بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَمَا
مِن دَآبَّةٖ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
إِلَّا
عَلَى ٱللَّهِ
رِزۡقُهَا
وَيَعۡلَمُ
مُسۡتَقَرَّهَا
وَمُسۡتَوۡدَعَهَاۚ
كُلّٞ فِي
كِتَٰبٖ
مُّبِينٖ ﴿6﴾
وَهُوَ
ٱلَّذِي
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
فِي سِتَّةِ
أَيَّامٖ
وَكَانَ
عَرۡشُهُۥ
عَلَى ٱلۡمَآءِ
لِيَبۡلُوَكُمۡ
أَيُّكُمۡ
أَحۡسَنُ
عَمَلٗاۗ
وَلَئِن
قُلۡتَ
إِنَّكُم
مَّبۡعُوثُونَ
مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡمَوۡتِ
لَيَقُولَنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
إِنۡ هَٰذَآ
إِلَّا سِحۡرٞ
مُّبِينٞ ﴿7﴾
وَلَئِنۡ
أَخَّرۡنَا
عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ
إِلَىٰٓ
أُمَّةٖ
مَّعۡدُودَةٖ
لَّيَقُولُنَّ
مَا
يَحۡبِسُهُۥٓۗ
أَلَا
يَوۡمَ
يَأۡتِيهِمۡ
لَيۡسَ
مَصۡرُوفًا
عَنۡهُمۡ
وَحَاقَ
بِهِم مَّا
كَانُواْ
بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ﴿8﴾
وَلَئِنۡ
أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ
مِنَّا رَحۡمَةٗ
ثُمَّ نَزَعۡنَٰهَا
مِنۡهُ
إِنَّهُۥ
لَيَـُٔوسٞ
كَفُورٞ﴿9﴾وَلَئِنۡ
أَذَقۡنَٰهُ
نَعۡمَآءَ
بَعۡدَ
ضَرَّآءَ
مَسَّتۡهُ
لَيَقُولَنَّ
ذَهَبَ ٱلسَّيِّـَٔاتُ
عَنِّيٓۚ
إِنَّهُۥ
لَفَرِحٞ
فَخُورٌ﴿10﴾
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
صَبَرُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُم
مَّغۡفِرَةٞ
وَأَجۡرٞ
كَبِيرٞ﴿11﴾
فَلَعَلَّكَ
تَارِكُۢ
بَعۡضَ مَا
يُوحَىٰٓ
إِلَيۡكَ
وَضَآئِقُۢ
بِهِۦ صَدۡرُكَ
أَن
يَقُولُواْ
لَوۡلَآ
أُنزِلَ
عَلَيۡهِ
كَنزٌ أَوۡ
جَآءَ
مَعَهُۥ
مَلَكٌۚ
إِنَّمَآ
أَنتَ
نَذِيرٞۚ وَٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءٖ
وَكِيلٌ ﴿12﴾
أَمۡ
يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ
قُلۡ فَأۡتُواْ
بِعَشۡرِ
سُوَرٖ مِّثۡلِهِۦ
مُفۡتَرَيَٰتٖ
وَٱدۡعُواْ
مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم
مِّن دُونِ
ٱللَّهِ
إِن كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ ﴿13﴾
فَإِلَّمۡ
يَسۡتَجِيبُواْ
لَكُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّمَآ
أُنزِلَ
بِعِلۡمِ ٱللَّهِ
وَأَن
لَّآ إِلَٰهَ
إِلَّا هُوَۖ
فَهَلۡ
أَنتُم مُّسۡلِمُونَ ﴿14﴾
مَن كَانَ
يُرِيدُ ٱلۡحَيَوٰةَ
ٱلدُّنۡيَا
وَزِينَتَهَا نُوَفِّ
إِلَيۡهِمۡ
أَعۡمَٰلَهُمۡ
