بِسۡمِ ٱللَّهِ
ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قَالَ ٱلۡمَلَأُ
ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ
مِن قَوۡمِهِۦ
لَنُخۡرِجَنَّكَ
يَٰشُعَيۡبُ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مَعَكَ مِن
قَرۡيَتِنَآ
أَوۡ
لَتَعُودُنَّ
فِي
مِلَّتِنَاۚ
قَالَ
أَوَلَوۡ
كُنَّا كَٰرِهِينَ
﴿88﴾
قَدِ ٱفۡتَرَيۡنَا
عَلَى ٱللَّهِ
كَذِبًا إِنۡ
عُدۡنَا فِي
مِلَّتِكُم
بَعۡدَ
إِذۡ نَجَّىٰنَا
ٱللَّهُ مِنۡهَاۚ
وَمَا
يَكُونُ
لَنَآ أَن
نَّعُودَ
فِيهَآ
إِلَّآ أَن
يَشَآءَ
ٱللَّهُ
رَبُّنَاۚ
وَسِعَ
رَبُّنَا
كُلَّ شَيۡءٍ
عِلۡمًاۚ
عَلَى ٱللَّهِ
تَوَكَّلۡنَاۚ
رَبَّنَا
ٱفۡتَحۡ
بَيۡنَنَا
وَبَيۡنَ
قَوۡمِنَا
بِٱلۡحَقِّ
وَأَنتَ خَيۡرُٱلۡفَٰتِحِينَ
﴿89﴾ وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ
ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ
مِن قَوۡمِهِۦ
لَئِنِ ٱتَّبَعۡتُمۡ
شُعَيۡبًا
إِنَّكُمۡ
إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ ﴿90﴾
فَأَخَذَتۡهُمُ
ٱلرَّجۡفَةُ
فَأَصۡبَحُواْ
فِي دَارِهِمۡ
جَٰثِمِينَ ﴿91﴾
ٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
شُعَيۡبٗا
كَأَن لَّمۡ
يَغۡنَوۡاْ
فِيهَاۚ ٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
شُعَيۡبٗا
كَانُواْ
هُمُ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴿92﴾ فَتَوَلَّىٰ
عَنۡهُمۡ
وَقَالَ يَٰقَوۡمِ
لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ
رِسَٰلَٰتِ
رَبِّي
وَنَصَحۡتُ
لَكُمۡۖ
فَكَيۡفَ ءَاسَىٰ
عَلَىٰ قَوۡمٖ
كَٰفِرِينَ ﴿93﴾
وَمَآ
أَرۡسَلۡنَا
فِي قَرۡيَةٖ
مِّن
نَّبِيٍّ
إِلَّآ
أَخَذۡنَآ
أَهۡلَهَا
بِٱلۡبَأۡسَآءِ
وَٱلضَّرَّآءِ
لَعَلَّهُمۡ
يَضَّرَّعُونَ ﴿94﴾
ثُمَّ
بَدَّلۡنَا
مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ
ٱلۡحَسَنَةَ
حَتَّىٰ
عَفَواْ
وَّقَالُواْ
قَدۡ مَسَّ
ءَابَآءَنَا
ٱلضَّرَّآءُ
وَٱلسَّرَّآءُ
فَأَخَذۡنَٰهُم
بَغۡتَةٗ
وَهُمۡ لَا
يَشۡعُرُونَ ﴿95﴾ وَلَوۡ
أَنَّ أَهۡلَ
ٱلۡقُرَىٰٓ
ءَامَنُواْ
وَٱتَّقَوۡاْ
لَفَتَحۡنَا
عَلَيۡهِم
بَرَكَٰتٖ
مِّنَ ٱلسَّمَآءِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَلَٰكِن
كَذَّبُواْ
فَأَخَذۡنَٰهُم
بِمَا
كَانُواْ
يَكۡسِبُونَ
﴿96﴾
أَفَأَمِنَ
أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ
أَن يَأۡتِيَهُم
بَأۡسُنَا
بَيَٰتٗا
وَهُمۡ نَآئِمُونَ
﴿97﴾
أَوَأَمِنَ
أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ
أَن يَأۡتِيَهُم
