| |
|
|
|
|
|
-
سورة
العنكبوت
-
الجزء
21
- الحزب 41 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَلَا
تُجَٰدِلُوٓاْ
أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ
إِلَّا بِٱلَّتِي
هِيَ أَحۡسَنُ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
مِنۡهُمۡۖ
وَقُولُوٓاْ
ءَامَنَّا
بِٱلَّذِيٓ
أُنزِلَ
إِلَيۡنَا
وَأُنزِلَ
إِلَيۡكُمۡ
وَإِلَٰهُنَا
وَإِلَٰهُكُمۡ
وَٰحِدٞ وَنَحۡنُ
لَهُۥ مُسۡلِمُونَ
﴿46﴾
وَكَذَٰلِكَ
أَنزَلۡنَآ
إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَۚ
فَٱلَّذِينَ
ءَاتَيۡنَٰهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
يُؤۡمِنُونَ
بِهِۦۖ
وَمِنۡ هَٰٓؤُلَآءِ
مَن يُؤۡمِنُ
بِهِۦۚ
وَمَا
يَجۡحَدُ
بِـَٔايَٰتِنَآ
إِلَّا ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴿47﴾
وَمَا كُنتَ
تَتۡلُواْ
مِن
قَبۡلِهِۦ
مِن كِتَٰبٖ
وَلَا
تَخُطُّهُۥ
بِيَمِينِكَۖ
إِذٗا لَّٱرۡتَابَ
ٱلۡمُبۡطِلُونَ ﴿48﴾
بَلۡ هُوَ
ءَايَٰتُۢ
بَيِّنَٰتٞ
فِي صُدُورِ ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَۚ
وَمَا يَجۡحَدُ
بِـَٔايَٰتِنَآ
إِلَّا ٱلظَّٰلِمُونَ
﴿49﴾
وَقَالُواْ
لَوۡلَآ
أُنزِلَ
عَلَيۡهِ
ءَايَٰتٞ
مِّن
رَّبِّهِۦۚ
قُلۡ
إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ
عِندَ ٱللَّهِ
وَإِنَّمَآ
أَنَا۠
نَذِيرٞ
مُّبِينٌ ﴿50﴾
أَوَلَمۡ
يَكۡفِهِمۡ
أَنَّآ
أَنزَلۡنَا
عَلَيۡكَ
ٱلۡكِتَٰبَ
يُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِمۡۚ
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ
لَرَحۡمَةٗ
وَذِكۡرَىٰ
لِقَوۡمٖ
يُؤۡمِنُونَ ﴿51﴾
قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ
بَيۡنِي
وَبَيۡنَكُمۡ
شَهِيدٗاۖ
يَعۡلَمُ
مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۗ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
بِٱلۡبَٰطِلِ
وَكَفَرُواْ
بِٱللَّهِ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ
﴿52﴾
وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ
بِٱلۡعَذَابِ وَلَوۡ
لَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى
لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ
وَلَيَأۡتِيَنَّهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا
يَشۡعُرُونَ ﴿53﴾
يَسۡتَعۡجِلُونَكَ
بِٱلۡعَذَابِ
وَإِنَّ
جَهَنَّمَ
لَمُحِيطَةُۢ
بِٱلۡكَٰفِرِينَ ﴿54﴾
يَوۡمَ يَغۡشَىٰهُمُ
ٱلۡعَذَابُ
مِن فَوۡقِهِمۡ
وَمِن تَحۡتِ
أَرۡجُلِهِمۡ
وَيَقُولُ
ذُوقُواْ
مَا كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ ﴿55﴾
يَٰعِبَادِيَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِنَّ أَرۡضِي
وَٰسِعَةٞ
فَإِيَّٰيَ
فَٱعۡبُدُونِ ﴿56﴾
كُلُّ
نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ
ٱلۡمَوۡتِۖ
ثُمَّ إِلَيۡنَا
تُرۡجَعُونَ ﴿57﴾
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
لَنُبَوِّئَنَّهُم
مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ
غُرَفٗا تَجۡرِي
مِن تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَاۚ نِعۡمَ
أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ ﴿58﴾
ٱلَّذِينَ
صَبَرُواْ
وَعَلَىٰ
رَبِّهِمۡ
يَتَوَكَّلُونَ ﴿59﴾
وَكَأَيِّن
مِّن دَآبَّةٖ
لَّا تَحۡمِلُ
رِزۡقَهَا
ٱللَّهُ
يَرۡزُقُهَا
وَإِيَّاكُمۡۚ
وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ ﴿60﴾
وَلَئِن
سَأَلۡتَهُم
مَّنۡ
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ
وَٱلۡقَمَرَ
لَيَقُولُنَّ
ٱللَّهُۖ
فَأَنَّىٰ
يُؤۡفَكُونَ
﴿61﴾ ٱللَّهُ يَبۡسُطُ
ٱلرِّزۡقَ
لِمَن يَشَآءُ
مِنۡ
عِبَادِهِۦ
وَيَقۡدِرُ
لَهُۥٓۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
بِكُلِّ شَيۡءٍ
عَلِيمٞ ﴿62﴾
وَلَئِن
سَأَلۡتَهُم
مَّن
نَّزَّلَ
مِنَ ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
فَأَحۡيَا
بِهِ ٱلۡأَرۡضَ
مِنۢ بَعۡدِ
مَوۡتِهَا
لَيَقُولُنَّ
ٱللَّهُۚ
قُلِ ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِۚ
بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ
لَا يَعۡقِلُونَ ﴿63﴾
وَمَا هَٰذِهِ
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَآ
إِلَّا لَهۡوٞ
وَلَعِبٞۚ
وَإِنَّ ٱلدَّارَ
ٱلۡأٓخِرَةَ
لَهِيَ
ٱلۡحَيَوَانُۚ
لَوۡ
كَانُواْ
يَعۡلَمُونَ ﴿64﴾
فَإِذَا
رَكِبُواْ
فِي ٱلۡفُلۡكِ
دَعَوُاْ ٱللَّهَ
مُخۡلِصِينَ
لَهُ ٱلدِّينَ
فَلَمَّا
نَجَّىٰهُمۡ
إِلَى ٱلۡبَرِّ
إِذَا هُمۡ
يُشۡرِكُونَ
﴿65﴾
لِيَكۡفُرُواْ
بِمَآ
ءَاتَيۡنَٰهُمۡ
وَلِيَتَمَتَّعُواْۚ
فَسَوۡفَ
يَعۡلَمُونَ ﴿66﴾
أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
أَنَّا
جَعَلۡنَا
حَرَمًا
ءَامِنٗا
وَيُتَخَطَّفُ
ٱلنَّاسُ
مِنۡ
حَوۡلِهِمۡۚ
أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ
يُؤۡمِنُونَ