فِيهَا
وَهُمۡ
فِيهَا
لَا يُبۡخَسُونَ ﴿15﴾
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
لَيۡسَ
لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ
إِلَّا
ٱلنَّارُۖ
وَحَبِطَ
مَا
صَنَعُواْ
فِيهَا وَبَٰطِلٞ
مَّا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ ﴿16﴾
أَفَمَن
كَانَ عَلَىٰ
بَيِّنَةٖ
مِّن
رَّبِّهِۦ
وَيَتۡلُوهُ
شَاهِدٞ
مِّنۡهُ
وَمِن قَبۡلِهِۦ
كِتَٰبُ
مُوسَىٰٓ
إِمَامٗا
وَرَحۡمَةًۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
يُؤۡمِنُونَ
بِهِۦۚ
وَمَن يَكۡفُرۡ
بِهِۦ مِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ
فَٱلنَّارُ
مَوۡعِدُهُۥۚ
فَلَا تَكُ
فِي مِرۡيَةٖ
مِّنۡهُۚ
إِنَّهُ
ٱلۡحَقُّ
مِن رَّبِّكَ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ
لَا يُؤۡمِنُونَ ﴿17﴾
وَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ
عَلَى ٱللَّهِ
كَذِبًاۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
يُعۡرَضُونَ
عَلَىٰ
رَبِّهِمۡ
وَيَقُولُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ
هَٰٓؤُلَآءِ
ٱلَّذِينَ
كَذَبُواْ
عَلَىٰ
رَبِّهِمۡۚ
أَلَا لَعۡنَةُ
ٱللَّهِ
عَلَى
ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿18﴾
ٱلَّذِينَ
يَصُدُّونَ
عَن سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَيَبۡغُونَهَا
عِوَجٗا
وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ
هُمۡ كَٰفِرُونَ ﴿19﴾
أُوْلَٰٓئِكَ
لَمۡ
يَكُونُواْ
مُعۡجِزِينَ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
وَمَا كَانَ
لَهُم مِّن
دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ
أَوۡلِيَآءَۘ
يُضَٰعَفُ
لَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ
مَا
كَانُواْ
يَسۡتَطِيعُونَ
ٱلسَّمۡعَ
وَمَا
كَانُواْ
يُبۡصِرُونَ ﴿20﴾
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
خَسِرُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
وَضَلَّ عَنۡهُم
مَّا
كَانُواْ
يَفۡتَرُونَ ﴿21﴾
لَا جَرَمَ
أَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ
هُمُ ٱلۡأَخۡسَرُونَ ﴿22﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
وَأَخۡبَتُوٓاْ
إِلَىٰ
رَبِّهِمۡ
أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ
ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا
خَٰلِدُونَ ﴿23﴾