بَأۡسُنَا
ضُحٗى وَهُمۡ
يَلۡعَبُونَ
﴿98﴾
أَفَأَمِنُواْ
مَكۡرَ ٱللَّهِۚ
فَلَا يَأۡمَنُ
مَكۡرَ ٱللَّهِ
إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ
ٱلۡخَٰسِرُونَ ﴿99﴾
أَوَلَمۡ
يَهۡدِ
لِلَّذِينَ
يَرِثُونَ ٱلۡأَرۡضَ
مِنۢ بَعۡدِ
أَهۡلِهَآ
أَن لَّوۡ
نَشَآءُ
أَصَبۡنَٰهُم
بِذُنُوبِهِمۡۚ وَنَطۡبَعُ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمۡ
فَهُمۡ لَا
يَسۡمَعُونَ ﴿100﴾
تِلۡكَ
ٱلۡقُرَىٰ
نَقُصُّ
عَلَيۡكَ
مِنۡ أَنۢبَآئِهَاۚ
وَلَقَدۡ
جَآءَتۡهُمۡ
رُسُلُهُم
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
فَمَا
كَانُواْ
لِيُؤۡمِنُواْ
بِمَا
كَذَّبُواْ
مِن
قَبۡلُۚ
كَذَٰلِكَ
يَطۡبَعُ ٱللَّهُ
عَلَىٰ
قُلُوبِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴿101﴾
وَمَا وَجَدۡنَا
لِأَكۡثَرِهِم
مِّنۡ عَهۡدٖۖ
وَإِن وَجَدۡنَآ
أَكۡثَرَهُمۡ
لَفَٰسِقِينَ ﴿102﴾
ثُمَّ بَعَثۡنَا
مِنۢ بَعۡدِهِم
مُّوسَىٰ
بِـَٔايَٰتِنَآ
إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ
وَمَلَإِيْهِۦ
فَظَلَمُواْ
بِهَاۖ فَٱنظُرۡ
كَيۡفَ
كَانَ عَٰقِبَةُ
ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴿103﴾
وَقَالَ
مُوسَىٰ يَٰفِرۡعَوۡنُ
إِنِّي
رَسُولٞ
مِّن رَّبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
﴿104﴾
حَقِيقٌ
عَلَىٰٓ أَن
لَّآ
أَقُولَ
عَلَى ٱللَّهِ
إِلَّا
ٱلۡحَقَّۚ
قَدۡ جِئۡتُكُم
بِبَيِّنَةٖ
مِّن
رَّبِّكُمۡ
فَأَرۡسِلۡ
مَعِيَ
بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴿105﴾
قَالَ إِن
كُنتَ
جِئۡتَ بِـَٔايَةٖ
فَأۡتِ
بِهَآ إِن
كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴿106﴾
فَأَلۡقَىٰ
عَصَاهُ
فَإِذَا
هِيَ ثُعۡبَانٞ
مُّبِينٞ ﴿107﴾
وَنَزَعَ
يَدَهُۥ
فَإِذَا
هِيَ بَيۡضَآءُ
لِلنَّٰظِرِينَ ﴿108﴾
قَالَ ٱلۡمَلَأُ
مِن قَوۡمِ
فِرۡعَوۡنَ
إِنَّ هَٰذَا
لَسَٰحِرٌعَلِيمٞ
﴿109﴾
يُرِيدُ أَن
يُخۡرِجَكُم
مِّنۡ أَرۡضِكُمۡۖ
فَمَاذَا
تَأۡمُرُونَ ﴿110﴾
قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِي
ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ
﴿111﴾
يَأۡتُوكَ
بِكُلِّ سَٰحِرٍعَلِيمٖ ﴿112﴾ وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ
فِرۡعَوۡنَ قَالُوٓاْ إِنَّ لَنَا
لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ
ٱلۡغَٰلِبِينَ ﴿113﴾ قَالَ نَعَمۡ
وَإِنَّكُمۡ لَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ ﴿114﴾
قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن
تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحۡنُ
ٱلۡمُلۡقِينَ ﴿115﴾
قَالَ أَلۡقُواْۖ فَلَمَّآ أَلۡقَوۡاْ
سَحَرُوٓاْ أَعۡيُنَ ٱلنَّاسِ
وَٱسۡتَرۡهَبُوهُمۡ وَجَآءُو بِسِحۡرٍ
عَظِيمٖ
﴿116﴾
1/4 وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ
أَلۡقِ عَصَاكَۖ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ
مَا يَأۡفِكُونَ ﴿117﴾
فَوَقَعَ
ٱلۡحَقُّ
وَبَطَلَ
مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
﴿118﴾
فَغُلِبُواْ
هُنَالِكَ
وَٱنقَلَبُواْ
صَٰغِرِينَ ﴿119﴾
وَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ
سَٰجِدِينَ ﴿120﴾
قَالُوٓاْ
ءَامَنَّا
بِرَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴿121﴾
رَبِّ
مُوسَىٰ
وَهَٰرُونَ ﴿122﴾
قَالَ
فِرۡعَوۡنُ
ءَامَنتُم
بِهِۦ قَبۡلَ
أَنۡ
ءَاذَنَ
لَكُمۡۖ
إِنَّ هَٰذَا
لَمَكۡرٞ
مَّكَرۡتُمُوهُ
فِي ٱلۡمَدِينَةِ
لِتُخۡرِجُواْ
مِنۡهَآ
أَهۡلَهَاۖ
فَسَوۡفَ
تَعۡلَمُونَ ﴿123﴾ لَأُ
قَطِّعَنَّ
أَيۡدِيَكُمۡ
وَأَرۡجُلَكُم
مِّنۡ خِلَٰفٖ
ثُمَّ
لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ
أَجۡمَعِينَ ﴿124﴾
قَالُوٓاْ
إِنَّآ
إِلَىٰ
رَبِّنَا
مُنقَلِبُونَ ﴿125﴾
وَمَا
تَنقِمُ
مِنَّآ
إِلَّآ أَنۡ
ءَامَنَّا
بِـَٔايَٰتِ
رَبِّنَا
لَمَّا جَآءَتۡنَاۚ
رَبَّنَآ
أَفۡرِغۡ
عَلَيۡنَا
صَبۡرٗا
وَتَوَفَّنَا
مُسۡلِمِينَ ﴿126﴾
وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ
مِن قَوۡمِ
فِرۡعَوۡنَ
أَتَذَرُ
مُوسَىٰ وَقَوۡمَهُۥ
لِيُفۡسِدُواْ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
وَيَذَرَكَ
وَءَالِهَتَكَۚ
قَالَ
سَنُقَتِّلُ
أَبۡنَآءَهُمۡ
وَنَسۡتَحۡيِۦ
نِسَآءَهُمۡ
وَإِنَّا
فَوۡقَهُمۡ
قَٰهِرُونَ ﴿127﴾
قَالَ
مُوسَىٰ
لِقَوۡمِهِ ٱسۡتَعِينُواْ
بِٱللَّهِ وَٱصۡبِرُوٓاْۖ
إِنَّ ٱلۡأَرۡضَ
لِلَّهِ
يُورِثُهَا
مَن يَشَآءُ
مِنۡ
عِبَادِهِۦۖ
وَٱلۡعَٰقِبَةُ
لِلۡمُتَّقِينَ ﴿128﴾
قَالُوٓاْ
أُوذِينَا
مِن قَبۡلِ
أَن تَأۡتِيَنَا
وَمِنۢ بَعۡدِ
مَا
جِئۡتَنَاۚ
قَالَ
عَسَىٰ
رَبُّكُمۡ
أَن يُهۡلِكَ
عَدُوَّكُمۡ
وَيَسۡتَخۡلِفَكُمۡ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
فَيَنظُرَ
كَيۡفَ تَعۡمَلُونَ ﴿129﴾
وَلَقَدۡ
أَخَذۡنَآ
ءَالَ فِرۡعَوۡنَ
بِٱلسِّنِينَ
وَنَقۡصٖ
مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ
لَعَلَّهُمۡ
يَذَّكَّرُونَ ﴿130﴾
فَإِذَا جَآءَتۡهُمُ
ٱلۡحَسَنَةُ
قَالُواْ
لَنَا هَٰذِهِۦۖ
وَإِن تُصِبۡهُمۡ
سَيِّئَةٞ
يَطَّيَّرُواْ
بِمُوسَىٰ
وَمَن