وَبِنِعۡمَةِ
ٱللَّهِ يَكۡفُرُونَ ﴿67﴾
وَمَنۡ أَظۡلَمُ
مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ
عَلَى ٱللَّهِ
كَذِبًا أَوۡ
كَذَّبَ بِٱلۡحَقِّ
لَمَّا جَآءَهُۥٓۚ
أَلَيۡسَ
فِي
جَهَنَّمَ
مَثۡوٗى
لِّلۡكَٰفِرِينَ ﴿68﴾
وَٱلَّذِينَ
جَٰهَدُواْ
فِينَا
لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ
سُبُلَنَاۚ
وَإِنَّ ٱللَّهَ
لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴿69﴾
1/4 |
|
|
|
|
|
|
|
سورة
الروم
- الجزء
21
- الحزب 41 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓمٓ
﴿1﴾
غُلِبَتِ ٱلرُّومُ ﴿2﴾ فِيٓ أَدۡنَى
ٱلۡأَرۡضِ
وَهُم مِّنۢ
بَعۡدِ
غَلَبِهِمۡ
سَيَغۡلِبُونَ ﴿3﴾ فِي بِضۡعِ
سِنِينَۗ
لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ
مِن قَبۡلُ
وَمِنۢ بَعۡدُۚ
وَيَوۡمَئِذٖ
يَفۡرَحُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ﴿4﴾ بِنَصۡرِٱللَّهِۚ
يَنصُرُمَن
يَشَآءُۖ
وَهُوَٱلۡعَزِيزُٱلرَّحِيمُ ﴿5﴾ وَعۡدَ ٱللَّهِۖ
لَا يُخۡلِفُ
ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴿6﴾ يَعۡلَمُونَ ظَٰهِرٗا مِّنَ ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
وَهُمۡ عَنِ ٱلۡأٓخِرَةِ
هُمۡ
غَٰفِلُونَ ﴿7﴾ أَوَلَمۡ
يَتَفَكَّرُواْ
فِيٓ
أَنفُسِهِمۗ
مَّا خَلَقَ
ٱللَّهُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَمَا بَيۡنَهُمَآ
إِلَّا بِٱلۡحَقِّ
وَأَجَلٖ
مُّسَمّٗىۗ
وَإِنَّ
كَثِيرٗا
مِّنَ ٱلنَّاسِ
بِلِقَآيِٕ
رَبِّهِمۡ
لَكَٰفِرُونَ ﴿8﴾ أَوَلَمۡ
يَسِيرُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَيَنظُرُواْ
كَيۡفَ
كَانَ عَٰقِبَةُ
ٱلَّذِينَ
مِن قَبۡلِهِمۡۚ
كَانُوٓاْ
أَشَدَّ مِنۡهُمۡ
قُوَّةٗ
وَأَثَارُواْ
ٱلۡأَرۡضَ
وَعَمَرُوهَآ
أَكۡثَرَ
مِمَّا
عَمَرُوهَا
وَجَآءَتۡهُمۡ
رُسُلُهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ
فَمَا كَانَ
ٱللَّهُ
لِيَظۡلِمَهُمۡ
وَلَٰكِن
كَانُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
يَظۡلِمُونَ ﴿9﴾ ثُمَّ كَانَ
عَٰقِبَةَ ٱلَّذِينَ
أَسَٰٓـُٔواْ
ٱلسُّوٓأَىٰٓ
أَن
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
وَكَانُواْ بِهَا يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴿10﴾ ٱللَّهُ
يَبۡدَؤُاْ
ٱلۡخَلۡقَ
ثُمَّ
يُعِيدُهُۥ
ثُمَّ إِلَيۡهِ
تُرۡجَعُونَ ﴿11﴾ وَيَوۡمَ
تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ
يُبۡلِسُ
ٱلۡمُجۡرِمُونَ
﴿12﴾
وَلَمۡ
يَكُن
لَّهُم مِّن
شُرَكَآئِهِمۡ
شُفَعَٰٓؤُاْ
وَكَانُواْ
بِشُرَكَآئِهِمۡ
كَٰفِرِينَ ﴿13﴾ وَيَوۡمَ
تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ
يَوۡمَئِذٖ
يَتَفَرَّقُونَ ﴿14﴾ فَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
فَهُمۡ فِي
رَوۡضَةٖ
يُحۡبَرُونَ
﴿15﴾ وَأَمَّا
ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآيِٕ
ٱلۡأٓخِرَةِ فَأُوْلَٰٓئِكَ فِي
ٱلۡعَذَابِ
مُحۡضَرُونَ
﴿16﴾
فَسُبۡحَٰنَ
ٱللَّهِ
حِينَ تُمۡسُونَ
وَحِينَ تُصۡبِحُونَ ﴿17﴾
وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ
فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَعَشِيّٗا
وَحِينَ تُظۡهِرُونَ ﴿18﴾
يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ
مِنَ ٱلۡمَيِّتِ
وَيُخۡرِجُ
ٱلۡمَيِّتَ
مِنَ ٱلۡحَيِّ
وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ
بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ
وَكَذَٰلِكَ
تُخۡرَجُونَ
﴿19﴾
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِۦٓ
أَنۡ
خَلَقَكُم
مِّن تُرَابٖ
ثُمَّ إِذَآ
أَنتُم
بَشَرٞ
تَنتَشِرُونَ ﴿20﴾
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِۦٓ
أَنۡ خَلَقَ
لَكُم مِّنۡ
أَنفُسِكُمۡ
أَزۡوَٰجٗا
لِّتَسۡكُنُوٓاْ
إِلَيۡهَا
وَجَعَلَ
بَيۡنَكُم
مَّوَدَّةٗ
وَرَحۡمَةًۚ
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يَتَفَكَّرُونَ ﴿21﴾
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِۦ
خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَٱخۡتِلَٰفُ
أَلۡسِنَتِكُمۡ
وَأَلۡوَٰنِكُمۡۚ
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّلۡعَٰلِمِينَ ﴿22﴾
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِۦ
مَنَامُكُم
بِٱلَّيۡلِ
وَٱلنَّهَارِ
وَٱبۡتِغَآؤُكُم
مِّن فَضۡلِهِۦٓۚ
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يَسۡمَعُونَ ﴿23﴾
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ
يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا
وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ
فَيُحۡيِۦ بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ
مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴿24﴾
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن تَقُومَ