1/4 مَثَلُ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ
كَٱلۡأَعۡمَىٰ
وَٱلۡأَصَمِّ
وَٱلۡبَصِيرِ
وَٱلسَّمِيعِۚ
هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ
مَثَلًاۚ
أَفَلَا
تَذَكَّرُونَ ﴿24﴾ وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَا
نُوحًا
إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ
إِنِّي
لَكُمۡ
نَذِيرٞ
مُّبِينٌ ﴿25﴾
أَن لَّا تَعۡبُدُوٓاْ
إِلَّا ٱللَّهَۖ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
عَلَيۡكُمۡ
عَذَابَ يَوۡمٍ
أَلِيمٖ ﴿26﴾
فَقَالَ ٱلۡمَلَأُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِن قَوۡمِهِۦ
مَا نَرَىٰكَ
إِلَّا
بَشَرٗا مِّثۡلَنَا
وَمَا نَرَىٰكَ
ٱتَّبَعَكَ
إِلَّا ٱلَّذِينَ
هُمۡ
أَرَاذِلُنَا
بَادِيَ ٱلرَّأۡيِ
وَمَا نَرَىٰ
لَكُمۡ
عَلَيۡنَا
مِن فَضۡلِۭ
بَلۡ
نَظُنُّكُمۡ
كَٰذِبِينَ ﴿27﴾
قَالَ يَٰقَوۡمِ
أَرَءَيۡتُمۡ
إِن كُنتُ
عَلَىٰ
بَيِّنَةٖ
مِّن
رَّبِّي
وَءَاتَىٰنِي
رَحۡمَةٗ
مِّنۡ
عِندِهِۦ
فَعُمِّيَتۡ
عَلَيۡكُمۡ
أَنُلۡزِمُكُمُوهَا
وَأَنتُمۡ
لَهَا كَٰرِهُونَ ﴿28﴾
وَيَٰقَوۡمِ
لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ
عَلَيۡهِ
مَالًاۖ إِنۡ
أَجۡرِيَ
إِلَّا
عَلَى ٱللَّهِۚ
وَمَآ
أَنَا۠
بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْۚ
إِنَّهُم
مُّلَٰقُواْ
رَبِّهِمۡ
وَلَٰكِنِّيٓ
أَرَىٰكُمۡ
قَوۡمٗا
تَجۡهَلُونَ ﴿29﴾
وَيَٰقَوۡمِ
مَن
يَنصُرُنِي
مِنَ ٱللَّهِ
إِن
طَرَدتُّهُمۡۚ
أَفَلَا
تَذَكَّرُونَ ﴿30﴾
وَلَآ
أَقُولُ
لَكُمۡ
عِندِي
خَزَآئِنُ
ٱللَّهِ
وَلَآ
أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ
وَلَآ
أَقُولُ
إِنِّي
مَلَكٞ
وَلَآ
أَقُولُ
لِلَّذِينَ
تَزۡدَرِيٓ
أَعۡيُنُكُمۡ
لَن يُؤۡتِيَهُمُ
ٱللَّهُ خَيۡرًاۖ
ٱللَّهُ
أَعۡلَمُ
بِمَا فِيٓ
أَنفُسِهِمۡ
إِنِّيٓ
إِذٗا
لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿31﴾
قَالُواْ يَٰنُوحُ
قَدۡ جَٰدَلۡتَنَا
فَأَكۡثَرۡتَ
جِدَٰلَنَا
فَأۡتِنَا
بِمَا
تَعِدُنَآ
إِن كُنتَ
مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴿32﴾
قَالَ
إِنَّمَا
يَأۡتِيكُم
بِهِ ٱللَّهُ
إِن شَآءَ
وَمَآ
أَنتُم
بِمُعۡجِزِينَ ﴿33﴾
وَلَايَنفَعُكُمۡ
نُصۡحِيٓ
إِنۡ
أَرَدتُّ
أَنۡ
أَنصَحَ
لَكُمۡ إِن
كَانَ ٱللَّهُ
يُرِيدُ أَن
يُغۡوِيَكُمۡۚ
هُوَ
رَبُّكُمۡ
وَإِلَيۡهِ
تُرۡجَعُونَ
﴿34﴾
أَمۡ
يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ
قُلۡ إِنِ
ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ
فَعَلَيَّ
إِجۡرَامِي
وَأَنَا۠
بَرِيٓءٞ
مِّمَّا تُجۡرِمُونَ ﴿35﴾
وَأُوحِيَ
إِلَىٰ
نُوحٍ
أَنَّهُۥ
لَن يُؤۡمِنَ
مِن قَوۡمِكَ
إِلَّا مَن
قَدۡ
ءَامَنَ
فَلَا تَبۡتَئِسۡ
بِمَا
كَانُواْ
يَفۡعَلُونَ ﴿36﴾
وَٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ
بِأَعۡيُنِنَا
وَوَحۡيِنَا
وَلَاتُخَٰطِبۡنِي
فِي ٱلَّذِينَ
ظَلَمُوٓاْ
إِنَّهُم
مُّغۡرَقُونَ ﴿37﴾
وَيَصۡنَعُ ٱلۡفُلۡكَ
وَكُلَّمَا
مَرَّ عَلَيۡهِ
مَلَأٞ مِّن
قَوۡمِهِۦ
سَخِرُواْ
مِنۡهُۚ
قَالَ إِن
تَسۡخَرُواْ
مِنَّا
فَإِنَّا
نَسۡخَرُ
مِنكُمۡ
كَمَا تَسۡخَرُونَ ﴿38﴾
فَسَوۡفَ
تَعۡلَمُونَ
مَن يَأۡتِيهِ
عَذَابٞ يُخۡزِيهِ
وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ
عَذَابٞ
مُّقِيمٌ ﴿39﴾
حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا
وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ قُلۡنَا
ٱحۡمِلۡ فِيهَا مِن كُلّٖ
زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ
إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ
ٱلۡقَوۡلُ وَمَنۡ ءَامَنَۚ وَمَآ
ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٞ
﴿40﴾
1/2
وَقَالَ
ٱرۡكَبُواْ
فِيهَا بِسۡمِ
ٱللَّهِ
مَجۡر۪ىٰهَا
وَمُرۡسَىٰهَآۚ
إِنَّ
رَبِّي
لَغَفُورٞرَّحِيمٞ ﴿41﴾ وَهِيَ
تَجۡرِي
بِهِمۡ فِي
مَوۡجٖ كَٱلۡجِبَالِ
وَنَادَىٰ
نُوحٌ ٱبۡنَهُۥ
وَكَانَ فِي
مَعۡزِلٖ يَٰبُنَيَّ
ٱرۡكَب
مَّعَنَا
وَلَا تَكُن
مَّعَ ٱلۡكَٰفِرِينَ
﴿42﴾
قَالَ سَـَٔاوِيٓ
إِلَىٰ
جَبَلٖ يَعۡصِمُنِي
مِنَ ٱلۡمَآءِۚ
قَالَ لَاعَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ
مِنۡ أَمۡرِٱللَّهِ
إِلَّا
مَن
رَّحِمَۚ
وَحَالَ بَيۡنَهُمَا
ٱلۡمَوۡجُ
فَكَانَ
مِنَ
ٱلۡمُغۡرَقِينَ
﴿43﴾
وَقِيلَ يَٰٓأَرۡضُ
ٱبۡلَعِي
مَآءَكِ
وَيَٰسَمَآءُ
أَقۡلِعِي
وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ
وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ
وَٱسۡتَوَتۡ
عَلَى ٱلۡجُودِيِّۖ
وَقِيلَ
بُعۡدٗا
لِّلۡقَوۡمِ
ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿44﴾
وَنَادَىٰ
نُوحٞ
رَّبَّهُۥ
فَقَالَ
رَبِّ إِنَّ ٱبۡنِي
مِنۡ أَهۡلِي
وَإِنَّ وَعۡدَكَ
ٱلۡحَقُّ
وَأَنتَ أَحۡكَمُ
ٱلۡحَٰكِمِينَ ﴿45﴾ قَالَ يَٰنُوحُ
إِنَّهُۥ
لَيۡسَ مِنۡ
أَهۡلِكَۖ
إِنَّهُۥ
عَمَلٌ غَيۡرُ
صَٰلِحٖۖ
فَلَا تَسۡـَٔلۡنِ
مَا لَيۡسَ
لَكَ بِهِۦ
عِلۡمٌۖ