مَّعَهُۥٓۗ
أَلَآ
إِنَّمَا طَٰٓئِرُهُمۡ
عِندَ ٱللَّهِ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَهُمۡ
لَا يَعۡلَمُونَ ﴿131﴾
وَقَالُواْ
مَهۡمَا
تَأۡتِنَا
بِهِۦ
مِنۡ ءَايَةٖ
لِّتَسۡحَرَنَا
بِهَا فَمَا
نَحۡنُ لَكَ
بِمُؤۡمِنِينَ ﴿132﴾
فَأَرۡسَلۡنَاعَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ
وَٱلۡجَرَادَ
وَٱلۡقُمَّلَ
وَٱلضَّفَادِعَ
وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ
فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا
مُّجۡرِمِينَ
﴿133﴾ وَلَمَّا
وَقَعَ
عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ
قَالُواْ يَٰمُوسَى
ٱدۡعُ لَنَا
رَبَّكَ
بِمَا
عَهِدَ
عِندَكَۖ
لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ
لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ
مَعَكَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴿134﴾
فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ
إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ
يَنكُثُونَ ﴿135﴾
فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ
فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ
بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا
وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ
﴿136﴾ وَأَوۡرَثۡنَا ٱلۡقَوۡمَ
ٱلَّذِينَ كَانُواْ يُسۡتَضۡعَفُونَ
مَشَٰرِقَ ٱلۡأَرۡضِ وَمَغَٰرِبَهَا
ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۖ وَتَمَّتۡ
كَلِمَتُ رَبِّكَ
ٱلۡحُسۡنَىٰ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ
بِمَا صَبَرُواْۖ وَدَمَّرۡنَا
مَا
كَانَ
يَصۡنَعُ فِرۡعَوۡنُ وَقَوۡمُهُۥ وَمَا
كَانُواْ يَعۡرِشُونَ ﴿137﴾ وَجَٰوَزۡنَا
بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ
فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ يَعۡكُفُونَ
عَلَىٰٓ أَصۡنَامٖ لَّهُمۡۚ قَالُواْ
يَٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَآ إِلَٰهٗا كَمَا
لَهُمۡ ءَالِهَةٞۚ قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمٞ
تَجۡهَلُونَ ﴿138﴾ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ
مُتَبَّرٞ مَّا هُمۡ فِيهِ وَبَٰطِلٞ مَّا
كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴿139﴾ قَالَ أَغَيۡرَ
ٱللَّهِ
أَبۡغِيكُمۡ
إِلَٰهٗا
وَهُوَ فَضَّلَكُمۡ
عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴿140﴾ وَإِذۡ
أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ
يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ
يُقَتِّلُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ
وَيَسۡتَحۡيُونَ
نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ
مِّن رَّبِّكُمۡ
عَظِيمٞ ﴿141﴾
1/2 وَوَٰعَدۡنَا
مُوسَىٰ
ثَلَٰثِينَ
لَيۡلَةٗ
وَأَتۡمَمۡنَٰهَا
بِعَشۡرٖ
فَتَمَّ
مِيقَٰتُ
رَبِّهِۦٓ
أَرۡبَعِينَ
لَيۡلَةٗۚ
وَقَالَ
مُوسَىٰ
لِأَخِيهِ
هَٰرُونَ ٱخۡلُفۡنِي
فِي قَوۡمِي
وَأَصۡلِحۡ
وَلَا
تَتَّبِعۡ
سَبِيلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴿142﴾
وَلَمَّا
جَآءَ
مُوسَىٰ
لِمِيقَٰتِنَا
وَكَلَّمَهُۥ
رَبُّهُۥ
قَالَ رَبِّ
أَرِنِيٓ
أَنظُرۡ
إِلَيۡكَۚ
قَالَ لَن
تَرَىٰنِي
وَلَٰكِنِ
ٱنظُرۡ
إِلَى ٱلۡجَبَلِ
فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ
مَكَانَهُۥ
فَسَوۡفَ
تَرَىٰنِيۚ
فَلَمَّا
تَجَلَّىٰ
رَبُّهُۥ
لِلۡجَبَلِ
جَعَلَهُۥ
دَكّٗا
وَخَرَّ
مُوسَىٰ
صَعِقٗاۚ
فَلَمَّآ
أَفَاقَ
قَالَ سُبۡحَٰنَكَ
تُبۡتُ
إِلَيۡكَ
وَأَنَا۠
أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴿143﴾
قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ
إِنِّي ٱصۡطَفَيۡتُكَ
عَلَى ٱلنَّاسِ
بِرِسَٰلَٰتِي
وَبِكَلَٰمِي
فَخُذۡ مَآ
ءَاتَيۡتُكَ
وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴿144﴾
وَكَتَبۡنَا
لَهُۥ فِي ٱلۡأَلۡوَاحِ
مِن كُلِّ
شَيۡءٖ مَّوۡعِظَةٗ
وَتَفۡصِيلٗا
لِّكُلِّ
شَيۡءٖ
فَخُذۡهَا
بِقُوَّةٖ
وَأۡمُرۡ
قَوۡمَكَ
يَأۡخُذُواْ
بِأَحۡسَنِهَاۚ
سَأُوْرِيكُمۡ
دَارَ
ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴿145﴾
سَأَصۡرِفُ
عَنۡ
ءَايَٰتِيَ
ٱلَّذِينَ
يَتَكَبَّرُونَ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ
وَإِن يَرَوۡاْ
كُلَّ
ءَايَةٖ
لَّا يُؤۡمِنُواْ
بِهَا
وَإِن يَرَوۡاْ
سَبِيلَ ٱلرُّشۡدِ
لَا
يَتَّخِذُوهُ
سَبِيلٗا
وَإِن يَرَوۡاْ
سَبِيلَ
ٱلۡغَيِّ
يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗاۚ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
وَكَانُواْ
عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ﴿146﴾
وَٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
وَلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ
حَبِطَتۡ
أَعۡمَٰلُهُمۡۚ
هَلۡ يُجۡزَوۡنَ
إِلَّا مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ ﴿147﴾
وَٱتَّخَذَ
قَوۡمُ
مُوسَىٰ مِنۢ
بَعۡدِهِۦ
مِنۡ
حُلِيِّهِمۡ
عِجۡلٗا
جَسَدٗا
لَّهُۥ
خُوَارٌۚ
أَلَمۡ
