بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
أَنَّ ٱللَّهَ
ٱلَّذِي
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
قَادِرٌ
عَلَىٰٓ أَن
يَخۡلُقَ
مِثۡلَهُمۡ
وَجَعَلَ
لَهُمۡ
أَجَلٗا
لَّارَيۡبَ
فِيهِ
فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ
إِلَّاكُفُورٗا ﴿99﴾
قُل لَّوۡ
أَنتُمۡ تَمۡلِكُونَ
خَزَآئِنَ
رَحۡمَةِ رَبِّيٓ إِذٗا
لَّأَمۡسَكۡتُمۡ
خَشۡيَةَ
ٱلۡإِنفَاقِۚ
وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ
قَتُورٗا ﴿100﴾
وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَا
مُوسَىٰ تِسۡعَ
ءَايَٰتِۭ
بَيِّنَٰتٖۖ
فَسۡـَٔلۡ
بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ
إِذۡ جَآءَهُمۡ
فَقَالَ
لَهُۥ فِرۡعَوۡنُ
إِنِّي
لَأَظُنُّكَ
يَٰمُوسَىٰ
مَسۡحُورٗا ﴿101﴾
قَالَ لَقَدۡ
عَلِمۡتَ
مَآ
أَنزَلَ
هَٰٓؤُلَآءِ
إِلَّا
رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
بَصَآئِرَ
وَإِنِّي
لَأَظُنُّكَ
يَٰفِرۡعَوۡنُ
مَثۡبُورٗا ﴿102﴾
فَأَرَادَ
أَن يَسۡتَفِزَّهُم
مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ
فَأَغۡرَقۡنَٰهُ
وَمَن
مَّعَهُۥ
جَمِيعٗا ﴿103﴾
وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ
لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ
ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا
جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ
جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا ﴿104﴾
وَبِٱلۡحَقِّ
أَنزَلۡنَٰهُ
وَبِٱلۡحَقِّ
نَزَلَۗ
وَمَآ
أَرۡسَلۡنَٰكَ
إِلَّا
مُبَشِّرٗا
وَنَذِيرٗا ﴿105﴾
وَقُرۡءَانٗا
فَرَقۡنَٰهُ
لِتَقۡرَأَهُۥ
عَلَى
ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ
وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلٗا ﴿106﴾ قُلۡ
ءَامِنُواْ
بِهِۦٓ أَوۡ
لَاتُؤۡمِنُوٓاْۚ
إِنَّ ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡعِلۡمَ
مِن قَبۡلِهِۦٓ
إِذَا يُتۡلَىٰ
عَلَيۡهِمۡ
يَخِرُّونَۤ
لِلۡأَذۡقَانِۤ
سُجَّدٗاۤ ﴿107﴾
وَيَقُولُونَ
سُبۡحَٰنَ
رَبِّنَآ
إِن كَانَ
وَعۡدُ
رَبِّنَا
لَمَفۡعُولٗا ﴿108﴾
وَيَخِرُّونَ
لِلۡأَذۡقَانِ
يَبۡكُونَ
وَيَزِيدُهُمۡ
خُشُوعٗا۩ ﴿109﴾
قُلِ ٱدۡعُواْ
ٱللَّهَ أَوِٱدۡعُواْ
ٱلرَّحۡمَٰنَۖ
أَيّٗا مَّا
تَدۡعُواْ
فَلَهُ
ٱلۡأَسۡمَآءُ
ٱلۡحُسۡنَىٰۚ
وَلَا تَجۡهَرۡ
بِصَلَاتِكَ
وَلَا
تُخَافِتۡ
بِهَا وَٱبۡتَغِ
بَيۡنَ ذَٰلِكَ
سَبِيلٗا ﴿110﴾
وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ ٱلَّذِي
لَمۡ
يَتَّخِذۡ
وَلَدٗا
وَلَمۡ
يَكُن
لَّهُۥ
شَرِيكٞ فِي
ٱلۡمُلۡكِ
وَلَمۡ
يَكُن لَّهُۥ
وَلِيّٞ
مِّنَ ٱلذُّلِّۖ
وَكَبِّرۡهُ
تَكۡبِيرَۢا ﴿111﴾