إِنِّيٓ
أَعِظُكَ
أَن تَكُونَ
مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ
﴿46﴾
قَالَ
رَبِّ إِنِّيٓ
أَعُوذُ
بِكَ أَنۡ
أَسۡـَٔلَكَ
مَا لَيۡسَ
لِي بِهِۦ
عِلۡمٞۖ
وَإِلَّا
تَغۡفِرۡ
لِي وَتَرۡحَمۡنِيٓ
أَكُن مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴿47﴾
قِيلَ يَٰنُوحُ
ٱهۡبِطۡ
بِسَلَٰمٖ
مِّنَّا
وَبَرَكَٰتٍ
عَلَيۡكَ
وَعَلَىٰٓ
أُمَمٖ
مِّمَّن
مَّعَكَۚ
وَأُمَمٞ
سَنُمَتِّعُهُمۡ
ثُمَّ
يَمَسُّهُم
مِّنَّا
عَذَابٌ
أَلِيمٞ ﴿48﴾
تِلۡكَ
مِنۡ أَنۢبَآءِ
ٱلۡغَيۡبِ
نُوحِيهَآ
إِلَيۡكَۖ
مَا كُنتَ
تَعۡلَمُهَآ
أَنتَ
وَلَا قَوۡمُكَ
مِن قَبۡلِ
هَٰذَاۖ فَٱصۡبِرۡۖ
إِنَّ ٱلۡعَٰقِبَةَ
لِلۡمُتَّقِينَ ﴿49﴾
وَإِلَىٰ
عَادٍ
أَخَاهُمۡ
هُودٗاۚ
قَالَ يَٰقَوۡمِ
ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ
مَا لَكُم
مِّنۡ
إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۖ
إِنۡ أَنتُمۡ
إِلَّا مُفۡتَرُونَ ﴿50﴾
يَٰقَوۡمِ
لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ
عَلَيۡهِ
أَجۡرًاۖ
إِنۡ أَجۡرِيَ
إِلَّا
عَلَى ٱلَّذِي
فَطَرَنِيٓۚ
أَفَلَا
تَعۡقِلُونَ ﴿51﴾
وَيَٰقَوۡمِ
ٱسۡتَغۡفِرُواْ
رَبَّكُمۡ
ثُمَّ
تُوبُوٓاْ
إِلَيۡهِ يُرۡسِلِ
ٱلسَّمَآءَ
عَلَيۡكُم
مِّدۡرَارٗا
وَيَزِدۡكُمۡ
قُوَّةً
إِلَىٰ
قُوَّتِكُمۡ
وَلَا
تَتَوَلَّوۡاْ
مُجۡرِمِينَ ﴿52﴾
قَالُواْ يَٰهُودُ
مَا جِئۡتَنَا
بِبَيِّنَةٖ
وَمَا نَحۡنُ
بِتَارِكِيٓ
ءَالِهَتِنَا
عَن قَوۡلِكَ
وَمَا نَحۡنُ
لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ ﴿53﴾
إِن نَّقُولُ
إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ
بَعۡضُ
ءَالِهَتِنَا
بِسُوٓءٖۗ
قَالَ
إِنِّيٓ أُشۡهِدُ
ٱللَّهَ
وَٱشۡهَدُوٓاْ
أَنِّي
بَرِيٓءٞ
مِّمَّا تُشۡرِكُونَ ﴿54﴾
مِن دُونِهِۦۖ
فَكِيدُونِي
جَمِيعٗا
ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ ﴿55﴾
إِنِّي
تَوَكَّلۡتُ
عَلَى ٱللَّهِ
رَبِّي وَرَبِّكُمۚ
مَّا مِن دَآبَّةٍ
إِلَّا هُوَ
ءَاخِذُۢ
بِنَاصِيَتِهَآۚ
إِنَّ رَبِّي
عَلَىٰ صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ
﴿56﴾
فَإِن
تَوَلَّوۡاْ
فَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُم
مَّآ أُرۡسِلۡتُ
بِهِۦٓ
إِلَيۡكُمۡۚ
وَيَسۡتَخۡلِفُ
رَبِّي قَوۡمًا
غَيۡرَكُمۡ
وَلَا
تَضُرُّونَهُۥ
شَيۡـًٔاۚ
إِنَّ رَبِّي
عَلَىٰ
كُلِّ شَيۡءٍ
حَفِيظٞ ﴿57﴾ وَلَمَّا
جَآءَ أَمۡرُنَا
نَجَّيۡنَا
