗا لِّلۡعِبَادِۖ
وَأَحۡيَيۡنَا
بِهِۦ بَلۡدَةٗ
مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ ٱلۡخُرُوجُ ﴿11﴾
كَذَّبَتۡ
قَبۡلَهُمۡ
قَوۡمُ نُوحٖ
وَأَصۡحَٰبُ
ٱلرَّسِّ
وَثَمُودُ ﴿12﴾
وَعَادٞ
وَفِرۡعَوۡنُ
وَإِخۡوَٰنُ
لُوطٖ ﴿13﴾
وَأَصۡحَٰبُ
ٱلۡأَيۡكَةِ
وَقَوۡمُ
تُبَّعٖۚ
كُلّٞ
كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ
فَحَقَّ
وَعِيدِ ﴿14﴾
أَفَعَيِينَا
بِٱلۡخَلۡقِ
ٱلۡأَوَّلِۚ
بَلۡ هُمۡ
فِي لَبۡسٖ
مِّنۡ خَلۡقٖ
جَدِيدٖ ﴿15﴾
وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ
وَنَعۡلَمُ
مَا تُوَسۡوِسُ
بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ
وَنَحۡنُ
أَقۡرَبُ
إِلَيۡهِ
مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ ﴿16﴾
إِذۡ
يَتَلَقَّى ٱلۡمُتَلَقِّيَانِ
عَنِ ٱلۡيَمِينِ
وَعَنِ ٱلشِّمَالِ
قَعِيدٞ ﴿17﴾
مَّا يَلۡفِظُ
مِن قَوۡلٍ
إِلَّا
لَدَيۡهِ
رَقِيبٌ
عَتِيدٞ
﴿18﴾
وَجَآءَتۡ
سَكۡرَةُ
ٱلۡمَوۡتِ
بِٱلۡحَقِّۖ
ذَٰلِكَ مَا
كُنتَ مِنۡهُ
تَحِيدُ
﴿19﴾
وَنُفِخَ
فِي ٱلصُّورِۚ
ذَٰلِكَ يَوۡمُ
ٱلۡوَعِيدِ
﴿20﴾
وَجَآءَتۡ
كُلُّ نَفۡسٖ
مَّعَهَا
سَآئِقٞ
وَشَهِيدٞ ﴿21﴾
لَّقَدۡ
كُنتَ فِي
غَفۡلَةٖ
مِّنۡ هَٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ
فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ
حَدِيدٞ ﴿22﴾
وَقَالَ
قَرِينُهُۥ
هَٰذَا مَا لَدَيَّ
عَتِيدٌ ﴿23﴾
أَلۡقِيَا فِي
جَهَنَّمَ
كُلَّ
كَفَّارٍ
عَنِيدٖ ﴿24﴾ مَّنَّاعٖ
لِّلۡخَيۡرِ
مُعۡتَدٖ
مُّرِيبٍ ﴿25﴾ ٱلَّذِي
جَعَلَ مَعَ
ٱللَّهِ
إِلَٰهًا
ءَاخَرَ فَأَلۡقِيَاهُ
فِي ٱلۡعَذَابِ
ٱلشَّدِيدِ ﴿26﴾
3/4 قَالَ
قَرِينُهُۥ
رَبَّنَا
مَآ أَطۡغَيۡتُهُۥ
وَلَٰكِن كَانَ
فِي ضَلَٰلِۭ
بَعِيدٖ ﴿27﴾
قَالَ لَا
تَخۡتَصِمُواْ
لَدَيَّ
وَقَدۡ
قَدَّمۡتُ
إِلَيۡكُم بِٱلۡوَعِيدِ ﴿28﴾
مَا
يُبَدَّلُ ٱلۡقَوۡلُ
لَدَيَّ
وَمَآ
أَنَا۠
بِظَلَّٰمٖ
لِّلۡعَبِيدِ ﴿29﴾
يَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ
ٱمۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن مَّزِيدٖ ﴿30﴾ وَأُزۡلِفَتِ
ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ غَيۡرَ بَعِيدٍ ﴿31﴾ هَٰذَا مَا
تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ
حَفِيظٖ ﴿32﴾ مَّنۡ خَشِيَ
ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ وَجَآءَ بِقَلۡبٖ
مُّنِيبٍ ﴿33﴾ ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمٖۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ
ٱلۡخُلُودِ ﴿34﴾ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيۡنَا
مَزِيدٞ ﴿35﴾ وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ
أَشَدُّ مِنۡهُم بَطۡشٗا فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ
مِن مَّحِيصٍ ﴿36﴾
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ
لَذِكۡرَىٰ
لِمَن
كَانَ لَهُۥ
قَلۡبٌ أَوۡ
أَلۡقَى ٱلسَّمۡعَ
وَهُوَ
شَهِيدٞ ﴿37﴾
وَلَقَدۡ
خَلَقۡنَا
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَمَا بَيۡنَهُمَا
فِي سِتَّةِ
أَيَّامٖ
وَمَا
مَسَّنَا
مِن لُّغُوبٖ
﴿38﴾
فَٱصۡبِرۡ
عَلَىٰ مَا
يَقُولُونَ
وَسَبِّحۡ
بِحَمۡدِ رَبِّكَ
قَبۡلَ
طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ
وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ ﴿39﴾
وَمِنَ ٱلَّيۡلِ
فَسَبِّحۡهُ
وَأَدۡبَٰرَ
ٱلسُّجُودِ ﴿40﴾
وَٱسۡتَمِعۡ
يَوۡمَ
يُنَادِ ٱلۡمُنَادِ
مِن مَّكَانٖ
قَرِيبٖ ﴿41﴾ يَوۡمَ
يَسۡمَعُونَ
ٱلصَّيۡحَةَ
بِٱلۡحَقِّۚ
ذَٰلِكَ يَوۡمُ
ٱلۡخُرُوجِ
﴿42﴾
إِنَّا
نَحۡنُ نُحۡيِۦ
وَنُمِيتُ
وَإِلَيۡنَا
ٱلۡمَصِيرُ ﴿43﴾
يَوۡمَ
تَشَقَّقُ ٱلۡأَرۡضُ
عَنۡهُمۡ
سِرَاعٗاۚ
ذَٰلِكَ حَشۡرٌ
عَلَيۡنَا
يَسِيرٞ ﴿44﴾
نَّحۡنُ أَعۡلَمُ
بِمَا
يَقُولُونَۖ
وَمَآ
أَنتَ عَلَيۡهِم
بِجَبَّارٖۖ
فَذَكِّرۡ
بِٱلۡقُرۡءَانِ
مَن يَخَافُ
وَعِيدِ ﴿45﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
سورة
الذاريات
-
الجزء 26
- الحزب 52 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلذَّٰرِيَٰتِ
ذَرۡوٗا ﴿1﴾ فَٱلۡحَٰمِلَٰتِ
وِقۡرٗا ﴿2﴾ فَٱلۡجَٰرِيَٰتِ
يُسۡرٗا ﴿3﴾
فَٱلۡمُقَسِّمَٰتِ
أَمۡرًا ﴿4﴾
إِنَّمَا
تُوعَدُونَ
لَصَادِقٞ ﴿5﴾
وَإِنَّ ٱلدِّينَ
لَوَٰقِعٞ ﴿6﴾
وَٱلسَّمَآءِ
ذَاتِ
ٱلۡحُبُكِ ﴿7﴾
إِنَّكُمۡ
لَفِي قَوۡلٖ
مُّخۡتَلِفٖ
﴿8﴾
يُؤۡفَكُ عَنۡهُ مَنۡ
أُفِكَ ﴿9﴾
قُتِلَ ٱلۡخَرَّٰصُونَ ﴿10﴾
ٱلَّذِينَ
هُمۡ فِي غَمۡرَةٖ
سَاهُونَ ﴿11﴾
يَسۡـَٔلُونَ
أَيَّانَ
يَوۡمُ ٱلدِّينِ ﴿12﴾
يَوۡمَ هُمۡ