يَرَوۡاْ
أَنَّهُۥ
لَا
يُكَلِّمُهُمۡ
وَلَا يَهۡدِيهِمۡ
سَبِيلًاۘ ٱتَّخَذُوهُ
وَكَانُواْ
ظَٰلِمِينَ ﴿148﴾
وَلَمَّا
سُقِطَ فِيٓ
أَيۡدِيهِمۡ
وَرَأَوۡاْ
أَنَّهُمۡ
قَدۡ
ضَلُّواْ
قَالُواْ
لَئِن
لَّمۡ يَرۡحَمۡنَا
رَبُّنَا
وَيَغۡفِرۡ
لَنَا
لَنَكُونَنَّ
مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴿149﴾
وَلَمَّا
رَجَعَ
مُوسَىٰٓ
إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ
غَضۡبَٰنَ
أَسِفٗا
قَالَ بِئۡسَمَا
خَلَفۡتُمُونِي
مِنۢ بَعۡدِيٓۖ
أَعَجِلۡتُمۡ
أَمۡرَ
رَبِّكُمۡۖ
وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ
وَأَخَذَ
بِرَأۡسِ
أَخِيهِ
يَجُرُّهُۥٓ
إِلَيۡهِۚ
قَالَ ٱبۡنَ
أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ
ٱسۡتَضۡعَفُونِي
وَكَادُواْ
يَقۡتُلُونَنِي
فَلَا تُشۡمِتۡ
بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ
وَلَا تَجۡعَلۡنِي
مَعَ ٱلۡقَوۡمِ
ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿150﴾
قَالَ رَبِّ
ٱغۡفِرۡ
لِي
وَلِأَخِي
وَأَدۡخِلۡنَا
فِي رَحۡمَتِكَۖ
وَأَنتَ
أَرۡحَمُ
ٱلرَّٰحِمِينَ
﴿151﴾
إِنَّ ٱلَّذِينَ
ٱتَّخَذُواْ
ٱلۡعِجۡلَ
سَيَنَالُهُمۡ
غَضَبٞ مِّن
رَّبِّهِمۡ وَذِلَّةٞ
فِي ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَاۚ
وَكَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
ٱلۡمُفۡتَرِينَ
﴿152﴾ وَٱلَّذِينَ
عَمِلُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ
ثُمَّ
تَابُواْ
مِنۢ
بَعۡدِهَا
وَءَامَنُوٓاْ
إِنَّ
رَبَّكَ مِنۢ
بَعۡدِهَا
لَغَفُورٞرَّحِيمٞ ﴿153﴾
وَلَمَّا
سَكَتَ عَن
مُّوسَى ٱلۡغَضَبُ
أَخَذَ ٱلۡأَلۡوَاحَۖ
وَفِي نُسۡخَتِهَا
هُدٗى وَرَحۡمَةٞ
لِّلَّذِينَ
هُمۡ
لِرَبِّهِمۡ
يَرۡهَبُونَ ﴿154﴾
وَٱخۡتَارَ
مُوسَىٰ
قَوۡمَهُۥ
سَبۡعِينَ
رَجُلٗا
لِّمِيقَٰتِنَاۖ
فَلَمَّآ
أَخَذَتۡهُمُ
ٱلرَّجۡفَةُ
قَالَ
رَبِّ لَوۡ
شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم
مِّن قَبۡلُ
وَإِيَّٰيَۖ
أَتُهۡلِكُنَا
بِمَا
فَعَلَ
ٱلسُّفَهَآءُ
مِنَّآۖ
إِنۡ هِيَ
إِلَّا فِتۡنَتُكَ
تُضِلُّ
بِهَا مَن
تَشَآءُ
وَتَهۡدِي
مَن تَشَآءُۖ
أَنتَ
وَلِيُّنَا
فَٱغۡفِرۡ
لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ
وَأَنتَ خَيۡرُ
ٱلۡغَٰفِرِينَ ﴿155﴾
3/4 وَٱكۡتُبۡ
لَنَا فِي هَٰذِهِ
ٱلدُّنۡيَا
حَسَنَةٗ
وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ
إِنَّا هُدۡنَآ
إِلَيۡكَۚ
قَالَ
عَذَابِيٓ
أُصِيبُ بِهِۦ
مَنۡ أَشَآءُۖ
وَرَحۡمَتِي
وَسِعَتۡ
كُلَّ شَيۡءٖۚ