ٱلسَّمَآءُ وَٱلۡأَرۡضُ بِأَمۡرِهِۦۚ
ثُمَّ إِذَا
دَعَاكُمۡ
دَعۡوَةٗ
مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ
إِذَآ
أَنتُمۡ تَخۡرُجُونَ ﴿25﴾
وَلَهُۥ مَن
فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
كُلّٞ لَّهُۥ
قَٰنِتُونَ ﴿26﴾
وَهُوَ ٱلَّذِي
يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ
ثُمَّ
يُعِيدُهُۥ
وَهُوَ أَهۡوَنُ
عَلَيۡهِۚ
وَلَهُ ٱلۡمَثَلُ
ٱلۡأَعۡلَىٰ
فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ ﴿27﴾
ضَرَبَ
لَكُم
مَّثَلٗا
مِّنۡ
أَنفُسِكُمۡۖ
هَل لَّكُم
مِّن مَّا
مَلَكَتۡ
أَيۡمَٰنُكُم
مِّن
شُرَكَآءَ
فِي مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ
فَأَنتُمۡ
فِيهِ سَوَآءٞ
تَخَافُونَهُمۡ
كَخِيفَتِكُمۡ
أَنفُسَكُمۡۚ
كَذَٰلِكَ
نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ
لِقَوۡمٖ
يَعۡقِلُونَ ﴿28﴾
بَلِ ٱتَّبَعَ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُوٓاْ
أَهۡوَآءَهُم
بِغَيۡرِ
عِلۡمٖۖ
فَمَن يَهۡدِي
مَنۡ
أَضَلَّ ٱللَّهُۖ
وَمَا لَهُم
مِّن نَّٰصِرِينَ ﴿29﴾
فَأَقِمۡ
وَجۡهَكَ
لِلدِّينِ
حَنِيفٗاۚ
فِطۡرَتَ ٱللَّهِ
ٱلَّتِي
فَطَرَ ٱلنَّاسَ
عَلَيۡهَاۚ
لَا تَبۡدِيلَ
لِخَلۡقِ ٱللَّهِۚ
ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴿30﴾
1/2 مُنِيبِينَ
إِلَيۡهِ وَٱتَّقُوهُ
وَأَقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَلَا
تَكُونُواْ
مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴿31﴾
مِنَ ٱلَّذِينَ
فَرَّقُواْ
دِينَهُمۡ
وَكَانُواْ
شِيَعٗاۖ
كُلُّ
حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ ﴿32﴾ وَإِذَا مَسَّ ٱلنَّاسَ ضُرّٞ دَعَوۡاْ
رَبَّهُم
مُّنِيبِينَ
إِلَيۡهِ
ثُمَّ إِذَآ
أَذَاقَهُم
مِّنۡهُ رَحۡمَةً
إِذَا
فَرِيقٞ
مِّنۡهُم
بِرَبِّهِمۡ
يُشۡرِكُونَ ﴿33﴾
لِيَكۡفُرُواْ
بِمَآ
ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ
فَتَمَتَّعُواْ
فَسَوۡفَ
تَعۡلَمُونَ ﴿34﴾
أَمۡ أَنزَلۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
سُلۡطَٰنٗا
فَهُوَ
يَتَكَلَّمُ
بِمَا
كَانُواْ
بِهِۦ يُشۡرِكُونَ ﴿35﴾
وَإِذَآ
أَذَقۡنَا
ٱلنَّاسَ
رَحۡمَةٗ
فَرِحُواْ
بِهَاۖ
وَإِن تُصِبۡهُمۡ
سَيِّئَةُۢ
بِمَا
قَدَّمَتۡ
أَيۡدِيهِمۡ
إِذَا هُمۡ
يَقۡنَطُونَ ﴿36﴾
أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
أَنَّ ٱللَّهَ
يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ
لِمَن يَشَآءُ
وَيَقۡدِرُۚ
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٖ
لِّقَوۡمٖ
يُؤۡمِنُونَ ﴿37﴾
فَـَٔاتِ
ذَا
ٱلۡقُرۡبَىٰ
حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ
وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِۚ
ذَٰلِكَ خَيۡرٞ
لِّلَّذِينَ
يُرِيدُونَ
وَجۡهَ ٱللَّهِۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴿38﴾
وَمَآ
ءَاتَيۡتُم
مِّن رِّبٗا
لِّيَرۡبُوَاْ
فِيٓ أَمۡوَٰلِ
ٱلنَّاسِ
فَلَا يَرۡبُواْ
عِندَ ٱللَّهِۖ
وَمَآ
ءَاتَيۡتُم
مِّن
زَكَوٰةٖ
تُرِيدُونَ
وَجۡهَ ٱللَّهِ
فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ
ٱلۡمُضۡعِفُونَ ﴿39﴾
ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
خَلَقَكُمۡ
ثُمَّ
رَزَقَكُمۡ
ثُمَّ
يُمِيتُكُمۡ
ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۖ
هَلۡ مِن
شُرَكَآئِكُم
مَّن يَفۡعَلُ
مِن ذَٰلِكُم
مِّن شَيۡءٖۚ
سُبۡحَٰنَهُۥ
وَتَعَٰلَىٰ
عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴿40﴾
ظَهَرَ ٱلۡفَسَادُ
فِي ٱلۡبَرِّ
وَٱلۡبَحۡرِ
بِمَا
كَسَبَتۡ أَيۡدِي
ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعۡضَ ٱلَّذِي
عَمِلُواْ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ﴿41﴾ قُلۡ
سِيرُواْ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
فَٱنظُرُواْ
كَيۡفَ
كَانَ عَٰقِبَةُ
ٱلَّذِينَ
مِن قَبۡلُۚ
كَانَ أَكۡثَرُهُم
مُّشۡرِكِينَ ﴿42﴾ فَأَقِمۡ
وَجۡهَكَ
لِلدِّينِ ٱلۡقَيِّمِ
مِن
قَبۡلِ أَن
يَأۡتِيَ
يَوۡمٞ لَّا
مَرَدَّ
لَهُۥ مِنَ
ٱللَّهِۖ
يَوۡمَئِذٖ
يَصَّدَّعُونَ ﴿43﴾ مَن
كَفَرَ
فَعَلَيۡهِ
كُفۡرُهُۥۖ
وَمَنۡ
عَمِلَ صَٰلِحٗا
فَلِأَنفُسِهِمۡ
يَمۡهَدُونَ ﴿44﴾ لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
مِن فَضۡلِهِۦٓۚ
إِنَّهُۥ
لَا يُحِبُّ
ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴿45﴾
وَمِنۡ
ءَايَٰتِهِۦٓ
أَن يُرۡسِلَ
ٱلرِّيَاحَ
مُبَشِّرَٰتٖ
وَلِيُذِيقَكُم
مِّن رَّحۡمَتِهِۦ
وَلِتَجۡرِيَ
ٱلۡفُلۡكُ
بِأَمۡرِهِۦ
وَلِتَبۡتَغُواْ
مِن فَضۡلِهِۦ
وَلَعَلَّكُمۡ
تَشۡكُرُونَ
﴿46﴾
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
مِن قَبۡلِكَ
رُسُلًا
إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ
فَجَآءُوهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