عَلَى ٱلنَّارِ
يُفۡتَنُونَ ﴿13﴾
ذُوقُواْ
فِتۡنَتَكُمۡ
هَٰذَا ٱلَّذِي
كُنتُم بِهِۦ
تَسۡتَعۡجِلُونَ
﴿14﴾ إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ
فِي جَنَّٰتٖ
وَعُيُونٍ ﴿15﴾ ءَاخِذِينَ
مَآ ءَاتَىٰهُمۡ
رَبُّهُمۡۚ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
قَبۡلَ ذَٰلِكَ
مُحۡسِنِينَ ﴿16﴾
كَانُواْ
قَلِيلٗا
مِّنَ ٱلَّيۡلِ
مَا يَهۡجَعُونَ ﴿17﴾
وَبِٱلۡأَسۡحَارِ
هُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ
﴿18﴾ وَفِيٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ
حَقّٞ
لِّلسَّآئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ
﴿19﴾
وَفِي ٱلۡأَرۡضِ
ءَايَٰتٞ
لِّلۡمُوقِنِينَ ﴿20﴾
وَفِيٓ
أَنفُسِكُمۡۚ
أَفَلَا تُبۡصِرُونَ
﴿21﴾
وَفِي ٱلسَّمَآءِ رِزۡقُكُمۡ وَمَا تُوعَدُونَ ﴿22﴾ فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ
وَٱلۡأَرۡضِ
إِنَّهُۥ
لَحَقّٞ مِّثۡلَ
مَآ
أَنَّكُمۡ
تَنطِقُونَ ﴿23﴾
هَلۡ أَتَىٰكَ
حَدِيثُ ضَيۡفِ
إِبۡرَٰهِيمَ
ٱلۡمُكۡرَمِينَ ﴿24﴾
إِذۡ
دَخَلُواْ
عَلَيۡهِ
فَقَالُواْ
سَلَٰمٗاۖ
قَالَ سَلَٰمٞ
قَوۡمٞ
مُّنكَرُونَ
﴿25﴾
فَرَاغَ
إِلَىٰٓ
أَهۡلِهِۦ
فَجَآءَ
بِعِجۡلٖ
سَمِينٖ ﴿26﴾
فَقَرَّبَهُۥٓ
إِلَيۡهِمۡ
قَالَ أَلَا
تَأۡكُلُونَ ﴿27﴾ فَأَوۡجَسَ
مِنۡهُمۡ
خِيفَةٗۖ
قَالُواْ
لَا تَخَفۡۖ
وَبَشَّرُوهُ
بِغُلَٰمٍ
عَلِيمٖ ﴿28﴾
فَأَقۡبَلَتِ
ٱمۡرَأَتُهُۥ
فِي صَرَّةٖ
فَصَكَّتۡ
وَجۡهَهَا
وَقَالَتۡ
عَجُوزٌ
عَقِيمٞ ﴿29﴾ قَالُواْ
كَذَٰلِكِ قَالَ
رَبُّكِۖ
إِنَّهُۥ
هُوَٱلۡحَكِيمُ
ٱلۡعَلِيمُ ﴿30﴾
53 27
قَالَ
فَمَا خَطۡبُكُمۡ
أَيُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ ﴿31﴾
قَالُوٓاْ
إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ
إِلَىٰ قَوۡمٖ
مُّجۡرِمِينَ ﴿32﴾
لِنُرۡسِلَ
عَلَيۡهِمۡ
حِجَارَةٗ
مِّن طِينٖ ﴿33﴾
مُّسَوَّمَةً
عِندَ
رَبِّكَ لِلۡمُسۡرِفِينَ ﴿34﴾
فَأَخۡرَجۡنَا
مَن كَانَ فِيهَا
مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴿35﴾
فَمَا وَجَدۡنَا
فِيهَا غَيۡرَ
بَيۡتٖ
مِّنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴿36﴾
وَتَرَكۡنَا
فِيهَآ
ءَايَةٗ
لِّلَّذِينَ
يَخَافُونَ
ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ ﴿37﴾
