بِسۡمِ ٱللَّهِ
ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ
وَهُمۡ أَغۡنِيَآءُۚ
رَضُواْ
بِأَن
يَكُونُواْ
مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ
وَطَبَعَ ٱللَّهُ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمۡ
فَهُمۡ لَا
يَعۡلَمُونَ ﴿93﴾ يَعۡتَذِرُونَ
إِلَيۡكُمۡ
إِذَا رَجَعۡتُمۡ
إِلَيۡهِمۡۚ
قُل لَّا تَعۡتَذِرُواْ
لَن نُّؤۡمِنَ
لَكُمۡ قَدۡ
نَبَّأَنَا
ٱللَّهُ
مِنۡ أَخۡبَارِكُمۡۚ
وَسَيَرَى
ٱللَّهُ
عَمَلَكُمۡ
وَرَسُولُهُۥ
ثُمَّ
تُرَدُّونَ
إِلَىٰ عَٰلِمِ
ٱلۡغَيۡبِ
وَٱلشَّهَٰدَةِ
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴿94﴾
سَيَحۡلِفُونَ
بِٱللَّهِ
لَكُمۡ
إِذَا ٱنقَلَبۡتُمۡ
إِلَيۡهِمۡ
لِتُعۡرِضُواْ
عَنۡهُمۡۖ
فَأَعۡرِضُواْ
عَنۡهُمۡۖ
إِنَّهُمۡ
رِجۡسٞۖ
وَمَأۡوَىٰهُمۡ
جَهَنَّمُ
جَزَآءَۢ
بِمَا
كَانُواْ
يَكۡسِبُونَ ﴿95﴾
يَحۡلِفُونَ
لَكُمۡ
لِتَرۡضَوۡاْ
عَنۡهُمۡۖ
فَإِن
تَرۡضَوۡاْ
عَنۡهُمۡ
فَإِنَّ ٱللَّهَ
لَا يَرۡضَىٰ
عَنِ ٱلۡقَوۡمِ
ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴿96﴾
ٱلۡأَعۡرَابُ
أَشَدُّ كُفۡرٗا
وَنِفَاقٗا
وَأَجۡدَرُ
أَلَّا يَعۡلَمُواْ
حُدُودَ
مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ
عَلَىٰ
رَسُولِهِۦۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٞ ﴿97﴾
وَمِنَ
ٱلۡأَعۡرَابِ
مَن
يَتَّخِذُ
مَا يُنفِقُ
مَغۡرَمٗا
وَيَتَرَبَّصُ
بِكُمُ
ٱلدَّوَآئِرَۚ
عَلَيۡهِمۡ
دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۗ
وَٱللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٞ ﴿98﴾
وَمِنَ
ٱلۡأَعۡرَابِ
مَن يُؤۡمِنُ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
وَيَتَّخِذُ
مَايُنفِقُ
قُرُبَٰتٍ
عِندَ ٱللَّهِ
وَصَلَوَٰتِ
ٱلرَّسُولِۚ
أَلَآ
إِنَّهَا
قُرۡبَةٞ
لَّهُمۡۚ
سَيُدۡخِلُهُمُ
ٱللَّهُ فِي
رَحۡمَتِهِۦٓۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
غَفُورٞرَّحِيمٞ
﴿99﴾
وَٱلسَّٰبِقُونَ
ٱلۡأَوَّلُونَ
مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ
وَٱلۡأَنصَارِ
وَٱلَّذِينَ
ٱتَّبَعُوهُم
بِإِحۡسَٰنٖ
رَّضِيَ ٱللَّهُ
عَنۡهُمۡ
وَرَضُواْ
عَنۡهُ
وَأَعَدَّ
لَهُمۡ
جَنَّٰتٖ
تَجۡرِي تَحۡتَهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدٗاۚ
ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡعَظِيمُ ﴿100﴾
وَمِمَّنۡ
حَوۡلَكُم
مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ
مُنَٰفِقُونَۖ
وَمِنۡ أَهۡلِ
ٱلۡمَدِينَةِ
مَرَدُواْ
عَلَى ٱلنِّفَاقِ
لَا تَعۡلَمُهُمۡۖ
نَحۡنُ نَعۡلَمُهُمۡۚ
سَنُعَذِّبُهُم
مَّرَّتَيۡنِ
ثُمَّ
يُرَدُّونَ
إِلَىٰ
عَذَابٍ
عَظِيمٖ ﴿101﴾
