بِسۡمِ ٱللَّهِ
ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلّٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ
إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوۡرَىٰةُۚ قُلۡ
فَأۡتُواْ بِٱلتَّوۡرَىٰةِ فَٱتۡلُوهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
﴿93﴾ فَمَنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى
ٱللَّهِ
ٱلۡكَذِبَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ
﴿94﴾ قُلۡ صَدَقَ
ٱللَّهُۗ
فَٱتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ
﴿95﴾ إِنَّ أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ
لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا وَهُدٗى لِّلۡعَٰلَمِينَ
﴿96﴾ فِيهِ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ
مَّقَامُ إِبۡرَٰهِيمَۖ وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنٗاۗ وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ
حِجُّ ٱلۡبَيۡتِ مَنِ ٱسۡتَطَاعَ إِلَيۡهِ سَبِيلٗاۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ
ٱللَّهَ
غَنِيٌّ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ
﴿97﴾ قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ
لِمَ تَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ وَٱللَّهُ
شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعۡمَلُونَ
﴿98﴾ قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ
لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ
ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ تَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَأَنتُمۡ
شُهَدَآءُۗ وَمَا
ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ
﴿99﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ
يَرُدُّوكُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ كَٰفِرِينَ
﴿100﴾ وَكَيۡفَ تَكۡفُرُونَ
وَأَنتُمۡ تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتُ
ٱللَّهِ وَفِيكُمۡ رَسُولُهُۥۗ وَمَن
يَعۡتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدۡ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ
﴿101﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم
مُّسۡلِمُونَ
﴿102﴾ وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ
ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ
ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ
إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم
بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ
فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ
ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ
لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ
﴿103﴾ وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٞ
يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ
ٱلۡمُنكَرِۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
﴿104﴾ وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ
تَفَرَّقُواْ وَٱخۡتَلَفُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُۚ
وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ
﴿105﴾ يَوۡمَ تَبۡيَضُّ وُجُوهٞ
وَتَسۡوَدُّ وُجُوهٞۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡوَدَّتۡ وُجُوهُهُمۡ أَكَفَرۡتُم
بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ
﴿106﴾ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱبۡيَضَّتۡ
وُجُوهُهُمۡ فَفِي رَحۡمَةِ
ٱللَّهِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ
﴿107﴾ تِلۡكَ ءَايَٰتُ
ٱللَّهِ
نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ
بِٱلۡحَقِّۗ وَمَا
ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعَٰلَمِينَ
﴿108﴾ وَلِلَّهِ مَا فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى
ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ
﴿109﴾ كُنتُمۡ خَيۡرَ أُمَّةٍ
أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ
وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ وَلَوۡ ءَامَنَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَكَانَ خَيۡرٗا
لَّهُمۚ مِّنۡهُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ
﴿110﴾ لَن يَضُرُّوكُمۡ إِلَّآ
أَذٗىۖ وَإِن يُقَٰتِلُوكُمۡ يُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ
﴿111﴾ ضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ
ٱلذِّلَّةُ أَيۡنَ مَا ثُقِفُوٓاْ إِلَّا بِحَبۡلٖ مِّنَ
ٱللَّهِ وَحَبۡلٖ مِّنَ
ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ
ٱللَّهِ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُۚ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ
ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ
﴿112﴾
1/4
لَيۡسُواْ سَوَآءٗۗ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ أُمَّةٞ قَآئِمَةٞ يَتۡلُونَ
ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ وَهُمۡ يَسۡجُدُونَ
﴿113﴾ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ
وَيُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ
﴿114﴾ وَمَا يَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ
فَلَن يُكۡفَرُوهُۗ وَٱللَّهُ
عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ
﴿115﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن
تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ
ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ
﴿116﴾ مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي
هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَثَلِ رِيحٖ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتۡ حَرۡثَ
قَوۡمٖ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَأَهۡلَكَتۡهُۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ
ٱللَّهُ وَلَٰكِنۡ
أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ
﴿117﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ لَا يَأۡلُونَكُمۡ خَبَالٗا
وَدُّواْ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَآءُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَمَا
تُخۡفِي صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۖ إِن كُنتُمۡ
