بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَفَمَن
يَعۡلَمُ
أَنَّمَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡكَ
مِن
رَّبِّكَ
ٱلۡحَقُّ
كَمَنۡ هُوَ
أَعۡمَىٰٓۚ
إِنَّمَا
يَتَذَكَّرُ
أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴿19﴾
ٱلَّذِينَ
يُوفُونَ
بِعَهۡدِ ٱللَّهِ
وَلَا
يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ ﴿20﴾ وَٱلَّذِينَ
يَصِلُونَ
مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ
بِهِۦٓ أَن
يُوصَلَ
وَيَخۡشَوۡنَ
رَبَّهُمۡ
وَيَخَافُونَ
سُوٓءَ ٱلۡحِسَابِ
﴿21﴾
وَٱلَّذِينَ
صَبَرُواْ ٱبۡتِغَآءَ
وَجۡهِ رَبِّهِمۡ
وَأَقَامُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَأَنفَقُواْ
مِمَّا
رَزَقۡنَٰهُمۡ
سِرّٗا
وَعَلَانِيَةٗ
وَيَدۡرَءُونَ
بِٱلۡحَسَنَةِ
ٱلسَّيِّئَةَ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ عُقۡبَى
ٱلدَّارِ ﴿22﴾
جَنَّٰتُ
عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا
وَمَن
صَلَحَ مِنۡ
ءَابَآئِهِمۡ
وَأَزۡوَٰجِهِمۡ
وَذُرِّيَّٰتِهِمۡۖ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
يَدۡخُلُونَ
عَلَيۡهِم
مِّن كُلِّ
بَابٖ ﴿23﴾
سَلَٰمٌ
عَلَيۡكُم
بِمَا صَبَرۡتُمۡۚ
فَنِعۡمَ
عُقۡبَى ٱلدَّارِ ﴿24﴾
وَٱلَّذِينَ
يَنقُضُونَ
عَهۡدَ ٱللَّهِ
مِنۢ بَعۡدِ
مِيثَٰقِهِۦ
وَيَقۡطَعُونَ
مَآ أَمَرَ
ٱللَّهُ
بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ
فِي ٱلۡأَرۡضِ أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمُ ٱللَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ
سُوٓءُ ٱلدَّارِ ﴿25﴾
ٱللَّهُ يَبۡسُطُ
ٱلرِّزۡقَ
لِمَن يَشَآءُ
وَيَقۡدِرُۚ
وَفَرِحُواْ
بِٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَا
فِي ٱلۡأٓخِرَةِ
إِلَّا
مَتَٰعٞ ﴿26﴾
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَوۡلَآ
أُنزِلَ
عَلَيۡهِ
ءَايَةٞ
مِّن
رَّبِّهِۦۚ
قُلۡ
إِنَّ ٱللَّهَ
يُضِلُّ مَن
يَشَآءُ
وَيَهۡدِيٓ
إِلَيۡهِ
مَنۡ
أَنَابَ ﴿27﴾ ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَتَطۡمَئِنُّ
قُلُوبُهُم
بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ
أَلَا بِذِكۡرِ
ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ
ٱلۡقُلُوبُ
﴿28﴾
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
طُوبَىٰ
لَهُمۡ
وَحُسۡنُ
مَـَٔابٖ ﴿29﴾
كَذَٰلِكَ
أَرۡسَلۡنَٰكَ
فِيٓ أُمَّةٖ
قَدۡ خَلَتۡ
مِن قَبۡلِهَآ
أُمَمٞ
لِّتَتۡلُوَاْ
عَلَيۡهِمُ ٱلَّذِيٓ
أَوۡحَيۡنَآ
إِلَيۡكَ
وَهُمۡ يَكۡفُرُونَ
بِٱلرَّحۡمَٰنِۚ
قُلۡ هُوَ
رَبِّي
لَآ إِلَٰهَ
إِلَّا هُوَ
عَلَيۡهِ
تَوَكَّلۡتُ
وَإِلَيۡهِ
مَتَابِ ﴿30﴾
وَلَوۡ
أَنَّ قُرۡءَانٗا
سُيِّرَتۡ
بِهِ ٱلۡجِبَالُ
أَوۡ
قُطِّعَتۡ
بِهِ ٱلۡأَرۡضُ
أَوۡ
كُلِّمَ
بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ
بَل
لِّلَّهِ
ٱلۡأَمۡرُ
جَمِيعًاۗ
أَفَلَمۡ
يَاْيۡـَٔسِ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
أَن لَّوۡ
يَشَآءُ
ٱللَّهُ
لَهَدَى ٱلنَّاسَ
جَمِيعٗاۗ
وَلَا
يَزَالُ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
تُصِيبُهُم
بِمَا
صَنَعُواْ
قَارِعَةٌ
أَوۡ
تَحُلُّ
قَرِيبٗا
مِّن
دَارِهِمۡ
حَتَّىٰ يَأۡتِيَ
وَعۡدُ
ٱللَّهِۚ