هُودٗا وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مَعَهُۥ
بِرَحۡمَةٖ
مِّنَّا
وَنَجَّيۡنَٰهُم
مِّنۡ
عَذَابٍ
غَلِيظٖ ﴿58﴾
وَتِلۡكَ
عَادٞۖ
جَحَدُواْ
بِـَٔايَٰتِ
رَبِّهِمۡ
وَعَصَوۡاْ
رُسُلَهُۥ
وَٱتَّبَعُوٓاْ
أَمۡرَ
كُلِّ
جَبَّارٍ
عَنِيدٖ ﴿59﴾
وَأُتۡبِعُواْ
فِي
هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا
لَعۡنَةٗ
وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ
أَلَآ
إِنَّ عَادٗا
كَفَرُواْ
رَبَّهُمۡۗ
أَلَا
بُعۡدٗا
لِّعَادٖ
قَوۡمِ هُودٖ ﴿60﴾
3/4 وَإِلَىٰ
ثَمُودَ
أَخَاهُمۡ
صَٰلِحٗاۚ
قَالَ يَٰقَوۡمِ
ٱعۡبُدُواْ
ٱللَّهَ
مَا لَكُم
مِّنۡ إِلَٰهٍ
غَيۡرُهُۥۖ
هُوَ
أَنشَأَكُم
مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ
وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ
فِيهَا فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ
ثُمَّ
تُوبُوٓاْ
إِلَيۡهِۚ
إِنَّ
رَبِّي
قَرِيبٞ
مُّجِيبٞ ﴿61﴾ قَالُواْ
يَٰصَٰلِحُ
قَدۡ كُنتَ
فِينَا مَرۡجُوّٗا
قَبۡلَ هَٰذَآۖ
أَتَنۡهَىٰنَآ
أَن نَّعۡبُدَ
مَا يَعۡبُدُ
ءَابَآؤُنَا
وَإِنَّنَا
لَفِي شَكّٖ
مِّمَّا تَدۡعُونَآ
إِلَيۡهِ
مُرِيبٖ ﴿62﴾
قَالَ يَٰقَوۡمِ
أَرَءَيۡتُمۡ
إِن كُنتُ
عَلَىٰ
بَيِّنَةٖ
مِّن
رَّبِّي
وَءَاتَىٰنِي
مِنۡهُ رَحۡمَةٗ
فَمَن
يَنصُرُنِي
مِنَ ٱللَّهِ
إِنۡ عَصَيۡتُهُۥۖ
فَمَا
تَزِيدُونَنِي
غَيۡرَ تَخۡسِيرٖ ﴿63﴾
وَيَٰقَوۡمِ
هَٰذِهِۦ
نَاقَةُ ٱللَّهِ
لَكُمۡ
ءَايَةٗۖ
فَذَرُوهَا
تَأۡكُلۡ
فِيٓ أَرۡضِ
ٱللَّهِۖ
وَلَا
تَمَسُّوهَا
بِسُوٓءٖ
فَيَأۡخُذَكُمۡ
عَذَابٞ
قَرِيبٞ ﴿64﴾
فَعَقَرُوهَا
فَقَالَ
تَمَتَّعُواْ
فِي دَارِكُمۡ
ثَلَٰثَةَ
أَيَّامٖۖ
ذَٰلِكَ وَعۡدٌ
غَيۡرُ مَكۡذُوبٖ ﴿65﴾
فَلَمَّا
جَآءَ أَمۡرُنَا
نَجَّيۡنَا
صَٰلِحٗا وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مَعَهُۥ
بِرَحۡمَةٖ
مِّنَّا
وَمِنۡ
خِزۡيِ يَوۡمِئِذٍۚ
إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَٱلۡقَوِيُّ
ٱلۡعَزِيزُ ﴿66﴾
وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ
فَأَصۡبَحُواْ
فِي دِيَٰرِهِمۡ
جَٰثِمِينَ ﴿67﴾
كَأَن لَّمۡ
يَغۡنَوۡاْ
فِيهَآۗ
أَلَآ
إِنَّ
ثَمُودَاْ
كَفَرُواْ
رَبَّهُمۡۗ
أَلَا
بُعۡدٗا
لِّثَمُودَ ﴿68﴾
وَلَقَدۡ
جَآءَتۡ
رُسُلُنَآ
إِبۡرَٰهِيمَ
بِٱلۡبُشۡرَىٰ
قَالُواْ
سَلَٰمٗاۖ
قَالَ سَلَٰمٞۖ
فَمَا
لَبِثَ أَن
جَآءَ
بِعِجۡلٍ
حَنِيذٖ ﴿69﴾
فَلَمَّا
رَءَآ
أَيۡدِيَهُمۡ
لَا تَصِلُ
إِلَيۡهِ