وَءَاخَرُونَ
ٱعۡتَرَفُواْ
بِذُنُوبِهِمۡ
خَلَطُواْ
عَمَلٗا صَٰلِحٗا
وَءَاخَرَ
سَيِّئًا
عَسَى ٱللَّهُ
أَن يَتُوبَ
عَلَيۡهِمۡۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
غَفُورٞ
رَّحِيمٌ ﴿102﴾
خُذۡ
مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ
صَدَقَةٗ
تُطَهِّرُهُمۡ
وَتُزَكِّيهِم
بِهَا
وَصَلِّ
عَلَيۡهِمۡۖ
إِنَّ صَلَوٰتَكَ
سَكَنٞ
لَّهُمۡۗ وَٱللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ ﴿103﴾
أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ يَقۡبَلُ
ٱلتَّوۡبَةَ
عَنۡ
عِبَادِهِۦ
وَيَأۡخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
هُوَ ٱلتَّوَّابُ
ٱلرَّحِيمُ ﴿104﴾
وَقُلِ ٱعۡمَلُواْ
فَسَيَرَى
ٱللَّهُ
عَمَلَكُمۡ
وَرَسُولُهُۥ
وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ
وَسَتُرَدُّونَ
إِلَىٰ عَٰلِمِ
ٱلۡغَيۡبِ
وَٱلشَّهَٰدَةِ
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴿105﴾
وَءَاخَرُونَ
مُرۡجَوۡنَ
لِأَمۡرِ ٱللَّهِ
إِمَّا
يُعَذِّبُهُمۡ
وَإِمَّا
يَتُوبُ
عَلَيۡهِمۡۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٞ ﴿106﴾
وَٱلَّذِينَ
ٱتَّخَذُواْ
مَسۡجِدٗا
ضِرَارٗا
وَكُفۡرٗا
وَتَفۡرِيقَۢا
بَيۡنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَإِرۡصَادٗا
لِّمَنۡ
حَارَبَ ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
مِن قَبۡلُۚ
وَلَيَحۡلِفُنَّ
إِنۡ أَرَدۡنَآ
إِلَّا ٱلۡحُسۡنَىٰۖ
وَٱللَّهُ
يَشۡهَدُ
إِنَّهُمۡ
لَكَٰذِبُونَ ﴿107﴾
لَا تَقُمۡ
فِيهِ أَبَدٗاۚ
لَّمَسۡجِدٌ
أُسِّسَ
عَلَى ٱلتَّقۡوَىٰ
مِنۡ
أَوَّلِ يَوۡمٍ
أَحَقُّ أَن
تَقُومَ
فِيهِۚ
فِيهِ
رِجَالٞ
يُحِبُّونَ
أَن
يَتَطَهَّرُواْۚ
وَٱللَّهُ
يُحِبُّ
ٱلۡمُطَّهِّرِينَ ﴿108﴾
أَفَمَنۡ
أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ
عَلَىٰ تَقۡوَىٰ
مِنَ ٱللَّهِ
وَرِضۡوَٰنٍ
خَيۡرٌ أَم
مَّنۡ
أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ
عَلَىٰ
شَفَا
جُرُفٍ هَارٖ
فَٱنۡهَارَ
بِهِۦ فِي
نَارِ
جَهَنَّمَۗ
وَٱللَّهُ
لَا يَهۡدِي
ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿109﴾
لَا يَزَالُ
بُنۡيَٰنُهُمُ
ٱلَّذِي
بَنَوۡاْ
رِيبَةٗ
فِي
قُلُوبِهِمۡ
إِلَّآ أَن
تَقَطَّعَ
قُلُوبُهُمۡۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَكِيمٌ ﴿110﴾
1/4 إِنَّ
ٱللَّهَ
ٱشۡتَرَىٰ
مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
أَنفُسَهُمۡ
وَأَمۡوَٰلَهُم
بِأَنَّ
لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ
يُقَٰتِلُونَ
فِي سَبِيلِ
ٱللَّهِ
فَيَقۡتُلُونَ
وَيُقۡتَلُونَۖ
وَعۡدًا
عَلَيۡهِ