تَعۡقِلُونَ
﴿118﴾ هَٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ
تُحِبُّونَهُمۡ وَلَا يُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا
لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ
مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُواْ بِغَيۡظِكُمۡۗ إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلِيمُۢ بِذَاتِ
ٱلصُّدُورِ
﴿119﴾ إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٞ
تَسُؤۡهُمۡ وَإِن تُصِبۡكُمۡ سَيِّئَةٞ يَفۡرَحُواْ بِهَاۖ وَإِن تَصۡبِرُواْ
وَتَتَّقُواْ لَا يَضُرُّكُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡـًٔاۗ إِنَّ
ٱللَّهَ بِمَا
يَعۡمَلُونَ
مُحِيطٞ
﴿120﴾ وَإِذۡ غَدَوۡتَ مِنۡ أَهۡلِكَ
تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَٰعِدَ لِلۡقِتَالِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
﴿121﴾
إِذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمۡ أَن تَفۡشَلَا وَٱللَّهُ
وَلِيُّهُمَاۗ وَعَلَى
ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
﴿122﴾ وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ
ٱللَّهُ
بِبَدۡرٖ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٞۖ فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ
﴿123﴾ إِذۡ تَقُولُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ
أَلَن يَكۡفِيَكُمۡ أَن يُمِدَّكُمۡ
رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ
﴿124﴾ بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ
وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ
رَبُّكُم
بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ
﴿125﴾ وَمَا جَعَلَهُ
ٱللَّهُ إِلَّا
بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ
عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ
﴿126﴾ لِيَقۡطَعَ طَرَفٗا مِّنَ
ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ
﴿127﴾ لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِشَيۡءٌ أَوۡيَتُوبَ عَلَيۡهِمۡ أَوۡيُعَذِّبَهُمۡ فَإِنَّهُمۡ ظَٰلِمُونَ
﴿128﴾ وَلِلَّهِ مَا فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن
يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ
﴿129﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُواْ ٱلرِّبَوٰٓاْ أَضۡعَٰفٗا مُّضَٰعَفَةٗۖ وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ
﴿130﴾ وَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِيٓ
أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ
﴿131﴾ وَأَطِيعُواْ
ٱللَّهَ
وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ
﴿132﴾
1/2
وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن
رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا
ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ أُعِدَّتۡ لِلۡمُتَّقِينَ
﴿133﴾ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي
ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ
ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ
﴿134﴾ وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ
فَٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُواْ
ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ
لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا
ٱللَّهُ وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ
مَا فَعَلُواْ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ
﴿135﴾ أُوْلَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُم
مَّغۡفِرَةٞ مِّن
رَّبِّهِمۡ وَجَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ
﴿136﴾ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُمۡ
سُنَنٞ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ
ٱلۡمُكَذِّبِينَ
﴿137﴾ هَٰذَا بَيَانٞ لِّلنَّاسِ
وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ
﴿138﴾ وَلَا تَهِنُواْ وَلَا
تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ
﴿139﴾ إِن يَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحٞ
فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحٞ مِّثۡلُهُۥۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا
بَيۡنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ
ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمۡ
شُهَدَآءَۗ وَٱللَّهُ
لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ
﴿140﴾ وَلِيُمَحِّصَ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَمۡحَقَ ٱلۡكَٰفِرِينَ
﴿141﴾ أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن
تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَعۡلَمِ
ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ
وَيَعۡلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ
﴿142﴾ وَلَقَدۡ كُنتُمۡ تَمَنَّوۡنَ
ٱلۡمَوۡتَ مِن قَبۡلِ أَن تَلۡقَوۡهُ فَقَدۡ رَأَيۡتُمُوهُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ
﴿143﴾ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا
رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ
ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡۚ وَمَن يَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ فَلَن
يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۚ وَسَيَجۡزِي
ٱللَّهُ
ٱلشَّٰكِرِينَ
﴿144﴾ وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن
تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ
ٱللَّهِ كِتَٰبٗا مُّؤَجَّلٗاۗ وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ
ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡأٓخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ
وَسَنَجۡزِي
ٱلشَّٰكِرِينَ
﴿145﴾ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ
قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي
سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْۗ وَٱللَّهُ
يُحِبُّ
ٱلصَّٰبِرِينَ
﴿146﴾ وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ
إِلَّآ أَن قَالُواْ
رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ
أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ
﴿147﴾ فَـَٔاتَىٰهُمُ