إِنَّ ٱللَّهَ
لَا يُخۡلِفُ
ٱلۡمِيعَادَ ﴿31﴾
وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ
بِرُسُلٖ
مِّن
قَبۡلِكَ
فَأَمۡلَيۡتُ
لِلَّذِينَ
كَفَرُواْ
ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ
فَكَيۡفَ
كَانَ
عِقَابِ ﴿32﴾
أَفَمَنۡ
هُوَ قَآئِمٌ
عَلَىٰ
كُلِّ نَفۡسِۭ
بِمَا
كَسَبَتۡۗ
وَجَعَلُواْ
لِلَّهِ
شُرَكَآءَ
قُلۡ
سَمُّوهُمۡۚ
أَمۡ
تُنَبِّـُٔونَهُۥ
بِمَا لَا
يَعۡلَمُ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
أَم
بِظَٰهِرٖ
مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ
بَلۡ
زُيِّنَ
لِلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مَكۡرُهُمۡ
وَصُدُّواْ
عَنِ
ٱلسَّبِيلِۗ
وَمَن يُضۡلِلِ
ٱللَّهُ
فَمَا لَهُۥ
مِنۡ هَادٖ ﴿33﴾
لَّهُمۡ
عَذَابٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَاۖ
وَلَعَذَابُ
ٱلۡأٓخِرَةِ
أَشَقُّۖ
وَمَا لَهُم
مِّنَ ٱللَّهِ
مِن وَاقٖ ﴿34﴾
1/4 مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ
ٱلَّتِي
وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ
تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ
أُكُلُهَا دَآئِمٞ وَظِلُّهَاۚ تِلۡكَ
عُقۡبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْۚ وَّعُقۡبَى
ٱلۡكَٰفِرِينَ ٱلنَّارُ ﴿35﴾
وَٱلَّذِينَ
ءَاتَيۡنَٰهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
يَفۡرَحُونَ
بِمَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡكَۖ
وَمِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ
مَن يُنكِرُ
بَعۡضَهُۥۚ
قُلۡ
إِنَّمَآ
أُمِرۡتُ
أَنۡ أَعۡبُدَ
ٱللَّهَ
وَلَآ أُشۡرِكَ
بِهِۦٓۚ
إِلَيۡهِ
أَدۡعُواْ
وَإِلَيۡهِ
مَـَٔابِ
﴿36﴾ وَكَذَٰلِكَ
أَنزَلۡنَٰهُ
حُكۡمًا
عَرَبِيّٗاۚ
وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ
أَهۡوَآءَهُم
بَعۡدَ
مَا جَآءَكَ
مِنَ ٱلۡعِلۡمِ
مَا لَكَ
مِنَ ٱللَّهِ
مِن
وَلِيّٖ
وَلَا وَاقٖ ﴿37﴾
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
رُسُلٗا
مِّن قَبۡلِكَ
وَجَعَلۡنَا
لَهُمۡ أَزۡوَٰجٗا
وَذُرِّيَّةٗۚ
وَمَا كَانَ
لِرَسُولٍ
أَن يَأۡتِيَ
بِـَٔايَةٍ
إِلَّا
بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ
لِكُلِّ
أَجَلٖ
كِتَابٞ
﴿38﴾
يَمۡحُواْ ٱللَّهُ
مَا يَشَآءُ
وَيُثۡبِتُۖ
وَعِندَهُۥٓ
أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ ﴿39﴾
وَإِن مَّا
نُرِيَنَّكَ
بَعۡضَ ٱلَّذِي
نَعِدُهُمۡ
أَوۡ
نَتَوَفَّيَنَّكَ
فَإِنَّمَا
عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُ
وَعَلَيۡنَا
ٱلۡحِسَابُ ﴿40﴾
أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
أَنَّا نَأۡتِي
ٱلۡأَرۡضَ
نَنقُصُهَا
مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ
وَٱللَّهُ
يَحۡكُمُ لَا
مُعَقِّبَ
لِحُكۡمِهِۦۚ
وَهُوَ
سَرِيعُ
ٱلۡحِسَابِ
﴿41﴾
وَقَدۡ
مَكَرَ ٱلَّذِينَ
مِن قَبۡلِهِمۡ
فَلِلَّهِ ٱلۡمَكۡرُ
جَمِيعٗاۖ
يَعۡلَمُ
مَا تَكۡسِبُ
كُلُّ نَفۡسٖۗ
وَسَيَعۡلَمُ
ٱلۡكُفَّٰرُ
لِمَنۡ عُقۡبَى
ٱلدَّارِ ﴿42﴾
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
لَسۡتَ مُرۡسَلٗاۚ
قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ
شَهِيدَۢا بَيۡنِي
وَبَيۡنَكُمۡ وَمَنۡ عِندَهُۥ عِلۡمُ
ٱلۡكِتَٰبِ﴿43﴾