نَكِرَهُمۡ
وَأَوۡجَسَ
مِنۡهُمۡ
خِيفَةٗۚ
قَالُواْ
لَا تَخَفۡ
إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ
إِلَىٰ قَوۡمِ
لُوطٖ ﴿70﴾ وَٱمۡرَأَتُهُۥ
قَآئِمَةٞ
فَضَحِكَتۡ
فَبَشَّرۡنَٰهَا
بِإِسۡحَٰقَ
وَمِن وَرَآءِ
إِسۡحَٰقَ
يَعۡقُوبَ ﴿71﴾
قَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ
ءَأَلِدُ
وَأَنَا۠
عَجُوزٞ
وَهَٰذَا
بَعۡلِي شَيۡخًاۖ
إِنَّ هَٰذَا
لَشَيۡءٌ
عَجِيبٞ ﴿72﴾
قَالُوٓاْ
أَتَعۡجَبِينَ
مِنۡ أَمۡرِ
ٱللَّهِۖ
رَحۡمَتُ ٱللَّهِ
وَبَرَكَٰتُهُۥ
عَلَيۡكُمۡ
أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ
إِنَّهُۥ حَمِيدٞ
مَّجِيدٞ ﴿73﴾
فَلَمَّا ذَهَبَ عَنۡ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلرَّوۡعُ
وَجَآءَتۡهُ ٱلۡبُشۡرَىٰ يُجَٰدِلُنَا فِي
قَوۡمِ لُوطٍ
﴿74﴾
إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ
لَحَلِيمٌ
أَوَّٰهٞ
مُّنِيبٞ ﴿75﴾
يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ
أَعۡرِضۡ
عَنۡ هَٰذَآۖ
إِنَّهُۥ
قَدۡ جَآءَ
أَمۡرُ
رَبِّكَۖ
وَإِنَّهُمۡ
ءَاتِيهِمۡ
عَذَابٌ غَيۡرُ
مَرۡدُودٖ
﴿76﴾
وَلَمَّا
جَآءَتۡ
رُسُلُنَا
لُوطٗا سِيٓءَ
بِهِمۡ
وَضَاقَ
بِهِمۡ ذَرۡعٗا
وَقَالَ هَٰذَا
يَوۡمٌ
عَصِيبٞ ﴿77﴾
وَجَآءَهُۥ
قَوۡمُهُۥ
يُهۡرَعُونَ
إِلَيۡهِ
وَمِن قَبۡلُ
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ
هَٰٓؤُلَآءِ
بَنَاتِي
هُنَّ أَطۡهَرُ
لَكُمۡۖ
فَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَلَا تُخۡزُونِ
فِي ضَيۡفِيٓۖ
أَلَيۡسَ
مِنكُمۡ
رَجُلٞ
رَّشِيدٞ ﴿78﴾
قَالُواْ
لَقَدۡ
عَلِمۡتَ
مَا لَنَا
فِي
بَنَاتِكَ
مِنۡ حَقّٖ
وَإِنَّكَ
لَتَعۡلَمُ
مَا نُرِيدُ
﴿79﴾
قَالَ
لَوۡ أَنَّ
لِي بِكُمۡ
قُوَّةً أَوۡ
ءَاوِيٓ
إِلَىٰ رُكۡنٖ
شَدِيدٖ ﴿80﴾
قَالُواْ
يَٰلُوطُ
إِنَّا
رُسُلُ
رَبِّكَ لَن
يَصِلُوٓاْ
إِلَيۡكَۖ
فَأَسۡرِ
بِأَهۡلِكَ
بِقِطۡعٖ
مِّنَ ٱلَّيۡلِ
وَلَا يَلۡتَفِتۡ
مِنكُمۡ
أَحَدٌ
إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَۖ
إِنَّهُۥ
مُصِيبُهَا
مَآ
أَصَابَهُمۡۚ
إِنَّ مَوۡعِدَهُمُ
ٱلصُّبۡحُۚ
أَلَيۡسَ ٱلصُّبۡحُ
بِقَرِيبٖ ﴿81﴾
فَلَمَّا
جَآءَ أَمۡرُنَا
جَعَلۡنَا
عَٰلِيَهَا
سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا
عَلَيۡهَا
حِجَارَةٗ
مِّن
سِجِّيلٖ
مَّنضُودٖ ﴿82﴾
مُّسَوَّمَةً
عِندَ
رَبِّكَۖ
وَمَا هِيَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ
بِبَعِيدٖ ﴿83﴾