ٱللَّهُ
ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
﴿148﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ إِن تُطِيعُواْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمۡ عَلَىٰٓ
أَعۡقَٰبِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ
﴿149﴾ بَلِ
ٱللَّهُ
مَوۡلَىٰكُمۡۖ
وَهُوَ خَيۡرُ ٱلنَّٰصِرِينَ
﴿150﴾ سَنُلۡقِي فِي قُلُوبِ
ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ بِمَآ أَشۡرَكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ
بِهِۦ سُلۡطَٰنٗاۖ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلظَّٰلِمِينَ
﴿151﴾ وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ
ٱللَّهُ
وَعۡدَهُۥٓ إِذۡ تَحُسُّونَهُم بِإِذۡنِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ
وَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا
تُحِبُّونَۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنۡيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۚ
ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِيَبۡتَلِيَكُمۡۖ وَلَقَدۡ عَفَا عَنكُمۡۗ وَٱللَّهُ
ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
﴿152﴾
3/4
إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ
أُخۡرَىٰكُمۡ فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا
فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمۡۗ وَٱللَّهُ
خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ
﴿153﴾ ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ
بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ
قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ
ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ
ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ
لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ
يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل
لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ
إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ
ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ
مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ
عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
﴿154﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ
مِنكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ إِنَّمَا ٱسۡتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ
بِبَعۡضِ مَا كَسَبُواْۖ وَلَقَدۡ عَفَا
ٱللَّهُ عَنۡهُمۡۗ إِنَّ
ٱللَّهَ غَفُورٌ
حَلِيمٞ
﴿155﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ إِذَا
ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا
مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجۡعَلَ
ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسۡرَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡۗ
وَٱللَّهُ
يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۗ وَٱللَّهُ
بِمَا تَعۡمَلُونَ
بَصِيرٞ
﴿156﴾ وَلَئِن قُتِلۡتُمۡ فِي
سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوۡ مُتُّمۡ لَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ
ٱللَّهِ وَرَحۡمَةٌ خَيۡرٞ
مِّمَّا يَجۡمَعُونَ
﴿157﴾ وَلَئِن مُّتُّمۡ أَوۡ
قُتِلۡتُمۡ لَإِلَى
ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ
﴿158﴾ فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ
ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ
حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ
فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى
ٱللَّهِۚ إِنَّ
ٱللَّهَ يُحِبُّ
ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ
﴿159﴾ إِن يَنصُرۡكُمُ
ٱللَّهُ فَلَا
غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ
وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
﴿160﴾ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن
يَغُلَّۚ وَمَن يَغۡلُلۡ يَأۡتِ بِمَا غَلَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ
كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ
﴿161﴾ أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ
ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ
ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ
ٱلۡمَصِيرُ
﴿162﴾ هُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ
ٱللَّهِۗ
وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ
﴿163﴾ لَقَدۡ مَنَّ
ٱللَّهُ عَلَى
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ يَتۡلُواْ
عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ
وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ
﴿164﴾ أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم
مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ
عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ إِنَّ
ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
﴿165﴾ وَمَآ أَصَٰبَكُمۡ يَوۡمَ
ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ فَبِإِذۡنِ
ٱللَّهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
﴿166﴾ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ
نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ
ٱللَّهِ أَوِ
ٱدۡفَعُواْۖ قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ
يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ
فِي قُلُوبِهِمۡۚ وَٱللَّهُ
أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ
﴿167﴾ ٱلَّذِينَ قَالُواْ
لِإِخۡوَٰنِهِمۡ وَقَعَدُواْ لَوۡ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْۗ قُلۡ فَٱدۡرَءُواْ
عَنۡ أَنفُسِكُمُ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
﴿168﴾ وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ
قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ
ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ
رَبِّهِمۡ
يُرۡزَقُونَ
﴿169﴾ فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ
ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَيَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِم مِّنۡ
خَلۡفِهِمۡ أَلَّا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ
﴿170﴾