فَٱنتَقَمۡنَا
مِنَ ٱلَّذِينَ
أَجۡرَمُواْۖ
وَكَانَ
حَقًّا
عَلَيۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴿47﴾
ٱللَّهُ ٱلَّذِي
يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ
فَتُثِيرُ
سَحَابٗا
فَيَبۡسُطُهُۥ
فِي ٱلسَّمَآءِ
كَيۡفَ
يَشَآءُ
وَيَجۡعَلُهُۥ
كِسَفٗا
فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ
يَخۡرُجُ
مِنۡ
خِلَٰلِهِۦۖ
فَإِذَآ
أَصَابَ
بِهِۦ مَن
يَشَآءُ
مِنۡ
عِبَادِهِۦٓ
إِذَا هُمۡ
يَسۡتَبۡشِرُونَ ﴿48﴾
وَإِن
كَانُواْ
مِن قَبۡلِ
أَن
يُنَزَّلَ
عَلَيۡهِم
مِّن قَبۡلِهِۦ
لَمُبۡلِسِينَ ﴿49﴾
فَٱنظُرۡ
إِلَىٰٓ
ءَاثَٰرِ
رَحۡمَتِ ٱللَّهِ
كَيۡفَ
يُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ
مَوۡتِهَآۚ إِنَّ ذَٰلِكَ
لَمُحۡيِ
ٱلۡمَوۡتَىٰۖ وَهُوَ
عَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءٖ
قَدِيرٞ ﴿50﴾ وَلَئِنۡ
أَرۡسَلۡنَا
رِيحٗا
فَرَأَوۡهُ
مُصۡفَرّٗا
لَّظَلُّواْ
مِنۢ بَعۡدِهِۦ
يَكۡفُرُونَ ﴿51﴾ فَإِنَّكَ
لَا تُسۡمِعُ
ٱلۡمَوۡتَىٰ
وَلَا تُسۡمِعُ
ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ
إِذَا
وَلَّوۡاْ
مُدۡبِرِينَ ﴿52﴾ وَمَآ
أَنتَ بِهَٰدِ ٱلۡعُمۡيِ عَن
ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن
يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم
مُّسۡلِمُونَ
﴿53﴾ 3/4 ٱللَّهُ ٱلَّذِي
خَلَقَكُم
مِّن ضَعۡفٖ
ثُمَّ
جَعَلَ مِنۢ
بَعۡدِ ضَعۡفٖ
قُوَّةٗ
ثُمَّ
جَعَلَ مِنۢ
بَعۡدِ
قُوَّةٖ ضَعۡفٗا
وَشَيۡبَةٗۚ
يَخۡلُقُ
مَا يَشَآءُۚ
وَهُوَٱلۡعَلِيمُ
ٱلۡقَدِيرُ﴿54﴾ وَيَوۡمَ
تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ
يُقۡسِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ
مَا
لَبِثُواْ
غَيۡرَ
سَاعَةٖۚ
كَذَٰلِكَ
كَانُواْ
يُؤۡفَكُونَ ﴿55﴾
وَقَالَ ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡعِلۡمَ
وَٱلۡإِيمَٰنَ
لَقَدۡ
لَبِثۡتُمۡ
فِي كِتَٰبِ
ٱللَّهِ
إِلَىٰ يَوۡمِ
ٱلۡبَعۡثِۖ
فَهَٰذَا
يَوۡمُ ٱلۡبَعۡثِ
وَلَٰكِنَّكُمۡ
كُنتُمۡ لَا
تَعۡلَمُونَ ﴿56﴾
فَيَوۡمَئِذٖ
لَّا
يَنفَعُ ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
مَعۡذِرَتُهُمۡ
وَلَا هُمۡ
يُسۡتَعۡتَبُونَ
﴿57﴾
وَلَقَدۡ
ضَرَبۡنَا
لِلنَّاسِ
فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ
مِن كُلِّ
مَثَلٖۚ
وَلَئِن جِئۡتَهُم
بِـَٔايَةٖ
لَّيَقُولَنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
إِنۡ أَنتُمۡ
إِلَّا
مُبۡطِلُونَ
﴿58﴾
كَذَٰلِكَ
يَطۡبَعُ ٱللَّهُ
عَلَىٰ
قُلُوبِ ٱلَّذِينَ
لَا يَعۡلَمُونَ ﴿59﴾
فَٱصۡبِرۡ
إِنَّ وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٞۖ
وَلَا يَسۡتَخِفَّنَّكَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يُوقِنُونَ ﴿60﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
سورة
لقمان
- الجزء
21
- الحزب 41 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓمٓ ﴿1﴾
تِلۡكَ ءَايَٰتُ
ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ ﴿2﴾
هُدٗى وَرَحۡمَةٗ
لِّلۡمُحۡسِنِينَ
﴿3﴾ ٱلَّذِينَ
يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ
وَيُؤۡتُونَ
ٱلزَّكَوٰةَ
وَهُم
بِٱلۡأٓخِرَةِ
هُمۡ
يُوقِنُونَ ﴿4﴾ أُوْلَٰٓئِكَ
عَلَىٰ هُدٗى
مِّن
رَّبِّهِمۡۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴿5﴾ وَمِنَ ٱلنَّاسِ
مَن يَشۡتَرِي
لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ
لِيُضِلَّ
عَن سَبِيلِ
ٱللَّهِ
بِغَيۡرِ
عِلۡمٖ
وَيَتَّخِذَهَا
هُزُوًاۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ
عَذَابٞ
مُّهِينٞ ﴿6﴾ وَإِذَا تُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِ
ءَايَٰتُنَا
وَلَّىٰ مُسۡتَكۡبِرٗا
كَأَن لَّمۡ
يَسۡمَعۡهَا
كَأَنَّ فِيٓ
أُذُنَيۡهِ
وَقۡرٗاۖ
فَبَشِّرۡهُ
بِعَذَابٍ
أَلِيمٍ ﴿7﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
لَهُمۡ
جَنَّٰتُ ٱلنَّعِيمِ ﴿8﴾ خَٰلِدِينَ
فِيهَاۖ وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٗاۚ
وَهُوَٱلۡعَزِيزُٱلۡحَكِيمُ ﴿9﴾ خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
بِغَيۡرِ
عَمَدٖ
تَرَوۡنَهَاۖ
وَأَلۡقَىٰ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
رَوَٰسِيَ
أَن تَمِيدَ
بِكُمۡ
وَبَثَّ
فِيهَا مِن
كُلِّ دَآبَّةٖۚ
وَأَنزَلۡنَا
مِنَ ٱلسَّمَآءِ
مَآءٗ
فَأَنۢبَتۡنَا
فِيهَا مِن
كُلِّ زَوۡجٖ كَرِيمٍ ﴿10﴾ هَٰذَا خَلۡقُ
ٱللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ
ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ بَلِ
ٱلظَّٰلِمُونَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ
﴿11﴾
وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَا
لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ
أَنِ ٱشۡكُرۡ
لِلَّهِۚ
وَمَن يَشۡكُرۡ