حَقّٗا فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ
وَٱلۡإِنجِيلِ
وَٱلۡقُرۡءَانِۚ
وَمَنۡ أَوۡفَىٰ
بِعَهۡدِهِۦ
مِنَ ٱللَّهِۚ
فَٱسۡتَبۡشِرُواْ
بِبَيۡعِكُمُ
ٱلَّذِي
بَايَعۡتُم
بِهِۦۚ وَذَٰلِكَ
هُوَ ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡعَظِيمُ ﴿111﴾
ٱلتَّٰٓئِبُونَ
ٱلۡعَٰبِدُونَ
ٱلۡحَٰمِدُونَ
ٱلسَّٰٓئِحُونَ
ٱلرَّٰكِعُونَ
ٱلسَّٰجِدُونَ
ٱلۡأٓمِرُونَ
بِٱلۡمَعۡرُوفِ
وَٱلنَّاهُونَ
عَنِ ٱلۡمُنكَرِ
وَٱلۡحَٰفِظُونَ
لِحُدُودِ
ٱللَّهِۗ
وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴿112﴾
مَا كَانَ
لِلنَّبِيِّ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
أَن يَسۡتَغۡفِرُواْ
لِلۡمُشۡرِكِينَ
وَلَوۡ
كَانُوٓاْ
أُوْلِي قُرۡبَىٰ
مِنۢ بَعۡدِ
مَا
تَبَيَّنَ
لَهُمۡ
أَنَّهُمۡ
أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ﴿113﴾
وَمَا
كَانَ ٱسۡتِغۡفَارُ
إِبۡرَٰهِيمَ
لِأَبِيهِ
إِلَّا عَن
مَّوۡعِدَةٖ
وَعَدَهَآ
إِيَّاهُ
فَلَمَّا
تَبَيَّنَ
لَهُۥٓ
أَنَّهُۥ
عَدُوّٞ
لِّلَّهِ
تَبَرَّأَ
مِنۡهُۚ
إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ
لَأَوَّٰهٌ
حَلِيمٞ ﴿114﴾
وَمَا كَانَ
ٱللَّهُ
لِيُضِلَّ
قَوۡمَۢا
بَعۡدَ إِذۡ
هَدَىٰهُمۡ
حَتَّىٰ
يُبَيِّنَ
لَهُم مَّا
يَتَّقُونَۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
بِكُلِّ شَيۡءٍ
عَلِيمٌ ﴿115﴾
إِنَّ ٱللَّهَ
لَهُۥ مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
يُحۡيِۦ
وَيُمِيتُۚ
وَمَا لَكُم
مِّن دُونِ
ٱللَّهِ
مِن
وَلِيّٖ
وَلَا
نَصِيرٖ ﴿116﴾
لَّقَد
تَّابَ ٱللَّهُ
عَلَى ٱلنَّبِيِّ
وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ
وَٱلۡأَنصَارِ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّبَعُوهُ
فِي سَاعَةِ ٱلۡعُسۡرَةِ
مِنۢ بَعۡدِ
مَا كَادَ
يَزِيغُ
قُلُوبُ
فَرِيقٖ
مِّنۡهُمۡ
ثُمَّ تَابَ
عَلَيۡهِمۡۚ
إِنَّهُۥ
بِهِمۡ
رَءُوفٞ
رَّحِيمٞ ﴿117﴾
وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ
ٱلَّذِينَ
خُلِّفُواْ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
ضَاقَتۡ
عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ
بِمَا
رَحُبَتۡ
وَضَاقَتۡ
عَلَيۡهِمۡ
أَنفُسُهُمۡ
وَظَنُّوٓاْ
أَن لَّا مَلۡجَأَ
مِنَ ٱللَّهِ
إِلَّآ
إِلَيۡهِ
ثُمَّ تَابَ
عَلَيۡهِمۡ
لِيَتُوبُوٓاْۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
هُوَ ٱلتَّوَّابُ
ٱلرَّحِيمُ ﴿118﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَكُونُواْ
مَعَ
ٱلصَّٰدِقِينَ ﴿119﴾
مَا كَانَ
لِأَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ
وَمَنۡ حَوۡلَهُم
مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ
أَن
يَتَخَلَّفُواْ
عَن
رَّسُولِ ٱللَّهِ
وَلَا يَرۡغَبُواْ
بِأَنفُسِهِمۡ
عَن نَّفۡسِهِۦۚ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
لَا
يُصِيبُهُمۡ
ظَمَأٞ
وَلَا
نَصَبٞ
وَلَا مَخۡمَصَةٞ
فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ
وَلَا يَطَـُٔونَ
مَوۡطِئٗا
يَغِيظُ ٱلۡكُفَّارَ
وَلَا
يَنَالُونَ
مِنۡ عَدُوّٖ
نَّيۡلًا
إِلَّا
كُتِبَ
لَهُم بِهِۦ
عَمَلٞ صَٰلِحٌۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
لَا يُضِيعُ
أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴿120﴾
وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةٗ صَغِيرَةٗ
وَلَا كَبِيرَةٗ وَلَا يَقۡطَعُونَ
وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمۡ
لِيَجۡزِيَهُمُ
ٱللَّهُ
أَحۡسَنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴿121﴾
1/2 وَمَا
كَانَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
لِيَنفِرُواْ
كَآفَّةٗۚ
فَلَوۡلَا
نَفَرَ
مِن
كُلِّ فِرۡقَةٖ
مِّنۡهُمۡ
طَآئِفَةٞ
لِّيَتَفَقَّهُواْ
فِي ٱلدِّينِ
وَلِيُنذِرُواْ
قَوۡمَهُمۡ
إِذَا
رَجَعُوٓاْ
إِلَيۡهِمۡ
لَعَلَّهُمۡ
يَحۡذَرُونَ ﴿122﴾
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ
يَلُونَكُم
مِّنَ ٱلۡكُفَّارِ
وَلۡيَجِدُواْ
فِيكُمۡ غِلۡظَةٗۚ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ ٱللَّهَ
مَعَ
ٱلۡمُتَّقِينَ ﴿123﴾
وَإِذَا مَآ
أُنزِلَتۡ
سُورَةٞ
فَمِنۡهُم
مَّن يَقُولُ
أَيُّكُمۡ
زَادَتۡهُ
هَٰذِهِۦٓ
إِيمَٰنٗاۚ
فَأَمَّا ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
فَزَادَتۡهُمۡ
إِيمَٰنٗا
وَهُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ ﴿124﴾
وَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
فِي
قُلُوبِهِم
مَّرَضٞ
فَزَادَتۡهُمۡ
رِجۡسًا
إِلَىٰ رِجۡسِهِمۡ
وَمَاتُواْ
وَهُمۡ كَٰفِرُونَ ﴿125﴾
أَوَلَا
يَرَوۡنَ أَنَّهُمۡ
يُفۡتَنُونَ
فِي كُلِّ
عَامٖ
مَّرَّةً
أَوۡ
مَرَّتَيۡنِ
ثُمَّ
لَا
يَتُوبُونَ
وَلَا هُمۡ
يَذَّكَّرُونَ ﴿126﴾
وَإِذَا مَآ
أُنزِلَتۡ سُورَةٞ نَّظَرَ بَعۡضُهُمۡ
إِلَىٰ بَعۡضٍ
هَلۡ يَرَىٰكُم
مِّنۡ أَحَدٖ
ثُمَّ ٱنصَرَفُواْۚ
صَرَفَ ٱللَّهُ
قُلُوبَهُم
بِأَنَّهُمۡ
قَوۡمٞ
لَّا يَفۡقَهُونَ ﴿127﴾
لَقَدۡ جَآءَكُمۡ
رَسُولٞ
مِّنۡ
أَنفُسِكُمۡ
عَزِيزٌ
عَلَيۡهِ
مَا
عَنِتُّمۡ
حَرِيصٌ
عَلَيۡكُم
بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ
رَءُوفٞ
رَّحِيمٞ ﴿128﴾
فَإِن
تَوَلَّوۡاْ
فَقُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَۖ
عَلَيۡهِ
تَوَكَّلۡتُۖ
وَهُوَ
رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ
ٱلۡعَظِيمِ
﴿129﴾