وَفِي
مُوسَىٰٓ
إِذۡ أَرۡسَلۡنَٰهُ
إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ
بِسُلۡطَٰنٖ
مُّبِينٖ ﴿38﴾
فَتَوَلَّىٰ
بِرُكۡنِهِۦ
وَقَالَ سَٰحِرٌ
أَوۡ مَجۡنُونٞ ﴿39﴾
فَأَخَذۡنَٰهُ
وَجُنُودَهُۥ
فَنَبَذۡنَٰهُمۡ
فِي ٱلۡيَمِّ
وَهُوَ
مُلِيمٞ ﴿40﴾
وَفِي عَادٍ
إِذۡ أَرۡسَلۡنَا
عَلَيۡهِمُ ٱلرِّيحَ
ٱلۡعَقِيمَ ﴿41﴾
مَا تَذَرُ
مِن شَيۡءٍ
أَتَتۡ
عَلَيۡهِ
إِلَّا
جَعَلَتۡهُ
كَٱلرَّمِيمِ ﴿42﴾
وَفِي
ثَمُودَ إِذۡ
قِيلَ لَهُمۡ
تَمَتَّعُواْ
حَتَّىٰ
حِينٖ ﴿43﴾
فَعَتَوۡاْ
عَنۡ أَمۡرِ
رَبِّهِمۡ
فَأَخَذَتۡهُمُ
ٱلصَّٰعِقَةُ
وَهُمۡ
يَنظُرُونَ ﴿44﴾
فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ
مِن قِيَامٖ
وَمَا
كَانُواْ
مُنتَصِرِينَ ﴿45﴾
وَقَوۡمَ
نُوحٖ مِّن
قَبۡلُۖ
إِنَّهُمۡ
كَانُواْ
قَوۡمٗا
فَٰسِقِينَ
﴿46﴾
وَٱلسَّمَآءَ
بَنَيۡنَٰهَا
بِأَيۡيْدٖ
وَإِنَّا
لَمُوسِعُونَ ﴿47﴾
وَٱلۡأَرۡضَ
فَرَشۡنَٰهَا
فَنِعۡمَ ٱلۡمَٰهِدُونَ ﴿48﴾
وَمِن كُلِّ
شَيۡءٍ
خَلَقۡنَا
زَوۡجَيۡنِ
لَعَلَّكُمۡ
تَذَكَّرُونَ ﴿49﴾
فَفِرُّوٓاْ
إِلَى ٱللَّهِۖ
إِنِّي
لَكُم مِّنۡهُ
نَذِيرٞ
مُّبِينٞ ﴿50﴾
وَلَا تَجۡعَلُواْ
مَعَ ٱللَّهِ
إِلَٰهًا
ءَاخَرَۖ
إِنِّي
لَكُم مِّنۡهُ
نَذِيرٞ
مُّبِينٞ ﴿51﴾
كَذَٰلِكَ
مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ
مِن قَبۡلِهِم
مِّن
رَّسُولٍ
إِلَّا
قَالُواْ
سَاحِرٌ أَوۡ
مَجۡنُونٌ ﴿52﴾
أَتَوَاصَوۡاْ
بِهِۦۚ بَلۡ
هُمۡ قَوۡمٞ
طَاغُونَ
﴿53﴾
فَتَوَلَّ
عَنۡهُمۡ فَمَآ
أَنتَ
بِمَلُومٖ ﴿54﴾
وَذَكِّرۡ
فَإِنَّ ٱلذِّكۡرَىٰ
تَنفَعُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴿55﴾
وَمَا خَلَقۡتُ
ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ
إِلَّا
لِيَعۡبُدُونِ ﴿56﴾ مَآ
أُرِيدُ مِنۡهُم
مِّن رِّزۡقٖ
وَمَآ
أُرِيدُ أَن
يُطۡعِمُونِ ﴿57﴾
إِنَّ ٱللَّهَ
هُوَٱلرَّزَّاقُ
ذُو ٱلۡقُوَّةِ
ٱلۡمَتِينُ ﴿58﴾
فَإِنَّ
لِلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
ذَنُوبٗا
مِّثۡلَ
ذَنُوبِ أَصۡحَٰبِهِمۡ
فَلَا يَسۡتَعۡجِلُونِ ﴿59﴾
فَوَيۡلٞ
لِّلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِن يَوۡمِهِمُ
ٱلَّذِي
يُوعَدُونَ ﴿60﴾
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
522 |
|
|