فَإِنَّمَا
يَشۡكُرُ
لِنَفۡسِهِۦۖ
وَمَن
كَفَرَ
فَإِنَّ ٱللَّهَ
غَنِيٌّ
حَمِيدٞ ﴿12﴾
وَإِذۡ
قَالَ
لُقۡمَٰنُ
لِٱبۡنِهِۦ
وَهُوَ
يَعِظُهُۥ
يَٰبُنَيَّ
لَا تُشۡرِكۡ
بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ
لَظُلۡمٌ
عَظِيمٞ
﴿13﴾
وَوَصَّيۡنَا
ٱلۡإِنسَٰنَ
بِوَٰلِدَيۡهِ
حَمَلَتۡهُ
أُمُّهُۥ
وَهۡنًا
عَلَىٰ وَهۡنٖ
وَفِصَٰلُهُۥ
فِي عَامَيۡنِ
أَنِ ٱشۡكُرۡ
لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ
إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ ﴿14﴾
وَإِن جَٰهَدَاكَ
عَلَىٰٓ أَن
تُشۡرِكَ
بِي مَا لَيۡسَ
لَكَ بِهِۦ
عِلۡمٞ
فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ
وَصَاحِبۡهُمَا
فِي ٱلدُّنۡيَا
مَعۡرُوفٗاۖ
وَٱتَّبِعۡ
سَبِيلَ مَنۡ
أَنَابَ
إِلَيَّۚ
ثُمَّ
إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ
فَأُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴿15﴾ يَٰبُنَيَّ
إِنَّهَآ
إِن تَكُ مِثۡقَالَ
حَبَّةٖ
مِّنۡ
خَرۡدَلٖ
فَتَكُن فِي
صَخۡرَةٍ
أَوۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
أَوۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ
يَأۡتِ
بِهَا ٱللَّهُۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
لَطِيفٌ
خَبِيرٞ
﴿16﴾ يَٰبُنَيَّ
أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ
وَأۡمُرۡ
بِٱلۡمَعۡرُوفِ
وَٱنۡهَ
عَنِ ٱلۡمُنكَرِ
وَٱصۡبِرۡ
عَلَىٰ مَآ
أَصَابَكَۖ
إِنَّ ذَٰلِكَ
مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ
﴿17﴾
وَلَا
تُصَعِّرۡ
خَدَّكَ
لِلنَّاسِ
وَلَا تَمۡشِ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ
ٱللَّهَ لَا
يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ ﴿18﴾
وَٱقۡصِدۡ فِي مَشۡيِكَ وَٱغۡضُضۡ مِن
صَوۡتِكَۚ إِنَّ أَنكَرَ ٱلۡأَصۡوَٰتِ
لَصَوۡتُ ٱلۡحَمِيرِ ﴿19﴾
أَلَمۡ
تَرَوۡاْ
أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ
لَكُم مَّا
فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ
وَأَسۡبَغَ
عَلَيۡكُمۡ
نِعَمَهُۥ
ظَٰهِرَةٗ
وَبَاطِنَةٗۗ
وَمِنَ ٱلنَّاسِ
مَن يُجَٰدِلُ
فِي ٱللَّهِ
بِغَيۡرِ
عِلۡمٖ
وَلَا هُدٗى
وَلَا كِتَٰبٖ
مُّنِيرٖ ﴿20﴾وَإِذَا قِيلَ
لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ
مَآ
أَنزَلَ ٱللَّهُ
قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَا
وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ يَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ
عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ﴿21﴾
42 وَمَن يُسۡلِمۡ
وَجۡهَهُۥٓ
إِلَى ٱللَّهِ
وَهُوَ مُحۡسِنٞ
فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ
بِٱلۡعُرۡوَةِ
ٱلۡوُثۡقَىٰۗ
وَإِلَى ٱللَّهِ
عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ ﴿22﴾
وَمَن
كَفَرَ
فَلَا يَحۡزُنكَ
كُفۡرُهُۥٓۚ
إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ
فَنُنَبِّئُهُم
بِمَا
عَمِلُوٓاْۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴿23﴾
نُمَتِّعُهُمۡ
قَلِيلٗا
ثُمَّ نَضۡطَرُّهُمۡ
إِلَىٰ
عَذَابٍ
غَلِيظٖ ﴿24﴾
وَلَئِن
سَأَلۡتَهُم
مَّنۡ
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
لَيَقُولُنَّ
ٱللَّهُۚ
قُلِ
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِۚ
بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ
لَا يَعۡلَمُونَ
﴿25﴾
لِلَّهِ
مَا
فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۚ
إِنَّ ٱللَّهَ هُوَٱلۡغَنِيُّ
ٱلۡحَمِيدُ
﴿26﴾
وَلَوۡ
أَنَّمَا
فِي ٱلۡأَرۡضِ
مِن
شَجَرَةٍ
أَقۡلَٰمٞ
وَٱلۡبَحۡرُ
يَمُدُّهُۥ
مِنۢ بَعۡدِهِۦ
سَبۡعَةُ
أَبۡحُرٖ
مَّا
نَفِدَتۡ
كَلِمَٰتُ
ٱللَّهِۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِيمٞ
﴿27﴾مَّا خَلۡقُكُمۡ
وَلَا بَعۡثُكُمۡ
إِلَّا
كَنَفۡسٖ وَٰحِدَةٍۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
سَمِيعُۢ بَصِيرٌ ﴿28﴾ أَلَمۡ
تَرَ أَنَّ
ٱللَّهَ
يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ
وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ
وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ
يَجۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى
وَأَنَّ ٱللَّهَ
بِمَا تَعۡمَلُونَ
خَبِيرٞ ﴿29﴾ ذَٰلِكَ
بِأَنَّ ٱللَّهَ
هُوَٱلۡحَقُّ
وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ
ٱلۡبَٰطِلُ وَأَنَّ
ٱللَّهَ هُوَٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ ﴿30﴾ أَلَمۡ
تَرَ أَنَّ ٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي
ٱلۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ
ٱللَّهِ
لِيُرِيَكُم مِّنۡ ءَايَٰتِهِۦٓۚ
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ
صَبَّارٖ شَكُورٖ ﴿31﴾
وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَٱلظُّلَلِ
دَعَوُاْ ٱللَّهَ
مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا
نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم
مُّقۡتَصِدٞۚ وَمَا يَجۡحَدُ
بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٖ
كَفُورٖ ﴿32﴾ يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ
رَبَّكُمۡ
وَٱخۡشَوۡاْ يَوۡمٗا لَّا يَجۡزِي وَالِدٌ
عَن وَلَدِهِۦ وَلَا مَوۡلُودٌ هُوَ جَازٍ
عَن وَالِدِهِۦ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ وَعۡدَ
ٱللَّهِ
حَقّٞۖ
فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم
بِٱللَّهِ
ٱلۡغَرُورُ ﴿33﴾ إِنَّ
ٱللَّهَ
عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ
وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي
ٱلۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَدۡرِي نَفۡسٞ
مَّاذَا تَكۡسِبُ غَدٗاۖ وَمَا تَدۡرِي
نَفۡسُۢ بِأَيِّ أَرۡضٖ تَمُوتُۚ إِنَّ
ٱللَّهَ عَلِيمٌ
خَبِيرُۢ ﴿34﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
-
سورة
السجدة
- الجزء
21
- الحزب 42 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓمٓ ﴿1﴾
تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ
لَا رَيۡبَ
فِيهِ مِن
رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴿2﴾ أَمۡ
يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۚ
بَلۡ هُوَ ٱلۡحَقُّ
مِن
رَّبِّكَ
لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن
نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ
يَهۡتَدُونَ ﴿3﴾ ٱللَّهُ ٱلَّذِي
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَمَا بَيۡنَهُمَا
فِي سِتَّةِ
أَيَّامٖ
ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ
عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ
مَا لَكُم
مِّن
دُونِهِۦ
مِن وَلِيّٖ
وَلَا
شَفِيعٍۚ
أَفَلَا
تَتَذَكَّرُونَ
﴿4﴾ يُدَبِّرُ
ٱلۡأَمۡرَ
مِنَ ٱلسَّمَآءِ
إِلَى ٱلۡأَرۡضِ
ثُمَّ يَعۡرُجُ
إِلَيۡهِ
فِي يَوۡمٖ
كَانَ مِقۡدَارُهُۥٓ
أَلۡفَ
سَنَةٖ
مِّمَّا
تَعُدُّونَ ﴿5﴾ ذَٰلِكَ عَٰلِمُ
ٱلۡغَيۡبِ
وَٱلشَّهَٰدَةِ
ٱلۡعَزِيزُٱلرَّحِيمُ ﴿6﴾
ٱلَّذِيٓ
أَحۡسَنَ
كُلَّ شَيۡءٍ
خَلَقَهُۥۖ
وَبَدَأَ
خَلۡقَ ٱلۡإِنسَٰنِ
مِن
طِينٖ ﴿7﴾ ثُمَّ
جَعَلَ نَسۡلَهُۥ
مِن سُلَٰلَةٖ
مِّن مَّآءٖ
مَّهِينٖ ﴿8﴾ ثُمَّ
سَوَّىٰهُ
وَنَفَخَ
فِيهِ مِن
رُّوحِهِۦۖ
وَجَعَلَ
لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ
وَٱلۡأَبۡصَٰرَ
وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ
قَلِيلٗا
مَّا تَشۡكُرُونَ ﴿9﴾ وَقَالُوٓاْ
أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَءِنَّا
لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدِۭۚ بَلۡ هُم
بِلِقَآءِ
رَبِّهِمۡ كَٰفِرُونَ ﴿10﴾
1/4 قُلۡ
يَتَوَفَّىٰكُم
مَّلَكُ ٱلۡمَوۡتِ
ٱلَّذِي وُكِّلَ
بِكُمۡ
ثُمَّ إِلَىٰ
رَبِّكُمۡ
تُرۡجَعُونَ ﴿11﴾ وَلَوۡ
تَرَىٰٓ
إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ
نَاكِسُواْ
رُءُوسِهِمۡ
عِندَ
رَبِّهِمۡ
رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا
وَسَمِعۡنَا
فَٱرۡجِعۡنَا
نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا
إِنَّا
مُوقِنُونَ ﴿12﴾ وَلَوۡ
شِئۡنَا لَأٓتَيۡنَا
كُلَّ نَفۡسٍ
هُدَىٰهَا
وَلَٰكِنۡ
حَقَّ
ٱلۡقَوۡلُ
مِنِّي
لَأَمۡلَأَنَّ
جَهَنَّمَ
مِنَ ٱلۡجِنَّةِ
وَٱلنَّاسِ
أَجۡمَعِينَ ﴿13﴾ فَذُوقُواْ بِمَا
نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَآ إِنَّا نَسِينَٰكُمۡۖ وَذُوقُواْ عَذَابَ
ٱلۡخُلۡدِ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴿14﴾ إِنَّمَا
يُؤۡمِنُ
بِـَٔايَٰتِنَا
ٱلَّذِينَ
إِذَا
ذُكِّرُواْ
بِهَا
خَرُّواْۤ
سُجَّدٗاۤ
وَسَبَّحُواْ
بِحَمۡدِ
رَبِّهِمۡ
وَهُمۡ لَايَسۡتَكۡبِرُونَ
۩
﴿15﴾ تَتَجَافَىٰ
جُنُوبُهُمۡ
عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ
يَدۡعُونَ
رَبَّهُمۡ
خَوۡفٗا
وَطَمَعٗا وَمِمَّا
رَزَقۡنَٰهُمۡ
يُنفِقُونَ ﴿16﴾ فَلَا
تَعۡلَمُ نَفۡسٞ مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم
مِّن قُرَّةِ أَعۡيُنٖ جَزَآءَۢ بِمَا
كَانُواْ يَعۡمَلُونَ
﴿17﴾ أَفَمَن
كَانَ مُؤۡمِنٗا
كَمَن كَانَ
فَاسِقٗاۚ
لَّا يَسۡتَوُۥنَ ﴿18﴾ أَمَّا ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
فَلَهُمۡ
جَنَّٰتُ ٱلۡمَأۡوَىٰ نُزُلَۢا بِمَا
كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴿19﴾ وَأَمَّا
ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأۡوَىٰهُمُ
ٱلنَّارُۖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن
يَخۡرُجُواْ مِنۡهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا
وَقِيلَ
لَهُمۡ
ذُوقُواْ