فَسَأَكۡتُبُهَا
لِلَّذِينَ
يَتَّقُونَ
وَيُؤۡتُونَ
ٱلزَّكَوٰةَ
وَٱلَّذِينَ
هُم بِـَٔايَٰتِنَا
يُؤۡمِنُونَ ﴿156﴾
ٱلَّذِينَ
يَتَّبِعُونَ
ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ
ٱلۡأُمِّيَّ
ٱلَّذِي
يَجِدُونَهُۥ
مَكۡتُوبًا
عِندَهُمۡ
فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ
وَٱلۡإِنجِيلِ
يَأۡمُرُهُم
بِٱلۡمَعۡرُوفِ
وَيَنۡهَىٰهُمۡ
عَنِ ٱلۡمُنكَرِ
وَيُحِلُّ
لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ
وَيُحَرِّمُ
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡخَبَٰٓئِثَ
وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ
إِصۡرَهُمۡ
وَٱلۡأَغۡلَٰلَ
ٱلَّتِي
كَانَتۡ
عَلَيۡهِمۡۚ
فَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
بِهِۦ
وَعَزَّرُوهُ
وَنَصَرُوهُ
وَٱتَّبَعُواْ
ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ
أُنزِلَ
مَعَهُۥٓ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴿157﴾ قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
إِنِّي
رَسُولُ ٱللَّهِ
إِلَيۡكُمۡ
جَمِيعًا ٱلَّذِي
لَهُۥ مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
لَآ إِلَٰهَ
إِلَّا هُوَ
يُحۡيِۦ
وَيُمِيتُۖ
فَـَٔامِنُواْ
بِٱللَّهِ
وَرَسُولِهِ
ٱلنَّبِيِّ ٱلۡأُمِّيِّ
ٱلَّذِي يُؤۡمِنُ
بِٱللَّهِ
وَكَلِمَٰتِهِۦ
وَٱتَّبِعُوهُ
لَعَلَّكُمۡ
تَهۡتَدُونَ
﴿158﴾
وَمِن
قَوۡمِ
مُوسَىٰٓ
أُمَّةٞ يَهۡدُونَ
بِٱلۡحَقِّ
وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ ﴿159﴾
وَقَطَّعۡنَٰهُمُ
ٱثۡنَتَيۡ
عَشۡرَةَ
أَسۡبَاطًا
أُمَمٗاۚ
وَأَوۡحَيۡنَآ
إِلَىٰ
مُوسَىٰٓ
إِذِ
ٱسۡتَسۡقَىٰهُ
قَوۡمُهُۥٓ
أَنِ ٱضۡرِب
بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ
فَٱنۢبَجَسَتۡ
مِنۡهُ ٱثۡنَتَا
عَشۡرَةَ
عَيۡنٗاۖ
قَدۡ عَلِمَ
كُلُّ
أُنَاسٖ
مَّشۡرَبَهُمۡۚ
وَظَلَّلۡنَا
عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ
وَأَنزَلۡنَا
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ
كُلُواْ مِن
طَيِّبَٰتِ
مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ
وَمَا
ظَلَمُونَا
وَلَٰكِن
كَانُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
يَظۡلِمُونَ
﴿160﴾
وَإِذۡ
قِيلَ
لَهُمُ ٱسۡكُنُواْ
هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ
وَكُلُواْ
مِنۡهَا
حَيۡثُ شِئۡتُمۡ
وَقُولُواْ
حِطَّةٞ وَٱدۡخُلُواْ
ٱلۡبَابَ
سُجَّدٗا
نَّغۡفِرۡلَكُمۡ
خَطِيٓـَٰٔتِكُمۡۚ
سَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ
﴿161﴾
فَبَدَّلَ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
مِنۡهُمۡ
قَوۡلًا غَيۡرَ
ٱلَّذِي
قِيلَ
لَهُمۡ
فَأَرۡسَلۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
رِجۡزٗا
مِّنَ ٱلسَّمَآءِ
بِمَا
كَانُواْ
يَظۡلِمُونَ ﴿162﴾
وَسۡـَٔلۡهُمۡ
عَنِ ٱلۡقَرۡيَةِ
ٱلَّتِي
كَانَتۡ
حَاضِرَةَ ٱلۡبَحۡرِ
إِذۡ يَعۡدُونَ
فِي ٱلسَّبۡتِ
إِذۡ تَأۡتِيهِمۡ
حِيتَانُهُمۡ
يَوۡمَ سَبۡتِهِمۡ
شُرَّعٗا
وَيَوۡمَ
لَا يَسۡبِتُونَ
لَا تَأۡتِيهِمۡۚ
كَذَٰلِكَ
نَبۡلُوهُم
بِمَا
كَانُواْ
يَفۡسُقُونَ ﴿163﴾
وَإِذۡ
قَالَتۡ
أُمَّةٞ
مِّنۡهُمۡ
لِمَ
تَعِظُونَ
قَوۡمًا ٱللَّهُ
مُهۡلِكُهُمۡ
أَوۡ
مُعَذِّبُهُمۡ
عَذَابٗا
شَدِيدٗاۖ
قَالُواْ
مَعۡذِرَةً
إِلَىٰ
رَبِّكُمۡ
وَلَعَلَّهُمۡ
يَتَّقُونَ ﴿164﴾
فَلَمَّا
نَسُواْ مَا
ذُكِّرُواْ
بِهِۦٓ
أَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ
يَنۡهَوۡنَ
عَنِ ٱلسُّوٓءِ
وَأَخَذۡنَا
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
بِعَذَابِۭ
بَـِٔيسِۭ
بِمَا
كَانُواْ
يَفۡسُقُونَ ﴿165﴾
فَلَمَّا
عَتَوۡاْ
عَن مَّا
نُهُواْ عَنۡهُ
قُلۡنَا
لَهُمۡ
كُونُواْ
قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ ﴿166﴾
وَإِذۡ
تَأَذَّنَ
رَبُّكَ
لَيَبۡعَثَنَّ
عَلَيۡهِمۡ
إِلَىٰ يَوۡمِ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
مَن
يَسُومُهُمۡ
سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِۗ
إِنَّ
رَبَّكَ
لَسَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ
وَإِنَّهُۥ
لَغَفُورٞرَّحِيمٞ ﴿167﴾ وَقَطَّعۡنَٰهُمۡ
فِي ٱلۡأَرۡضِ
أُمَمٗاۖ
مِّنۡهُمُ ٱلصَّٰلِحُونَ
وَمِنۡهُمۡ
دُونَ ذَٰلِكَۖ
وَبَلَوۡنَٰهُم
بِٱلۡحَسَنَٰتِ وَٱلسَّيِّـَٔاتِ
لَعَلَّهُمۡ
يَرۡجِعُونَ
﴿168﴾
فَخَلَفَ
مِنۢ بَعۡدِهِمۡ
خَلۡفٞ
وَرِثُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
يَأۡخُذُونَ
عَرَضَ هَٰذَا
ٱلۡأَدۡنَىٰ
وَيَقُولُونَ
سَيُغۡفَرُ
لَنَا وَإِن
يَأۡتِهِمۡ
عَرَضٞ مِّثۡلُهُۥ
يَأۡخُذُوهُۚ
أَلَمۡ يُؤۡخَذۡ
عَلَيۡهِم مِّيثَٰقُ
ٱلۡكِتَٰبِ
أَن لَّا
يَقُولُواْ
عَلَى ٱللَّهِ
إِلَّا ٱلۡحَقَّ
وَدَرَسُواْ
مَا فِيهِۗ
وَٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ
خَيۡرٞ
لِّلَّذِينَ
يَتَّقُونَۚ
أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴿169﴾ وَٱلَّذِينَ
يُمَسِّكُونَ
بِٱلۡكِتَٰبِ
وَأَقَامُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
إِنَّا لَا
نُضِيعُ أَجۡرَ
ٱلۡمُصۡلِحِينَ ﴿170﴾