عَذَابَ ٱلنَّارِ
ٱلَّذِي
كُنتُم بِهِۦ
تُكَذِّبُونَ
﴿20﴾ وَلَنُذِيقَنَّهُم
مِّنَ ٱلۡعَذَابِ
ٱلۡأَدۡنَىٰ
دُونَ ٱلۡعَذَابِ
ٱلۡأَكۡبَرِ
لَعَلَّهُمۡ
يَرۡجِعُونَ ﴿21﴾ وَمَنۡ أَظۡلَمُ
مِمَّن
ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ
رَبِّهِۦ
ثُمَّ أَعۡرَضَ
عَنۡهَآۚ
إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ
مُنتَقِمُونَ ﴿22﴾ وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَا
مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ
فَلَا تَكُن
فِي مِرۡيَةٖ
مِّن
لِّقَآئِهِۦۖ
وَجَعَلۡنَٰهُ
هُدٗى
لِّبَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴿23﴾ وَجَعَلۡنَا
مِنۡهُمۡ
أَئِمَّةٗ
يَهۡدُونَ
بِأَمۡرِنَا
لَمَّا
صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
يُوقِنُونَ ﴿24﴾ إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ يَفۡصِلُ
بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
فِيمَا
كَانُواْ
فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ﴿25﴾ أَوَلَمۡ
يَهۡدِ
لَهُمۡ كَمۡ
أَهۡلَكۡنَا
مِن قَبۡلِهِم
مِّنَ ٱلۡقُرُونِ
يَمۡشُونَ فِي
مَسَٰكِنِهِمۡۚ
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ
لَأٓيَٰتٍۚ
أَفَلَا يَسۡمَعُونَ ﴿26﴾ أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
أَنَّا
نَسُوقُ ٱلۡمَآءَ
إِلَى ٱلۡأَرۡضِ
ٱلۡجُرُزِ
فَنُخۡرِجُ
بِهِۦ زَرۡعٗا
تَأۡكُلُ
مِنۡهُ أَنۡعَٰمُهُمۡ
وَأَنفُسُهُمۡۚ
أَفَلَا يُبۡصِرُونَ ﴿27﴾ وَيَقُولُونَ
مَتَىٰ هَٰذَا
ٱلۡفَتۡحُ
إِن كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
﴿28﴾ قُلۡ يَوۡمَ ٱلۡفَتۡحِ
لَا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
إِيمَٰنُهُمۡ
وَلَا هُمۡ
يُنظَرُونَ ﴿29﴾ فَأَعۡرِضۡ
عَنۡهُمۡ وَٱنتَظِرۡ
إِنَّهُم
مُّنتَظِرُونَ ﴿30﴾
1/2 |
|
|
|
|
|
|
|
سورة
الأحزاب
- الجزء
21
- الحزب 42 |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّبِيُّ ٱتَّقِ
ٱللَّهَ
وَلَا
تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ
وَٱلۡمُنَٰفِقِينَۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
كَانَ
عَلِيمًا
حَكِيمٗا ﴿1﴾ وَٱتَّبِعۡ
مَا يُوحَىٰٓ
إِلَيۡكَ
مِن
رَّبِّكَۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ بِمَا
تَعۡمَلُونَ
خَبِيرٗا ﴿2﴾ وَتَوَكَّلۡ
عَلَى ٱللَّهِۚ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
وَكِيلٗا
﴿3﴾ مَّا جَعَلَ
ٱللَّهُ
لِرَجُلٖ
مِّن قَلۡبَيۡنِ
فِي جَوۡفِهِۦۚ
وَمَا
جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ
ٱلَّٰٓـِٔي
تُظَٰهِرُونَ
مِنۡهُنَّ
أُمَّهَٰتِكُمۡۚ
وَمَا
جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ
أَبۡنَآءَكُمۡۚ
ذَٰلِكُمۡ
قَوۡلُكُم
بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ
وَٱللَّهُ
يَقُولُ ٱلۡحَقَّ
وَهُوَ
يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ ﴿4﴾ ٱدۡعُوهُمۡ
لِأٓبَآئِهِمۡ
هُوَ أَقۡسَطُ
عِندَ ٱللَّهِۚ
فَإِن
لَّمۡ تَعۡلَمُوٓاْ
ءَابَآءَهُمۡ
فَإِخۡوَٰنُكُمۡ
فِي ٱلدِّينِ
وَمَوَٰلِيكُمۡۚ
وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ
جُنَاحٞ
فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم
بِهِۦ وَلَٰكِن
مَّا
تَعَمَّدَتۡ
قُلُوبُكُمۡۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
غَفُورٗا
رَّحِيمًا ﴿5﴾ ٱلنَّبِيُّ
أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ
مِنۡ
أَنفُسِهِمۡۖ
وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ
أُمَّهَٰتُهُمۡۗ
وَأُوْلُواْ
ٱلۡأَرۡحَامِ
بَعۡضُهُمۡ
أَوۡلَىٰ بِبَعۡضٖ
فِي كِتَٰبِ
ٱللَّهِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ إِلَّآ أَن
تَفۡعَلُوٓاْ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِكُم
مَّعۡرُوفٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي
ٱلۡكِتَٰبِ
مَسۡطُورٗا ﴿6﴾ وَإِذۡ
أَخَذۡنَا
مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ
مِيثَٰقَهُمۡ
وَمِنكَ
وَمِن نُّوحٖ
وَإِبۡرَٰهِيمَ
وَمُوسَىٰ
وَعِيسَى ٱبۡنِ
مَرۡيَمَۖ
وَأَخَذۡنَا
مِنۡهُم
مِّيثَٰقًا
غَلِيظٗا ﴿7﴾ لِّيَسۡـَٔلَ
ٱلصَّٰدِقِينَ
عَن صِدۡقِهِمۡۚ
وَأَعَدَّ
لِلۡكَٰفِرِينَ
عَذَابًا
أَلِيمٗا ﴿8﴾ يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ
نِعۡمَةَ ٱللَّهِ
عَلَيۡكُمۡ
إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ
جُنُودٞ
فَأَرۡسَلۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
رِيحٗا
وَجُنُودٗا
لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
بِمَا تَعۡمَلُونَ
بَصِيرًا ﴿9﴾ إِذۡ
جَآءُوكُم
مِّن فَوۡقِكُمۡ
وَمِنۡ أَسۡفَلَ
مِنكُمۡ
وَإِذۡ
زَاغَتِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ
وَبَلَغَتِ ٱلۡقُلُوبُ
ٱلۡحَنَاجِرَ
وَتَظُنُّونَ
بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَا۠ ﴿10﴾هُنَالِكَ ٱبۡتُلِيَ
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
وَزُلۡزِلُواْ
زِلۡزَالٗا
شَدِيدٗا
﴿11﴾ وَإِذۡ
يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ
وَٱلَّذِينَ
فِي
قُلُوبِهِم
مَّرَضٞ
مَّا
وَعَدَنَا
ٱللَّهُ
وَرَسُولُهُۥٓ
إِلَّا
غُرُورٗا
﴿12﴾ وَإِذۡ
قَالَت طَّآئِفَةٞ
مِّنۡهُمۡ
يَٰٓأَهۡلَ
يَثۡرِبَ
لَا مُقَامَ
لَكُمۡ فَٱرۡجِعُواْۚ
وَيَسۡتَـٔۡذِنُ
فَرِيقٞ
مِّنۡهُمُ ٱلنَّبِيَّ
يَقُولُونَ
إِنَّ بُيُوتَنَا
عَوۡرَةٞ
وَمَا هِيَ
بِعَوۡرَةٍۖ
إِن
يُرِيدُونَ
إِلَّا
فِرَارٗا ﴿13﴾ وَلَوۡ دُخِلَتۡ
عَلَيۡهِم مِّنۡ أَقۡطَارِهَا ثُمَّ
سُئِلُواْ ٱلۡفِتۡنَةَ لَأٓتَوۡهَا وَمَا
تَلَبَّثُواْ بِهَآ إِلَّا يَسِيرٗا ﴿14﴾ وَلَقَدۡ كَانُواْ عَٰهَدُواْ
ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ لَا يُوَلُّونَ ٱلۡأَدۡبَٰرَۚ
وَكَانَ عَهۡدُ
ٱللَّهِ مَسۡـُٔولٗا ﴿15﴾ قُل لَّن
يَنفَعَكُمُ
ٱلۡفِرَارُ
إِن فَرَرۡتُم
مِّنَ ٱلۡمَوۡتِ
أَوِ ٱلۡقَتۡلِ
وَإِذٗا
لَّا
تُمَتَّعُونَ
إِلَّا
قَلِيلٗا ﴿16﴾ قُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي
يَعۡصِمُكُم
مِّنَ ٱللَّهِ
إِنۡ
أَرَادَ
بِكُمۡ سُوٓءًا
أَوۡ
أَرَادَ
بِكُمۡ رَحۡمَةٗۚ
وَلَا
يَجِدُونَ
لَهُم مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَلِيّٗا
وَلَا
نَصِيرٗا ﴿17﴾ 3/4 قَدۡ
يَعۡلَمُ ٱللَّهُ
ٱلۡمُعَوِّقِينَ
مِنكُمۡ وَٱلۡقَآئِلِينَ
لِإِخۡوَٰنِهِمۡ
هَلُمَّ
إِلَيۡنَاۖ
وَلَا يَأۡتُونَ
ٱلۡبَأۡسَ
إِلَّا
قَلِيلًا ﴿18﴾ أَشِحَّةً
عَلَيۡكُمۡۖ
فَإِذَا جَآءَ
ٱلۡخَوۡفُ
رَأَيۡتَهُمۡ
يَنظُرُونَ
إِلَيۡكَ
تَدُورُ أَعۡيُنُهُمۡ
كَٱلَّذِي
يُغۡشَىٰ
عَلَيۡهِ
مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ
فَإِذَا
ذَهَبَ ٱلۡخَوۡفُ
سَلَقُوكُم
بِأَلۡسِنَةٍ
حِدَادٍ
أَشِحَّةً
عَلَى ٱلۡخَيۡرِۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَمۡ يُؤۡمِنُواْ
فَأَحۡبَطَ
ٱللَّهُ
أَعۡمَٰلَهُمۡۚ
وَكَانَ ذَٰلِكَ
عَلَى ٱللَّهِ
يَسِيرٗا ﴿19﴾ يَحۡسَبُونَ
ٱلۡأَحۡزَابَ
لَمۡ يَذۡهَبُواْۖ
وَإِن يَأۡتِ
ٱلۡأَحۡزَابُ
يَوَدُّواْ
لَوۡ
أَنَّهُم
بَادُونَ
فِي ٱلۡأَعۡرَابِ
يَسۡـَٔلُونَ
عَنۡ أَنۢبَآئِكُمۡۖ
وَلَوۡ
كَانُواْ فِيكُم
مَّا قَٰتَلُوٓاْ
إِلَّا
قَلِيلٗا ﴿20﴾ لَّقَدۡ
كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ
ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن
كَانَ يَرۡجُواْ
ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ
وَذَكَرَ ٱللَّهَ
كَثِيرٗا ﴿21﴾ وَلَمَّا رَءَا
ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ قَالُواْ هَٰذَا
مَا
وَعَدَنَا
ٱللَّهُ
وَرَسُولُهُۥ
وَصَدَقَ ٱللَّهُ
وَرَسُولُهُۥۚ
وَمَا
زَادَهُمۡ
إِلَّآ
إِيمَٰنٗا
وَتَسۡلِيمٗا ﴿22﴾ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
رِجَالٞ
صَدَقُواْ
مَا عَٰهَدُواْ
ٱللَّهَ
عَلَيۡهِۖ
فَمِنۡهُم
مَّن
قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ
وَمِنۡهُم
مَّن
يَنتَظِرُۖ
وَمَا
بَدَّلُواْ
تَبۡدِيلٗا ﴿23﴾
لِّيَجۡزِيَ
ٱللَّهُ ٱلصَّٰدِقِينَ
بِصِدۡقِهِمۡ
وَيُعَذِّبَ
ٱلۡمُنَٰفِقِينَ
إِن شَآءَ
أَوۡ
يَتُوبَ
عَلَيۡهِمۡۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
كَانَ
غَفُورٗا
رَّحِيمٗا ﴿24﴾ وَرَدَّ ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بِغَيۡظِهِمۡ
لَمۡ
يَنَالُواْ
خَيۡرٗاۚ
وَكَفَى ٱللَّهُ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
ٱلۡقِتَالَۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
قَوِيًّا
عَزِيزٗا ﴿25﴾
وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ
ظَٰهَرُوهُم
مِّنۡ
أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ
مِن
صَيَاصِيهِمۡ
وَقَذَفَ
فِي
قُلُوبِهِمُ
ٱلرُّعۡبَ
فَرِيقٗا
تَقۡتُلُونَ
وَتَأۡسِرُونَ
فَرِيقٗا
﴿26﴾ وَأَوۡرَثَكُمۡ
أَرۡضَهُمۡ
وَدِيَٰرَهُمۡ
وَأَمۡوَٰلَهُمۡ
وَأَرۡضٗا
لَّمۡ تَطَـُٔوهَاۚ
وَكَانَ ٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٗا ﴿27﴾ يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّبِيُّ
قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ
إِن
كُنتُنَّ
تُرِدۡنَ
ٱلۡحَيَوٰةَ
ٱلدُّنۡيَا
وَزِينَتَهَا
فَتَعَالَيۡنَ
أُمَتِّعۡكُنَّ
وَأُسَرِّحۡكُنَّ
سَرَاحٗا
جَمِيلٗا ﴿28﴾ وَإِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ
فَإِنَّ ٱللَّهَ
أَعَدَّ لِلۡمُحۡسِنَٰتِ مِنكُنَّ
أَجۡرًا عَظِيمٗا ﴿29﴾ يَٰنِسَآءَ
ٱلنَّبِيِّ مَن يَأۡتِ
مِنكُنَّ
بِفَٰحِشَةٖ
مُّبَيِّنَةٖ
يُضَٰعَفۡ
لَهَا ٱلۡعَذَابُ
ضِعۡفَيۡنِۚ
وَكَانَ ذَٰلِكَ
عَلَى ٱللَّهِ
يَسِيرٗا ﴿30﴾ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
421 |
| |
|
|